الانتقال الى المشاركة


- - - - -

شخصيه شهر يناير


  • موضوع مغلق هذا الموضوع مغلق
عدد ردود الموضوع : 10

#1 غير متصل   كيارا

    مراقبة عامة

  • الاعضاء المتميزين
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 5337 المشاركات
  • Location:حبيبة قلبي مصر
  • الجنس:انثى
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 15

تاريخ المشاركة : 31 December 2007 - 11:01 AM

شخصيه شهر يناير

صورة


الشخصيه السادااااااااااات

وادي نبذه عنه كبدايه ليكوا


الخلاف حول شخصية الرئيس الراحل “أنور السادات” عجيبة حقاً، فقلما نجد في تاريخنا السياسي شخصاً كـ"السادات" جعله البعض أذكى مَن حكم مصر من أيام الفراعنة وإلى يومنا هذا، بينما يلاحقه آخرون باتهامات لا تنتهي.. بالخيانة والغباء السياسي والعمالة بل والكفر والخروج من الملّة!

وأياً ما كان انطباعك بعد قراءة كتاب (خريف الغضب) لـ"محمد حسنين هيكل"، فلا يمكننا أن ننكر أن "السادات" كان شخصية فريدة من نوعها.
علي فكرة الكتاب ده عندي وفي تحامل

وادي شويه صور للسادات

1
صورة

2- الرئيس السادات والرئيس عرفات
صورة


3 - الرئيس السادات والرئيس جمال عبد الناصر في مجلس قيادة الثورة
صورة

4-
صورة

5-
صورة

6-
صورة

7-
صورة
8-
صورة

9-في القدس....
صورة

10-
صورة



صور عائلية

صورة


صورة

صورة

صورة


صورة

صورة

صور اخري


صورة
صورة

صورة




يلا اديتكوا المقدمه اهو وابداؤا :36_1_13[1]:

الموضوع الأصلي : شخصيه شهر يناير || من قسم :


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك


اشترك الان في النشرة اليومية لجديد المواضيع بالمنتدى

ضع ايميلك هنا

#2 غير متصل   روزليندا

    مشرف سابق و عضو مميز

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 4211 المشاركات
  • Location:فى قلب من يحبنى
  • الهوايات:القراءه وكتابه الخواطر
  • الجنس:انثى

Current mood: مستمتعه
نقاط الإعجاب: 14

تاريخ المشاركة : 31 December 2007 - 09:38 PM

صورة

بصى انا قلت اثبت وجودى بسرعه اهووووووووووووو

البدااااااااااااااااااايه


ولد الرئيس السادات فى 25 ديسمبر سنة 1918 بقرية ميت ابو الكوم بمحافظة المنوفية.

تلقى تعليمه الأول في كتاب القرية على يد الشيخ عبد الحميد عيسى

صورة

ثم انتقل إلي مدرسة الأقباط الإبتدائية بطوخ دلكا وحصل منها على الشهادة الابتدائية

عام 1935
ألتحق بالمدرسة الحربية لإستكمال دراساته العليا.

صورة

عام 1938
تخرج من الكلية الحربية ضابطا برتبة ملازم تان . وتم تعيينه في مدينة منقباد جنوب مصر.

تأثر السادات فى مطلع حياته بعدد من الشخصيات السياسية والشعبية فى مصر والعالم ، وقد ساهم هذا التأثير فى تكوين شخصيته النضالية ورسم معالم طموحه السياسى من أجل مصر.

عام 1941
دخل السادات السجن لأول مرة أثناء خدمته العسكرية إثر لقاءاته المتكررة بعزيز باشا المصري الذي طلب من السادات مساعدته للهروب إلى العراق ، بعدها طلبت منه المخابرات العسكرية قطع صلته بعزيز المصري لميوله المحورية ، غير أن السادات لم يعبأ بهذا الإنذار فدخل على اثر ذلك سجن الأجانب في فبراير عام 1942.
خرج السادات من سجن الأجانب فى وقت كانت فيه عمليات الحرب العالمية الثانية على أشدها ، وعلى أمل اخراج الانجليز من مصر كثف السادات إتصالاته ببعض الضباط الألمان الذين نزلوا مصر خفية ، فأكتشف الإنجليز هذه الصلة بين السادات والألمان فدخل المعتقل سجيناً للمرة الثانية عام 1943.
إستطاع السادات الهرب من المعتقل و رافقه فى رحلة الهروب صديقه حسن عزت وعمل السادات اثناء فترة هروبه من السجن عتالاُ على سيارة نقل تحت إسم مستعار هو الحاج 'محمد' وفى آواخر عام 1944 انتقل الى بلدة ابو كبير بالشرقية ليعمل فاعلاً فى مشروع ترعة رى.

عام 1945
مع إنتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 سقطت الأحكام العرفية وبسقوط الاحكام العرفية عاد السادات إلى بيته بعد ثلاث سنوات من المطاردة والحرمان.
التقى السادات في تلك الفترة بالجمعية السرية التي قررت اغتيال أمين عثمان وزير المالية في حكومة الوفد ' 4 فبراير 1942 - 8 أكتوبر 1944 ' ورئيس جمعية الصداقة المصرية البريطانية لتعاطفه الشديد مع الإنجليز ، وعلى أثر اغتيال أمين عثمان عاد السادات مرة أخرى وأخيرة إلى السجن وفى الزنزانة '54' في سجن قرميدان واجه السادات أصعب محن السجن بحبسه إنفرادياً ، غير أنه هرب المتهم الأول في قضية ' حسين توفيق ' وبعدم ثبوت الأدلة الجنائية سقطت التهمة عن السادات فأفرج عنه.

صورة

بعد ذلك عمل السادات مراجعا' صحفيا بمجلة المصور حتي ديسمبر 1948.

عام 1949
فى هذا العام انفصل عن زوجته الأولى و تقدم لخطبة السيدة جيهان صفوت رؤف وما بين الخطبة واتمام زواجه سنة 1949 عمل السادات بالاعمال الحرة مع صديقه حسن عزت.

صورة

عام 1950
عاد السادات إلى عمله بالجيش بمساعدة زميله القديم الدكتور يوسف رشاد الطبيب الخاص بالملك فاروق.

عام 1951
تكونت الهيئة التأسيسية للتنظيم السري في الجيش والذي عرف فيما بعد بتنظيم الضباط الأحرار فأنضم السادات إليها ، وتطورت الأحداث في مصر بسرعة فائقة بين عامي 1951 - 1952 ، فألفت حكومة الوفد ' يناير 1950 - يناير 1952 ' معاهدة 1936 بعدها اندلع حريق القاهرة الشهير في يناير 1952 و أقال الملك وزارة النحاس الأخيرة.

عام 1952
وفى ربيع هذا العام أعدت قيادة تنظيم الضباط الأحرار للثورة ، وفى 21 يوليو أرسل جمال عبد الناصر إلى أنور السادات فى مقر وحدته بالعريش يطلب إليه الحضور إلى القاهرة للمساهمة فى ثورة الجيش على الملك والإنجليز.

قامت الثورة و أذاع أنور السادات بصوته بيان الثورة،بعدها أسند الي السادات مهمة حمل وثيقة التنازل عن العرش إلى الملك فاروق.

عام 1953
في هذا العام أنشأ مجلس قيادة الثورة جريدة الجمهورية وأسند إلي السادات مهمة رئاسة تحرير هذه الجريدة.

عام 1954
ومع اول تشكيل وزارى لحكومة الثورة تولي السادات منصب وزير دولة في سبتمر 1954.

عام 1957
انتخب عضوا بمجلس الامة عن دائرة تلا ولمدة ثلاث دورات

صورة

عام 1960
أنتخب رئيسا لمجلس الأمة من 21-7-1960 إلي 27-9-1961، ورئيسا للأمة للفترة الثانية من 29-3-1964 إلى 12-11-1968.

عام 1961
عين رئيسا' لمجلس التضامن الأفرو أسيوى.

عام 1969
اختاره الزعيم جمال عبد الناصر نائبا له حتي يوم 28 سبتمبر 1970.



صورة



ليا عوده اكيــــــــــــــــــد ان شاء الله

صورة


إستمرت فترة ولاية الرئيس السادات لمصر 11 عاماً ، خلالها اتخذ السادات عدة قرارات تاريخية خطيرة هزت العالم وأكد بعضها الآخر على صلابة السادات في مواجهة الأحداث ومرونته الفائقة على تفادي مصر المخاطر الجسيمة ، حيث بني إستراتيجية في اتخاذ القرار على قاعدة تاريخية منسوبة إليه وهى 'لا يصح إلا الصحيح'.

عام 1971
إتخذ الرئيس السادات قراراً حاسماً بالقضاء على مراكز القوى فى مصر وهو ما عرف بثورة التصحيح فى 15 مايو 1971 فخلص الإنسان المصرى من قبضة أساطير الإستبداد التى كانت تتحكم فى مصيره ، وفى نفس العام أصدر السادات دستوراً جديداً لمصر

صورة

عام 1972
قام السادات بالإستغناء عن 17000 خبير روسى فى أسبوع واحد لإعادة الثقة بالنفس لجيش مصر حتى إذا ما كسب المصريون المعركة لا ينسب الفضل إلى غيرهم

عام 1973
اقدم السادات على اتخاذ اخطر القرارات المصيرية له ولبلاده وهو قرار الحرب ضد اسرائيل ، وهى الحرب التى اعد لها السادات منذ اليوم الأول لتوليه الحكم فى اكتوبر 1970 فقاد مصر الى اول انتصار عسكرى فى العصر الحديث.

صورة

عام 1974
قرر السادات رسم معالم جديدة لنهضة مصر بعد الحرب بانفتاحها على العالم فكان قرار الانفتاح الاقتصادى .

عام 1975
قرر السادات رسم معالم جديدة لنهضة مصر بعد الحرب بانفتاحها على العالم فكان قرار الانفتاح الاقتصادى .

صورة

عام 1976
وبعد فترة طويلة من خضوع الإنسان المصرى لسلطة الفرد المطلقة أعاد السادات الحياة إلى الديمقراطية التى بشرت بها ثورة يوليو ولم تتمكن من تطبيقها ، فكان قراره بعودة الحياة الحزبية ، فظهرت المنابر السياسية ومن رحم هذه التجربة ظهر أول حزب سياسى وهو الحزب الوطنى الديمقراطى كأول مولود حزبى كامل النمو بعد ثورة يوليو ثم تولى من بعده ظهور أحزاب أخرى كحزب الوفد الجديد وحزب التجمع الوحدوى التقدمى وغيرها.

عام 1977
إتخذ الرئيس قراره الحكيم والشجاع الذى اهتزت له أركان الدنيا بزيارة القدس ليمنح بذلك السلام هبة منه لشعبه وعدوه فى آن واحد ، ويدفع بيده عجلة السلام بين مصر وإسرائيل.

صورة

عام 1978
قام السادات برحلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل التفاوض لإسترداد الأرض وتحقيق السلام كمطلب شرعى لكل إنسان وخلال هذه الرحلة وقع أتفاقية السلام فى كامب ديفيد برعاية الرئيس الأمريكى جيمى كارتر.

عام 1979
وقع الرئيس السادت معاهدة السلام مع إسرائيل.

صورة

عام 1980
وبعد فترة طويلة من خضوع الإنسان المصرى لسلطة الفرد المطلقة أعاد السادات الحياة إلى الديمقراطية التى بشرت بها ثورة يوليو ولم تتمكن من تطبيقها ، فكان قراره بعودة الحياة الحزبية ، فظهرت المنابر السياسية ومن رحم هذه التجربة ظهر أول حزب سياسى وهو الحزب الوطنى الديمقراطى كأول مولود حزبى كامل النمو بعد ثورة يوليو ثم تولى من بعده ظهور أحزاب أخرى كحزب الوفد الجديد وحزب التجمع الوحدوى التقدمى وغيرها.

صورة

وفى يوم الاحتفال بذكرى النصر يوم السادس من اكتوبر 1981 وقعت الخيانة البشعة واغتالت يدى الارهاب القاسم برصاصها القائد والزعيم محمد أنور السادات بطل الحرب وصانع السلام.



صورة

صورة


احداث مصر والسادات

فيما يلى سيتم عرض أبرز الإنجازات الهامة التى قام بها السيد الرئيس محمد أنور السادات و التى كان من شأنها أن تجعل مصر فى مقدمة الدول الداعية للسلام و التعاون العالمى على أساس المساواة من جهة و تأسيس علاقة الثقة بين الفرد و الدولة من جهة أخرى. و قد ساهمت هذه الإنجازات بشكل واضح فى تحديد ملامح مستقبل البلاد و كانت غايتها الوصول بالفرد إلى درجة مرموقة من الوعي السياسى بحقوقه الدستورية.

سنة 1970

29 سبتمبر 1970
أنور السادات يتولى رئاسة الجمهورية مؤقتا خلفا لجمال عبد الناصر.

صورة

15 اكتوبر 1970
الاستفتاء على ترشيح أنور السادات رئيسا للجمهورية وانتخابه بأغلبية 90.04 %

17 اكتوبر 1970
الرئيس السادات أدى اليمين الدستورى أمام مجلس الأمة

صورة

18 اكتوبر 1970
بيان الرئيس السادات للأمة حدد فيه واجبات المرحلة القادمة للعمل الوطني. قبول استقالة محمد حسنين هيكل وزير الإرشاد القومى.

20 اكتوبر 1970
ترشيح محمود فوزى رئيسا للوزراء وترشيح محسن أبو النور امينأ عامأ للأتحاد الاشتراكى العربى.

31 اكتوبر 1970
قرارات جمهورية بتعيين حسين الشافعى وعلى صبرى نائبين لرئيس الجمهورية.

4 نوفمبر 1970
موافقة مصر في الأمم المتحدة على مد فترة وقف أطلاق النار ثلاثة أشهر.

4-8 نوفمبر 1970
انعقاد مؤتمر القمة الثلاثى للروساء السادات ونميرى والقذالى وتم الأتفاق على اقامة اتحاد بين الدول الثلاث

12-13 نوفمبر 1970
انتخاب الرئيس انور السادات للاتحاد الأشتراكى.

15 نوفمبر 1970
اعادة تكليف محمود فوزى بتأليف الوزارة.

18 نوفمبر 1970
صدور قرار جمهورى بإعادة تشكيل الوزارة الجديدة وهى تضم، 4 نواب لرئيس الوزارء و 27 وزيرا ونائب وزير.

