الانتقال الى المشاركة


- - - - -

...::: أنـواع الأحاديــث الشـريفة وأحكـــامها :::...


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع
عدد ردود الموضوع : 8

#1 غير متصل   MaEsTrO

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 24733 المشاركات
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: In Love
نقاط الإعجاب: 33

تاريخ المشاركة : 28 August 2009 - 01:34 AM

...::: أنـواع الأحاديــث الشـريفة وأحكـــامها :::...
أنواع الأحاديث الشريفة وأحكامها


النوع الأول :

الحديث باعتبار وصوله إلينا :
ونعني به الحديث من حيث عدد رواته
وهو بهذا الاعتبار ينقسم إلى قسمين:

1- الحديث المتواتر:

أقوى أنواع الحديث
تعريفه :
هو ما رواه عدد كثير تحيل العادة تواطؤهم
على الكذب في كل طبقة من طبقات رواته
شروطه :
1) أن يرويه عدد لا يقل عن 10 أشخاص.
2) أن توجد هذه الكثرة في جميع طبقات السند.
3) أن تحيل العادة تواطؤهم واتفاقهم على الكذب.
حكمه :
يفيد العلم القطعي اليقيني
ويجب العمل به (مثله مثل القرآن)
أقسامه :
متواتر لفظي :
وهو ما تواتر لفظه ومعناه.
مثاله :
قول النبي صلى الله عليه وسلم :
"من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده في النار"
رواه بضعة وسبعون صحابيًا
ورواه عنهم مثلهم
متواتر معنوي:
وهو الذي تواتر معناه دون لفظه.
مثال:
أحاديث رفع اليدين في الدعاء
فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
نحو مائة حديث فيه رفع يديه في الدعاء
لكن هذه الأحاديث وردت في قضايا مختلفة
فكل قضية منها لم تتواتر
والقدر المشترك بينهما – وهو الرفع عند الدعاء-
تواتر باعتبار مجموع الطرق

2- حديث الآحاد :

تعريفه :
هو ما لم يبلغ في كثرة روايته حد المتواتر
ولو في طبقة واحدة

حكمه :
أحاديث الآحاد:
يكون منها الصحيح فيجب العمل به
(وإن كان يفيد الظن لا القطع)
ومنها غير الصحيح فيرد ولا يعمل به
أقسامه :
- المشهور : وهو الذي يرويه جماعة (ثلاثة فأكثر) ف
ي كل طبقة من طبقاته ولا يبلغ حد التواتر
مثاله :
حديث النبي صلى الله عليه وسلم :
"إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه
ولكن يقبضه بموت العلماء.."
- العزيز : وهو الذي يرويه اثنان عن اثنين في كل طبقات
السند (كلام الثاني يعزز كلام الأول)
مثاله :
حديث: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب
إليه من والده وولده والناس أجمعين".
- الغريب : وهو الذي ينفرد بروايته راوٍ واحد
في كل طبقات السند أو في بعضها في طبقة واحدة
مثاله :
حديث أنس (أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة
وعلى رأسه المغفر) فقد تفرد به مالك عن الزهري



النوع الثاني

الحديث باعتبار قوته وضعفه :
ونعني به الحديث من حديث قبوله وصحته
من عدم قبوله وضعفه
وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام:-

الأول: الخبر المقبول :

وهو قسمان:

- الصحيح :
تعريفه: هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط
عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة قادحة
شروطه :
1) اتصال السند أي أن كل راوٍ من رواته قد أخذه مباشرة
عمن فوقه من أول السند إلى آخره
2) عدالة الرواة: أي أن كل راوٍ من رواته اتصف
بكونه مسلمًا عاقلاً بالغًا غير فاسق.
3) ضبط الرواة: أي أن كل راوٍ من رواته كان تام الضبط والحفظ
فلا يخطئ أو يلتبس فيه نص الحديث أو تسلسل رواته
4) عدم الشذوذ: أي ألا يكون الحديث شاذًا
والشذوذ: هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه
كأن يأتي الراوي الثقة برواية تخالف رواية من هو أوثق منه
في العدالة والضبط.
5) عدم العلة: أي ألا يكون الحديث معلولاً
والعلة: سبب غامض خفي يقدح في صحة الحديث
مع أن الظاهر السلامة منه
حكمه : يجب العمل به.
أقسامه:
- الصحيح لذاته:
وتعريفه هو تعريف الصحيح السابق
مثاله: ما أخرجه البخاري في صحيحه.
قال: (حدثنا عبد الله بن يوسف قال:
أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن محمد بن جبير
بن مطعم عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
قرأ في المغرب بالطور)
فهذا الحديث صحيح :
لأن:
- سنده متصل إذ أن كل راو من رواته سمعه من شيخه
- رواته عدول ضابطون
فعبد الله بن يوسف: ثقة متقن
ومالك بن أنس إمام حافظ
وابن شهاب الزهري: فقيه حافظ
متفق على جلالته وإتقانه
ومحمد بن جبير: ثقة
وجبير بن مطعم: صحابي

- غير شاذ: إذ لم يعارضه ما هو أقوى منه
- ليس فيه علة من العلل

- الصحيح لغيره:
وهو الحديث الحسن لذاته إذا روي من طريق آخر
(أو أكثر من طريق) مثله
مثاله:
حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة"
فمحمد بن عمرو من المشهورين بالصدق
لكنه لم يكن من أهل الإتقان في الحفظ
إلا أن هذا الحديث قد روي من طرق أخرى
فهذه الطرق وثقت هذه الطريقة ورفعت الحديث
من رتبة الحسن لذاته إلى الصحيح لغيره

- الحسن :
تعريفه: هو الصحيح إذا خف ضبط راويه
(أي قل ضبطه)
حكمه:
هو كالصحيح في الاحتجاج به وإن كان دونه في القوة
أقسامه:
الحسن لذاته: وتعريفه هو تعريف الحسن السابق
مثاله: ما أخرجه الترمذي قال:
(حدثنا قتيبة حدثنا جعفر بن سليمان الضبيعي عن أبي عمران الجوفي
عن أبي بكر عن أبي موسى الأشعري قال:
سمعت أبي بحضرة العدو- أي أمام العدو في القتال-
يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف")
فهذا الحديث حسن لأن رجال إسناده ثقات إلا جعفر بن سليمان الضبيعي
فإنه صدوق وضبطه أقل منهم
فنزل بالحديث من مرتبة الصحيح إلى الحسن
- الحسن لغيره: وهو الضعيف إذا تعددت طرقه
بشرط ألا يكون سبب الضعف فسق الراوي أو كذبه
مثاله: ما رواه شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله
بن عامر بن ربيعة عن أبيه أن امرأة من بني فزارة تزوجت على نعلين
- أي كان مهرها نعلين – فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أرضيت من نفسك ومالك بنعلين"؟
قالت: نعم، فأجاز أي أجاز النبي الزواج
فعاصم ضعيف لسوء حفظه
ولكن الحديث جاء عن طرق أخرى
فارتفع به عن مرتبة الضعيف إلى الحسن لغيره

يتبع ....




اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك


اشترك الان في النشرة اليومية لجديد المواضيع بالمنتدى

ضع ايميلك هنا

#2 غير متصل   MaEsTrO

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 24733 المشاركات
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: In Love
نقاط الإعجاب: 33

تاريخ المشاركة : 28 August 2009 - 01:55 AM

الثاني الخبر المردود :

وهو قسم واحد هو الضعيف ويندرج تحته عدة أنواع :

الضعيف
تعريفه:
هو الذي فقط شرطًا أو أكثر من شروط الصحيح أو الحسن
مثاله: ما أخرجه الترمذي عن طريق حكيم الأثرم عن أبي تميمة الهجيمي
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من أتى حائضًا أو امرأة في دبرها
أو كاهنًا فقد كفر بما أنزل على محمد"،
قال الترمذي بعد إخراجه:
(لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث حكيم الأثرم
عن أبي تميمة)
ثم قال: (وضعف محمد –أي البخاري- هذا الحديث من قبل إسناده)
لأن فيه حكيم الأثرم، وقد ضعفه العلماء
حكمه: لا يجوز العمل به في العقائد أو فيما يتعلق بالحلال والحرام
واستحب البعض العمل به في فضائل الأعمال فقط وبشروط :
1) أن يكون الضعف غير شديد
2) أن يندرج الحديث تحت أصل معمول به كتلاوة القرآن والدعاء
3) أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته
أقسامه:
المردود لفقد اتصال السند
المرود للطعن في الراوي من جهة عدالته وضبطه

القسم الأول:
المردود لفقد اتصال السند:
وهو خمسة أنواع:-
المعلق – المرسل – المعضل – المنقطع – المدلس

- المعَلَّق: وهو ما حذف من مبدأ إسناده راوٍ فأكثر على التوالي
مثاله:
ما أخرجه البخاري في مقدمة باب ما يذكر في الفخذ :
(وقال أبو موسى: غطى النبي صلى الله عليه
وسلم ركبتيه حين دخل عثمان)
فهذا الحديث معلق لأن البخاري حذف جميع إسناده
إلا الصحابي وهو أبو موسى الأشعري
- المرسَل: وهو ما سقط من سلسلة سنده الصحابي
مثاله: ما أخرجه مسلم قال:
(حدثني محمد بن رافع، حدثنا حجين، حدثنا الليث
عن عقيل، عن أبن شهاب، عن سعيد بن المسيب
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة"
فسعيد بن المسبب تابعي يروي هذا الحديث
عن النبي صلى الله عليه وسلم
بدون أن يذكر الواسطة بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم
فقد سقط من إسناد هذا الحديث آخره وهو الصحابي
حكمه:
المرسل في الأصل ضعيف مردود، لفقده شرطًا من شروط القبول
وهو اتصال السند، ولكن العلماء اختلفوا في حكم المرسل والاحتجاج به
لأن هذا النوع من الانقطاع يختلف عن أي انقطاع آخر في السند
لأن الساقط منه غالبًا ما يكون صحابيًا
والصحابة كلهم عدول لا تضر عدم معرفتهم

ومجمل أقوال العلماء في المرسل ثلاثة أقوال:-

القول الأول: هو ضعيف مردود، وهو رأي الجمهور، وحجتهم هو الجهل
بحال الراوي المحذوف لاحتمال أن يكون غير صحابي.
القول الثاني: هو صحيح يحتج به بشرط أن يكون المرسل ثقة ولا يرسل إلا عن ثقة
وحجتهم أن التابعي ثقة لا يستحل أن يقول قال رسول اله صلى الله عليه وسلم
إلا إذا سمعه من ثقة
القول الثالث: هو صحيح بشروط أربعة، ثلاثة في الراوي المرسِل
وواحد في الحديث المرسَل:
1) أن يكون المرسِل من كبار التابعين
2) إذا سمى المرسِل من أرسل عنه سمى ثقة
3) إذا شاركه الحفاظ المأمونون ولم يخالفوه

ينضم إلى هذه الشروط الثلاثة شرط في الحديث
وهو واحد مما يلي:-
أ) أن يروى الحديث من وجه آخر مسندًا
ب) أو يروى من وجه آخر مرسلاً أرسله من طريق آخر
ج) أو يوافق قول صحابي
ء) أو يفتي بمقتضاه أكثر أهل العلم

وأما مرسل الصحابي
وهو ما أخبر به الصحابي عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم أو فعله
ولم يسمعه أو يشاهده
إما لصغر سنه أو تأخر إسلامه أو غيابه
فالصحيح أنه صحيح محتج به
لأن رواية الصحابة عن التابعين نادرة
وإذا رووا عنهم بينوها فإذا لم يبينوا
وقالوا: قال رسول الله، فالأصل أنهم سمعوها
من صحابي آخر، وحذف الصحابي لا يضر

المعضل: وهو ما سقط من إسناده اثنان فأكثر على التوالي
مثاله:
ما رواه الحاكم عن مالك أنه بلغه أن أبا هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"للمملوك طعامه وكسوته بالمعروف ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق"
فهذا الحديث معضل لأنه سقط منه اثنان متواليان
بين مالك وأبي هريرة،
إذ ورد الحديث عن طريق آخر عن مالك عن
محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة

- المنقطع: وهو ما لم يتصل إسناده، على أي وجه كان انقطاعه
مما لا يشمله المرسل أو المعلق أو المعضل
فالمنقطع اسم عام لكل انقطاع في السند ما عدا صورًا ثلاثًا
من صور الانقطاع،
وهي:-
حذف أول الإسناد (المعلق)
أو حذف آخره (المرسل)
أو حذف اثنين متواليين من أي مكان كان(المعضل)
مثاله:
ما رواه عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع
عن حذيفة مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم:
"إن وليتموها أبا بكر فقوي أمين"،
فقد سقط من هذا الإسناد رجل من وسطه
هو "شريك" سقط من بين الثوري
وأبي إسحاق، إذ أن الثوري لم يسمع
الحديث عن أبي إسحاق مباشرة
وإنما سمعه من شريك وشريك سمعه من أبي إسحاق

- المدلَّس: وهو إخفاء عيب في الإسناد تحسينًا لظاهرة
أقسامه:
1- تدليس الإسناد: وهو أن يروي الراوي عمن
قد سمع منه ما لم يسمع منه منغير أن يذكر أنه سمعه منه
فتدليس الإسناد أن يروى الراوي عن شيخ قد سمع منه
بعض الأحاديث، لكن هذا الحديث الذي دلسه لم يسمعه منه
وإنما سمعه من شيخ آخر عنه، فيسقط ذلك الشيخ
ويرويه عنه بلفظ محتمل للسماع وغيره كـ "قال" أو "عن"
ليوهم غيره أنه سمعه منه
لكن لا يصرح بأنه سمع منه هذا الحديث
فلا يقول: "سمعت" أو "حدثني" حتى لا يصير كذابًا بذلك
مثاله:
ما أخرجه الحاكم بسنده إلى علي بن خشرم
قال: (قال لنا ابن عينية: عن الزهري، قيل له: سمعته عن الزهري
فقال: لا، ولا ممن سمعه من الزهري
حدثني عبد الرزاق عن معمر عن الزهري)
فاسقط ابن عيينة اثنين بينه وبين الزهري

