الانتقال الى المشاركة


- - - - -

*** من قتل السادات ؟؟


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع
عدد ردود الموضوع : 6

#1 غير متصل   IImodyII

    هاوي مميز

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 373 المشاركات
  • Location:»(¯`·. E.·´G`·.Y.·´P`·.T .·´¯)«
  • الهوايات:الهاوى
  • الجنس:ذكر

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 0

تاريخ المشاركة : 06 February 2009 - 10:44 PM

*** من قتل السادات ؟؟
من قتل الرئيس السادات؟؟

هذه بعض الصور اثناء وبعد إغتياله


صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة


_______________________________________________________________



الشعب المصرى الذى فى يوم ما أطلق على السادات "بطل الحرب و السلام" لدية قناعة بأن مبارك لم يأمر باجراء تحقيقات حقيقية فى جريمة اغتيال السادات لان مبارك نفسة يقف وراء ارتكاب هذة الجريمة الشنعاء.

و السبب الحقيقى لتلفيق اتهامات ضد سعد الدين ابراهيم هو محاولاتة فك ألغاز و طلاسم هذة الجريمة و شرع منذ 5 سنوات فى تشكيل لجنة محايدة مستقلة لاجراء تحقيقات لمعرفة الفاعل الرئيسى فيها.

و كان مبارك منذ نحو عامين قد غضب كثيرا بسبب قيام صحيفة الميدان و هى صحيفة محلية مستقلة بنشر صورة جثة السادات و كانت تلك هى أول مرة يرى فيها الرأى العام فى مصر و العالم كلة هذة الصورة التى كانت تعتبر سرا كبيرا لمدة 22 عام. هذا و قد أمر مبارك رئيس تحرير الميدان بفصل الصحفى المسؤل عن نشر الصورة. هذا، و قد صدرت أوامر عليا لكل الصحف سواء كانت حكومية أو غيرها بعدم نشر هذة الصورة مرة أخرى.

لدى مبارك أسباب وجيهة كثيرة لكى يحجب المعلومات الخاصة باغتيال السادات و يرفض اجراء تحقيقات حقيقية كاملة و نزيهة لكشف غموض هذة الجريمة.

و كانت جريدة العربى الناصرى قد نشرت فى عددها الصادر بتاريخ 19-6-2005 تقريرا مبنى على أقوال أحد الشهود مفادة أن السادات كان ينوى طرد مبارك و تعيين غيرة نائبا لرئيس الجمهورية. كان السادات قد أخبر مبارك بعزمة تعيين غيرة فى أواخر سبتمبر من عام 1981 بسبب قيام مبارك بعمل اتصالات فى الجيش من وراء ظهر السادات مما جعل السادات يتوجس خيفة من مبارك و يشك فى نواياة. و فى صباح يوم 6 أكتوبر من عام 1981 أى قبل ساعات من اغتيال السادات عين السادات الدكتور عبد القادر حاتم نائبا لرئيس الجمهورية بدلا من حسنى مبارك الا أن القرار الخاص بذلك كان سيجهز و يوقع بعد الاستعراض العسكرى. هذا و قد نشرت الجريدة المذكورة صورة للسادات و هو يصافح عبد القادر حاتم صباح 6 أكتوبر. و طبقا لتقارير أخرى غضب السادات بشدة عندما علم بأن مبارك كان يجرى من خلف ظهرة اتصالات مع العائلة المالكة السعودية التى كانت قد فطعت العلاقات معة بعد توقيعة معاهدة السلام مع اسرائيل. أما المؤسسة الدينية السعودية المتطرفة المرتبطة بالعائلة المالكة هناك فقد أحلت دم السادات لانة عقد صلح و سلام مع "اليهود أعداء اللة". و قد رد السادات فى تحدى بقولة ان "السعويون كانوا رعاع و نحن الذين علمناهم التمدن". أما العائلة المالكة فى السعودية فقد قالت بانها لن تتعامل مع مصر أبدا طالما ظل السادات فى الحكم.

كان السادات قد اتخذ قرار مفاجىء و غير مفهوم فى عام 1975 بتعيين الفريق حسنى مبارك قائد القوات الجوية نائبا لرئيس الجمهورية. و كانت التقارير قد أوضحت فى ذلك الوقت أن زوجة السادات القوية السيدة جيهان هى التى توسطت لدى السادات لتعيين مبارك فى هذا المنصب. زوجة السادات النصف بريطانية تمت بصلة قرابة لزوجة مبارك النصف بريطانية. و كان مبارك قد اظلق شائعات بعد ذلك مفادها أن حكومة الولايات المتحدة هى التى ضغطت على السادات لتعيين حسنى مبارك نائبا لرئيس الجمهورية. و يستغل مبارك هذة الاشاعة للترويج لاشاعة أخرى أطلقها هو أيضا تقول أن الأمريكان هم الذين أغتالوا السادات.

و لكى يثبت مبارك أقدامة فى منصبة الجديد الذى استكثرة علية الجميع الذين أذهلتهم مفاجأة تعيينة فية قام بتعيين رجالة فى المناصب الحساسة و الهامة فى الجيش و الشرطة و المخابرات و مجلس الوزراء و غيرها.

و كان العميد محمد عبد الحليم أبو غزالة مدير فرع المدفعية بالجيش الثانى الميدانى واحد من اكثر من يثق فيهم مبارك بالجيش لإنة يمت لة بصلة قرابة فضلا عن إنهما من نفس دفعة الكلية الحربية لعام 1949 كما إنهما أمضيا سويا بالإتحاد السوفيتى عدة سنوات فى بعثة تدريبية. و لذا فقد عينة مبارك بعد حوالى سنتين من تولية منصب نائب رئيس الجمهورية ملحقا حربيا فى واشنطن كخطوة أولى فى خطة ترقية و تقدم و تصعيد مذهلة أعدها مبارك لقريبة أبوغزالة. الا انة بعد 3 سنوات أى فى عام 1980 أصدر الفريق أحمد بدوى وزير الدفاع قرارا بتعيين أبوغزالة مديرا للمخابرات الحربية. و لما رأى مبارك أن قرار احمد بدوى يتعارض مع خطتة التى أعدها لأبوغزالة اتصل مبارك بأبوغزالة و قال لة "لا تنفذ أوامر أحمد بدوى واستمر فى واشنطن". و الجدير بالذكر أن مبارك عين أيضا فى واشنطن شقيق زوجتة النصف بريطانى العميد طيار منير ثابت كمدير لمكتب مشتريات السلاح بالسفارة هناك. و كانت المباحث الفدرالية الأمريكية قد سربت لجريدة الواشنطن بوست بعد تولى مبارك الحكم معلومات مفادها أن منير ثابت يرتكب مخالفات مالية جسيمة بنقل الأسلحة الأمريكية التى تمولها الحكومة الأمريكية على سفن يمتلكها هو و صهرة حسنى مبارك و شوقى يونس و غيرهم. و قد كفى مبارك على الخبر مجور و لم يأمر باجراء تحقيق و اكتفى بكلام انشائى لا يودى و لا يجيب.