19 نوفمبر 1970
الرئيس يفتتح الدورة الثالثة لمجلس الأمة وقد طالب بالتركيز على المعركة واستكمال قاعدة الصناعة الثقيلة ووحدة الأمة العربية.

30 نوفمبر 1970
الرئيس يمضى ثانى أيام العيد بالجبهة.

6 ديسمبر 1970
اتفاقية مع فرنسا فى مجال التعليم.

9 ديسمبر 1970
اتفاقية مع السودان لمنع الازدواج الضريبى.

24 ديسمبر 1970
اتفاقية للتعاون الاقتصادى مع اسبانيا حصلت مصر بمقتضاه على قرض قيمته 25 مليون دولار.

25 ديسمبر 1970
اتفاقية تجارية مع بلغاريا.

28 ديسمبر 1970
قرار الرئيس السادات بتصفية الحراسات.



سنعود

صورة


عدنا "نتابع احداث مصر والسادات"

سنة 1971

يناير 1971
قرار الرئيس السادات بتعيين أحمد نوح اول وزير دولة لشئون الطيران المدنى.
توجيهات الرئيس السادات بتشكيل لجان المعركة فورا.
مصر تفدم مذكرة للأمم المتحدة للمطالبة باتخاذ اجراءات فورية لموقف خطط اسرائيل لتغيير طابع الأراضى العربية المحتلة.

1-19 يناير 1971
زيارة الرئيس بودجورنى رئيس مجلس السوفيت الأعلى للقاهرة.

صورة

2-23 يناير 1971
انعقاد مؤتمر رؤساء دول ميثاق طرابلس الأربع حضره كل من الرئيس السادات والرئيس جعفر نميرى والعقيد القذالى والرئيس حافظ الأسد

2 يناير 1971
تعيين حسن صبرى الخولى ممثلا شخصيا لرئيس الجمهورية
جولة حسن صبرى الخولى الممثل الشخصى للرئيس السادات فى الاردن والمغرب والجزائر وتونس ولبنان فى اطار خطة التحرك المصرى لحل قضية الشرق الاوسط .

فبراير 1971
إعلان الرئيس السادات المبادرة المصرية للسلام على أساس الانسحاب الجزئي للقوات الإسرائيلية على الشاطئ الشرقي لقناة السويس كمرحلة أولى على أساس جدول زمني يتم وضعه لتنفيذ بقية قرار مجلس الأمن واستعداد القاهرة للبدء في تطهير مجرى قناة السويس وإعادة فتحها للملاحة الدولية وخدمة الاقتصاد العالمي.

15 فبراير 1971
المباحثات بين الرئيس السادات و الرئيس تيتو فى القاهرة حول تطورات الأزمة في الشرق الأوسط.

7 مارس 1971
قرار الرئيس أنور السادات برفض تجديد وقف اطلاق النار على قناة السويس

17 مارس 1971
زيارة الدكتور عزيز صدقى نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة للاتحاد السوفيتى لاجراء محادثات حول التعاون بين البلدين.

18-28 مارس 1971
زيارة الرئيس السادات لليبيا لبحث الأمور المتعلقة بميثاق طرابلس والعلاقات الثنائية بين البلدين.

27- 28 مارس 1971
زيارة الرئيس السادات للسودان لبحث تطورات الموقف فى الشرق الأوسط

15 أبريل 1971
توقيع الرؤساء السادات والأسد والقذافى لاتفاق انشاء اتحاد الجمهوريات العربية

29 أبريل 1971
اللجنة المركزية للأتحاد الاشتراكى ومجلس الوزراء ومجلس الأمة تصدق على الأتفاق الخاص بتشكيل اتحاد يضم ج " م. ع وليبيا وسوريا.


2 مايو 1971
قرار الرئيس السادات باعفاء السيد على صبرى من منصب نائب رئيس الجمهورية.

6 مايو 1971
المباحثات بين الرئيس السادات ووليم روجرز وزير الخارجية الامريكية حول التطورات الأخيرة لأزمة الشرق الأوسط ورفضه لأى حل مؤقت للازمة

7 مايو 1971
الرئيس السادات يعلن فى الاحتفال بالمولد النبوى بالحسين توسيع مظلة التأمينات والمعاشات فى مصر وانشاء بنك ناصر الاجتماعى.

9 مايو 1971
المباحثات بين الرئيس السادات وجوزيف سيسكو مساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الأوسط حول نتائج روجرز في اسرائيل

12 مايو 1971
السادات يلتقى بقيادات الخط الأول على جبهة القتال.

صورة

13 مايو 1971
قبول استقالة السيد شعراوى جمعة وكيل وزراء الحربية والكهرباء والاسكان والاعلام والمواصلات وشئون رئاسة الجمهورية. وكذلك قبول استقالة السادة عبد المحسن أبو النور ولبيب شقير وضياء الدين داود.

14 مايو 1971
اعلان الرئيس السادات لثورة التصحيح وكشفه لمحاولات سيطرة مراكز القوة.

صورة


قرار الرئيس السادات بوقف الرقابة على التليفونات والغاء كل أنواع الرقابة البوليسيه الا ما تتطلبه السلطة القضائية لصالح أمن البلاد الخارجى.
قرار الرئيس السادات بتعيين الفريق محمد صادق وزيرا للحربية وندب السيد محمد عبد السلام الزيات وزير الدولة لشئون مجلس الأمة وزيرا للأعلام وممدوح سالم وزيرا للداخلية


15 مايو 1971
تشكيل الوزارة الجديدة برئاسة الدكتور محمد فوزى.

21 مايو 1971
قرار الرئيس السادات باعادة تشكيل تنظيمات الاتحاد الاشتراكى العربى.

25 مايو 1971
المحادثات بين الرئيس السادات ونيكولاى بود جورنى رئيس هيئة مجلس السوفيت الأعلى فى القاهرة حول أزمة الشرق الأوسط.

28 مايو 1971
توقيع معاهدة الصداقة والتعاون بين الجمهورية العربية المتحدة والاتحاد السوفيتى.

29 مايو 1971
اجتماع السادات والقذافى في القاهرة لبحث عملية اقامة الاتحاد الثلاثى والموقف العربى.

13 يونيو 1971
موافقة مجلس الشعب بالاجماع على معاهدة الصداقة والتعاون بين مصر والاتحاد السوفيتى.

30 يونيو 1971
موافقة صندوق النقد الدولى على تقديم4 ملايين دولار قرضا لمصر لاستخدامها فى مشروعات التنمية.

1 يوليو 1971
اجراء انتخابات المرحلة الأولى للأتحاد الاشتراكىالعربى.

5 يوليو 1971
اجتماع الرئيس السادات باعضاء الأمانة العامة للأتحاد الاشتراكى لبحث خطوات بناء التنظيمات السياسية

23 يوليو 1971
انتخاب المؤتمر القومى بالاجماع الرئيس السادات رئيساً للمؤتمر ورئيساً للأتحاد الاشتراكى العربى.

26 يوليو 1971
الرئيس السادات يقدم للمؤتمر القومى العام للأتحاد الاشتراكى برنامج العمل الوطنى.
تفويض المؤتمر القومى الرئيس السادات اتخاذ القرارات اللازمة لمواجهة الازمة.

16 أغسطس 1971
تقرر ان تحصل مصر على 32 مليون دولار وتسهيلات ائتمانية من صندوق النقد الدولى.

23 أغسطس 1971
اعترفت مصر بدولة البحرين واتفقتا على اقامة علاقات دبلوماسية بينهماعلى مستوى السفراء.

27 أغسطس 1971
توقيع الاتفاق الصناعى بين مصر والاتحاد السوفيتى لتنفيذ مجمع الحديد والصلب فى موعده


3-7 سبتمبر 1971
زيارة الرئيس النميرى للقاهرة لبحث التطورات العربية بعد اعلان قيام دولة الأتحاد.

13 سبتمبر 1971
صدور وثيقة اعلان الدستور الدائم لجمهورية مصر العربية.

19 سبتمبر 1971
تشكيل وزارة جديدة برئاسة الدكتور محمود فوزى.

23 سبتمبر 1971
صدور قانون الحكم المحلى بتشكيل المجالس الشعبية لأول مرة.

4-7 أكتوبر 1971
اجتماع الرئيس السادات مع الرئيس حافظ الأسد والرئيس القذافى في القاهرة لبحث استكمال البناء الدستورى لدولة اتحاد الجمهوريات وانتخاب الرئيس السادات رئيسا لدولة الاتحاد.

10-11 أكتوبر 1971
زيارة الرئيس السادات للاتحاد السوفيتى لبحث العلاقات بين البلدين.

20-21 أكتوبر 1971
لقاء الرئيس تيتو بالرئيس السادات فى القاهرة لبحث تطورات الموقف فى الشرق الأوسط.

27-31 أكتوبر 1971
زيارة الرئيس السادات لليبيا لبحث تطورات أزمة الشرق الأوسط ونتائج زيارته لموسكو.

1 نوفمبر 1971
الرئيس السادات يتولى مهامه القيادية للقوات المسلحة.

2 ديسمبر 1971
مصر تعترف بقيام دولة الامارات العربية المتحدة.

22-24 ديسمبر 1971
اجتماع الرئيس السادات والرئيس السورى حافظ الأسد والرئيس الليبى معمر القذافى في القاهرة واعلان مجموعة من القرارات الهامة الخاصة بانشاء اجهزة دولة الاتحاد الثلاثى.

صورة

24 ديسمبر 1971
بنك التنمية الدولى يمنح مصر قرضا مقداره 30 مليون دولار.



>>>>>>

سنة 1972

4 يناير 1972
عقد أول اجتماع للمجلس الوزارى الاتحادى برئاسة أنور السادات.

16 يناير 1972
قرار الرئيس السادات بتعيين د. محمود فوزى نائبا لرئيس الجمهورية مع استمرار قيامه بمسئولية منصب مساعد رئيس الجمهورية للشئون الخارجية.
موافقة اللجنة المركزية على اقتراح الرئيس السادات باختيار سيد مرعى سكرتيرا عاما للجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى.

17 يناير 1972
تشكيل الوزارة الجديدة برئاسة د. عزيز صدقى.

2 فبراير 1972
زيارة الرئيس السادات لموسكو لبحث التطورات الأخيرة فى الشرق الأوسط واحتمالاتها المقبلة.

3-4 فبراير 1972
زيارة الرئيس السادات الودية ليوغسلافيا لبحث الموقف في الشرق الأوسط.

5 فبراير 1972
وصول الرئيس السادات لدمشق لبدء المشاورات بين رؤساء دولة الأتحاد حول تطورات أزمة الشرق الأوسط.

6 فبراير 1972
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس الليبى معمر القذافى في ليبيا حول نتائج رحلة الرئيس فى موسكو. وصول الرئيس الأوغندى عيدى أمين للقاهرة لاجراء مباحثات مع الرئيس السادات حول تطورات أزمة الشرق الأوسط والعلاقات بين البلدين.

صورة

18-21 فبراير 1972
زيارة اندريه جريتشكو وزير الدفاع السوفيتى للقاهرة لتكملة المباحثات التى اجراها الرئيس السادات في موسكو.

22 فبراير 1972
تقدم مصر بطلب انضمام لعضوية الاوبك العربية.


8 مارس 1972
المباحثات بين الرئيس السادات والملك فيصل في الرياض حول أزمة الشرق الأوسط.

صورة

12 مارس 1972
اقسم الرؤساء أنور السادات ومعمر القذافى وحافظ الأسد اليمين الدستورى أمام مجلس الأمة الأتحادى بوصفهم أعضاء مجلس رئاسة الأتحاد.

19 مارس 1972
رفض مجلس الشعب لمشروع الملك حسين الخاص بالمملكة العربية المتحدة.

26-27 مارس 1972
المحادثات بين الوفد المصرى والعراقى الخاصة لبحث المشروع العراقى بإنشاء اتحاد ثلاثى يضم مصر وسوريا وا لعراق.

2-6 أبريل 1972
زيارة الرئيس الرومانى نيكولاى شاوشيسكو للقاهرة لبحث أزمة الشرق الأوسط مع الرئيس السادات.

6 أبريل 1972
قرار الرئيس السادات بقطع العلاقات مع الأردن كبداية لعمل عربى ضد مشروع الملك حسين.

9 أبريل 1972
قرار بقطع العلاقات الاقتصادية بين مصر والأردن.

27-29 أبريل 1972
زيارة الرئس السادات للاتحاد السوفيتى لبحث استراتيجية ازمة الشرق الاوسط قبل زيارة نيكسون لموسكو.


3 مايو 1972
رفض الرئيس السادات للورقة الأمريكية التى تطالب بالمفاوضات المباشرة بين مصر و إسرائيل وفتح قناة السويس كحل جزئى غير مرتبط بالحل الشامل.

4 مايو 1972
مباحثات الرئيس السادات والقذافى والرئيس الجزائرى هوارى بومدين فى العاصمة الجزائرية حول تعبئة الأمكانيات العربية لمعركة التحرير.

6-8 مايو 1972
زيارة الرئيس السادات لتونس لبحث أزمة الشرق الأ وسط.

13-18 مايو 1972
وصول المارشال جريشكو وزير الدفاع السوفيتى للقاهرة لاجراء محادثات عسكرية.

17 مايو 1972
قرار الرئيس السادات بتخفيض عدد اعضاء البعثة الأمريكية التى تشرف على رعاية المصالح الأمريكية الى النصف وسحبهم من مصر خلال شهر ونفس الأمر بالنسبة لأعضاء البعثة المصرية فى الولايات المتحدة بسبب دعم الولايات المتحدة الأمريكية للعدوان الاسرائيلى.

8 يونيو 1972
عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والمانيا الاتحادية.


25 يونيو 1972
موافقة مجلس الشعب على مشروع قانون تفويض الرئيس السادات في التصديق على الاتفاقات الخاصة بالتسليح واصدار قرارات لها قوة القانون فيما يتعلق باعتمادات التسليح والاعتمادات الاخرى اللازمة للقوات المسلحة وذلك حتى نهاية سنة 1972 أو حتى ازالة آثار العدوان على أن تعرض هذه الاتفاقات والقرارات على المجلس فى أول جلسة له.

13-14 يوليو 1972
مباحثات د. عزيز صدقى رئيس وزراء مصر مع القاده السوفيت في موسكو حول العلاقات المصرية.

18 يوليو 1972
قرار الرئيس السادات بانهاء مهمة المستشارين والخبراء السوفيت العسكريين في مصر على أن تكون كافة المعدات والمنشات التى أقيمت في مصر بعد يونيو 67 ملكا خالصا لمصر وتحت ادارة قواتها المسلحة.
العودة في اطار معاهدة الصداقة المصرية السوفيتية الى اجتماع على مستوى يتفق عليه لاجراء مشاورات مصرية سوفيتية بالنسبة للمرحلة القادمة.