2- تدليس التسوية: وهو رواية الراوي عن شيخه ثم إسقاط راوٍ ضعيف
بين ثقتين لقي أحدهما الآخر
فتدليس التسوية أن يروي الراوي حديثًا عن شيخ ثقة
وذلك الثقة يرويه عن ضعيف عن ثقة
ويكون الثقتان قد لقي أحدهما الآخر، فيأتي المدلِّس الذي سمع الحديث
من الثقة الأول فيسقط الضعيف الذي في السند
ويجعل الإسناد عن شيخه الثقة عن الثقة الثاني بلفظ محتمل
فيسوي الإسناد كله ثقات
مثاله:
ما رواه اسحاق بن راوية عن بقية بن الوليد قال:
حدثني أبو وهب الأسدي عن نافع عن ابن عمر حديث:
"لا تحمدوا إسلام المرء حتى تعرفوا عقدة رأيه"
فهذا الحديث رواة أبو وهب (عبيد الله بن عمرو) الأسدي
(وهو ثقة) عن إسحاق بن أي فروة (وهو ضعيف)
عن نافع (وهو ثقة) عن ابن عمر
فبقية ذكر عبيد الله بن عمرو بالكنية (أبو وهب)
ونسبه إلى قبيلته (بني أسد) كي لا يفطن له
حتى إذا ترك اسحاق بن أبي فروة (الضعيف) لا يهتدى إليه

3- تدليس الشيوخ: وهو أن يروي الراوي عن شيخ حديثًا سمعه منه
فيسميه أو يكنيه. أو ينسبه أو يصفه بما لا يُعرَف بهكي لا يُعرَف
مثاله:
قول أبي بكر بن مجاهد: حدثنا عبد الله بن أبي عبد الله
يريد به أبا بكر بن أبي داود السجستاني
فهنا سماه بعبد الله – وكل الناس عبيد لله- حتى لا يُعرَف

يتبـــع ....




اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#3 غير متصل   MaEsTrO

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 24733 المشاركات
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: In Love
نقاط الإعجاب: 33

تاريخ المشاركة : 28 August 2009 - 02:07 AM



القسم الثاني :
المردود بسبب طعن في الراوي
وهو عشرة أنواع :

الموضوع – المتروك – المنكر – المعلل – المدرج – المقلوب- المزيد في
متصل الأسانيد – المضطرب – المصحف – الشاذ


- الموضوع: وهو الكذب المختلق المنسوب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مثاله:
دخل غياث بن إبراهيم النخعي على الخليفة المهدي فوجده يلعب بالحمام، فساق بسنده إلى
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر أو جناح" فزاد
كلمة "جناح" لأجل المهدي، فعرف المهدي ذلك ، فأمر بذبح الحمام، وقال: أنا حملته على
ذلك. فنص الحديث الصحيح: "لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر"، فزاد غياث كلمة
"جناح" تقربًا إلى الحاكم لأنه يلعب بالحمام. حكمه: أجمع العلماء على أنه لا
تحل روايته – في أي معنى كان- لأحد علم أنه موضوع إلا مع بيان وضعه
وهو شر الأحاديث الضعيفة وأقبحها

-المتروك: وهو الحديث الذي في إسناده راوٍ متهم بالكذب.
مثاله:
حديث عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي عن جابر عن أبي الطفيل
عن علي وعمار قالا: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر
ويكبِّر يوم عرفة من صلاة الغداة، ويقطع صلاة العصر آخر أيام التشريق.
قال النسائي والدارقطني وغيرهما: عمرو بن شمر "متروك الحديث"

- المنكَر: وهو الذي تفرد في إسناده راوٍ فحش غلطة أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه.
مثاله:
حديث أبي زكير يحيى بن محمد بن قيس: "كلوا البلح بالتمر، فإن ابن آدم إذا أكله غضب
الشيطان"، وهو منكر لأن أبا زكير تفرد به وهو شيخ صالح، إلا أنه لم يبلغ مبلغ من
يقبل تفرده لغفلته.

- المعلَّل: وهو الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن الظاهر السلامة منه،
والعلة قد تكون في الإسناد –وهو الأكثر- وقد تكون في المتن -وهو الأقل-.
مثاله:
مثل العلة في السند: ما رواه عاصم عن أبي قلابة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: "أرحم أمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان،
وأقرؤهم أبي بن كعب، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وإن لكل أمة أمينًا وإن
أمين هذه الأمة أبو عبيدة". فالحديث من "أرحم أمتي أبو بكر" إلى "وأعلمهم
بالحلال والحرام معاذ بن جبل" مرسل عن أبي قلابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وليس فيه أنس، أما بقية الحديث وهي "وإن لكل أمة أمينًا" فإنها متصلة السند عن أنس،
فالإرسال هنا علة خفية في إسناد الحديث.
مثل العلة في المتن: حيث أنس في مسلم:
(صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر
وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين،
لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها).
وأصل الحديث في كتب الحديث بلفظ البخاري
(بالحمد لله رب العالمين)، فرواية مسلم التي فيها (لا يذكرون بسم الله الرحمن
الرحيم) رواية بالمعنى الذي وقع لمسلم، ففَهم من قول أنس
(كانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين)
أنهم كانوا لا يبسملون، فرواه على ما فهم،
وأخطأ لأن معنى الحديث أن السورة التي كانوا يفتتحون بها من السور هي الفاتحة
وليس فيه تعرض لذكر البسملة
فهذه الزيادة في المتن علة خفية في الحديث

- المدْرَج: وهو ما غُيِّر سياق إسناده، أو أُدْخِل في متنه ما ليس منه بلا فصل.
مثاله:
في السند: قصة ثابت بن موسى الزاهد في روايته: "من كثرت صلاته بالليل
حسن وجهه بالنهار" وأصل القصة أن ثابت بن موسى دخل على شريك
بن عبد الله القاضي وهو يملي ويقول:
(حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم)
وسكت، فلما نظر إلى ثابت قال)من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار)،
قصد بذلك ثابتا لزهده وورعه، فظن ثابت أنه متن ذلك الإسناد، فكان يحدث به،
فهنا تغيير في إسناد الحديث إلى متن آخر، فأدرج إسنادًا لمتن ليس له.
في المتن: حديث أبي هريرة:"أسبغوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار"
فقول: (أسبغوا الوضوء) مدرج وهو من كلام أبي هريرة
وأصل الحديث كما في البخاري
عن أبي هريرة قال:(أسبغوا الوضوء، فأن أبا القاسم صلى الله عليه وسلم قال:
"ويل للأعقاب من النار").