و فى بداية عام 1981 عين حسنى مبارك أبوغزالة رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة. و فى 6 مارس أى بعد شهرين فقط مات الفريق أحمد بدوى الذى يبغضة مبارك و معة 13 من قيادات الجيش فى حادث طائرة هليكوبتر. و الغريب أن أبوغزالة لم يكن على متن هذة الطائرة اذ أن كبار ضباط الجيش و على رأسهم أبوغزالة بصفتة رئيسا للأركان كانوا من المفروض أن يطيروا مع وزير الدفاع أحمد بدوى فى زيارات ميدانية لوحدات الجيش فى الصحراء الغربية الا أن أبوغزالة تخلف فى أخر لحظة بناء على أوامر من النائب حسنى مبارك. و هكذا أصبح أبوغزالة بقدرة قادر وزيرا للدفاع و قائدا عاما للقوات المسلحة بعد أن كان منذ 4 سنوات فقط مجرد عميد و مدير لفرع المدفعية بالجيش الثانى. لقد قام مبارك بتصعيد أبوغزالة بقوة و سرعة تثير الشك و الريبة متخطيا المئات فى السلم القيادى ممن هم أقدم و أكفأ و أحق من أبوغزالة بهذة المناصب. كما أن هذا التصعيد المريب و الأهداف المرجوة منة تؤكد بأن مبارك كان وراء اغتيال الفريق أحمد بدوى و من كانوا معة على متن الطائرة.

و كوزيرا للدفاع و قائدا عاما للقوات المسلحة عكف أبوغزالة على الاعداد للعرض العسكرى الذى يجرى كل عام فى 6 أكتوبر للاحتفال بنصر أكتوبر.

كان الموقف السياسى فى مصر متأزم و متوتر للغاية و يتجة فى طريقة الى الكارثة. كانت السعودية قد أعلنت الجهاد بعد توقيع مصر لاتفاقية السلام مع اسرائيل فى مارس من عام 1979. و قد ألقت العائلة المتطرفة الوهابية المالكة فى السعودية التى تعارض السلام مع اليهود كمبدأ ثابت كل ثقلها المادى و السياسى وراء خطة تهدف الى تحطيم السلام بين مصر و اسرائيل و الى معاقبة السادات ليكون عبرة لأى حاكم عربى أو مسلم يفكر فى المستقبل فى عقد معاهدة صلح مع اسرائيل. كان ولى العهد السعودى فهد فى زيارة لة للولايات المتحدة عام 1980 قد طلب من شتراوس وزير خارجية أمريكا التخلص من السادات كشرط لإقدام السعودية على إبرام معاهدة سلام مع إسرائيل. و بدورة كان النائب حسنى مبارك يتصل بالأمريكان و الإسرائيليين من وراء ظهر السادات حيث كان يؤكد لهم أن السادات لم يكن جادا فى مسعاة نحو السلام و أن كل هدفة كان الحصول على سيناء ثم ينقلب على إسرائيل و يلغى معاهدة السلام معها. يذكر أن النائب حسنى مبارك كان قد عاد إلى القاهرة من زيارة لة لواشنطن يوم 4 أكتوبر عام 1981 حيث إستقبل هناك كرئيس للجمهورية. لقد قالت جيهان السادات أن السادات قال لها إنة شعر من زيارتة الأخيرة لواشنطن فى سبتمبر من عام 1981 بأن الأمريكان يريدون التخلص منة. و الحكومة السعودية التى أصبح لها باع و نفوذ كبيرين فى مصر اقتصاديا و سياسيا و ثقافيا و دينيا بعد وفاة عبد الناصر استغلت تأثيرها و اتصالاتها مع الجماعات الدينية و المؤسسة الصحفية و مع السياسيين و المسؤلين فى مصر الذين كانوا يقبضون بسخاء منها لشحن و تأليب الرأى العام فى مصر ضد السلام و ضد السادات نفسة بهدف زعزعة حكمة و قلب نظامة. فى ذات الوقت كانت السعودية تقف وراء تكوين جبهة الصمود و التصدى أو ما يسمى بجبهة الرفض و التى كان أهم أهدافها محاربة السلام و اسقاط السادات. كما وقفت السعودية وراء قرار طرد مصر من جامعة الدول العربية. لقد أصبح السادات معزولا تماما عربيا و اسلاميا بعد أن عبأت السعودية الرأى العام فى العالم الاسلامى و العربى ضد السلام و ضد السادات شخصيا. فى يوليو من عام 1981 أعلن ولى العهد الأمير فهد عن مبادرة سلام جديدة لتكون بديلا عن السلام المصرى الاسرائيلى الا أن كل من مصر و اسرائيل رفضت المبادرة السعودية. لقد شعر السعوديون بأن عليهم أن يفعلوا شيئا ما بسرعة قبل أن تغرى دول عربية أخرى لعقد صلح منفرد مع اسرائيل. كذلك كان السعوديون يخشون قيام السادات بزعزعة حكمهم مستغلا علاقاتة الممتازة مع كل من اسرائيل و أمريكا. و لتخليص العرب و المسلمين بسرعة من "الكافر الخائن السادات" بدأت الجماعات الاسلامية فى مصر الموالية للسعودية مثل الاخوان المسلمون و الجهاد و الجماعة الاسلامية و التى تعرف فى مصر بالطابور الخامس السعودى تعد العدة للتحرك ضد السادات بعد أن أصدرت فتاوى تحل دمة لانة "عقد صلح مع أعداء اللة". و يجدر الاشارة هنا أن السعودية حاولت قتل عبد الناصر عدة مرات فى الفترة مابين أواخر الخمسينات و بداية الستينات و كانت معظم المحاولات تستخدم فيها عناصر من الاخوان المسلمين و ضباط متدينين من الجيش أشهرهم الرائد عصام خليل الذى دفع لة الملك سعود شخصيا مليون جنية لكى يقتل عبد الناصر الا أن عصام خليل سلم نفسة و الفلوس لناصر فعينة ناصر المسؤل عن مشروع الصواريخ نكاية بالسعوديين . لذلك زادت حالة التوتر التى انتابت السادات و قام بناء على نصيحة نائبة حسنى مبارك بالقاء القبض على القيادات الدينية فى مصر بما فيها القبطية و على رموز المعارضة. و هذا الاجراء لم يقلل من الخطر و التهديد لحياة السادات. كان وزير الداخلية الأسبق النبوى اسماعيل قد قال أن مباحث أمن الدولة لديها شريط فيديو يصور تدريبات تجرى فى الصحراء على ضرب النار تنفذها عناصر من الجماعات الاسلامية لاغتيال السادات فى المنصة. كما قال النبوى اسماعيل بأنة كان لدى أجهزة الأمن معلومات مؤكدة بأن الجماعات الاسلامية تخطط لاغتيال السادات فى أثناء الاستعراض يوم 6 أكتوبر. و السؤال هو لماذ لم يقبض أيضا على هؤلاء الذين تم تصويرهم و تتبعهم و هم يتدربون على قتل رئيس الجمهورية؟

فى هذة الأيام المتوترة التى زادت فيها حدة الشك و الريبة فى الكل كيف يمكن لأحد لأن يقترب من السادات بدرجة كافية لقتلة. فى أثناء العرض العسكرى يقوم بحماية السادات عدد كبير من الحراس المدربين اعلى تدريب فى الولايات المتحدة فى المحيط الأول للسادات الذى يبلغ نصف قطرة 15 متر و لا يمكن اختراقة و فى المحيط الثانى الخارجى يتولى حماية السادات قوات خاصة من الكوماندوز التابعة للحرس الجمهورى و فى المحيط الثالث قوات الأمن المركزى التى توفر الحماية لموكب الرئيس و تأمين الطرقات و الأسطح و فى المحيط الرابع تتولى قوات الشرطة المدنية و الشرطة العسكرية عمليات التأمين و الحماية.