1- 2 أغسطس 1972
زيارة الرئيس السادات لليبيا واعلان قرار تشكيل القيادة السياسية الموحدة بين البلدين وتكوين 7 لجان مشتركة لدراسة تحقيق الوحدة بين البلدين بحيث يتم اقرار واعلان مشروع الوحدة وطرحه للاستفتاء الشعبى قبل اول سبتمبر 73 وقرار حق العمل والملكية لمواطنى كل من مصر وليبيا في أى من البلدين.

15 سبتمبر 1972
زيارة الرئيس السادات لليبيا لاستكمال خطوات الوحدة.

18 سبتمبر 1972
توقيع الرئيس السادات والرئيس الليبى معمر القذافى لوثائق الوحدة والخاصة بأسس قيام الوحدة لتشكيل القيادة السياسية الموحدة بين مصر وليبيا واللجان الخاصة بالوحدة.

28 سبتمبر 1972
المباحثات بين الرئيسين السادات وحافظ الأسد فى القاهرة حول نتائج زيارة الرئيس السورى للاتحاد السوفيتى.

16 أكتوبر 1972
مباحثات الدكتور عزيز صدقى رئيس الوزراء فى موسكو حول العلاقات المصرية السوفيتية.

27 أكتوبر 1972
تعيين الفريق أول أحمد اسماعيل وزيرا للحربية وقائدأ عاما للقوات المسلحة المصرية.




>>>>>>>>>>

سنة 1973

11 يناير 1973
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس اليوغسلافي جوزيف بروزتيتو فى بلجراد حول تطور أزمة الشرق الأوسط.

20 يناير 1973
تعيين الفريق أول أحمد اسماعيل وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة المصرية قائدا عاما للقوات المسلحة السورية والليبية.

صورة

5 فبراير 1973
اجتماعات الدورة السادسة لمجلس رئاسة اتحاد الجمهوريات العربية فى القاهرة والتى ضمت الرئيس السادات والرئيس السورى حافظ الاسد والرئيس الليبى معمر القذافي.

6 فبراير 1973
زيارة حافظ اسماعيل مستشار رئيس الجمهورية لشئون الأمن القومى لموسكو لاجراء محادثات مع القادة السوفيت.

12 فبراير 1973
أول زيارة رسمية للرئيس اللبنانى سليمان فرنجية للقاهرة لاجراء مباحثات مع الرئيس السادات حول أزمة الشرق الأوسط.

27 مارس 1973
تشكيل وزارة مصرية جديدة برئاسة رئيس الجمهورية.

20 أبريل 1973
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس الليبى معمر القذافى فى ليبيا حول آخر تطورات مشكلة الشرق الأ وسط

11 مايو 1973
المباحثات بين الرئيس السادات والامبراطور الاثيوبى هيلاسلاسى فى القاهرة.

12 مايو 1973
زيارة الملك فيصل ملك السعودية للقاهرة لاجراء محادثات مع الرئيس السادات حول آخر تطورات القضية العربية.

8 يونيو 1973
موافقة البنك الدولى للانشاء والتعمير على منح مصر قرضا قيمته 26 مليون دولار للاسهام في تمويل ازابة ملوحة المياه.

14 يونيو 1973
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس السورى حافظ الأسد فى دمشق حول الوضع العربى فى المنطقة وأزمة لبنان.

22 يونيو 1973
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس الليبى معمر القذا فى فى القاهرة حول التطورات العربية والدولية الجارية والانجازات التى تمت لتحقيق

21 أغسطس 1973
توقيع اتفاق القرض الذى تمنحه بريطانيا لمصر فى القاهرة وقميته 10 ملايين جنيه.

22 أغسطس 1973
زيارة الرئيس السادات للسعودية وقطر وسوريا لبحث الاعداد لمعركة التحرير.

29 أغسطس 1973
توقيع الرئيس السادات في القاهرة لبيان بدء قيام دولة الوحدة بين مصر وليبيا في أول سبتمبر.

31 أغسطس 1973
اذاعة أول قرارين لتنفيذ الوحدة بين مصر وليبيا وهما قرار انشاء المنطقة الحرة وقرار اصدار الدينار الحسابى.

2 سبتمبر 1973
المباحثات بين الرئيس السادات وأمير الكويت الشيخ صباح السالم الصباح فى القاهرة فى اطار حشد مصادر القوة العربية للمعركة.
تشكيل الجمعية التأسيسية لدولة الوحدة باذاعة قرار الرئيسين السادات والقذافى والذى تضمن اسماء المائة عضو من مجلس الشعب المصرى واللجان الشعبية الليبية.

10 سبتمبر 1973
المباحثات بين الرئيس السادات وحافظ الأسد والملك حسين فى القاهرة حول امكانيات العمل العربى المشترك ودور الجبهة الشرقية.

12 سبتمبر 1973
قرار عودة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وعمان.

6 أكتوبر 1973
نجاح القوات المسلحة المصرية فى عبور قناة السويس الى سيناء وإلاستيلاء على الشاطىء الشرقى للقناة.

صورة

7 أكتوبر 1973
وصول الوحدات الأولى من القوات الجزائرية للقاهرة للاشتراك في القتال مع القوات المصرية.

16 أكتوبر 1973
خطاب الرئيس السادات فى مجلس الشعب والذى قدم فيه مشروعا للسلام فى خمس نقاط محددة هى التزام مصر بقرارات الأمم المتحدة واستعداد مصر لقبول وقف اطلاق النار على اساس انسحاب اسرائيل من كل الأراضى المحتله واستعداد مصر فور اتمام الانسحاب لحضور مؤتمر سلام دولى، استعداد الحكومة المصرية لبدء تطهير قناة السويس وفتحها للملاحة الدوليه عدم قبول مصر لاية وعود مبهمة.

صورة

اجتماع الرئيس السادات ورئيس وزراء الاتحاد السوفيتى اليكس كوسجين فى القاهرة لبحث تطورات الازمة.

22 أكتوبر 1973
موافقة مصر على قرار مجلس الأمن والذى يقضى بوقف اطلاق النار في الشرق الأوسط.

6 نوفمبر 1973
المباحثات بين الرئيس انور السادات وهنرى كيسنجر وزير الخارجية الامريكية فى القاهرة حول تطورات أزمة الشرق الأوسط.

11 نوفمبر 1973
توقيع وثيقة الأمم الخاصة بالترتيبات المتعلقة بتنفيذ وقف اطلاق النار على الضفة الغربية بين القوات المصرية والاسرئيلية تحت اشراف الأمم المتحدة لاعادة القوات الاسراثيلية الى خطوط ما قبل 22 أكتوبر.

12 نوفمبر 1973
الدعوة المشتركة من الرئيس السادات والرئيس حافظ الأسد لعقد مؤتمر القمة العربى في الجزائر.

16 نوفمبر 1973
مباحثات الوفد السورى برئاسة عبد الحليم خدام نائب رئيس وزراء سوريا ووزير خارجيتها حول تنسيق المواقف بين مصر وسوريا بشأن قضايا الحرب والسلام.

17 نوفمبر 1973
قرار الجنرال انزيو سيلاسفو قائد قوات الأمم المتحدة بتأجيل الاجتماعات الخاصة بتنفيذ ترتيبات وقف اطلاق النار عند الكيلو 101 الى أجل غير مسمى لموقف اسرائيل المتعنت.

24 نوفمبر 1973
المباحثات بين الرئيس السادات وحافظ الأسد فى القاهرة حول تطورات الموقف في الشرق الأوسط.

26 نوفمبر 1973
حضور الرئيس السادات مؤتمر القمة العربى السادس فى الجزائر.

29 نوفمبر 1973
قرار مصر وقف المباحثات عند الكيلو 151 على طريق القاهرة السويس بعد ان ثبت مراوغة اسرائيل في ا لانسحاب

12 ديسمبر 1973
تعيين اللواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيسا لهيئة اركان حرب القوات المسلحة المصرية.

13 ديسمبر 1973
المباحثات بين الرئيس السادات ووزير الخارجية الامريكية هنرى كيسنجر لي القاهرة حول اهداف مؤتمر جنيف.

21-23 ديسمبر 1973
اشتراك مصر فى مؤتمر جنيف للشرق الأوسط.



سنعود

سنة 1974

11 يناير 1974
المباحثات بين الرئيس السادات وزير الخارجية الأمريكية هنرى كيسنجر في القاهرة حول الفصل بين القوات المصرية والاسرائيلية على جبهة السويس.

18 يناير 1974
توقيع اتفاق الفصل بين القوات المصرية والاسرانيلية على جبهة السويس عند الكيلو 101.

20 يناير 1974
جولة الرئيس أنور السادات السريعة في العواصم العربية الأربعة الكويت. البحرين. قطر، أبو ظبى لتدعيم العلاقات العربية.

12 فبراير 1974
توقيع الرئيس السادات والرئيس السودانى جعفر نمبرى في القاهرة منهجى العمل السياسى والتكامل الاقتصادى بين مصر والسودان والذى نص على عقد اجتماعات دورية كل سنة على الأقل بين الرئيسين للتشاور والمتابعة كما نص على تشكيل لجنتين على مستوى عال للتنسيق السياسى ولتحقيق التكامل الاقتصادى بين البلدين.

22 فبراير 1974
القوات المصرية تحقق سيطرتها الكاملة على جميع مناطق الضفة الغربية للقناة بعد انسحاب القوات الاسرائيلية من تلك المناطق.

28 فبراير 1974
المباحثات بين الرئيس انور السادات ووزير الخارجية الامريكية هنرى كيسنجر حول مشكلة الشرق الأوسط خاصة الفصل بين القوات على جبهة الجولان.
قرار باعادة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

4 مارس 1974
انتهاء المرحلة الأخيرة من تنفيذ اتفاقية الفصل بين القوات فى سيناء وسيطرة القوات المصرية تماما على الضفة الشرقية للقناة.

8 مارس 1974
قرار الغاء الرقابة على الصحف.

23 مارس 1974
اجتماعات اللجنة السياسية العليا بين مصر والسودان في الخرطوم لبحث خطط تنفيذ منهاج العمل السياسى والتكامل الاقتصادى.

28 مارس 1974
زيارة الرئيس السادات ليوغسلافيا لاجراء مباحثات سياسية وعسكرية مع الرئيس تيتو.

2 أبريل 1974
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس السودانى جعفر النميرى فى القاهرة حول برنامج العمل السياسى والتكامل الاقتصادى بين البلدين.

4 أبريل 1974
المباحثات بين الرئيس السادات والملك حسين ملك الاردن حول توحيد موقف دول المواجهة ازاء المرحلة المقبلة من أزمة الشرق الأوسط ! وقضية تمثيل الفلسطينيين في مؤتمر جنيف .

18 أبريل 1974
تقديم الرئيس السادات لمجلس الشعب واللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى لوثيقة أكتوبر كوثيقة تحدد استراتيجية العمل الوطنى فى المرحلة المقبلة.

9 مايو 1974
المحادثات بين الرئيس السادات ووزير الخارجية الامريكية هنرى كيسنجر في القاهرة حول الوصول الى اتفاقية الفصل بين القوات في الجولان.

15 مايو 1974
الموافقة الشعبية على ورقة أكتوبر بنسبة 99.95%

19 مايو 1974
زيادة حجم التعاون بين مصر وايران الى مليار دولار واسهام ايران في توسيع قناة السويس.

12 يونيو 1974
وصول الرئيس الأمريكى ريتشارد نيكسون للقاهرة فى أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس امريكى لمصر لبحث الموقف فى الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية بين البلدين.

15 يونيو 1974
وصول الرئيس الجزائرى هوارى بومدين للقاهرة لبحث تطورات القضية العربية فى ضوء لقاء الرئيس السادات بالرئيس الأمريكى نيكسون.

صورة

27 يونيو 1974
وصول الرئيس السادات لبوخارست لبحث تطورات مشكلة الشرق الأوسط مع الرئيس الرومانى نيكولاى شاوشيسكو

30 يونيو 1974
وصول الرئيس السادات لصوفيا لاجراء مباحثات رسمية مع تيودور جيفكوف رئيس بلغاريا.

10 يوليو 1974
وصول الشيخ خليفة بن حمد آل ثان أمير دولة قطر لبحث الخطوات القادمة لأزمة الشرق الأوسط مع الرئيس السادات.

صورة

16 يوليو 1974
وصول الملك حسين ملك الاردن للقاهرة للتباحث مع الرئيس السادات حول العلاقة بين الاردن والفلسطينيين والمؤتمر الرباعى المزمع عقده فى نطاق جهود التشاور العربى قبل مؤتمر جنيف والذى تحضره مصر وسوريا والاردن والمقاومة.

صورة

16 أغسطس 1974
مباحثات الرئيس السادات مع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة حول تدعيم التضامن العربى.

صورة

19 أغسطس 1974
تقديم الرئيس لورقة تطوير الاتحاد الاشتراكى.

5 سبتمبر 1974
زيارة سالم ربيع رئيس مجلس الرئاسة لجمهورية اليمن الديمقراطية للقاهرة.

20 سبتمبر 1974
وصول الاسقف مكاريوس رئيس قبرص للقاهرة لاجراء مباحثات مع الرئيس السادات.

7 أكتوبر 1974
تقديم مصر مشروع قرار الأمم المتحدة للمطالبة بالسماح لمنظمة التحرير الفلسطينية بالاشتراك في مناقشات الجمعية العامة عند بحث القضية الفلسطينية.

9 أكتوبر 1974
المباحثات بين الرئيس أنور السادات ووزير الخارجية الأمريكي هنرى كيسنجر حول أزمة الشرق الأوسط.

11 أكتوبر 1974
قرار الرئيس السادات بمنح وسام النجمة العسكرية من الدرجة الأولى الى كبير الخبراء العسكزيين السوفيت في مصر.

19 أكتوبر 1974
مباحثات الرئيس السادات مع الامير صباح السالم الصباح أمير الكويت فى القاهرة حول التطورات العربية ووسائل دعم علاقات مصر والكويت.

26 أكتوبر 1974
د. عبد العزيز حجازى يؤدى اليمين الدستورى كرئيس لمجلس الوزراء.

5 نوفمبر 1974
وصول هنرى كيسنجر وزير الخارجية الامريكية للقاهرة لبدء جولته الثانية فى الشرق الاوسط .