-المقلوب: وهو إبدال لفظ بآخر في سند الحديث أو متنه: بتقديم أو تأخير ونحوه.
مثاله:
في السند: ما رواه حماد بن عمرو النصيبي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
مرفوعاً: "إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدءوهم بالسلام"، فهذا الحديث مقلوب،
قلبه حماد فجعله عن الأعمش وإنما هو معروف عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه
عن أبي هريرة.
في المتن: حديث أبي هريرة في مسلم عن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا
ظله، وفيه: "ورجل تصدق بصدقه فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله، فهذا مما
انقلب على بعض الرواة، ونص الحديث كما في البخاري وغيره: "حتى لا تعلم شماله ما
تنفق يمينه".

- المزيد في متَّصِل الأسانيد: وهو زيادة راوٍ في سندٍ ظاهره الاتصال.
مثاله:
ما روى ابن المبارك قال: حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن يزيد حدثني بسر ابن عبيد الله
قال: سمعت أبا إدريس قال: سمعت واثلة يقول: سمعت أبا مرثد يقول:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها"
فهذا الحديث فيه خطأ ممن روى عن ابن المبارك إذ زاد فيه سفيان
بينما روى الحديث عدد من الثقات،
عن ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد، دون ذكر سفيان.

- المضطرِّب: وهو ما روي من أوجه مختلفة متساوية في القوة، ولا يمكن التوفيق بينها.
مثاله:
في السند: حديث أبي بكر أنه قال:( يا رسول الله أراك شبت، فقال صلى الله عليه وسلم
"شيبتني هود وأخواتها")، فهذا الحديث مضطرب لأنه لم يرد إلا من طريق أبي إسحاق
وقد اختلف عليه فيه على نحو عشرة أوجه، فمنهم من رواه مرسلا،
ومنهم من رواه موصولا، ومنه من جعله من مسند أبي بكر،
ومنهم من جعله عن مسند عائشة، وغير ذلك، ورواته ثقات
لا يمكن ترجيح بعضهم على بعض، والجمع متعذر.
في المتن: ما رواه الترمذي من حديث فاطمة بنت قيس قال:
(سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزكاة، فقال:
"إن في المال لحقا سوى الزكاة" ورواه بن ماجه من هذا الإسناد
بلفظ: "ليس من المال حق سوى الزكاة"
فهذا اضطراب لا يحتمل التأويل.

- المصحَّف: وهو تغيير الكلمة في الحديث إلى غير ما رواها الثقات لفظا أو معنى.
مثاله:
في السند: حديث شعبة عن العوام بن مراجم، صحّفة ابن معين
فقال: عن العوام بن مزاحم.
في المتن: حديث: "من صام رمضان وأتبعها ستا من شوال"
صحفه أبو بكر الصولي قال: وأتبعها "شيئا" من شوال.

- الشاذ: وهو ما رواه المقبول مخالفا لمن هو أولى منه. أي أن يروي عدل تم ضبطه
أو خف، حديثا مخالفا في روايته لمن هو أرجح منه لمزيد ضبط أو كثرة عدد أو غير ذلك
من الترجيحات.
مثاله:
في السند: ما رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه عن طريق ابن عيينة عن عمر
بن دينار عن عوجة عن ابن عباس أن رجلا توفي على عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم ولم يدع وارثا إلا مولى هو أعقته.
وقد وافق ابن عيينة في وصل الحديث ابن جريح وغيره، ولكن حماد بن زيد
–وهو من أهل العدالة والضبط- خالفهم فرواه عن عمرو بن دينار عن عوجة
ولم يذكر اسم ابن بعاس، فرجحت رواية من هم أكثر منه عددًا.
في المتن: ما رواه أبو داود والترمذي من حديث عبد الواحد بن زياد
عن الأعمش عن أبي صالح عن أبى هريرة مرفوعًا:
"إذا صلى أحدكم الفجر فليضطجع عن يمينه"
فخالف عبد الواحد –وهو ثقة- العدد الكثير من الرواة الثقات
إذ انهم رووه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا من قوله
وانفرد عبد الواحد من بين الثقات بهذا اللفظ.

يتبـــع ....




اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#4 غير متصل   MaEsTrO

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 24733 المشاركات
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: In Love
نقاط الإعجاب: 33

تاريخ المشاركة : 28 August 2009 - 02:24 AM



الثالث الخبر المشترك بين المقبول والمردود

وهو أربعة أقسام:-
1- القدسي :
تعريفه:
هو ما نُقِل إلينا عن النبي صلى الله عليه وسلم مع إسناده إياه إلى ربه عز وجل.
مثاله:
ما رواه مسلم في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم فيما يروي عن الله تعالى أنه قال: "يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته
بينكم محرمًا، فلا تظالموا..".

الفرق بينه وبين القرآن: هناك فروق كثيرة أشهرها:
1- القرآن لفظه ومعناه من الله تعالى، أما الحديث القدسي فمعناه من
الله تعالى، ولفظه من عند النبي صلى الله عليه وسلم.
2- القرآن يتعبد بتلاوته، أما الحديث القدسي فلا يتعبد بتلاوته.
3- القرآن يشترط في ثبوته التواتر، أما الحديث القدسي فلا يشترط في ثبوته التواتر.

2- المرفوع:
تعريفه:
هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة. أي هو ما
نُسب أو ما أُسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم سواء أكان هذا المضاف قولاً للنبي
صلى الله عليه وسلم أو فعلاً أو تقريرًا أو صفة، وسواء أكان المضيف هو الصحابي أو
من دونه، متصلاً كان الإسناد أو منقطعًا، فيدخل في المرفوع الموصول والمرسل والمتصل
والمنقطع.
أقسامه:
1- المرفوع القولي: ومثاله أن يقول الصحابي أو غيره:
(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كذا…").
2- المرفوع الفعلي: ومثاله أن يقول الصحابي أو غيره:
(فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كذا..").
3- المرفوع التقريري: ومثاله أن يقول الصحابي أو غيره:
(فُعل بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم كذا)ولا يروى إنكاره لذلك الفعل"
4- المرفوع الوصفي: ومثاله أن يقول الصحابي أو غيره:
(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا).

3- الموقوف:
تعريفه: هو ما أضيف إلى الصحابي من قول أو فعل أو تقرير.
أي هو ما نُسب أو أُسند إلى صحابي أو جمع من الصحابة سواء أكان
هذا المنسوب إليهم قولاً أو فعلاً أو تقريرًا وسواء أكان السند إليهم متصلاً أو منقطعًا.
أقسامه:
1- الموقوف القولي: ومثاله قول الراوي: قال علي بن أبي طالب:
(حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يُكذَّبَ اللهُ ورسولُه؟).
2- الموقوف الفعلي: ومثاله قول البخاري:
(وأَمَّ ابن عباس وهو متيمم).
3- الموقوف التقريري: ومثال قول بعض التابعين
مثلاً: ( فعلت كذا أمام أحد الصحابة ولم ينكر عليَّ).