و بالرغم من أن التأمين و الحماية للسادات كانا صارمين و مكررين الا أن الجناة تمكنوا مع ذلك من الاقتراب من السادات لمسافة تقل عن 15 متر و قتلة.

كان مبارك قد تمكن بحلول 6 أغسطس 1981 من وضع رجالة فى معظم الوظائف الحساسة و الهامة بالدولة تقريبا و منهم وزير الدفاع و وزير الداخلية و مدير المخابرات العامة و مدير مباحث أمن الدولة و مدير المخابرات الحربية و غيرهم.

تمكن الجناة من الاشتراك فى العرض العسكرى بالرغم أن معظمهم لم يكونوا أفراد فى القوات المسلحة. كانت أجهزة الأمن قد منعت الملازم أول خالد الاسلامبولى من الاشتراك فى الاستعراض العسكرى فى الثلاث سنوات السابقة لأسباب أمنية تتعلق بالأمن و المتمثلة فى وجود شقيقة الأكبر فى المعتقل لانة عضو فى الجماعة الاسلامية. و حتى لو فرض أن باستطاعتهم الاشتراك فى الاستعراض فكيف سيتمكنون من المرور خلال نقاط التفتيش العشرة المقامة فى الطريق المؤدى للاستعراض و هم يحملون ذخيرة حية و قنابل و ابر ضرب النار؟ و كيف لهم أن يتغلبون على 150 فرد من حراس السادات الذين يعزلون تماما دائرة حول السادات يتعدى نصف قطرها 15 متر؟ و حيث ان الجناة قد تمكنوا فعلا من اجتياز كل هذة الدفاعات التى لا يمكن اختراقها بسهولة فان ذلك يؤكد بأنة حصلوا على مساعدة من شركاء لهم فى أعلى المناصب بالدولة. و يمكن لنا أن نعرف شركاء الجناة المهمين بدراسة طبيعة المساعدات التى وفروها لهم لضمان اختراق الدفاعات المنيعة و قتل السادات:

1- قررت المخابرات الحربية فجاة فى منتصف أغسطس رفع اسم الملازم أول خالد الاسلامبولى من قوائم الممنوعين من الاشتراك فى الاستعراض العسكرى لأسباب أمنية. لقد صدر قرار من مدير المخابرات الحربية باشتراك الاسلامبولى فى الاستعراض. و مهمة خالد فى الاستعراض كضابط فى اللواء 333 مدفعية و كما تعود أن ينفذها قبل حرمانة من الاشتراك فى الاستعراض قبل 3 سنوات هى الجلوس فى كابينة شاحنة تجر مدفع ميدانى بينما يجلس فى صندوق الشاحنة 4 جنود من ذات اللواء.

2- بعد رفع اسم الاسلامبولى من قائمة الممنوعين قامت بعض العناصر التابعة للجماعة الاسلامية بالاتصال بالاسلامبولى لتبلغة بأنة قد وقع علية الاختيار لتنفيذ "عملية استشهادية". قامت هذة العناصر بتقديم 4 رجال للاسلامبولى على انهم من سيعاونوة فى اتمام المهمة الموكلة لة. و الشركاء الأربعة أتموا الخدمة العسكرية كما أن أحدهم و هو حسين على كان قناصا بالجيش و بطل الرماية بة. الخطة كانت تتطلب أن يقوم الاسلامبولى بوضع شركاءة الجدد فى صندوق الشاحنة بدلا من الجنود الأصليين فى يوم الاستعراض.

3- كان الجناة الأربعة يقومون بالفعل بالتدريب فى الصحراء على اغتيال السادات فى المنصة. و الغريب أن هذة التدريبات كانت تتم تحت اشراف و حماية أجهزة الأمن بدليل ما أقر بة النبوى اسماعيل بأن أجهزة الأمن كان لديها شريط فيديو يصور هذة التدريبات.

4- قبل الاستعراض بثلاثة أيام صرف الاسلامبولى الجنود الأربعة الذين كانوا من المفروض أن يشتركوا معة فى الاستعراض بأن أعطى كل منهم أجازة لمدة 4 أيام ثم ادخل الجناة الأربعة الوحدة منتحلين صفة الجنود الأربعة الأصليين و ظلوا هناك حتى يوم الاستعراض حيث اشتركوا فى التدريبات النهائية للاستعراض.

5- كانت الذخيرة الحية و ابر ضرب النار تنزع من الاسلحة التى كانت تصرف للمشاركين فى الاستعراض. و كاجراء أمنى اضافى تم اقامة 10 نقاط تفتيش بواسطة الشرطة العسكرية و المخابرات الحربية على طول الطريق المؤدى للاستعراض للتأكد من عدم وجود ابر ضرب النار و ذخيرة حية. و بالرغم أن الشاحنة التابعة للجناة كانت محملة بالقنابل و الذخيرة الحية و ابر ضرب النار الا أن الشاحنة تمكنت من المرور عبر كل نقاط التفتيش.

6- المقدم ممدوح أبوجبل الذى أمد الإسلامبولى و رفاقة بإبر ضرب النار و الذخيرة و القنابل تبين بأنة ضابط بالمخابرات الحربية أى أن المخابرات هى التى أمدت الإسلامبولى بالأسلحة لقتل السادات و لهذا لم يحاكم أبوجبل و توارى عن الأنظار.

7- بالنظر الى الوضع الأمنى المتردي فى البلاد فى ذلك الوقت فقد تقرر أن يرتدى كل من السادات و مبارك و أبوغزالة الدرع الواقى من الرصاص تحت زيهم العسكرى التى كان السادات قد صممه بنفسة على الطراز النازى. فضلا عن ذلك فان حراس السادات البلغ عددهم 150 فرد جعلوا من المستحيل على أى قاتل محتمل أن يقترب من السادات حتى محيط دائرة نصف قطرها 30 متر دون أن يقتل أو يقبض علية. كما أن سور المنصة يوفر للسادات حماية ممتازة فى حالة ما اذا تم اطلاق النار علية. فأذا انبطح السادات خلف هذا السور فلا يمكن للجناة الذين يقفون على الناحية الأخرى من السور و اصابة السادات لأن ارتفاع السور 180 سم و عرضة 80 سم. و الأهم من ذلك كلة كيف يضمن مبارك و أبوغزالة عدم اصابتهما و هما يجلسان على يمين و يسار السادات.

و للتغلب على كل هذة الصعاب حدث ما يلى:

- تم صرف كل حراس السادات فجأة قبل وصول شاحنة الاسلامبولى ببضعة دقائق. لقد صدرت الأوامر لهؤلاء الحراس بالانتشار خلف المنصة و ليس أمامها بزعم أن الارهابيين سيهجمون من الخلف.

- بالرغم أن استعراض القوات الأرضية لم يكن قد انتهى الا أن الاستعراض الجوى بدأ فجأة و لم يعرف المشاهدون أين ينظرون و لكن صريخ و ضجيج الطائرات جذب انتباة الحضور الى أعلى و ذلك فى نفس الوقت الذى قفز فية الجناة الخمسة من الشاحنة لقتل السادات. لقد تم ضبط بدأ الاستعراض الجوى مع وصول شاحنة الاسلامبولى أمام المنصة الرئيسية.