20 نوفمبر 1974
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس السودانى جعفر النميرى فى القاهرة حول تقوية الصف العربى .

25 ديسمبر 1974
وفاة المشير احمد اسماعيل نائب رئيس الوزراء ووزير الحربية .

26 ديسمبر 1974
قرار تعيين الفريق عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة اركان حرب القوات المسلحة ووزير الحربية خلفا للمشير احمد اسماعيل .

28 ديسمبر 1974
وصول اسماعيل فهمى وزير الخارجية المصرية والفريق اول محمد عبد الغنى الجمسى وزير الحربية لموسكو بدعوة عاجلة من ليونيد بريجنيف لمباحثات هامة بين الجانبين .


>>>>>>>>>>

سنة 1975

2 يناير 1975
انعقاد مؤتمر رباعى لوزراء خارجية مصر وسوريا والاردن وممثلى منظمة التحرير الفلسطينية لتنسيق مواقف دول المواجهة.

4 يناير 1975
الموتمر الرباعى يقرر دعم منظمة التحرير.

19 يناير 1975
وصول الملك فيصل الى اسوان لاجراء محادثات مع الرئيس السادات حول الموقف العربى.

29 يناير 1975
اتفاقية بين الرئيسين السادات وديستان خاصة بصفقة السلاح من بينها طائرات ميراج.

5 فبراير 1975
مصـر وإلاتحاد السوفيتى يؤكدان على تصديق الصداقة والتعاون بين البلدين وتأييد السوفيت للقضية العربية

6 فبراير 1975
مجلس الدفاع العربى المشترك، يقدم دعما الى لبنان قيمته 95 مليون دولار لدعم صموده ضد الاعتداءات الاسرائيلية.

7 فبراير 1975
وصول وفد اقتصادى من زامبيا لانشاء مصنع لانتاج النحاس فى المنطقة الحرة.

8 فبراير 1975
مذكرة رسمية مصرية للولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتى بضرورة دعوة منظمة التحرير الفلسطينية للمشاركة فى مؤتمر جنيف

12 فبراير 1975
وصول هنرى كيسنيجر لاجراء مباحثات حول تطورات ازمة الشرق الاوسط.

13 فبراير 1975
اتفاقية بين مصر وامريكا للتعاون الاقتصادى تحصل بها مصر على قرض قيمته 80 مليون دولار لتمويل الواردات من المعدات الزراعية والصناعية.
المباحثات المصرية الامريكية تركز على انسحاب اسرائيل من الممرات.

16 فبراير 1975
بيان مشترك للوفد البرلمانى الفرنسى يؤكد ضرورة تنفيذ قرارات الامم المتحدة الخاصة بالشرق الأوسط.

27 فبراير 1975
الرئيس السادات يرفض استقبال وفد من منظمة التحرير الفلسطينية بعد بيان اللجنة التنفيذية ضد التحرك المصرى فى ازمة الشرق الاوسط.

28 فبراير 1975
قرار بعقد اتفاقية بين مصر ودول شمال افريقيا لتنظيم مرور اسطول النقل البرى بين المغرب ومصر.

11 مارس 1975
قرار الرئيس السادات بتشكيل المجلس الاعلى للصحافة .

12 مارس 1975
المباحثات بين الرئيس السادات وهنرى كيسنجر وزير الخارجية الامريكية فى اسوان للوصول إلى اتفاق ثان لفصل القوات

صورة

22 مارس 1975
اعلان اسماعيل فهمى وزير الخارجية انتهاء جهود الدكتور هنرى كيسنجر للوصول الى اتفاق ثان لفصل القوات على الجبهة المصرية لاصرار اسرائيل على ان تعلن مصر انهاء حالة الحرب .

27 مارس 1975
المباحثات مع الرئيس السادات والرئيس الجزائرى هوارى بومدين فى القاهرة حول الموقف فى منطقة الشرق الأوسط بعد توفف مهمة كيسنجر.

1 أبريل 1975
طلب اسماعيل فهمى وزير الخارجية من الاتحاد السوفيتى والولايات المتحدة البدء في القيام بالاتصالات اللازمة لعقد موتمر جنيف.

10 أبريل 1975
قرار الرئيس السادات اعادة فتح قناة السويس للملاحة العالمية أبتداء من 5 يونيو 1975.

14 أبريل 1975
قرار الرئيس السادات بتكليف ممدوح سالم بتشكيل الوزارة الجديدة.
رسائل الرئيس السادات الى الرئيس اللبنانى سليمان فرنجية وياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية لوقف القتال الدائر فى لبنان بين المقاومة الفلسطينية وحزب الكتائب اللبنانى.
وصول هانزد ديتريش جينشو نائب مستشار المانيا الغربية ووزير خارجيتها للقاهرة لاجراء مباحثات سياسية واقتصادية مع المسئولين.

15 أبريل 1975
قرار الرئيس السادات باعادة تنظيم المناصـب العليا فى الدولة وتعيين حسنى مبارك نائبا لرئيس الجمهورية.

19 أبريل 1975
المباحثات بين اسماعيل فهمى وزير الخارجية واندريه بروميكو وزير الخارجية السوفيتية في موسكو حول الموقف فى الشرق الأوسط وموقف الاتحاد السوفيتى.

21 أبريل 1975
لقاء القمة بين الرئيس السادات و الملك خالد بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية والرئيس السورى حافظ الاسد فى الرياض لبحث تطورات أزمة الشرق الأوسط.

25 أبريل 1975
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس الرومانى نيكولاى شاوشيسكو فى القاهرة حول اخر تطورات الشرق الأوسط وقضية الأمن الأروبى.

30 أبريل 1975
بيان مجلس الوزراء المصرى حول المحاولات غير المسئولة التى يقوم بها العقيد القذافى لتدهور العلاقات المصرية الليبية.

10 مايو 1975
القرار الجمهورى بالموافقة على اتفاقية تأسيس الهيئة العربية للتصنيع العربى برأسمال قدره 1040مليون دولار مقرها القاهرة والدول المؤسسة لها مصر والسعودية وقطر ودولة الامارات العربية.

19 مايو 1975
قرار الرئيس السادات باعطاء المواطنين حق الاشتراك في ملكيةشركات القطاع العام.

29 مايو 1975
حضور الرئيس السادات الاجتماع الاول للمجلس الاعلى للصحافة.

1 يونيو 1975
وصول الرئيس السادات الى سالزبورج حيث التقى بالرئيس النمساوى كيرشلاجر والمستشار هابرونو كرايسكى والرئيس الأمريكى جيرالد فورد.
وصول الإمير سلطان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودى للقاهرة لحضور احتفالات فتح قناة السويس.

3 يونيو 1975
اعتماد مليون جنيه بالعملات الصعبة لدعم النشاط التجارى في بور سعيد بعد تحويلها الى مدينة حرة وصول الامير رضا بهلوى ولى عهد ايران للقاهرة لحضور احتفالات اعادة إفتتاح قناة السويس.

5 يونيو 1975
اعادة مصر افتتاح قناة السويس للملاحة العالمية.

صورة

28 يونيو 1975
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس السودانى جعفر نميرى في القاهرة حول تطورات ازمة الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية بين البلدين.

6 يوليو 1975
قرار الرئيس السادات بالعفو العام عن جميع المحكوم عليهم فى القضايا السياسية قبل 15 مايو 1971.

8 يوليو 1975
المباحثات بين الرئيس السادات والامير حسن بن طلال ولى عهد الاردن فى القاهرة.

15 يوليو 1975
قرار مصر عدم الموافقة على تجديد مدة صلاحية قوات الطوارىء الدولية التى تنتهى فى 24 يوليو 1975.

16 يوليو 1975
وصول الملك خالد بن عبد العزيز عاهل السعودية للقاهرة لاجراء مباحثات حول آخر تطورات الموقف فى الشرق الأوسط.

23 يوليو 1975
قرار الرئيس السادات باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية في مصر بعثة دبلوماسية لدى وزارة الخارجية المصرية.
قرار المؤتمر القومى للاتحاد الاشتراكى بترشيح الرئيس السادات رئيسا للجمهورية.

25 يوليو 1975
المباحثات بين الرئيس السادات وكورت فالدهايم السكرتير العام للأمم المتحدة في القاهرة حول مسئوليات الأمم المتحدة في المرحلة القادمة من أزمة الشرق الاوسط.

27 يوليو 1975
حضور الرئيس السادات مؤتمر القمة الافريقى في كمبالا عاصمة اوغندا.

7 أغسطس 1975
قرار جمهورى بانشاء المجلس الاعلى لاستخدامات الطاقة النووية برئاسة الرئيس السادات.

22 أغسطس 1975
المباحثات بين الرئيس السادات وهنرى كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية فى القاهرة حول المشاكل الباقية من الاتفاق المقترح لفصل ثان للقوات على جبهة سيناء.

2 سبتمبر 1975
جولة حسنى مبارك نائب رئيس الجمهورية في كل من السعودية وسوريا لابلاغ المسئولين في البلدين نتيجة الاتفاق الخاص بفض الاشتباك الثانى على جبهة سيناء.

3 سبتمبر 1975
وصول الوفد العسكرى المصرى لجنيف للاشتراك في اجتماعات اللجنة العسكرية لوضع البرنامج التنفيذى لاتفاق فصل القوات الثانى على جبهة سيناء.

4 سبتمبر 1975
توقيع الإتفاق المرحفى الجديد بين مصر واسرانيل تحت اشراف الامم المتحدة في قصر الامم بجنيف.

18 سبتمبر 1975
توقيع خبراء وزارة الكهرباء المصرية بالاحرف الاولى
اتفاق اجواء الدراسات الميدانية لمشروع منخفض القطارة مع بيت الخبرة الالمانى لايار.

20 سبتمبر 1975
موافقة مصر وثمانى دول عربية على ايجاد منطقة خالية من الاسلحة النووية في الشرق الاوسط.

17 أكتوبر 1975
قرار مصر اعادة القوات الجوية المصرية التى كانت موجودة فى سوريا منذ قبل حرب اكتوبر سنة 1972 وان تتم اعادتها بطائراتها ومعداتها.

23 أكتوبر 1975
صدور قرار اطلاق حرية الاستيراد والتصدير للقطاع الخاص والسماح للمواطنين باستيراد احتياجاتهم من السلع المختلفة.

25 أكتوبر 1975
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس الفرنسى جيسكار ديستان فى باريس حول تطورات ازمة الشرق الاوسط بين البلدين.

16 أكتوبر 1975
وصول الرئيس السادات للولايات المتحدة الامريكية لبحث تطورات ازمة الشرق الأوسط ودعم التعاون بين البلدين وامداد مصر بالاسلحة الامريكية المتقدمة.
جولة الرئيس السادات في فرنسا والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا لبحث قضية الشرق الاوسط والعلاقات بين مصر وهذه الدول.

29 أكتوبر 1975
خطاب الرئيس السادات فى الجمعية العامة للامم المتحدة ودعوته لعقد مؤتمر جنيف فورا بحضور منظمة التحرير الفلسطينية.

5 نوفمبر 1975
خطاب الرئيس السادات امام الكونجرس الامريكى حول قضية الشرق الاوسط.

6 نوفمبر 1975
وصول الرئيس السادات الى لندن لبحث تطورات ازمة الشرق الأوسط والعلاقات بين البلدين.

9 نوفمبر 1975
قرار بريطانيا رفع الخطر على شحنات الاسلحة الهجومية لمصر.

11 نوفمبر 1975
جولة السيد حسنى مبارك نائب رئيس الجمهورية فى 9 دول عربية لاطلاع ملوك ورؤساء هذه الدول على نتائج رحلة الرئيس السادات للولايات المتحدة والغرب.
اعتراف مصر بانجولا دولة مستقلة.

1 ديسمبر 1975
بدء تشغيل حقول بترول أبو رديس.

2 ديسمبر 1975
مباحثات الرئيس السادات مع الرئيس الهندى فخر الدين على أحمد في القاهرة حول تطورات ازمة الشرق الاوسط ودور دول عدم الانحياز.

3 ديسمبر 1975
المباحثات بين الرئيس السادات والامير فهد بن عبد العزيز ولى العهد النائب الاول لرئيس الوزراء السعودى فى القاهرة حول عدد من القضايا العربية وفي مقدمتها ازمة لبنان.
طلب مصر دعوة مجلس الامن للاجتماع فورا لبحث العدوان الأسرائيلى على مخيمات الفلسطينيين في لبنان.

10 ديسمبر 1975
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس الفرنسى فاليرى جيسكار ديستان في القاهرة حول التحركات الدولية لتسوية الصراع العربى الاسرائيلى والازمة اللبنانية والعلاقات المصرية الفرنسية.

12 ديسمبر 1975
التوقيع بالاحرف الاولى على بروتوكول التبادل التجارى بين مصر والاتحاد السوفيتى لعام 1976 والذى بلغ حجمه 220 مليون جنيه استرلينى.



سنعووووووود


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك


لدي رغبة مجنونة هذا المساء


بان أيقظ الطفلة ****ة بي


وأغمس قدمي فى بحر الألوان


وأجرى فى أرجاء غرفتي بشكل عشوائي


وارسم على أرضيتها لوحة مجنونة كـ احساسي



صورة

°¤§©¤ اشترك الان ليصلك كل جديد بالمنتدى ¤©§¤°

#3 غير متصل   ابو شهاب

    كبير مشرفي المنتديات الاسلامية

  • الادارة
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 18907 المشاركات
  • Location:الأسكندرية
  • الجنس:ذكر

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 367

تاريخ المشاركة : 01 January 2008 - 04:51 AM

محمد أنور محمد السادات: رئيس جمهورية مصر العربية 28 سبتمبر 1970 - 6 أكتوبر 1981
ولد في قرية ميت أبو الكوم، من أب مصري وأم سودانية، مركز تلا من محافظة المنوفية في 25 ديسمبر 1918 واغتيل في 6 أكتوبر 1981.
1 عهده
2 السادات ومعاهدة السلام
3 من السجن إلى كرسى الرئاسة
4 السادات وعلاقته بالعرب
5 الأزمة مع إيران
6 السينما وحياته
7 وصلات خارجية



عهده
كان أحد الضباط الأحرار الذين ثاروا على الملك فاروق وقاموا بالحركة التي انتهت بعزله ثم إلى انتهاء الملكية في مصر وإعلان الجمهورية عام 1953. حيث أصبح السادات الرئيس الثالث لجمهورية مصر العربية مابين عامي 1970 و1981 م، خلفا لجمال عبد الناصر الذي عينه نائبا له قبل وفاته بوقت قصير.