فروع تتعلق بالموقوف لفظا بالمرفوع حكمًا:
هناك صور من الموقوف في ألفاظها وشكلها،
لكن المدقق في حقيقتها يرى أنها في معنى الحديث المرفوع،
لذا أطلق عليها العلماء اسم "المرفوع حكمًا"
أي أنها من الموقوف لفظًا المرفوع حكمًا.
ومن هذه الصور:
1- أن يقول الصحابي الذي لم يُعرف بالأخذ من أهل الكتاب، قولاً لا مجال للاجتهاد فيه،
ولا له تعلق ببيان لغة أو شرح غريب، مثل: أ- الإخبار عن الأمور الماضية، كبدء
الخلق. ب- الإخبار عن الأمور الآتية، كالفتن وأحوال يوم القيامة. ج-
الإخبار عما يحصل بفعله ثواب مخصوص أو عقاب مخصوص، كقوله: من فعل كذا فله أجر كذا.
2- أن يفعل الصحابي مالا مجال للاجتهاد فيه، كصلاة علي رضي الله عنه صلاة الكسوف
كل ركعة أكثر من ركوعين.
3- أن يخبر الصحابي أنهم كانوا يقولون أو يفعلون كذا، أو لا يرون بأسًا بكذا،
وهو نوعان:
أ- أن يضيفه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم، كقول جابر رضي الله عنه:
(كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم)، والصحيح أنه مرفوع.
ب- ألا يضيفه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم، كقول جابر رضي الله عنه:
(كنا إذا صعدنا كبّرنا، وإذا نزلنا سبّحنا)والصحيح أنه موقوف.
4- أن يقول الصحابي: (أُمرنا بكذا، أو نُهينا عن كذا، أو من السنة كذا)
كقول بعض الصحابة: (أُمرنا أن يُشَفِّع الأذان، ويوتر الإقامة –
أي يثني الأذان، ويفرد الإقامة)
وكقول أم عطية: (نهينا عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا)
وكقول أنس: (من السنة إذا تزوج البكر من الثيب، أقام عندها سبعًا)
5- أن يقول الراوي في الحديث عند ذكر الصحابي بعض
هذه الكلمات الأربع، وهي: "يرفعه، أو ينميه، أو يبلغ به، أو رواية"
كحديث الأعرج عن أبي هريرة رواية: "تقاتلون قومًا صغار الأعين".
6- أن يفسر الصحابي تفسيرًا له تعلق بسبب نزول آية،كقول جابر:
(كانت اليهود تقول: من أتى امرأته من دبرها في قبلها جاء الولد أحول
فأنزل الله تعالى: "نساؤكم حرث لكم..)

هل يحتج بالموقوف؟ :

الموقوف – كما عرفت – قد يكون صحيحًا أو حسنًا أو ضعيفًا،
لكنه حتى لو ثبتت صحته، فهل يحتج به؟ والجواب: أن الأصل في الموقوف
عدم الاحتجاج به، لأنه أقوال وأفعال الصحابة،
لكنها إن ثبتت فإنها تقوي بعض الأحاديث الضعيفة،
لأن حال الصحابة كان هو العمل بالسنة، وهذا إذا لم يكن له حكم المرفوع،
أما إذا كان من الذي له حكم المرفوع فهو حجة كالمرفوع – بشرط صحته-

4- المقطوع :
تعريفه:
هو ما أضيف إلى التابعي أو من دونه من قول أو فعل. أي هو ما نُسب أو أُسند إلى
التابعي أو تابع التابعي فمن دونه من قول أو فعل، والمقطوع غير المنقطع، لأن
المنقطع من صفات الإسناد، أما المقطوع فمن صفات المتن، أي أن الحديث المقطوع من
كلام التابعي فمن دونه، وقد يكون السند متصلاً إلى ذلك التابعي، على حين أن المنقطع
يعني أن إسناد ذلك الحديث غير متصل، ولا تعلق له بالمتن.
أقسامه:
1- المقطوع القولي: ومثاله قول الحسن البصري في الصلاة خلف المبتدع:
(صلِّ، وعليه بدعته).
2- المقطوع الفعلي: ومثاله قول إبراهيم بن محمد :
(كان مسروق يرخي الستر بينه وبين
أهله، ويقبل على صلاته، ويخليهم ودنياهم).
حكم الاحتجاج به: المقطوع لا يحتج به في شيء من الأحكام الشرعية
ولو صحت نسبته إلى قائله، لأنه قول أو فعل أحد المسلمين
إلا إذا كانت هناك قرينة تدل على رفعه، كقول بعض الرواة عند ذكر
التابعي:"يرفعه" مثلا، فيعتبر حينئذٍ له حكم المرفوع المرسل.

حديث معاذ:حديث قال فيه محمد ناصر الألبانى :
كم من ماهر فى علم أصول الفقه أقام أصلا
أو قعد قاعدة على أساس حديث منكر أو موضوع
عند المحققين كحديث معاذ
( بم تحكم ؟ قال بكتب الله ن قال فإن لم تجد الى أخر الحديث
نص الحديث : ‏حدثنا ‏ ‏هناد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي عون الثقفي ‏ ‏
عن ‏ ‏الحارث بن عمرو ‏ ‏عن ‏ ‏رجال من أصحاب معاذ ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
‏ ‏بعث ‏ ‏معاذا ‏ ‏إلى ‏ ‏اليمن ‏ ‏فقال ‏ ‏كيف ‏ ‏تقضي فقال ‏ ‏أقضي بما في كتاب
الله قال فإن لم يكن في كتاب الله قال فبسنة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه
وسلم ‏ ‏قال فإن لم يكن في سنة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏
‏قال ‏ أجتهد ‏ رأيي قال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله ‏
‏صلى الله عليه وسلم ‏ (الترمذى )‏

حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏وعبد الرحمن
بن مهدي ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي عون ‏ ‏عن ‏ ‏الحارث بن عمرو ‏ ‏
ابن أخ ‏ ‏للمغيرة بن شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏أناس ‏ ‏من أهل ‏ ‏حمص ‏ ‏عن ‏ ‏معاذ ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نحوه ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏
هذا ‏ ‏حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه
وليس إسناده عندي بمتصل ‏ ‏وأبو عون الثقفي ‏ ‏اسمه ‏ ‏محمد بن عبيد الله




اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#5 غير متصل   MaEsTrO

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 24733 المشاركات
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: In Love
نقاط الإعجاب: 33

تاريخ المشاركة : 28 August 2009 - 02:40 AM

الحديث الموضوع



هو الكذب المختلق المصنوع المنسوب
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم



سمات ما يسمى بالحديث الموضوع :