- طلب كل من مبارك و أبوغزالة من السادات الوقوف لرد التحية العسكرية للضابط الذى نزل لتوة من شاحنة المدفعية و بينما وقف السادات حدثت 3 أو 4 اشياء فى ذات الوقت و هى: الضابط الذى كان يتقدم نحو المنصة لتحية السادات عاد فجأة مسرعا الى الشاحنة ليحضر بندقيتة الألية و قنابل يدوية. قام القناص و بطل الرماية الجالس فى صندوق الشاحنة باطلاق النار على رقبة السادات لمعرفتة مسبقا أن السادات يرتدى الدرع الواقى. كل من مبارك و ابوغزالة انبطح أرضا بسرعة و زحف بعيدا عن السادات الذى كان قد سقط لتوة على الأرض. و بمناظرة صورة جثمان السادات الذى أحتفظ بها سرا فترة تناهز 22 عاما و تم تسريبها بمعرفة بعض عناصر المخابرات التى انقلبت على حسنى مبارك فيمكن القول بأن السادات سقط على ظهرة بعد الطلقات الأولى التى أصابتة فى رقبتة و صدرة الأمر الذى يثبتة وجود أثار طلقات على الجزء السفلى من بطنة و التى أطلقها علية خالد الاسلامبولى أثناء وقوفة على الكرسى الذى وضع خلف سور المنصة أمام السادات. و لكن ماذا عن اثار الطلقات الموجودة على جانبى السادات و هى أثار لطلقات ذو عيار صغير أطلقت من مسدس أو أكثر لم يكن موجود مع الجناة الذين كانوا يحملون كلاشينكوف عيار 7.62 مم. ان وجود مثل هذة الأدلة يفسر سر اخفاء صورة جثمان السادات و معلومات أخرى طوال هذة الفترة اذ أن التفسير الوحيد لوجود أثار طلقات لعيار صغير على جانبى السادات يؤكد أن مبارك و أبوغزالة أطلاقا النار على السادات من مسدس صغير كان كل منهما يخفية فى طيات ملابسة أثناء وجود السادات على الأرض بجوارهما و ذلك للتأكد من موتة.

- لقد ترك أحدهم كرسى فى الجانب الأخر من سور المنصة المواجة للسادات و الذى وقف علية خالد الاسلامبولى و مكنة من توجية دفعة من بندقيتة الألية أصابت السادات فى بطنة.

- بالرغم أن الجناة بدوا و كأنهم يطلقون النيران بدون تمييز على الجميع الا انهم طالبوا كل من مبارك و أبوغزالة بالابتعاد عن مرمى نيرانهم اذ قال عبد الحميد عبد العال لحسنى مبارك: أنا مش عايزك .. احنا عايزين فرعون. و قال خالد الاسلامبولى لأبوغزالة و هو يشيح لة بيدة: ابعد. الا يبدو ذلك التصرف غريبا على الجماعات الاسلامية التى تكفر ليس فقط الحاكم المسلم الذى لا يطبق الشريعة الاسلامية و لكن أيضا رموز نظامة الذين يتعين قتلهم أيضا. و اذا كانوا يريدون السادات فقط فلماذا قتلوا 7 أخرين؟

و عن الحيل الخداعية الأخرى التى استخدمت فى الاستعراض فقد تضمنت تعطل ثلاثة مركبات أمام المنصة بعد بداية الاستعراض ب 10 دقائق و 15 دقيقة و 20 دقيقة تباعا. و عندما توقفت الشاحنة التى تحمل الجناة أمام المنصة افترض الذين لم يكونوا ينظرون الى السماء لمشاهدة العرض الجوى أن الشاحنة تعطلت هى الأخرى.

لو لم يكن مبارك متورطا فى مؤامرة اغتيال السادات لكان قد اتخذ على الأقل الحد من الإجراءات الواجب إتخاذها فى مثل هذة المواقف مثل:

1- أقالة و محاكمة محمد عبد الحليم أبوغزالة لانة المسؤل كوزير للدفاع و قائد عام للقوات المسلحة عن مقتل السادات أثناء العرض العسكرى.

2- شكل لجنة محايدة و مستقلة لتجرى تحقيقات شاملة فى مؤامرة قتل رئيس الجمهورية.

مبارك فعل العكس تماما. لقد قام بترقية أبو غزالة لرتبة المشير و لنائب رئيس مجلس الوزراء كما لو كان يكافؤة على مقتل السادات. أفرج مبارك عن مرشد الأخوان و زعماء الجماعات الدينية و الاسلاميين المتطرفين الذين كان السادات قد قبض عليهم قبل وفاتة بشهر و كأنة يكافؤهم لقتل السادات. منع مبارك أى تحقيقات مستقلة كما انة حجب معلومات هامة فى قضية قتل السادات و أخفى أو دمر أدلة و مستندات مؤثرة فيها. و من أهم الأدلة و الاثباتات التى أخفاها أو دمرها مبارك هو الفيلم الذى صورة التلفزيون المصرى للاستعراض و الذى يبين كل من مبارك و أبوغزالة و هما يشيران للسادات للوقوف لتحية الضابط (خالد الاسلامبولى)الذى نزل من الشاحنة و يتقدم من المنصة. كما انة يصور السادات و هو يهم بالوقوف بينما يغوص كل من مبارك و أبوغزالة خلف سور المنصة. هذا، و يوجد دليل أخر لا يقل أهمية و هو الفيديو الخاص بالتدريبات التى كان ينفذها فى الصحراء 4 من قتلة السادات و أخرين و هى تدريبات على قتل السادات فى المنصة و التى جرت قبل حوالى شهر من الاستعراض العسكرى. كان وزير الداخلية فى ذلك الوقت النبوى اسماعيل قد قال فى عدة أحاديث صحفية أن هذا الشريط كان تحت يد المباحث. كما أفاد النبوى اسماعيل أن 4 من قتلة السادات كانوا تحت مراقبة المباحث لمدة 15 يوم قبل اغتيال السادات.

ان من وضع خطة اغتيال السادات لابد و أن كان مخطط عسكرى متمكن لانة أعد و نفذ الخطة كما لو كانت مناورة عسكرية كاملة استخدم فيها القوات الجوية و الأرضية مع القوات الخاصة. لم يترك هذا المخطط شيئا للمصادفة أو الخطأ بل انة أخذ فى اعتبارة أدق التفاصيل و تأكد من تفهم كل مشارك لدورة و التدريب علية على أكمل وجة. و لابد انهم قد استخدموا فى تدريباتهم فى الصحراء ماكيت للمنصة. و لم يهمل المخطط لعملية اغتيال السادات الاجراءات الواجب اتخاذها فور مقتل السادات. لذلك، فان أول شىء فعلتة الشرطة و سلطات الأمن فور توقف اطلاق الرصاص على السادات هو مصادرة و اعدام الافلام من المصورين و مندوبين وكالات الأنباء.