بدأ رئاسته بما يعرف بثورة التصحيح التي تمكن فيها من القضاء على خصومه السياسيين الذين عرفوا باسم "مراكز القوى" في مايو 1971.

كانت مصر في بداية عهده لاتزال في حالة حرب مع إسرائيل رسمياً على الرغم من توقف العمليات العسكرية منذ انتهاء حرب الإستنزاف مع توقيع وقف إطلاق النار أو ماعرف باسم اتفاقية روجرز عام 1969 إلى أن تمكن الجيش المصري كسر وقف إطلاق النار وشن هجوم خاطف على إسرائيل في حرب أكتوبر عام 1973 وتحقيق إنجازات عسكرية ملموسة أسفرت نهائيا عن توقيع مصر اتفاقية سلام مع إسرائيل واستعادة شبه جزيرة سيناء بالكامل عن طريق المفاوضات
.


السادات ومعاهدة السلاموقع معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل مع كل من الرئيس الأمريكى جيمي كارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلى مناحم بيجين.

أعاد الحياة الحزبية لمصر بعد تجميدها لأكثر من عشرين عاماً. أسس حزب مصر الذي تحول فيما بعد للحزب الوطني الديمقراطي وترأسه. حصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلى مناحم بيجين. دفن بالقرب من مكان مقتله في ساحة العرض العسكرى بجوار قبر الجندى المجهول بمدينة نصر بالقاهرة.

ويعتبر السادات ثالث رئيس جمهورية مصرى إذ أن قيام ثورة الثالث والعشرين من يوليو قد أدى إلى تحول مصر من الملكية إلى الجمهورية وتولى رئاستها الرئيس الراحل محمد نجيب كأول رئيس مصرى خلفه بعد ذلك الزعيم الراحل جمال عبدالناصر ومن ثم خلفه الرئيس الراحل أنور السادات
.


من السجن إلى كرسى الرئاسة
في فترة الحرب العالمية الثانية، كان السادات خلف القضبان لاتهامه في قضية مقتل أمين عثمان ثم قضية تخابر مع ألمانيا النازية. وشارك الرئيس السادات في ثورة يوليو التي أطاحت بالملك فاروق الأول في عام 1952 وتقلّد عدّة مناصب في حكومة الثورة (رئيس تحرير جريدة الجمهورية الناطقه بإسم الثورة، ممثل مصر لدى منظمة المؤتمر الاسلامي ورأس المنظمة، ثم رئيس لمجلس الأمة حتى وصل إلى منصب نائب رئيس الجمهورية في عام 1969، وأصبح رئيساً للجمهورية في عام 1970 عند وفاة الرئيس المصرى الراحل جمال عبدالناصر.

في عام 1973 وبالتعاون مع سوريا ودعم عربي، وقعت حرب 1973 التي حاولت مصر فيها إسترداد سيناء بعد الإحتلال الإسرائيلي لها في حرب الستة ايام عام 1967. وكانت أهم نتائج حرب 73 أنها رفعت الروح المعنوية المصرية والعربية ومهدّت الطريق لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في الأعوام التي لحقت الحرب. كان عامل الخداع الذي قاده الرئيس السادات للتمويه على حقيقة اقتراب موعد الحرب أحد أهم العوامل التي ساعدت على تحقيق ذلك الإنجاز العسكري المميز
.


السادات وعلاقته بالعرب

كامب ديفيدلم تكن ردود الفعل العربية إيجابية لزيارته لإسرائيل وعملت الدول العربية على مقاطعة مصر وتعليق عضويتها في الجامعة العربية، وتقرر نقل المقر الدائم للجامعة العربية من القاهرة إلى تونس (العاصمة)، وكان ذلك في القمة العربية التي تم عقدها في بغداد بناء على دعوة من الرئيس العراقي أحمد حسن البكر في 2 نوفمبر 1978 والتي تمخض عنها مناشدة الرئيس المصري للعدول عن قراره بالصلح المنفرد مع إسرائيل مماسيلحق الضرر بالتضامن العربي ويؤدي إلى تقوية وهيمنة إسرائيل وتغلغلها في الحياة العربية وانفرادها بالشعب الفلسطيني كما دعى العرب إلى دعم الشعب المصري بتخصيص ميزانية قدرها 11 مليار دولارا لحل مشاكله الاقتصادية إلا أن السادات رفضها مفضلا الإستمرار بمسيرته السلمية المنفردة مع إسرائيل.

وفي عام 1977، وفي كامب ديفيد، تم عقد كامب دافيد وهي عبارة عن إطار للتفاوض يتكون من إتفاقيتين الأولى إطار لإتفاقية سلام منفردة بين مصر وإسرائيل]] والثانية خاصة بمبادىء للسلام العربي الشامل في الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان.

أما الإتفاقية الأولى فقد انتهت بتوقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائلية عام 1979 التي عملت إسرائيل على أثرها على إرجاع الأراضي المصرية المحتلة إلى مصر.

وقد نال الرئيس السادات مناصفة مع بيغن جائزة نوبل للسلام للجهود الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

بحلول خريف عام 1981، قامت الدولة بحملة اعتقالات واسعة شملت المنظمات الإسلامية ومسئولي الكنيسة القبطية والكتاب والصحفيين ومفكرين يساريين وليبراليين ووصل عدد المعتقلين في السجون المصرية إلى 1800 معتقلا وذلك على إثر حدوث بوادر فتن واضطرابات شعبية رافضة للصلح مع إسرائيل ولسياسات الدولة الإقتصادية.

وفي 6 أكتوبر من العام نفسه (بعد 31 يوم من إعلان قرارات الإعتقال)، تم اغتيال السادات في عرض عسكري وقام بقيادة العملية "خالد الاسلامبولي" التابع لمنظمة الجهاد الإسلامي التي كانت تعارض بشدّة اتفاقية السلام مع إسرائيل ولم يرق لها حملة القمع المنظمة التي قامت بها حكومة السادات في شهر سبتمبر. خلف الرئيس الراحل السادات، نائب الرئيس حسني مبارك ولايزال الرئيس مبارك رئيساً لجمهورية مصر
.


الأزمة مع إيران
بعد وقوع الثورة الإيرانية استضاف الرئيس [السادات ] شاه إيران محمد رضا بهلوي في القاهرة،وذلك لانة شاه إيران وقف في الحرب مع جانب مصر ، حيث قام بتحويل ناقلة نفط من عرض البحر إلى مصر . مما سبب أزمة سياسية حادة بينه وبين إيران وتعددت وسائل التعبير عنها من كلا الطرفين بحرب إعلامية وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وفي مطلع عام 2004، وفي عهد الرئيس محمد خاتمي طلبت إيران عودة العلاقات الدبلوماسية مع مصر واشترطت مصر تغيير اسم الشارع الذي يحمل اسم خالد الاسلامبولي.


أنور السادات يتصافح مع بيغن بعد الاتفاقية
السينما وحياته
تناولت السينما حياة الرئيس مثل :

sadat...................فيلم أمريكي 1983
أيام السادات........فيلم مصرى 2001
يرى مؤيدوا سياسته أنه الرئيس العربي الأكثر جرأة وواقعية في التعامل مع قضايا المنطقة وأنه انتشل مصر من براثن الدولة البوليسية ومراكز القوى ودفع بالإقتصاد المصري نحو التنمية والإزدهار.

وعلى النقيض من ذلك يرى آخرون أنه قوض المشروع القومي العربي وحيد الدور الإقليمي المصري في المنطقة وقضى على مشروع النهضة الصناعية والإقتصادية ودمر قيم المجتمع المصري وأطلق العنان للتيارات الإسلامية.

وبعد مرور ربع قرن على وفاته مازالت شخصيته مادة خصبة للجدل بسبب ماسببه من تحولات جذرية في الحياة السياسية والإجتماعية على مستوى مصر والشرق الأوسط
.


ولى عودة مرة اخرى ان شاء الله

اتفاقية كامب ديفيد

عبارة عن اتفاقية تم التوقيع عليها في 17 سبتمبر 1978 م بين الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات ورئيس وزراء إسرائيل الراحل مناحيم بيغن بعد 12 يوما من المفاوضات في المنتجع الرئاسي كامب ديفيد في ولاية ميريلاند القريب من عاصمة الولايات المتحدة واشنطن. كانت المفاوضات والتوقيع على الاتفاقية تحت إشراف الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر. نتج عن هذه الاتفاقية حدوث تغييرات على سياسة العديد من الدول العربية تجاه مصر بسبب ما وصفه البعض بتوقيع السادات على اتفاقية السلام دون المطالبة «بتنازلات» إسرائيلية دون المطالبة باعتراف إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتم تعليق عضوية مصر في جامعة الدول العربية من عام 1979 إلى عام 1989 م نتيجة التوقيع على هذه الاتفاقية ومن جهة أخرى حصل الزعيمان مناصفة على جائزة نوبل للسلام عام 1978 م بعد الاتفاقية حسب ماجاء في مبرر المنح «للجهود الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط».

أدت حرب أكتوبر وعدم التطبيق الكامل لبنود القرار رقم 338 والنتائج الغير مثمرة لسياسة المحادثات المكوكية التي إنتهجتها الخارجية الأمريكية والتي كانت عبارة عن استعمال جهة ثالثة وهي الولايات المتحدة كوسيط بين جهتين غير راغبتين بالحديث المباشر والتي كانت مثمثلة بالعرب و إسرائيل ، أدت هذه العوامل إلى تعثر وتوقف شبه كامل في محادثات السلام ومهدت الطريق إلى نشوء قناعة لدى الإدارة الأمريكية المتمثلة في الرئيس الأمريكي آنذاك جيمي كارتر بإن الحوار الثنائي عن طريق وسيط سوف لن يغير من الواقع السياسي لمنطقة الشرق الأوسط.

في إسرائيل طرأت تغييرات سياسية داخلية متمثلة بفوز حزب الليكود في الإنتخابات الإسرائيلية عام 1977 وحزب الليكود كان يمثل تيارا أقرب إلى الوسط من منافسه الرئيسي حزب العمل الإسرائيلي الذي هيمن على السياسة الإسرائيلية منذ المراحل الأولى لنشوء دولة إسرائيل وكان الليكود لايعارض فكرة إنسحاب إسرائيل من سيناء ولكنه كان رافضا لفكرة الإنسحاب من الضفة الغربية [1].

تزامنت هذه الأحداث مع صدور تقرير معهد بروكنغس التي تعتبر من أقدم مراكز الأبحاث السياسية و الاقتصادية في الولايات المتحدة ونص التقرير على ضرورة اتباع "منهج حوار متعدد الأطراف" للخروج من مستنقع التوقف الكامل في حوار السلام في الشرق الأوسط [2].


الرئيس السادات في الكنيست قبل توقيع المعاهدةمن الجانب الآخر بدأ الرئيس المصري محمد أنور السادات تدريجيا يقتنع بعدم جدوى القرار رقم 338 بسبب عدم وجود إتفاق كامل لوجهات النظر بينه و بين الموقف الذي تبناه حافظ الأسد والذي كان أكثر تشددا من ناحية القبول بالجلوس على طاولة المفاوضات مع إسرائيل بصورة مباشرة. هذه العوامل بالاضافة إلى تدهور الأقتصاد المصري وعدم ثقة السادات بنوايا الولايات المتحدة بممارسة اي ضغط ملموس على إسرائيل مهد الطريق لسادات للتفكير بأن على مصر أن تركز على مصالحها بدلا من مصالح مجموعة من الدول العربية وكان السادات يأمل إلى إن اي اتفاق بين مصر و إسرائيل سوف يؤدي إلى إتفاقات مشابهة للدول العربية الأخرى مع إسرائيل وبالتالي سوف يؤدي إلى حل للقضية الفلسطينية.

ويعتقد معظم المحللين السياسيين إن مناحيم بيغن إنتهز جميع هذه العوامل وبدأ يقتنع إن إجراء مفاوضات مع دولة عربية كبرى واحدة أفضل من المفاوضات مع مجموعة من الدول وإن أي إتفاق سينجم عنه ستكون في مصلحة إسرائيل إما عن طريق السلام مع أكبر قوة عسكرية عربية أو عن طريق عزل مصر عن بقية العالم العربي.

إستنادا إلى الرئيس المصري محمد حسني مبارك في حواره مع الإعلامي عماد أديب في عام 2005 إن الراحل محمد أنور السادات إتخذ قرار زيارة إسرائيل بعد تفكير طويل حيث قام السادات بزيارة رومانيا و إيران و السعودية قبل الزيارة و صرح في خطاب له أمام مجلس الشعب انه "مستعد أن يذهب اليهم في إسرائيل" وقام ايضا بزيارة سوريا قبيل زيارة إسرائيل وعاد في نهاية اليوم بعد ان حدثت مشادة كبيرة بينه والسوريين لأنهم كانوا معترضين علي الزيارة‏ [3] وإستنادا إلى إبراهيم نافع فإن الرئيس الروماني شاوشيسكو قد قال "بأن مناحيم بيغن بلا شك صهيوني وصهيوني جدا‏،‏ ولكنه رجل سلام‏،‏ لأنه يعرف ماهي الحرب‏.‏ ولكنه أيضا‏ يريد أن يترك اسمه علامة في تاريخ الشعب اليهودي‏ [4].

سبقت زيارة السادات للقدس مجموعة من الاتصالات السرية، حيث تم إعداد لقاء سري بين مصر وإسرائيل في المغرب تحت رعاية الملك الحسن الثاني، التقى فيه موشى ديان وزير الخارجية الإسرائيلي، و حسن التهامي نائب رئيس الوزراء برئاسة الجمهورية. وفي أعقاب تلك الخطوة التمهيدية قام السادات بزيارة لعدد من الدول ومن بينها رومانيا، وتحدث مع رئيسها تشاوشيسكو بشأن مدى جدية بيجن ورغبته في السلام، فأكد له تشاوشيسكو أن بيجن رجل قوي وراغب في تحقيق السلام.