1- ركاكة الأسلوب


2- شاذ في المعنى

3- مخالفا لما جاء فى حديث صحيح أو حسن

4- مخالفا لمقصد الشريعة الإسلامية

5- أن يكون فيه باطلا

6- مخالفا لوقائع منطقية ولا تقبله الفطرة السليمة
كأن يقال أن الرسول صلى الله عليه وسلم خلق قبل سيدنا آدم
أو أن الدنيا خلقت من أجله


7- إشتماله على سخافات وسماجات يصان عنها العقل مثل
( الديك الأبيض حبيبى وحبيب حبيبى جبريل )


8- مخالفا لحقائق التاريخ المعروفة فى عصر النبى صلى الله عليه وسلم

9- إشتماله على مجازفات فى الوعد والوعيد من أجل أفعال صغيرة


ملاحظة: هناك مسميات أخرى للحديث الضعيف ومنها المدلس والمعلل والمضطرب والمقلوب والشاذ


مايسمى بالمنكر : وسبب الطعن فيه الراو من حيث الغفلة -
وما يسمى بالمتروك: حيث أن الراو
فيه متهم بالكذب ..
أسماء ما لها من قرار ولا تستحق أن تأخذ من وقتنا القليل فى دراستها



إنما يقبلون الإسناد إذا توافرت له جملة شروط لا بد منها: .


1- أن يكون كل راوٍ من رواته "معلوم العين والحال" وبعبارة أخرى: معروف الشخصية، معروف السيرة، فلا يُقبل سند فيه: حدثنا فلان عن رجل، أو شيخ من قبيلة كذا، أو عن الثقة دون أن يذكر اسمه.
ولا يُقبل سند فيه راوٍ لا يُعرف من هو؟ وما بلده؟ ومن شيوخه؟ ومن تلاميذه؟ وأين عاش ومتى؟ وأين ومتى توفي؟ وهو الذي يسمونه "مجهول العين " ولا يُقبـل راوٍ عُـرف شــخصه وعينه، ولم تُعـرف حاله وصفته، بخــير ولا شــر، ولا إيجاب ولا سلب، وهو الذي يسمونه
"مجهول الحال"، أو "المستور ".


2- أن يكون موصوفًا بـ"العدالة" ومعنى العدالة يتصل بدين الراوي وخلقه وأمانته فيما يروي وينقل، بحيث تنطق أقواله وأعماله أنه امرؤ يخشى اللّه تعالى، ويخاف حسابه، ولا يستبيح الكذب أو التزيد أو التحريف. وقد احتاطوا أشد الاحتياط، فكانوا يردون الحديث لأقل شُبهة في السيرة الشخصية لناقله، أما إذا علموا أنه كذب في شيء من كلامه فقد رفضوا رواية، وسموا حديثه "موضوعًا " أو "مكذوبًا " وإن لم يُعرف عنه الكذب في روايته الحديث. مع علمهم بأنه قد يصدق الكذوب. وقد فسروا "العدالة" بالسلامة من الفسق وخوارم المروءة.


ومن دلائل هذه العدالة: أن لا يُرى عليه كبيرة، ولا يصر على صغيرة. وأكثر من ذلك أنهم اشترطوا مع التقوى "المروءة " وفسروها بأنها التنزه عن الدنايا وما يشين عند الناس، كالأكل في الطريق، أو المشي عاري الرأس في زمنهم.
فلم يكتفوا من الراوي أن يجتنب ما ينكره الشرع، بل أضافوا إليه ما يستقبحه العُرف، وبهذا يكون إنسانًا مقبولاً عند اللّه وعند الناس.


ولا يُقال: قد يتظاهر بعض الناس بالعدالة، ويتصنع المروءة، وفؤاده هواء، وباطنه خراب، فهو يقول ما لا يفعل، ويُسر ما لا يُعلن، شأن المنافقين الذين يخادعون اللّه والذين آمنوا.

فالواقع يقول: إن الزيف لا بد أن ينكشف، والنفاق لا بد أن يفتضح، وقال على كرم اللّه وجهه: غش القلوب، يظهر على صفحات الوجوه، وفلتات الألسـنة. وقد قال الشـاعر: .

ثـوب الريـاء يشـف عما تحته . فإذا اكتسيت به فإنـك عــــارِ.

وقبله قال زهير في معلقته: .

ومهما تكن عند امرئ من خليقة . وإن خالها تخفى على الناس تُعلـم.

3- ولا يكون الراوي ثقة مقبولاً بمجرد اتصافه بالعدالة والتقوى، بل لا بد أن يضم إلى العدالة والأمانة "الضبط ".


فقد يكون الراوي من أتقى عباد اللّه، وأعلاهم في الورع والصلاح، ولكنه لا يضبط ما يرويه، بل يغلط فيه فيكثر الغلط، أو ينسى فيخلط حديثًا بحديث.
لهذا كان لا بد من "الضبط" سواء أكان ضبط صدر بقوة الحفظ، أم ضبط كتاب بسلامة الكتاب والعناية به.


وهم يشترطون هنا للحديث الصحيح أن يكون راوٍيه في أعلى درجات الضبط والإتقان، حتى يُطمأن إلى حفظه وإجادته. ويعرفون ذلك بمقارنة رواياته بعضها ببعض، وبروايات غيره من الحفاظ الثقات.

وكثيرًا ما يكون الراوي ضابطًا حافظًا متقنًا، ولكنه يعمَّر، فتضعف ذاكرته، ويتشوش عليه حفظه، فيضعفونه بذلك، ويقولون: اختلط بآخره أي آخر حياته، وقد يُصنفون الرواة عنه بأمارات وأدلة مختلفة، فيقولون: هذا روي عنه قبل اختلاطه فيُقبل، وهذا روي عنه بعد اختلاطه، أو لا يُعرف متى روي عنه، فيرد.

4- أن تكون حلقات السند كلها متصلة، متماسكة من مبدأ السند إلى منتهاه، فإذا سقطت حلقة في السلسلة في أولها أو أوسطها أو آخرها، كان الحديث ضعيفًا مردودًا، مهما تكن مكانة رجاله من العدالة والضبط، حتى إن بعض أئمة التابعين الذين يُستسقى بهم الغيث، وتُضرب أكباد الإبل لطلب العلم منهم، مثل الحسن البصري، وعطاء، والزهري، وغيرهم، إذا قال: قال رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- ولم يذكر الصحابي الذي سمع الحديث من رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- لم يُقبل حديثه، لاحتمال أن يكون سمعه من تابعي آخر، وأن يكون التابعي سمعه من تابعي. . . وهكذا، وإذا جُهلت الواسطة لم يُقبل الحديث، وهذا يسمونه "المرسل" وإن كان بعض الفقهاء يقبله بشروط خاصة.


ومعنى هذا: أن يكون كل راوٍ تلقى الحديث عمن فوقه تلقيًا مباشـرًا، بلا واسطة، ولا يجوز للراوي أن يحذف الواسطة. بناء على أن المحذوف ثقة عنده، فربما كان الموثق عنده مجروحًا عند غيره، بل إن مجرد حذف الواسطة يشكك في المحذوف.