و معنى ذلك أن عملية اخفاء و تدمير الأدلة فى هذة القضية بدأت مبكرا. و مما ساهم فى نقص وجود أفلام تبين عملية قتل السادات بالتفصيل هو قيام المخطط لاغتيال السادات بضبط توقيت العرض الجوى مع وصول شاحنة القتلة أمام المنصة. ان الصوت المرعب المرعد المصد للآذان الذى أحدثة تشكيل كبير من الطائرات الميراج الذى ظهر فجأة من خلف المنصة على ارتفاع منخفض جدا أصاب كل الموجودين بالفزع و الرهبة و أجبرهم بما فيهم المصورين و الصحفيين و مندوبين وكلات الأنباء على النظر الى أعلى. الا أن كاميرا واحدة ظلت مركزة على السادات و هى الكاميرا التابعة للتلفزيون المصرى. هناك أوامر ثابتة فى المناسبات القومية التى يحضرها الرئيس و هى أن تخصص كاميرا تليفزيون للرئيس فقط تلتقط لة كل شىء تحذف منها بعد ذلك بعض المشاهد التى لا تعجب الرئيس أو من ينوب عنة. فى يوم الاستعراض التقطت كاميرا الرئيس كل شىء بما فى ذلك نهوض السادات من مقعدة و سقوط كل من مبارك و أبوغزالة من مقعدة.

و بالرغم أن هذا الفيلم مفقود الا أن الكثيرين شاهدوة. و الواقع انة يوجد ما يكفى من أدلة فى هذة القضية لتحريك الدعوى الجنائية ضد مبارك و أبوغزالة و عشرات من المشتركين معهم فى ارتكاب جريمة القرن العشرين فى مصر. لفد اعترف مبارك ضمنا بقتل السادات فى عام 1984 فى معرض ردة على سؤال فى مؤتمر صحفى محلى عن سبب عدم تعيينة لنائب لرئيس الجمهورية عندما قال بالحرف الواحد: "و اللة أنا ما ورستهاش عشان أورثها". و معنى هذا الكلام أن مبارك أصبح رئيسا للجمهورية لانة انتزع الحكم من السادات بالقوة و ليس بتنازل السادات مثلا لة عن الحكم أو باعتلاءة سدة الحكم نتيجة موت السادات ميتة طبيعية و ليست بالقتل.

بالرغم انة يوجد مئات الأسئلة التى ليس لها اجابة حتى الأن الا اننا نسأل هذين السؤالين:

- لماذا ذهب مبارك الى منزلة للاغتسال و تغيير ملابسة أثناء نقل السادات الى المستشفى؟ هل فعل ذلك للتخلص من المسدس الذى أطلق منة عيارات فى جانب السادات أثناء الهرج و المرج؟

- اذا كانت قوات الأمن كما أقر وزير الداخلية الأسبق تتبع 4 من قتلة السادات لمدة أسبوعين قبل مقتل السادات فلماذا لم تقبض عليهم؟

أنور السادات كان زعيما عالميا كبيرا و لذا لا يجوز أن يمر حادث اغتيالة دون تحقيق أو عقاب. لذلك، نطلب من الأمم المتحدة ارسال فريق من المحققين الى مصر للتحقيق فى مقتل أنور السادات. ان أنور السادات لا يقل كزعيم عن رفيق الحريرى و من ثمة يتعين أن تنال قضية اغتيال السادات نفس الاهتمام و التعاطف و التحقيق الدولى الذى نالتة قضية اغتيال رفيق الحريرى.

اضغط على الوصلة التالية لتوقع على التماس مقدم للأمم المتحدة لتشكيل لجنة دولية للتحقيق فى اغتيال السادات أسوة بلجنة الأمم المتحدة التى تحقق الأن فى اغتيال رفيق الحريرى:



________________________________________________________

حبيت أترجم الموضوع لهاوي اللغة الأجنبية

The Egyptian people who hail Sadat as the "hero of war and peace" have the conviction that Mubarak has purposely omitted to order 'real' investigation into the assassination of Sadat simply because he is the killer.
Saad El-Deen Ibraheem, Egypt's leading human rights activist, was about to form 5 years ago an independent investigative panel to look into the assassination of Sadat when Mubarak framed him of a fictitious crime and put him behind bars for 3 years, instead of 7 after the US intervention.

Also, 2 years ago, Mubarak was very furious that the image of Sadat's body as riddled with bullets was leaked and published for the first time ever after the assassination of Sadat in a local independent weekly newspaper. Mubarak had the chief editor fired. Republishing of the image by any newspaper has been banned.

Mubarak does have every good reason for suppressing information about Sadat's murder and for refusing to order full scale independent, transparent investigation into the matter.

According to witness accounts published in the Egyptian weekly Al-Araby Al-Nasery on June 19, 2005, Sadat had sacked Mubarak but told him to remain in office until Sadat found a replacement. Early on the morning of October 6, assassination day, Sadat had appointed the former deputy prime minister, Dr. Abdel Kader Hatem, as vice president in Mubarak's place. Sadat was supposed to have signed a presidential decree to this effect after the parade. Al-Araby Al-Nasery published a photo of Sadat shaking hands with Dr. Hatem on the morning of October 6. This would be the first time that such a photo comes to light. According to the said newspaper, Sadat was angry with Mubarak because the later had been making secret contacts with the military behind Sadat's back. Other reports say that Sadat also had been made aware of the fact that Mubarak was secretly contacting the Saudi government. The Saudi government had severed all relations with the Egyptian government following the signing of peace treaty between Egypt and Israel in March 1979. The fanatic Saudi religious establishment which is closely connected to the royal family had condemned Sadat to death for making peace with "the Jews, the enemies of Allah." Sadat was defiant and said "the Saudis were but a bunch trash nomads before we cleaned and educated them." The Saudi royal family responded by saying that Saudi Arabia would never have anything to do with Egypt so long as Sadat remained in power.

Sadat had in a surprise and unexplainable move appointed in 1975 general Hosni Mubarak, the hitherto commander of the Egyptian air force, as vice president. It was reported then that Sadat's influential wife, Jehan, had recommended Mubarak for the post. Sadat's half-British wife and Mubarak's half-British wife are cousins. Mubarak, however, has spread the rumor that the US government imposed him on Sadat. Mubarak still uses this rumor to promote the other rumor that the US government was behind the assassination of Sadat.

To consolidate his position which was thought to be too big for him by almost every Egyptian, newly appointed vice president Mubarak had begun almost immediately to appoint his confidants in sensitive positions in the military, the police, secret service and in the administration.

One such confidant was Mubarak's old friend colonel Abu Ghazala. Mubarak and Abou Ghazala are distant cousin. They were classmates in the military academy( class 49). In early 1960, Mubarak and Abou Ghazal were roommates for 4 years in USSR during their military training. Abu Ghazala was only the commander of the artillery unit of the 2nd army when Mubarak became vice president. Only 2 years later Mubarak appointed Abu Ghazala military attaché to Washington as a first step in a spectacular advancement plan Mubarak devised for Abu Ghazala. It is noteworthy that Mubarak also appointed his half-British brother-in-law, wing commander Mounir Sabet, the head of the arms procurement office in Washington. However, 3 years later, in 1980, General Ahmed Badawi, the then Minister of defense, recalled Abu Ghazala from Washington to assume the post of director of military intelligence. As this interfered with Mubarak's advancement plan for Abu Ghazala, Mubarak told Abu Ghazala to disobey the transfer order and remain in Washington. In January 1981, Mubarak appointed Abu Ghazala chairman of chiefs of staff, a post only second to the minister of defense. On March 6, 1981, the minister of defense and archenemy of Mubarak along with 13 high ranking military personnel died in a highly controversial and questionable helicopter crash. Abu Ghazala was supposed to be on the the plan with the minister of defense but his trip was cancelled at the last minutes on orders by vice president Mubarak. Abu Ghazala succeeded general Badawi as minister of defense. So, Mubarak advanced Abu Ghazala from a colonel to minister of defense in only 4 years passing over and bypassing hundreds in the chain of command.