وبعد هذا اللقاء استقرت فكرة الذهاب للقدس في نفس السادات، وأخبر وزير خارجيته الذي رفض هذا الأمر وقال له: "لن نستطيع التقهقر إذا ما ذهبنا إلى القدس، بل إننا سنكون في مركز حرج يمنعنا من المناورة"، كما أن سيناء لم ولن تكون في يوم ما مشكلة، وأخبره أنه بذهابه إلى القدس فإنه يلعب بجميع أوراقه دون أن يجني شيئًا، وأنه سيخسر الدول العربية، وأنه سيُجبر على تقديم بعض التنازلات الأساسية، ونصحه ألا يعطي إسرائيل فرصة لعزل مصر عن العالم العربي؛ لأن هذه الحالة تمكّن إسرائيل من إملاء شروطها على مصر. واقترح فهمي عليه عقد مؤتمر دولي للسلام في القدس الشرقية تحضره الأمم المتحدة والدول الكبرى لوضع فلسفة أساسية لمعاهدة السلام، مع استمرار مفاوضات السلام في جنيف.

في افتتاح دورة مجلس الشعب في 1977م ، وفي هذه الجلسة الشهيرة أعلن السادات استعداده للذهاب للقدس بل والكنيست الإسرائيلي، وقال: "ستُدهش إسرائيل عندما تسمعني أقول الآن أمامكم إنني مستعد أن أذهب إلى بيتهم، إلى الكنيست ذاته ومناقشتهم". وانهالت عاصفة من التصفيق من أعضاء المجلس، ولم يكن هذا الهتاف والتصفيف يعني أنهم يعتقدون أنه يريد الذهاب فعلا إلى القدس.

القى السادات خطابا أمام الكنيست الإسرائيلي في 20 نوفمبر 1977م . وشدد في هذا الخطاب على أن فكرة السلام بينه وبين إسرائيل ليست جديدة، وأنه يستهدف السلام الشامل، وأقر أنه لم يتشاور مع أحد من الرؤساء العرب في شأن هذه الزيارة، واستخدم بعض العبارات العاطفية التي لا تصلح للتأثير في المجتمع الإسرائيلي، مثل: الإشارة إلى أن إبراهيم (عليه السلام) هو جدّ العرب واليهود، واقتران زيارته بعيد الأضحى.

دعا السادات بيجن لزيارة مصر، وعقد مؤتمر قمة في الإسماعيلية حين تخاذل السادات أمام بيجن الذي تكلم عن حق إسرائيل في الاحتفاظ بالأراضي المحتلة، وعدوان مصر على إسرائيل. وقال بيجن بحدة شديدة: "وقد كان في وسعي أن أبدأ المباحثات بالمطالبات باقتسام سيناء بيننا وبينكم، ولكني لم أفعل".

بعد اجتماع الإسماعيلية بشهر واحد اجتمعت اللجنة السياسية من وزراء خارجية مصر وإسرائيل والولايات المتحدة في القدس. وفي أثناء انعقاد تلك اللجنة شرعت إسرائيل في بناء مستوطنات جديدة في سيناء، لاستخدامها كورقة مساومة على مصر. لم يكن بيجن مستعدًا لقبول تنازلات، وقال وزير الخارجية الإسرائيلي "موشى ديان": "إنه من الأفضل لإسرائيل أن تفشل مبادرة السلام على أن تفقد إسرائيل مقومات أمنها".

وعرض الإسرائيليون على مصر ترك قطاع غزة للإدارة المصرية مقابل تعهد بعدم اتخاذها منطلقًا للأعمال الفدائية، وكان هدفهم من ذلك عدم إثارة موضوع الضفة الغربية، وبذلك تكون إسرائيل حققت هدفًا جوهريًا من أهداف المباحثات وهو التركيز على مسألة الانسحاب من سيناء، بما يؤدي إلى صلح منفرد مع مصر، وتوسيع الهوة بين السادات والفلسطينيين, شعر السادات أن الإسرائيليين يماطلونه؛ فألقى خطابًا في يوليو 1978م قال فيه: إن بيجن يرفض إعادة الأراضي التي سرقها إلا إذا استولى على جزء منها كما يفعل لصوص الماشية في مصر.

أنشأ السادات الحزب الوطني الديمقراطي وتولى رئاسته، وزادت قبضته العنيفة على القوى المعارضة لتوجهاته، ثم لجأ إلى الاستفتاء الشعبي على شخصه, ترددت مصر بين المضي في المبادرة والعودة لمكانها الطبيعي في الصف العربي وعندها وضع كارتر ثقله لكيلا تعود مصر إلى الصف العربي، ودعا السادات وبيجن إلى اجتماعات في كامب



المحادثات

وصل الوفدان المصري و الإسرائيلي إلى كامب ديفيد يوم 5 سبتمبر 1978 . ذهب السادات إلى كامب ديفيد وهو لا يريد أن يساوم، وإنما ردد مشروع قرار مجلس الأمن رقم 242 كأساس للحل. أما كارتر والإسرائيليون فكانوا مقتنعين أن السادات لن يوافق قط على أي وجود إسرائيلي في سيناء، كما أنه لن يصر على موضوع الدولة الفلسطينية، وأدرك الأمريكيون أن السادات لا يمكنه تحمل الفشل على عكس بيجن، فإن الفشل يعني بقاء الوضع الراهن، وبقاء الوجود الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة

في اليوم الأول من المحادثات قدم السادات أفكاره عن حل القضية الفلسطينية بجميع مشاكلها متضمنة الإنسحاب الإسرائيلي من الضفة و غزة‏ و حلول لقضية المستوطنات الإسرائيلية وإستنادا إلى مبارك فإن السادات لم يركز في محادثاته كما يعتقد البعض على حل الجانب المصري فقط من القضية حاولت الإدارة الأمريكية إقناع الجانبين أن يتجنبوا التركيز على القضايا الشائكة مثل الإنسحاب الكامل من الضفة الغربية و غزة و يبدؤا المناقشات على قضايا أقل حساسية مثل الإنسحاب الإسرائيلي من سيناء كان الهيكل العام للمحادثات التي إستمرت 12 يوما تتمحور على ثلاثة مواضيع رئيسية

الضفة الغربية و قطاع غزة: إستند هذا المحور على أهمية مشاركة مصر و إسرائيل و الأردن و ممثلين عن الشعب الفلسطيني في المفاوضات حول حل هذه القضية التي إقترحت الولايات المتحدة إجراءات إنتقالية لمدة 5 سنوات لغرض منح الحكم الذاتي الكامل لهاتين المنطقتين وإنسحاب إسرائيل الكامل بعد إجراء إنتخابات شعبية في المنطقتين و نص الإقتراح ايضا على تحديد آلية الإنتخابات من قبل مصر و إسرائيل و الأردن على أن يتواجد فلسطينيون في وفدي مصر و الأردن.

حسب الإقتراحات في هذا المحور كان على إسرائيل بعد الإنتخابات المقترحة ان تحدد في فترة 5 سنوات مصير قطاع غزة و الضفة الغربية من ناحية علاقة هذين الكيانين مع إسرائيل و الدول المجاورة الأخرى

علاقات مصر و إسرائيل: إستند هذا المحور على أهمية الوصول إلى قنوات إتصال دائمية من ناحية الحوار بين مصر و إسرائيل وعدم اللجوء إلى العنف لحسم النزاعات وإقترحت الولايات المتحدة فترة 3 أشهر لوصول الجانبين إلى إتفاقية سلام.
علاقة إسرائيل مع الدول العربية: حسب المقترح الأمريكي كان على إسرائيل العمل على إبرام إتفاقيات سلام مشابهة مع لبنان و سوريا و الأردن بحيث تؤدي في النهاية إلى إعترافات متبادلة وتعاون اقتصادي في المستقبل
كان الموقف الإسرائيلي متصلبًا متشددًا يرفض التنازل، وهو ما جعل السادات يعلن لمرافقيه أنه قرر الانسحاب من كامب ديفيد، فنصحه وزير الخارجية الأمريكي "سايروس فانس" أن يلتقي بكارتر على انفراد، واجتمع الرئيسان نصف ساعة خرج بعدها السادات ليقول للوفد المصري: "سأوقّع على أي شيء يقترحه الرئيس كارتر دون أن أقرأه". وحاول وزير الخارجية محمد إبراهيم كامل إقناعه بعدم قبول المشروع الأمريكي؛ لأنه هو ذاته مشروع إسرائيل، لكنه لم يجد منه أذنُا صاغية، فقدم استقالته في كامب ديفيد فقبلها السادات، وطلب منه تأجيلها لحين العودة إلى القاهرة.


شروط الإتفاقية
في 26 مارس 1979 وعقب محادثات كامب ديفيد وقع الجانبان على ما سمي معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وكانت المحاور الرئيسية للإتفاقية هي إنهاء حالة الحرب وإقامة علاقات ودية بين مصر و إسرائيل و إنسحاب إسرائيل من سيناء التي احتلتها عام 1967 بعد حرب الأيام الستة وتضمنت الإتفاقية ايضا ضمان عبور السفن الإسرائيلية قناة السويس و إعتبار مضيق تيران و خليج العقبة ممرات مائية دولية [5]. تضمنت الإتفاقية أيضا البدأ بمفاوضات لإنشاء منطقة حكم ذاتي للفلسطينيين في الضفة و قطاع غزة والتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 .

وضعت الاتفاقية شروطًا على سيادة مصر على سيناء بعد عودتها إليها. حيث وقّع السادات على اتفاقية تضع شروطًا قاسية على مدى تحرك الجيش المصري وقواته في سيناء، فقصرت مثلا استخدام المطارات الجوية التي يخليها الإسرائيليون قرب العريش وشرم الشيخ على الأغراض المدنية فقط.


مفاعل ديمونة في إسرائيل لم تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيشها حتى هذا اليوم
الخطوط الرئيسة والعامة
- الاتفاقية الأولى تبدأ بمقدمة عن السلام وضروراته وشروطه، ثم تعرض الاتفاقية التصور الذي تمّ التوصل إليه "للسلام الدائم في الشرق الأوسط"!! وتنصّ على ضرورة حصول مفاوضات بين الكيان الصهيوني من جهة ومصر والأردن والفلسطينيين من جهة أخرى.
الاتفاقية الثانية نصت على التفاوض المباشر بين مصر والكيان الصهيوني من أجل تحقيق الانسحاب من سيناء التي احتلتها "إسرائيل" في عدوان العام 1967م.
وتنص الاتفاقية على إقامة علاقات طبيعية بين مصر والكيان الصهيوني بعد المرحلة الأولى من الانسحاب من سيناء.

إضافة إلى هاتين الاتفاقيتين العلنيتين، تم التوقيع على عدة اتفاقات سرية تتعلق بالتعاون بين الدول الثلاث (أمريكا، إسرائيل، مصر) في الميادين العسكرية والسياسية والاقتصادية. وتتعلق بالوضع اللبناني وكيفية وقف الحرب الأهلية.

يرى بعض المحللين السياسيين إن معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية لم تؤدي على الإطلاق إلى تطبيع كامل في العلاقات بين مصر و إسرائيل حتى على المدى البعيد فكانت الإتفاقية تعبيرا غير مباشر عن استحالة فرض الإرادة علي الطرف الآخر وكانت علاقات البلدين و لحد الآن تتسم بالبرودة و الفتور [6]. كانت الإتفاقية عبارة عن 9 مواد رئيسية منها إتفاقات حول جيوش الدولتين و الوضع العسكري و علاقات البلدين وجدولة الإنسحاب الإسرائيلي و تبادل السفراء. يمكن قراءة المواد التسعة للإتفاقية على هذا الرابط [7].

يرى البعض إنه ولحد هذا اليوم لم ينجح السفراء الإسرائيليين في القاهرة ومنذ عام 1979 في إختراق الحاجز النفسي و الاجتماعي و السياسي و الثقافي الهائل بين مصر و إسرائيل ولاتزال العديد من القضايا عالقة بين الدولتين و منها [8]:

مسألة محاكمة مجرمي الحرب من الجيش الإسرائيلي المتهمين بقضية قتل أسرى من الجيش المصري في حرب أكتوبر والتي جددت مصر مطالبتها بالنظر في القضية عام 2003.
إمتناع إسرائيل التوقيع على معاهدة منع الانتشار النووي .
مسألة مدينة "أم الرشراش" المصرية والتي لاتزال تحت سيطرة إسرائيل ويطلق على المدينة اسم "إيلات" من قبل الإسرائيليين. حيث إن البعض مقتنع إن قريـة أم الرشراش أو إيلات قد تم إحتلالها من قبل إسرائيل في 10 مارس 1949 وتشير بعض الدراسات المصرية أن قرية أم الرشراش أو إيلات كانت تدعى في الماضي (قرية الحجاج) حيث كان الحجاج المصريون المتجهون إلى الجزيرة العربية يستريحون فيها [9].
قضية الأموال التي تعتبرها مصر "أموال منهوبة" نتيجة استخراج إسرائيل للنفط في سيناء لمدة 6 سنوات [10].
استغل بيجن الأيام التي تلت كامب ديفيد مباشرة للإعلان عن عزمه على إقامة مستوطنات في الأراضي المحتلة، ثم بلغت ذروة تصريحاته عام 1981م عندما أقسم أنه لن يترك أي جزء من الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان والقدس

.


معاهدة السلام مميزاتها و عيوبها
من مميزات معاهدة السلام
ارجعت لمصر سيناء كاملة
انهت الحرب التي بين مصر و اسرائيل
انقذت مصر من ويلات الحروب و نشرت السلام في المنطقة

من عيوب المعاهدة
اعتراف مصر بالوجود الاسرائيلي في فلسطين
الغاء المعاهدة التي كانت بين مصر و سوريا و الاردن
عدم الدخول في حرب ضد إسرائيل مرة اخري
انشاء جبهة الصمود التصدي
طرد مصر من جامعة الدول العربية
التعاون الأمني المذل بين الدولتين ولصالح أسرائيل دائم
أثارت اتفاقيات "كامب ديفيد" ردود فعل معارضة من قبل معظم الدول العربية، وعقدت هذه الدول مؤتمر قمة رفضت فيه كل ما صدر. ولاحقاً اتخذت جامعة الدول العربية قراراً بنقل مقرها من القاهرة إلى تونس احتجاجاً على الخطوة المصرية.

استنادا إلى مقال نشر في جريدة "القدس العربي" اللندنية فإن العرب لم يكونوا الوحيدين المقتنعين بأن الإتفاقية كانت وحسب التعبير السائد آنذاك تفريط في منجزات النصر العسكري العربي في حرب أكتوبر و تركيز السادات على استرجاع سيناء على حساب القضية الفلسطينية. فقد تلقى السادات انتقادات من الاتحاد السوفيتي و دول عدم الانحياز و بعض الدول الأوروبية ، ففرانسوا بونسيه سكرتير عام الرئاسة الفرنسية في عهد الرئيس جيسكار ديستان قال لبطرس بطرس غالي في قصر الإليزيه ناصحاً قبل أن توقع مصر اتفاقية السلام مع إسرائيل: "إذا لم تتمكن من الوصول إلي اتفاق بشأن الفلسطينيين قبل توقيع المعاهدة المصرية الإسرائيلية فكن علي ثقة من انك لن تحصل لهم علي شيء فيما بعد من الإسرائيليين" ، وحسب نفس المصدر فان الفاتيكان كان على إعتقاد بان السادات ركز بالكامل اهداف مصر و أهمل القضايا العربية الجوهرية الأخري [11].