وإذا عُلم من حال بعض الرواة المعدَّلين المقبولين في الجملة، أنه حذف في بعض المرات بعض الوسائط، وذكر لفظًا محتملاً مثل: "عن فلان" اعتبروه "تدليسًا" فلا يقبلون من حديثه إلا ما قال فيه: حدثني فلان، أو أخبرني فلان، أو سمعت. ونحوها. كما قالوا في مثل محمد بن إسحاق صاحب السيرة المعروف. أما إذا قال: عن فلان، فحديثه ضعيف؛ لأن "عن" تحتمل التلقي بالواسطة، كما تحتمل الأخذ المباشر، ومجرد الاحتمال من مثله يضعف الحديث.


5- ألا يكون الحديث شاذًا. ومعنى الشذوذ عندهم: أن يرويه الثقة مخالفًا من هو أوثق منه، كأن يروي أحد الثقات الحديث بصيغة، أو زيادة معينة، ثم يرويه راوٍ آخر أقوى منه وأوثق بغير هذه الصيغة، وغير هذه الزيادة.


وكذلك إذا رواه واحد بعبارة، ورواه اثنان أو جماعة غيره بعبارة مخالفة. فهنا يقبل حديث من هو أوثق ويسمى عندهم "المحفوظ" ويرد المخالف ويسمى "الشاذ" مع أن راوٍيه عندهم ثقة مقبول.


6- ألا يشتمل الحديث على علة قادحة في سنده أو متنه.

وهذه إنما يعرفها أئمة هذا الشأن، ممن عايشوا الأحاديث، وخبروا الأسانيد والمتون، حتى إن الحديث ليبدو في ظاهر الأمر مقبولاً، لا غبار عليه، فإذا نظر إليه هؤلاء الصيارفة الناقدون، سرعان ما يكتشفون فيه خللاً يوجب وهنه. ولهذا نشأ علم رحب يسمى علم "العلل" (انظر في هذا كتاب: علل الحديث للدكتور همام عبد الرحيم سعيد، وهو دراسة منهجية في ضوء كتاب: علل الترمذي لابن رجب. نشر دار العدوي عمان).

ومن هنا نتبين أنه لا مجال لما أوهمه بعض الغرباء عن هذا العلم، أن بإمكان بعض الناس أن يخترع إسنادًا صحيحًا بل في غاية الصحة، ويركب عليه حديثًا يُحلل ويُحرم، أو يوجب ويُسقط ما شاء، ثم يأتي به إلى الفقهاء، أو رجال الحديث، فيقبلوه منه على عواهنه، فهذا كلام امرئ مغرق في الخيال. بل في الجهل المركب؛ لأنه جاهل، ويعتقد أنه عالم.

والله يقول الحـق، وهو يهـدي السـبيل

د. يوسف القرضاوي




اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#6 غير متصل   MaEsTrO

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 24733 المشاركات
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: In Love
نقاط الإعجاب: 33

تاريخ المشاركة : 28 August 2009 - 02:48 AM

مصطلحات :

1- ما يسمى بشرط البـخارى :

يشترط اللقاء والسماع ولو مرة واحدة
أى يشترط معاصرة الراوى لمن روى عنه والسماع منه


2- وما يسمى بشرط مسلم :

إشترط المعاصرة بين الراوى ولمن روى عنه
حتى ولو لم يذكر اللقاء بينهما ( شرط المعاصرة )


3- رواه الجماعة :

يختلف المراد بهذا المصطلح باختلاف المصنفين في علم الحديث
في تحديده عدداً أو معدوداً ،
فعند بعضهم يطلق الجماعة على ستة من الرواه
وهم: البخاري ، ومسلم ، ومالك ، والترمذي ، وأبو داود ، والنسائي .
ويطلق عند بعضهم على سبعة من الرواة ،
وهم : الإمام أحمد ، والبخاري ، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وأبو داود ، وابن ماجه .


4- متفق عليه :

الذى رواه البخارى ومسلم


5- الحافظ :

‏هو لقب لمن يَعرف من كل طبقة أكثر مما يجهل
وهو من يشتغل بعلم الحديث رواية ودراية
مثل الحافظ ابن حجر العسقلانى


6- الإمــــام :

كان لفظ الإمام من ألقاب الخلفاء على أنه كان يقع أيضا
في ألقاب أكابر العلماء وقد تضاف إليه ياء النسبة أحيانا للمبالغة
– الإمام على رضى الله عنه ، والإمام النووى
،الإمام أبو حنيفة ، والإمام أحمد ، والإمام الأوزاعى
إمام الديار الشامية في الفقه والزهد
من أكابر المحدثين.‏



اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#7 غير متصل   MaEsTrO

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 24733 المشاركات
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: In Love
نقاط الإعجاب: 33

تاريخ المشاركة : 28 August 2009 - 03:01 AM

كتب الحديث

صحيح البخارى
194-256هـ
أجمع أهل العلم على كونه أصح كتاب
في حديث النبي صلى الله عليه وسلم
وعدد أحاديثه حوالي 4000حديث
وبالمكرر 7008



صحيح مسلم
206-261هـ
ويأتي صحيح مسلم عند جمهور المسلمين
في المرتبة بعد البخاري
والصحيحان يمثلان مع القرآن أصول دين الإسلام
وأكثر شرائعه وأحكامه
وعدد أحاديثه 5362 حديث



سنن الترمذى
200-279 هـ
سنن الترمذي كتاب نفيس عظيم المنفعة حسن الترتيب
واضح المقاصد، ينتفع به الناس على اختلاف طبقاتهم
وهو دال على غزارة علم مصنفه
وعدد أحاديثه 3891 حديث



‏سنن النسائى
سنن النسائي (الصغرى) من أجود كتب السنة
وأنفعها وأكثرها حديثا صحيحا
وهو من أصح الكتب المصنفة في السنن
وعدد أحاديثه 5662 حديث



سنن أبى داوود
والسنن لأبي داود من أجل مصنفات الإسلام الجامعة
التي ليس للمكلف غنى عنها
وقد عده أكثر علماء الإسلام في المرتبة الثانية
بعد الصحيحين وعدد أحاديثه 4590 حديث



سنن إبن ماجه
وسنن ابن ماجه أحد الأصول الستة
وقد أثنى عليه كثير من علماء الإسلام
لما تضمن من حسن الترتيب
والإلمام بأحاديث الأحكام ووضوح العبارة في الأبواب
مع ما امتاز به من علو الأسانيد لعلو طبقته
وعدد أحاديثه 4332 حديث



مسند أحمد
ومسند أحمد أصل كبير ومرجع وثيق لأصحاب الحديث
وهو منتقى من أحاديث كثيرة ومسموعات وافرة
فجعله إماما ومعتمدا
وعند التنازع ملجأ ومستندا
ويكفي أن مصنفه شيخ للبخاري ومسلم
وأبي داود والترمذي
وعدد أحاديثه 26363 حديث