As minister of defense and general commander of the armed forces, Abu Ghazala busied himself immediately he took office with the preparation for annual military parade commemorating the Yom-Kippur War which was due only 6 months thence.

The internal political situation in Egypt was boiling and heading to a disaster at the time. The fanatic anti-Jewish, anti-peace Wahabi royal family and religious establishment of Saudi Arabia which had officially declared Jihad following the signing of peace treaty between Egypt and Israel in March 1979 had thrown all its economic and political weight behind a plan aimed at damaging peace and punishing Sadat to make an example of him in order to deter any Arab or Muslim ruler from making peace with Israel in the future. During his official visit to the US in 1980, crown prince Fahd told secretary of state Straus to get rid of Sadat as a condition for Saudi Arabia to sign peace treaty with Israel. For his part, vice president Hosni Mubarak told the US and Israeli governments that Sadat was not serious about peace with Israel and that all he wanted was to regain Sinai( to be finally handed over to Egypt on April 25, 1982) and that he would turn against Israel and annul the peace treaty with her thereafter. According to Jehan Sadat, her husband confided after his last visit to the US in September 1981 that he felt the Americans were planning to get rid of him. The Saudi government which had already gained strong foothold on the political, economic, religious and cultural life in Egypt since Nasser's death used its connections and influence with the Islamic groups, mass media and officials and politicians that had been on the generous payroll of the Saudi government with the idea of mobilizing the Egyptian public opinion against Sadat and peace in order to destabilize and overthrow Sadat's regime. Meanwhile, the Saudi, Iraqi and other Arab governments formed the so-called rejections front whose main objective was to frustrate peace. Egypt's membership in the Arab league was suspended. Sadat had become completely isolated in the Arab and Muslim world. In July 1981, crown prince Fahd declared his peace initiative as an alternative to peace between Egypt and Israel. The initiative was rejected by both Egypt and Israel. The Saudis felt the need to do something fast for the fear that other Arab countries might be tempted to follow Sadat's example. They also feared that Sadat might try to destabilize their own regime using his strong ties with the US and Israel. To promptly rid the Arabs and Muslims of 'traitor and kafer (idolater) Sadat,' the Saudi-controlled Islamic groups of Egypt( the Brotherhood, Jihad and Jamaa Islamya- popularly dubbed in Egypt the Saudi 5th column) which were mobilizing for action against Sadat openly condemned Sadat to death as a "kafir who makes peace with the enemies of Allah". It is noteworthy that the Saudi government had tried numerous times to get Nasser killed in late 1950s early 1960s using elements of the Brotherhood and religious army officers. In one instance, the Saudi government paid Egyptian lieutenant Essam Khalil US$ 1 million to kill Nasser. Khalil, however, surrendered the money and himself to Nasser. To spite the Saudis, Nasser put Khalil in charge of the super secret rocket project. Therefore, Sadat panicked and on Mubarak's advice ordered on September 4, 1981, the roundup of all the religious leaders along with his major political opponents, including journalists, writers, politicians and party leaders. That did not eliminate the threat on Sadat's life. According to the then minister of interior, El-Nabawi Ismail, the state security agency (Mabaheth) reported that it was in a possession of a video film showing shooting training in the desert by elements of Jamaa Islamya. He also said that there were credible and confirmed reports that various Islamic groups would shoot Sadat during the annual parade of October 6th. Almost everyone in the country knew that Islamic extremists would try to assassinate Sadat during the parade. Why were not those practicing to kill the president rounded up too?

In those hectic and paranoid days how could anyone come close enough to Sadat to shoot him. During the parade, Sadat had four layers of security: personal bodyguards, who were within 15 meters of Sadat; the Republican (Presidential) Guard, a military unit of commandos selected to guard the president, which was stationed outside the 15 meters; the Ministry of Interior and Central Security Services (Amn al-Markazy), which provided rooftop surveillance and roadside security for Sadat's motorcade; and other civilian police and military guards.

Despite this redundantly tough security, the assassins were able to get within 15 meters of Sadat and kill him.

By August 6, 1981, Mubarak had replaced all Sadat's men in key and sensitive positions by his own. The minister of defense, the minister of interior, the director of general intelligence, the chairman of chiefs of staff, the director of military intelligence and the director of the state security directorate , to name a few, were now Mubarak's men.

The assassins participated in the parade, though they were not in the military, save for their leader, lieutenant Islamboly, who had been banned in the previous 3 years from participating in the parade for security reasons( his elder brother was serving time in prison for his affiliation with Jamaa Islamya.)

The assassins could not have avoided all the extraordinarily tough security hurdles on their own. Even if they manage to participate in the parade, they could not have been cleared through 10 checking points with live ammunition, grenades and firing pins. How can the 5 of them overpower Sadat's 150 guards who seal off completely a circle around the president whose radius exceeds 15m? As the assassins were able to overcome all these impenetrable defenses with so much ease, then they must have been aided and abetted by accomplices that are very highly placed in the government. One guess who they were by examining the nature of logistical and intelligence assistance given to the assassins to ensure that they succeed in killing Sadat:

1- The ban on lieutenant Islamboly which was in force for 3 years because he was considered a serious security risk was suddenly lifted without explanation. In fact, he received in mid-August strict orders from the director of the military intelligence to participate in the parade. As an officer in artillery regiment 333, Islamboly's role was to be seated in the cabin of a lorry that tows a large cannon as he used to 3 years before. On the open deck of the lorry, 4 soldiers were to be seated.

2- After having been cleared to participate in the parade, Islamboly was approached by elements of Jamaa Islamya who informed him that he was chosen to carry our a Jihadi ( martyrdom) mission. They introduced him to 4 Jihadis who had just completed military service. One of them, Hussein Ali, who used to be a sniper in the army was in fact the shooting champion of the armed forces. The plan was for Islamboly to replace the original 4 participating soldiers from his unit by the 4 assassins.

3- The 4 assassins and others had been practicing in the desert the shooting of Sadat at the parade. These shooting exercises were made under the supervision and protection of the police. The then minister of interior, Ismaiel, admitted that Mabaheth was in possession of video films of these exercises.

4- Three days before the parade Islamboly was able to dismiss the 4 soldiers from his unit who were assigned to ride the lorry with him at the parade. He gave each of them a 4-day sick leave. Islamboly sneaked the 4 assassins in the barracks impersonating the dismissed 4 soldiers where they stayed for 3 days and participated in the final rehearsals for the parade.

5- Live ammunition and firing pins were removed from weaponry issued to all personnel participating in the parade. As an added security measure, 10 check points were set up by the military police and intelligence along the road leading to the parade area to check papers and search for live ammunition and firing pins. Notwithstanding, the 5 assassins whose lorry was laden with grenades, machine guns with firing pins and live bullets were cleared through all the 10 check points.