صورة لم تتكرر بعد اتفاقية كامب ديفيد من اليمين الأسد ، بومدين، الساداتعلى الصعيد العربي كان هناك جو من الإحباط و الغضب لأن الشارع العربي كان آنذاك لايزال تحت تأثير افكار الوحدة العربية وافكار جمال عبد الناصر وخاصة في العراق و سوريا و ليبيا و الجزائر و اليمن الجنوبي [12] ، وإعتبر البعض الإتفاقية منافية لقرار الخرطوم في 1 سبتمبر 1967 والذي تم بعد هزيمة حرب الأيام الستة وإشتهر بقرار اللاءات الثلاث حيث قرر زعماء 8 دول عربية انه لا سلام مع إسرائيل و لا إعتراف بدولة إسرائيل و لا مفاوضات مع إسرائيل. وحتى في الشارع المصري طالب المثقفون المصريون امثال توفيق الحكيم و حسين فوزي و لويس عوض إلى الأبتعاد عن " العروبية المبتورة " التي لاترى العروبة إلا في ضوء المصلحة المصرية فقط [13].

ويرى البعض إن الإتفاقية كانت في صالح إسرائيل كليا حيث تغير التوازن العربي بفقدان مصر لدوره المركزي في العالم العربي وفقد العالم العربي أكبر قوة عسكرية عربية متمثلة بالجيش المصري وادى هذا بالتالي إلى نشوء نوازع الزعامة الأقليمية والشخصية في العالم العربي لسد الفراغ الذي خلفه مصر وكانت هذه البوادر واضحة لدى القيادات في العراق و سوريا فحاولت الدولتان تشكيل وحدة في عام 1979 ولكنها انهارت بعد اسابيع قليلة و قام العراق على وجه السرعة بعقد قمة لجامعة الدول العربية في بغداد في 2 نوفمبر 1978 ورفضت اتفاقية كامب ديفيد وقررت نقل مقر الجامعة العربية من مصر وتعليق عضوية مصر ومقاطعتها وشاركت بهذه القمة 10 دول عربية و منظمة التحرير الفلسطينية وعرفت هذه القمة باسم " جبهة الرفض " [14]. وفي 20 نوفمبر 1979 عقدت قمة تونس العادية وأكدت على تطبيق المقاطعة على مصر. وازداد التشتت في الموقف بعد حرب الخليج الأولى إذ انضمت سوريا و ليبيا إلى صف إيران و حدث اثناء هذا التشتت غزو إسرائيل للبنان في عام 1982 بحجة إزالة منظمة التحرير الفلسطينية من جنوب لبنان وتمت محاصرة للعاصمة اللبنانية لعدة شهور ونشات فكرة "الإتحاد المغاربي" الذي كان مستندا على اساس الإنتماء لأفريقا وليس الإنتماء للقومية العربية
[15].



اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#4 غير متصل   لؤلؤة اسكندرية

    العضوة المميزة

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip
  • 565 المشاركات
  • Location:ALEX
  • الجنس:ذكر

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 0

تاريخ المشاركة : 01 January 2008 - 10:28 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختيار موفق يا نيمو
الرئيس السادات يستحق اننا نتكلم ونعرف معلومات عنه ودى فرصتنا كلنا عشان نتعرف على الراجل اللى خدم مصر بجد[/size
]
ندخل فى المهم
انا جبت نبذة بسيطة عن حياة انور السادات فى البداية كده




ولد الرئيس السادات فى 25 ديسمبر سنة 1918 بقرية ميت ابو الكوم بمحافظة المنوفية.









تلقى تعليمه الأول في كتاب القرية على يد الشيخ عبد الحميد عيسى




ثم انتقل إلي مدرسة الأقباط الإبتدائية بطوخ دلكا وحصل منها على الشهادة الابتدائية

عام 1935
ألتحق بالمدرسة الحربية لإستكمال دراساته العليا.





عاش أنور السادات عمره من أجل مصر ، لم يبخل عليها يوماً بلحظة من عمره ، ولا قطرة من دمه وهبها حياته وفكره لذا كانت مصر تعيش أبداً فى وجدانه.


ورحلة كفاح الرئيس السادات صورة نابضة بالحب لشعبه و وطنه كما سطرها التاريخ منذ مولده بميت أبو الكوم و تدرجه فى التعليم حتى تخرج ضابطا من الكلية الحربية و دخوله السجن ودوره البارز فى ثورة يوليو وتقلده العديد من المناصب الى ان تولى رئاسة الجمهورية ليحقق لبلاده اروع الانجازات.

ولد الرئيس السادات فى 25 ديسمبر سنة 1918 بقرية ميت ابو الكوم بمحافظة المنوفية.

تلقى تعليمه الأول في كتاب القرية على يد الشيخ عبد الحميد عيسى




ثم انتقل إلي مدرسة الأقباط الإبتدائية بطوخ دلكا وحصل منها على الشهادة الابتدائية

عام 1935
ألتحق بالمدرسة الحربية لإستكمال دراساته العليا.




عام 1938
تخرج من الكلية الحربية ضابطا برتبة ملازم تان . وتم تعيينه في مدينة منقباد جنوب مصر.

تأثر السادات فى مطلع حياته بعدد من الشخصيات السياسية والشعبية فى مصر والعالم ، وقد ساهم هذا التأثير فى تكوين شخصيته النضالية ورسم معالم طموحه السياسى من أجل مصر.

عام 1941
دخل السادات السجن لأول مرة أثناء خدمته العسكرية إثر لقاءاته المتكررة بعزيز باشا المصري الذي طلب من السادات مساعدته للهروب إلى العراق ، بعدها طلبت منه المخابرات العسكرية قطع صلته بعزيز المصري لميوله المحورية ، غير أن السادات لم يعبأ بهذا الإنذار فدخل على اثر ذلك سجن الأجانب في فبراير عام 1942.
خرج السادات من سجن الأجانب فى وقت كانت فيه عمليات الحرب العالمية الثانية على أشدها ، وعلى أمل اخراج الانجليز من مصر كثف السادات إتصالاته ببعض الضباط الألمان الذين نزلوا مصر خفية ، فأكتشف الإنجليز هذه الصلة بين السادات والألمان فدخل المعتقل سجيناً للمرة الثانية عام 1943.
إستطاع السادات الهرب من المعتقل و رافقه فى رحلة الهروب صديقه حسن عزت وعمل السادات اثناء فترة هروبه من السجن عتالاُ على سيارة نقل تحت إسم مستعار هو الحاج 'محمد' وفى آواخر عام 1944 انتقل الى بلدة ابو كبير بالشرقية ليعمل فاعلاً فى مشروع ترعة رى.


بعد ذلك عمل السادات مراجعا' صحفيا بمجلة المصور حتي ديسمبر 1948.

عام 1949
فى هذا العام انفصل عن زوجته الأولى و تقدم لخطبة السيدة جيهان صفوت رؤف وما بين الخطبة واتمام زواجه سنة 1949 عمل السادات بالاعمال الحرة مع صديقه حسن عزت.

عام 1950
عاد السادات إلى عمله بالجيش بمساعدة زميله القديم الدكتور يوسف رشاد الطبيب الخاص بالملك فاروق


<< عام 1951
تكونت الهيئة التأسيسية للتنظيم السري في الجيش والذي عرف فيما بعد بتنظيم الضباط الأحرار فأنضم السادات إليها ، وتطورت الأحداث في مصر بسرعة فائقة بين عامي 1951 - 1952 ، فألفت حكومة الوفد ' يناير 1950 - يناير 1952 ' معاهدة 1936 بعدها اندلع حريق القاهرة الشهير في يناير 1952 و أقال الملك وزارة النحاس الأخيرة.

عام 1952
وفى ربيع هذا العام أعدت قيادة تنظيم الضباط الأحرار للثورة ، وفى 21 يوليو أرسل جمال عبد الناصر إلى أنور السادات فى مقر وحدته بالعريش يطلب إليه الحضور إلى القاهرة للمساهمة فى ثورة الجيش على الملك والإنجليز. >>


قامت الثورة و أذاع أنور السادات بصوته بيان الثورة
عام 1953
في هذا العام أنشأ مجلس قيادة الثورة جريدة الجمهورية وأسند إلي السادات مهمة رئاسة تحرير هذه الجريدة.

عام 1954
ومع اول تشكيل وزارى لحكومة الثورة تولي السادات منصب وزير دولة في سبتمر 1954.

عام 1957
انتخب عضوا بمجلس الامة عن دائرة تلا ولمدة ثلاث دورات

عام 1960
أنتخب رئيسا لمجلس الأمة من 21-7-1960 إلي 27-9-1961، ورئيسا للأمة للفترة الثانية من 29-3-1964 إلى 12-11-1968.

عام 1961
عين رئيسا' لمجلس التضامن الأفرو أسيوى.

عام 1969
اختاره الزعيم جمال عبد الناصر نائبا له حتي يوم 28 سبتمبر 1970.

وليا عودة ان شاء الله



<<

15 اكتوبر 1970
الاستفتاء على ترشيح أنور السادات رئيسا للجمهورية وانتخابه بأغلبية 90.04 %


17 اكتوبر 1970
الرئيس السادات أدى اليمين الدستورى أمام مجلس الأمة.

فى بداية تولى الرئيس محمد انور السادات رئاسة الجمهورية القى يان للأمة حدد فيه واجبات المرحلة القادمة للعمل الوطني. قبول استقالة محمد حسنين هيكل وزير الإرشاد القومى.
20 اكتوبر 1970
ترشيح محمود فوزى رئيسا للوزراء وترشيح محسن أبو النور امينأ عامأ للأتحاد الاشتراكى العربى.

بعد ذلك اهتم السادات بكتابة الكتب والقصص والمقالات
ومن اهم الكتب التى دونها الرئيس الراحل السادات كتاب بعنوان]<<القاعدة الشعبية>>
ملخص الكتاب انه يقول
إننا نبحث اليوم أمرا خطيرا من أمور حياتنا، إننا اليوم بسبيل مناقشة الطريقة والوسيلة التي نستطيع نحن الشعب أن نمارس حقنا كاملا في الرقابة على حكامنا...إننا اليوم وبعد ما مضى من معارك نستطيع أن نلتقي لنتحدث في الكيفية أو الطريقة التي نستطيع بها نحن الشعب أن نحكم أنفسنا بأنفسنا... فإن أمرنا اليوم بيدنا نحن وليس بيد أي حاكم أجنبي عن هذا البلد، لا بيد أحزاب ولا بيد الاستعمار ..., وإنما أمرنا كله بيدنا نحن الشعب ... وعلينا أن ننهض بمسئوليتنا، وعلينا أن نختار الطريق الذي نحس والذي نؤمن أنه سيوصلنا إلى غاياتنا وأهدافنا، ويوصلنا إلى آمالنا في خلق مجتمع ترفرف عليه الرفاهية ويتمتع كل فرد فيه بفرص متكافئة وبحرية كاملة إننا اليوم وبعد ما مضى من معارك نستطيع أن نلتقي لنتحدث في الكيفية أو الطريقة التي نستطيع بها نحن الشعب أن نحكم أنفسنا بأنفسنا. لا بيد الأحزاب ولا بيد الاستعمار)[/color][/size]
وكتاب اخر بعنوان"<< صفحات مجهولة>>ملخص الكتاب
[يتميز هذا الكتاب بسلامة منطقه فى معالجة القضايا التى تناولها فى اسلوبه السليم وتعبير تميز بالقوة ، وطابع البساطة في سرد الحوداث، وعرض المواقف، في الوقت الذي أري فيه المؤلف قد تجنب الحديث عن نفسه. فنجده لم يعمد لكتابة قصة حياته، ولم يقم بتحقيقات صحفية كبري، بل قدم لنا سلسلة رائعة متصلة من المشاهدات التي مرت تحت بصره وسمعه، فجاء كتابه مجموعة لصور حية، جمعتها ريشة رسام ماهر، وصورتها في صورة واحدة، أبرزت من مجموعها حقائق وأسانيد، تتيح لنا دراسة أحوال مصر المعاصرة عن كثب.)[/color][/size]
وكتاب ثالث بعنواناسرار الثورة المصرية>>ملخصه ايضا
(ذا الكتاب - الذى صدر بمناسبة مرور خمسة اعوام على قيام الثورة المصرية – يتناول العوامل الحقيقية والاسرار الخفيه التى رسبت فى نفوس المصريين حقبا من الزمن ، ثم حركت كامن وطنيتهم ، وألهبت الثورة فى صدورهم ، وأوقدت الشعور حتى استفاض وانطلق فى قوة يحطم الملكية والاقطاع والاستعمار .)

انا جيت
اتكلمت قبل كده عن الكتب التى دونها الرئيس الراحل السادات ودلوقتى هنتكلم عن القصص التى كتبها او نقلها عن بعض الادباء

القصة الاولى كانت بعنوان <<صوت الضمير>>
ملخصها....(هذه القصة قام بتعريبها وتلخيصها اليوزباشى "محمد أنور السادات" عن أحد أعمال الأديب الألمانى ف. فون لمبورج عام 1948، وذلك على الرغم من حياته خلف الأسوار فى تلك الفترة العصيبة من تاريخ حياته وتاريخ مصر فى الوقت نفسه. ولكن مرارة الاعتقال والسجن لم تقتل فيه حبه للثقافة والفن والفكر والأدب. ونحن ننشر اليوم لأول مرة هذه القصة لنرى أنها لم تكن مجرد عملية ترجمة وتلخيص، بل كانت دليلا واضحا على الأسلوب الأدبى الممتع الذى تميز به قلم الأديب المفكر "أنور السادات"، والفكر الإنسانى الشامل الذى برز بعد ذلك فى قيادته لأمتنا.)