موطأ مالك
وكتاب الموطأ من أول ما صنف في شرائع الإسلام
واعتبره العلماء من أصح الكتب بعد كتاب الله
قبل ظهور الصحيحين
وكتاب الموطأ كتاب عظيم المنفعة كبير القدر
وقد عنى به السابقون واللاحقون رواية ودراية
وعدد أحاديثه 1594 حديث



سنن الدارمي
سنن الدارمي له منزلة رفيعة عند علماء الحديث
وذلك لإمامة مصنفه وتقدمه حفظا ومعرفة
وطبقة على مسلم وأصحاب السنن
ولما تضمنه من الأسانيد العالية الصحيحة
وعدد أحاديثه 3367 حديث



مستدرك الحاكم
اعتذر الحافظ ابن حجر عن التساهل الواقع في مستدرك الحاكم
حيث فيه الضعيف والموضوع والصحيح
وقال الذهبى : يوجد فى المستدرك 100 حديث موضوع


ومن كتب الحديث أيضا

- صحيح ابن خزيمة
- صحيح ابن حبان
- سنن البيهقي
- مصنف عبدالرزاق
- الدار قطني
- مسند البزار البحر
- المعجم الصغير
- سنن سعيد بن منصور
- مسند أبي يعلي الموصلي
- الأدب المفرد




اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#8 غير متصل   نهر الحياة

    كبار الشخصيات

  • كبار الشخصيات
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 6690 المشاركات
  • Location:القاهرة
  • الهوايات:القراءة فى المواضيع الدينية والخاصة بالحياة عموما<br />التامل فى الطبيعة والنظر اليها وخاصتا البحر والامواج <br />تجميع صور الازهار والورود <br />دراستى فى علم النفس لذلك انا اهوى الغوص فى النفس البشرية للوصول الى الاعماق
  • الجنس:انثى

User's Awards

        

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 535

تاريخ المشاركة : 28 August 2009 - 03:44 AM

موضوع قيم جدا ورائع فعلا فيه كم هائل من المعلومات الى كنت فعلا أول مره أعرفها

حقيقى موضوع مفيد جدا ولى عوده مره أخرى للقرأه الجيده

فأنا فقط حين قرأته حبيت أنى أشكرك على مجهودك الرائع والواضح يا هشام فى كل مواضيعك

لك جزيل الشكر وبارك الله فيك وفى أسرتك جزاء ما تبذله من عطاء لافادة الجميع

تسلم يا مايسترو وربنا يوفقك ويزيدك علم لتنفع به الناس

تقبل مرورى وتحياتى

وكل سنه وأنت طيب



اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#9 غير متصل   MaEsTrO

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 24733 المشاركات
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: In Love
نقاط الإعجاب: 33

تاريخ المشاركة : 28 August 2009 - 04:01 AM

موضوع قيم جدا ورائع فعلا فيه كم هائل من المعلومات الى كنت فعلا أول مره أعرفها

حقيقى موضوع مفيد جدا ولى عوده مره أخرى للقرأه الجيده

فأنا فقط حين قرأته حبيت أنى أشكرك على مجهودك الرائع والواضح يا هشام فى كل مواضيعك

لك جزيل الشكر وبارك الله فيك وفى أسرتك جزاء ما تبذله من عطاء لافادة الجميع

تسلم يا مايسترو وربنا يوفقك ويزيدك علم لتنفع به الناس

تقبل مرورى وتحياتى

وكل سنه وأنت طيب


فعلا الموضوع هام جدا
والكثير لايعرفه

نسأل الله الفائدة للجميع

جزاك الله خيراً
وشكرا لمرورك



اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين

مركز تحميل الصور و الملفات



اقسام المنتدى

قسم البرامج والشروحات المنقولة |  هاوي الجرافيكس و الفلاش |  هاوي لغات البرمجة وتطوير المواقع |  اجهزة الرسيفر والكامات |  قسم الشيرنج |  الاخبار |  هاوي الترحيب والمناسبات |  هاوي التكريم |  قسم المسابقات واللقاءات العامة |  بلوجرز الهاوى وكل جديد بشبكة الهاوي |  زووم على الاحداث |  القضايا السياسية |  الثورة المصرية |  المواضيع العامة |  المواضيع العامة المميزة |   الصور العامة و الملتي ميديا |  النقاش الجاد |  الطب والصحة |  اسرار النفس البشرية |  المشاكل الخاصة وحلولها |  الحوادث و الجرائم |  منتدى التوظيف |  المواضيع العامه الاسلامية |  الاعجاز العلمي وتفسيرات القراءن الكريم |  الاحاديث والسيرة النبوية الشريفة |  ملتى ميديا الاسلاميات |  القصص الاسلامية |  الكتب الدينية والأبحاث والفتاوى |  البرامج الدينية والأسطوانات الإسلامية |  ô§ô¤~ رمضان كريم ~¤ô§ô |  الفن والفنانين |  نافذة على السينما و المسرح |  الالبومات الكامله |  الاغاني الفردية والريمكسات |  الاغاني و الالبومات الشعبية |  اغاني الزمن الجميل |  الكليبات |  الافلام العربية |  المسلسلات والمسرحيات و البرامج التليفزيونية |  الاغاني والكليبات الاجنبية |  الافلام الاجنبية |  افلام الأنيمى والكارتون |  الشعر الفصحى |  الشعر العامي |  الخواطر |  قسم الخواطر المنقولة |  قسم الخواطر العامية |  القصص الواقعيه والروايات الادبية |  ادم وحواء |  ركن العروس |  منتدي الام والطفل |  الحياه الزوجيه |  مطبخ حواء |  الاثاث والديكور |  الغرائب والعجائب حول العالم |  الالعاب الاليكترونية |  الالعاب والتحدي والاثارة |  الطرائف و الصور و الفيديوهات المضحكة |  برامج الكمبيوتر والانترنت |  شرح البرامج وكل ما يتعلق بانظمة التشغيل |  New SoftWare |  المحمـــــــول (الجـــوال) |  العلوم والتكنولوجيا |  الفضائيات |  الشكاوي والاقتراحات والتطوير والتحديث |  الالبومات الشعبية |  مصرنا الجميلة |  المقهى الرياضي |  كرة القدم المصرية |  كرة القدم العربية و العالمية |  الرياضات الاخرى |  ملتيميديا واحصائيات وأرقام رياضية |  السيارات |  قسم خاص بتلقي طلبات التوظيف ( c.v ) |  اللغات الأجنبية |  مكتبة الهاوي |  قسم الأفلام الوثائقية والحلقات الأذاعية  |  الاثار وتاريخ و جغرفيا الدول والسياحة |  الشخصيات البارزه |  المخابرات والجاسوسية |  قسم المعلم وتطوير التعليم |  التعليم الابتدائي |  التعليم الاعدادي |  التعليم الثانوى العام و الفنى |  التعليم الجامعي |  التعليم والدراسة |  الانتخابات المصريه |  
')