6- Brigadier Mamdouh Abu Gabal, the intelligence officer who provided firing pins, ammunition and grenades to Islambouly and his accomplices, was never charged or tried.

7- In view of the shaky security situation in those days, president Sadat, vice president Mubarak and defense minister Abu Ghazala were to wear bullet proof vests under their Nazi-style uniform. In addition, the 150 security guards that surrounded Sadat made it impossible for any potential assassin to get within 15 meters of the president without getting killed or arrested. The wall of the reviewing stand behind which Sadat was seated afforded the president a perfect cover against shooting. If Sadat dived behind the wall, no one can shoot him from the other side of the wall as the wall is too high (180 cm) and too thick (80 cm). Most importantly, how to guarantee that Mubarak, sitting on Sadat's right, and Abu Ghazala, sitting on Sadat's left, would not get hurt in the shooting.

To overcome these obstacles, the following happened:

- Sadat's 150 US-trained security guards were dismissed a few minutes before the lorry carrying the assassins pulled over right in front of the podium. they were ordered to deploy behind the podium. They were told the assassins were to attack the back of the podium.

- Though the ground parade was still in progress, the show in the air began. This attracted everyone's gaze upward just at the time 5 assassins jumped from their army lorry only meters from the podium. The air force acrobatics was timed to begin with the arrival of artillery units in front of the main reviewing stand.

- Sadat was told by his vice president and defense minister to stand up to salute back the officer who was approaching the podium after dismounting from the canon-towing lorry. As Sadat stood up, three, or four, things happened simultaneously. The approaching officer doubled back to fetch grenades and machine gun from the lorry. The former shooting champion of the armed forces who was sitting on the open deck of the lorry stood up and shot Sadat in the neck because he knew beforehand that Sadat would wear bullet proof vest. Both Mubarak and Abu Ghazala dived quickly for cover and crawled as far away from Sadat's falling body as possible. As can be seen from the image of Sadat's body which was classified for over 22 years until leaked by some disgruntled intelligence elements to a local opposition newspaper, Sadat fell on his back after he was shot in the neck and this is evidenced by wounds which are concentrated in his lower abdomen and upper chest. But what about the wounds on his sides which were obviously caused by smaller caliber bullets. The assassins were using 7.62mm caliber submachine guns. Such discrepancies explain why Mubarak suppressed picture of Sadat's body along with other information for a long time So, Mubarak and/or Abu Ghazala must have shot Sadat with small pistols in the commotion to make sure he died.

- someone left a chair on the other side of the podium wall from Sadat on which Islamboly stood and was able to spray Sadat's body with his machine gun. Without the chair, Islamboly could not have aimed at Sadat.

- Though the assassins appeared to be shooting indiscriminately at everyone in the podium, they shouted to both Mubarak and Abu Ghazala to stay out of harm's way. The assassin Atta Tayel shouted to Abu Ghazala: " get away!." Co-assassin Abdel Hameed Abdel Aal shouted to Mubarak when their eyes met: "it is not you we are after. It is the Pharaoh whom we want." This is highly uncharacteristic because fanatic Islamists consider "those who belong to idolater regime" to be idolaters themselves and deserve to be killed. If they wanted Sadat only, why did they kill 7 more?

Other deceptive tactics employed at the parade included the breakdown of three vehicles right in front of the main reviewing stand 10, 15 and 20 minutes into the parade respectively. When the assassins' lorry pulled over in front of the podium those who weren't gazing at the sky to watch the air show assumed that the lorry had broken down.

If Mubarak was not behind all that, he would have:

1- Sacked Abu Ghazala for being responsible for what happened to the president at the parade.

2- Formed an independent commission to conduct a full scale investigation into the assassination of the president.

Mubarak did the opposite. He promoted Abu Ghazala to field marshal and deputy prime minister as if to reward him for the killing of Sadat. Mubarak released from prison shortly after the assassination of Sadat Omar El-Telmisani, Brotherhood leader, along with other Islamic group leaders and Muslim extremists who were all imprisoned only weeks earlier by Sadat. Did Mubarak reward them for killing Sadat? Also, Mubarak has prevented independent investigations into the killing of Sadat and suppressed vital information pertaining to the crime and concealed or destroyed vital evidence in the case. The most notable evidence which Mubarak has concealed or destroyed is the footage of the parade shot by the Egyptian state-owned television station. It shows Sadat being gestured by both Mubarak and Abu Ghazala to stand up to salute the young officer who was approaching the podium. It shows both Mubarak and Abu Ghazala going down as Sadat rose. There is another equally important piece of evidence that is missing and feared destroyed. It is the video film taken of 4 of Sadat's killers along with others while training in the desert for the killing of Sadat one month before the parade. The former minister of interior, El-Nabawi Ismaiel, said on several occasions that the state security directorate ( Mabaheth) was in possession of this video tape. He also said that Sadat's 4 killers had been under close surveillance by Mabaheth for 2 weeks before the parade.

The plan for the assassination of Sadat must have been the work of an able military planner. He prepared and executed it as a full-fledged war game or maneuver involving ground, air and special forces. He left nothing to chance and took care of every minute detail. He made sure that each and every participant understood and practiced his part well. They must have used a mock up podium while practicing in the desert. Even the aftermath was not neglected. The first thing the police and other security forces did immediately after the shooting stopped was to confiscate and destroy films and videos taken of the parade by photographers and news agencies.

Evidence destruction has begun almost immediately. What contributed to the absence of films showing the actual killing of Sadat was timing the air show to take place at the time the assassins' lorry pulled over in front of the podium. The deafening thunderous sound of a big formation of Mirages flying at a very low altitude and appearing suddenly from behind the podium must have overwhelmed and startled everyone present, including photographers and journalists, and forced him to gaze upward. One Egyptian television camera, however, which is allocated by order for the president alone in any national event was focused on him all the time. It captured everything, including the rise of Sadat and the fall of both Mubarak and Abu Ghazala.

Though this film is missing, a lot of people saw it. In fact there is enough evidence in this case to bring charges against Mubarak, Abu Ghazala and tens of coconspirators. Mubarak once admitted implicitly killing Sadat. In 1984, in answering a question at a local press conference as to why he had not appointed a vice president, Mubarak said: "I did not inherit it.." In English, this amounts to:" I took it by force."

There are still hundreds of unanswered questions. We raise those 2:

- Why did Mubarak go home to wash and change while Sadat was being rushed to the hospital? Did he do that to dispose of the pistol which inflicted the wounds on Sadat's side?

- As 4 of Sadat's assassins were under police surveillance for 2 weeks prior to Sadat's murder, why hadn't they been rounded up?

Sadat was a world great leader and his assassination cannot go uninvestigated and unpunished. We therefore urge the United Nations to delegate an investigative commission to Egypt to investigate the killing of Sadat. Sadat is no less a leader than late Hariri of Lebanon and as such Sadat's assassination must be accorded the same international sympathy, attention and investigation.

Click the following link to sign a petition to the United Nations urging it to start investigating Sadat's assassination as it investigates El-Hariri's:



ياريت الموضوع يعجبكوا


منتظر ردودكم


:36_4_11: :36_4_11: :36_4_11: :36_4_11: :36_4_11:
الموضوع الأصلي : *** من قتل السادات ؟؟ || من قسم :


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك


صورة





صورة




إذا أردت أن تعصى الله .. فأذهب لمكان لا يراك الله فيه

°¤§©¤ اشترك الان ليصلك كل جديد بالمنتدى ¤©§¤°

اشترك الان في النشرة اليومية لجديد المواضيع بالمنتدى

ضع ايميلك هنا

#2 غير متصل   ملاك الشر

    هاوي مميز

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 273 المشاركات
  • Location:ان شاء الله هاسفر واسيبها(ام الدنيا)
  • الهوايات:الكورة والشطرنج والتاريخ والنت طبعا
  • الجنس:ذكر

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 0

تاريخ المشاركة : 07 February 2009 - 03:09 AM

بجد تسلم إيدك

موضوع فوق الرائع


أرجو تثبيت الموضوع




اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

صورة

هكذا كانت حياتي قبل اشتراكي في منتدي الهاوي



°¤§©¤ اشترك الان ليصلك كل جديد بالمنتدى ¤©§¤°

#3 غير متصل   ملاك الشر

    هاوي مميز

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 273 المشاركات
  • Location:ان شاء الله هاسفر واسيبها(ام الدنيا)
  • الهوايات:الكورة والشطرنج والتاريخ والنت طبعا
  • الجنس:ذكر

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 0

تاريخ المشاركة : 07 February 2009 - 10:53 PM

علي فكرة الموضوع دة جامد جدا يامودي وانا بحييك علي جراتك دي وربنا يحميك ويبعد عنك أولاد ال(اسف قوانين المنتدي)ومرسية كتيرليك علي :36_1_11[1]: :36_1_11[1]: :36_1_11[1]: :36_1_11[1]: :36_1_11[1]: مجهودك


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

صورة

هكذا كانت حياتي قبل اشتراكي في منتدي الهاوي



°¤§©¤ اشترك الان ليصلك كل جديد بالمنتدى ¤©§¤°

#4 غير متصل   IImodyII

    هاوي مميز

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 373 المشاركات
  • Location:»(¯`·. E.·´G`·.Y.·´P`·.T .·´¯)«
  • الهوايات:الهاوى
  • الجنس:ذكر

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 0

تاريخ المشاركة : 08 February 2009 - 10:59 PM

شكراً علي مرورك ياجميل


تقبل فائق إحترامي



اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

صورة





صورة




إذا أردت أن تعصى الله .. فأذهب لمكان لا يراك الله فيه

°¤§©¤ اشترك الان ليصلك كل جديد بالمنتدى ¤©§¤°

#5 غير متصل   شنوده الخواجه

    هاوي جديد

  • الاعضاء
  • 7 المشاركات
  • الجنس:ذكر

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 0

تاريخ المشاركة : 09 February 2009 - 11:54 PM

موضوع هايل تسلم ايدك يامودى

تقبل مرورى


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#6 غير متصل   IImodyII

    هاوي مميز

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 373 المشاركات
  • Location:»(¯`·. E.·´G`·.Y.·´P`·.T .·´¯)«
  • الهوايات:الهاوى
  • الجنس:ذكر

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 0

تاريخ المشاركة : 10 February 2009 - 12:03 AM

موضوع هايل تسلم ايدك يامودى


نورت الموضوع ياغالي

وكونك جديد بالمنتدى أقول لك


البيت بيتك


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

صورة





صورة




إذا أردت أن تعصى الله .. فأذهب لمكان لا يراك الله فيه

°¤§©¤ اشترك الان ليصلك كل جديد بالمنتدى ¤©§¤°

#7 غير متصل   m_samir

    هاوي جديد

  • الاعضاء
  • 16 المشاركات
  • Location:مصر أم الدنيا
  • الجنس:ذكر

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 0

تاريخ المشاركة : 07 April 2009 - 02:17 AM

:36_1_11[1]: موضوع ممتاز جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
تسلم الأيد اللي رب \كتبت
والله مبروك علينا وجودك معانا :36_1_11[1]: :36_1_11[1]: :36_1_13[1]:



اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين

مركز تحميل الصور و الملفات



اقسام المنتدى

قسم البرامج والشروحات المنقولة |  هاوي الجرافيكس و الفلاش |  هاوي لغات البرمجة وتطوير المواقع |  اجهزة الرسيفر والكامات |  قسم الشيرنج |  الاخبار |  هاوي الترحيب والمناسبات |  هاوي التكريم |  قسم المسابقات واللقاءات العامة |  بلوجرز الهاوى وكل جديد بشبكة الهاوي |  زووم على الاحداث |  القضايا السياسية |  الثورة المصرية |  المواضيع العامة |  المواضيع العامة المميزة |   الصور العامة و الملتي ميديا |  النقاش الجاد |  الطب والصحة |  اسرار النفس البشرية |  المشاكل الخاصة وحلولها |  الحوادث و الجرائم |  منتدى التوظيف |  المواضيع العامه الاسلامية |  الاعجاز العلمي وتفسيرات القراءن الكريم |  الاحاديث والسيرة النبوية الشريفة |  ملتى ميديا الاسلاميات |  القصص الاسلامية |  الكتب الدينية والأبحاث والفتاوى |  البرامج الدينية والأسطوانات الإسلامية |  ô§ô¤~ رمضان كريم ~¤ô§ô |  الفن والفنانين |  نافذة على السينما و المسرح |  الالبومات الكامله |  الاغاني الفردية والريمكسات |  الاغاني و الالبومات الشعبية |  اغاني الزمن الجميل |  الكليبات |  الافلام العربية |  المسلسلات والمسرحيات و البرامج التليفزيونية |  الاغاني والكليبات الاجنبية |  الافلام الاجنبية |  افلام الأنيمى والكارتون |  الشعر الفصحى |  الشعر العامي |  الخواطر |  قسم الخواطر المنقولة |  قسم الخواطر العامية |  القصص الواقعيه والروايات الادبية |  ادم وحواء |  ركن العروس |  منتدي الام والطفل |  الحياه الزوجيه |  مطبخ حواء |  الاثاث والديكور |  الغرائب والعجائب حول العالم |  الالعاب الاليكترونية |  الالعاب والتحدي والاثارة |  الطرائف و الصور و الفيديوهات المضحكة |  برامج الكمبيوتر والانترنت |  شرح البرامج وكل ما يتعلق بانظمة التشغيل |  New SoftWare |  المحمـــــــول (الجـــوال) |  العلوم والتكنولوجيا |  الفضائيات |  الشكاوي والاقتراحات والتطوير والتحديث |  الالبومات الشعبية |  مصرنا الجميلة |  المقهى الرياضي |  كرة القدم المصرية |  كرة القدم العربية و العالمية |  الرياضات الاخرى |  ملتيميديا واحصائيات وأرقام رياضية |  السيارات |  قسم خاص بتلقي طلبات التوظيف ( c.v ) |  اللغات الأجنبية |  مكتبة الهاوي |  قسم الأفلام الوثائقية والحلقات الأذاعية  |  الاثار وتاريخ و جغرفيا الدول والسياحة |  الشخصيات البارزه |  المخابرات والجاسوسية |  قسم المعلم وتطوير التعليم |  التعليم الابتدائي |  التعليم الاعدادي |  التعليم الثانوى العام و الفنى |  التعليم الجامعي |  التعليم والدراسة |  الانتخابات المصريه |  
')