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى



القصة التنانية كانت بعنوان<<ليلة خسرها الشيطان
ملخصها....(قصة قصيرة كتبها الرئيس أنور السادات عام م1954 أخذ قرص الشمس يهبط رويداً رويداً، فتناثرت من تحته ظلال رمادية راحت تغمر سماء قرية "العابدية" معلنة غروباً جديداً. وهذه سنة الله.. فلابد أن يسير الكون ما بين شروق وغروب، ونور وظلام نحو النهاية التى أرادها له خالقه القادر القوى الرحيم. )

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى



كما انه اهتم بكتابة المقالات ومن اهمها(بريطانيا ايضا)(لنكن صرحاء مع انفسنا)(اسمعى يا امريكا)

في عام 1973 وبالتعاون مع سوريا ودعم عربي، قاد السادات مصر نحو حرب 1973(حرب يوم كيبور ) التي حاولت مصر فيها استرداد شبه جزيرة سيناء بعد الاحتلال الإسرائيلي لها في حرب الستة أيام عام 1967. وكانت نتيجة حرب 73 أن استطاعت مصر استرجاع 15 كيلو متر من صحراء سيناء , وفى النهاية أدى انتصار السادات في الحرب إلى استعاده سيناء كاملة وإعادة فتح قناة السويس وهز ثقة إسرائيل في قدراتها العسكرية و رفع الروح المعنوية المصرية بل والعربية ومهدّت الطريق لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في الأعوام التي لحقت الحرب. وعرف السادات منذ ذلك الحين ببطل الحرب والسلام
وفى 9 نوفمبر 1977 أعلن السادات انه مستعد انه يذهب إلى إسرائيل من اجل التباحث حول مفاوضات السلام مع الجانب الإسرائيلي وفى الكنيست الإسرائيلي ذاته ( البرلمان الإسرائيلي ) , وسارعت إسرائيل بدعوة السادات إلى زيارة القدس ظنا منها أن كلام السادات لم يكن إلا للاستهلاك المحلى أو حماسه زائدة وأنها بذلك تحرج السادات رئيس اكبر دوله عربيه أمام الرئى العام العربي والعالمي . وقبل زيارة القدس سافر الرئيس السادات إلى سوريا في محاوله لإقناع الرئيس السوري حافظ الأسد بالمشاركة مع في تلك المبادرة وتأييدها ولكن الرئيس السوري رفض ذلك وقال للسادات إن الأيام سوف تثبت لك انك مخطئا ولكن مع مرور الأيام أثبتت الأيام عكس ذلك وان الرئيس السوري هو الذي كان مخطئا وان إسرائيل تقوى باستعداء العرب .
وبالفعل قام السادات فى 19 نوفمبر 1977 بزيارة اسرائيلوسط دهشة وانبهار العالم بهذه الزيارة التي وصفها البعض من الذين عايشوها وشاركوا فيها إنها كانت بمثابة الهبوط على سطح القمر وسط تغطيه إعلاميه من العالم كله, وفى إسرائيل القي السادات خطابه الشهير في الكنيست الاسرائيلى ووضح لاسرائيل وللعالم كله الحقلئق كلملة بما مفاده أن الشعب العربي والمصري يريد السلام وان على إسرائيل أن تتخلى عن أحلام الغزو وعن الاعتقاد بان القوه هي خير سبيل للتعامل مع العرب وانه لا حل للقضية الصراع العربي الاسرائيلى دون حل مشكله شعب فلسطين .
كانت مصر فى عهد السادات اكبر دولة عربية ولم تفهم اسرائيل المغزى الحقيقى من زيارة السادات الا بعد وفاته
لكنهم كانوا يعتقدون انهم كسبوا اكبر دولة عربية وانها تعترف باسرائيل كدولة
ولم تكن اسرائيل لوحدها هى التى لم تفهم المغزى الحقيقى وراء زيارة السادات لاسرائيل بل والدول العربية ايضا لم تفهم وظنوا أن السادات قدم تنازلات دون مقابل وهو الاعتراف بإسرائيل , ولم يفهم العرب أن السادات يسرع من وتيرة الأحداث إذ أن السادات بهذه الزيارة القي الكره في الجانب الاسرائيلى .

فى افترة التى اعقبت حرب 73 تمت معاهدة السلام بين مصر واسرائيل وقرر انسحاب اسرائيل الكامل من سيناء ولكن بدات اسرائيل تتلكاء فى الانسحاب وبدئت تمارس لعبتها الإعلامية وكلام وشعارات هنا وهناك وهو أن ما تبقى من سيناء هو حق يهودي ولا رجعه فيه حتى أن بيجين عندما تولى رئاسة الوزراء في إسرائيل اقسم انه لن تزال اى مستوطنه إسرائيليه في سيناء ظنا منها أنها تستطيع أن تلعب بأعصاب السادات وان تدفعه إلى قول أو فعل ما يحسب عليه أمام الرئى العام العالمي كما كانت تفعل دائما ومازالت ولكن السادات أدرك ذلك وفهمه جيدا .
اعلن الرئيس السادات بعد ذلك فى مجلس الشعب المصرى انه مستعد للذهاب الى اسرائيل مرة اخرى لان اسرائيل تتمسح بالخطوات الاجرائية كما ان اسرائيل تريد ان تظهر بمظهر الدولة المحبة للسلام ( على الرغم ان المعروف عنهم غير ذلك وانهم دائما ينكرون ويخنون المعاهدات) والتي تمد أيديها للعرب وهم يرفضون بل يسبون ويلعنون إسرائيل
على الرغم ان اسرائيل كانت تلعن جميع الدول العربية وجميع العرب ومع ذلك كان السادات يتصدى لهم عن باقى الرؤساء وكان يسافر اسرائيل للتخلص من المشكلة الاسرائيلية
ولم تكن ردود الفعل العربية إيجابية لزيارة لإسرائيل وعملت الدول العربية على مقاطعة مصر وتعليق عضويتها بالجامعة العربية، ونقل المقر الدائم للجامعة من القاهرة إلى تونس (العاصمة)، وكان ذلك في القمة العربية التي تم عقدها في بغداد بناء على دعوة من الرئيس العراقي احمد حسن البكر في 2 نوفمبر 1978 والتي تمخض عنها مناشدة الرئيس المصري للعدول عن قراره بالصلح مع إسرائيل(ملحوظة: دعا الرئيس السادات بعد ذلك وقبل بداية كامب ديفيد ياسر عرفات وحافظ الأسد للمشاركة بالمفاوضات واسترا جاع أراضيهم المحتلة بعد عام 1967 ولكنهم رفضوا ذلك واصفين إياه بالخيانة والعمالة لإسرائيل وأمريكا ويا ليتهم كانوا معه ولم يفهموا أن إسرائيل تقوى باستعداء العرب وان السادات كان يستثمر النصر الذي أحرزه في أكتوبر قبل أن يضيع في طي النسيان ) إلا أن السادات رفض ذلك مفضلا الاستمرار بمسيرته السلمية مع إسرائيل.


وفي عام 1979، وبعد مفاوضات مضنيه بين الجانب المصري الاسرائيلى بوساطة أمريكية وفي كامب ديفيد، تم عقد اتفاقية سلام بين مصر وإسرائيل، عملت إسرائيل على أثرها على إرجاع الأراضي المصرية المحتلة إلى مصر. وقد نال الرئيس السادات مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناخيم بغين جائزة نوبل للسلام للجهود الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.. وتبرع السادات بقيمة الجائزة لأعمار مسقط رأسه بقرية ميت أبو الكوم كما أنة تبرع بقيمة ما حصل علية من كتاب البحث عن الذات لبناء مساكن جديدة .


مجموعة من الخطب التى القاها الرئيس الراحل فى مواقف متعددة





لا يحتاج شعبنا إلى توعية أو تعبئة، لأن شعبنا هو أبو التاريخ ومحرك التاريخ وصانع التاريخ.
لا يمكن أن يكون هناك استقلال مع احتلال أراضينا، ولا يمكن أن يكون هناك إرادة مع التخلف.


أن البناء لم يشغلنا عن المعركة، ولا المعركة شغلتنا عن البناء، وفى الحقيقة فإن المعركة هى من أجل البناء، كما أن البناء هو من أجل المعركة.
أن أعلام الحرية لن تسقط على هذه الأرض العظيمة الطاهرة أبدا..



أنا أريد ما يريده الشعب
وأرضى بما يحكم به الشعب وإيمانى أننا مع المخلصين من أبناء هذا الشعب وهم كثيرون وكثيرون نستطيع أن نوفر للشعب إرادته ومشيئته الحقيقية.

نريد أن نحول حياتنا من ارتجال وانفعال وعاطفة إلى علم وحقيقة. وأسلوب العصر الذى نعيش فيه.



نشهد الله تعالى والعالم أجمع أننا لسنا دعاة حروب، ولا صناع دمار، وإنما نحن دعاة خير ومحبة وسلام، لأن ديننا يوجب علينا ذلك. ولأن تقاليدنا وأخلاقنا العربية تحبب إلينا ذلك، ثم أن تاريخنا المجيد الحافل يؤيد هذا ويؤكده.


اننا مصرون على ألا تكون على الأرض العربية إلا الإرادة العربية.

أن مشاكل بلادنا كثيرة، وكل مشكلة قابلة للحل، ولكن الحل يحتاج إلى وقت، ويجب أن نبدأ بأنفسنا أولا.
أن مصر لن تموت فقد عاشت فترات حالكة، وأكثر ظلاما، واستطاعت أن تجتاز كل ما واجهته بإرادة التحدى التى تملكها.
كان تكريما لى من الله أن أعلن قيام الثورة يوم 23 يوليو، وأن أعلن بعد 24 عاما تسليم الثورة إلى صاحبها وهو الشعب.


أتعهد ألا يقهر رأى ولا يكبت فكر تحت أى ظروف وبأى سبب طالما كان التعبير عن هذا الرأى، أو ذليلة ولكن سوف نسلم أعلامنا مرتفعة هاماتها عزيزة صواريها وقد تكون مخضبة بالدماء ولكننا ظللنا نحتفظ برءوسنا عالية فى السماء وقت أن كانت جباهنا تنفث الدم والألم والمرارة.




لم يكن السادس من أكتوبر، مجرد انتصار سلاح على سلاح، ولم يكن مجرد تفوق جيش على جيش، لقد كان نصر أكتوبر وسيبقى رمزا لما هو أعمل من ذلك بكثير وأبعد تأثيرا على مسار التاريخ المعاصر.كان كسرا لغرور القوة.

وكان إسقاطا لأسطورة تفوق الإنسان على الإنسان، وكان تأكيدا لما يمكن أن تصنعه إرادة الكرامة والعدل.


وترسيخا لقيمة ممارسة الحق والديمقراطية، وتجسيداً لما يمكن أن تؤدى إليه الوحدة الوطنية، والالتفاف الجماهيري حول الأهداف القومية.


وكان نصر أكتوبر أيضا وسيظل، درسا أدرك منه العالم أن السلاح بالإنسان وليس الإنسان بالسلاح.


نحن قوة من قوى الثورة الوطنية
فى هذا العالم نسعى إلى الحرية ونقاتل دفاعا عنها ونعتقد أن مصير الحرية لا يتجزأ، ونحن وسط قوى هذه الثورة طليعة من طلائع الاشتراكية نؤمن بأن الحرية ليست مجرد شعار سياسي وإنما هى حقائق اجتماعية واقتصادية.


قالوا عن الرئيس الراحل السادات


**قال الرئيس جيمى كارتر عن السادات وهو الرئيس السابق للولايات المتحدة
أننى لم أقابل أى رئيس أو مسئول أمريكى، إلا وحدثنا بصدق عن إعجابه الشديد بذكاء الرئيس "السادات" وتطلعاته وشجاعته.. وأننى شخصيا سأتعلم الكثير من الرئيس "السادات" .. وأتطلع مخلصا إلى إقامة صداقة شخصية وحميمة مع الرئيس "السادات".


**الملك حسن ملك الاردن

إن زيارتك الغالية هذه تجاوز فى وزنها ومعناها ما يشدنى إليك من أخوة صادقة ومحبة صافية ومسيرة مشتركة. فهى تكريس لوحدة شعبنا فى الألم والأمل وهى تعبر عن وحدة أمتنا فى الهدف والمصير. ولقد حفل سجلك الباهر على طول الطريق الذى قطعته مصر الغالية بقيادتك الباسلة الحكيمة. بإحساسك بذلك الألم وإيمانك بذلك الأمل مثلما أزدان عهدك الميمون بإصرارك على ذلك الهدف ونضالك الباهر من أجل ذلك المصير.

**البابا يوحنا بولس الثانى بابا فاتيكان
أنه كان رجل السلام له رؤية نافذة لتحقيق المصالحة والوفاق لقد حظى الرئيس السادات بالتقدير لأيمانه القوي ولمبادراته من أجل السلام التي حاول بها أن يفتح الطريق إلى حل النزاع الطويل الدامي بين العرب وإسرائيل .


**صحيفة النيوزويك الأمريكية
أن السادات قد حمل مصير العالم على يديه عندما قاد الحرب ضد أسرائيل كما أن المخاطر التي تحملها من أجل أقرار السلام فقد قامت المخاطر التي واجهها في الحروب . فهو رجل ذو شخصية قوية وبصيرة نافذة وثقة بالنفس .
** جريدة الواشنطن بوست الأمريكية
كان رجلاً عظيماً صادقاً وشخصية تاريخية غيرت من تاريخ منطقة الشرق الأوسط أستطاع أن يستعيد شرف بلاده بحرب أكتوبر سنة 1973 أستطاع تحقيق السلام القائم على العدل بين مصر وإسرائيل .

**


**هلموت شميت المستشار الالمانى
إذا كانت هناك فرصة للسلام اليوم، فإن هذا يرجع فى المقام الأول إلى سياستكم الحكيمة ورغبتكم الحقيقية فى سلام العالم..وفى هذا السبيل تحملتم الكثير من المتاعب وبذلتم الجهود المتصلة لشرحها والحصول على تأييد من العالم، بحيث أصبحت القضية عامة على كل لسان فى أوروبا.


** مناحم بيجين رئيس الوزراء الأسرائيلي
أن السادات قائد حرب عظيم وقائد سلام عظيم وبعد قرار الرئيس السادات بزيارة القدس والترحيب الذي لقيه من جانب الشعب الأسرائيلي والكنيست والحكومة الأسرائيلية من أعظم أحداث هذا العصر . أن الرئيس السادات تجاهل مظاهر الكراهية والعداوة وأستمر في بذل جهوده الرامية إلى قرار السلام وكان هذا هو الطريق الصعب .
** هانز ديتريش جينشر وزير خارجية ألمانيا
أن السادات زعيم شجاع ورجل صمم على الأحتفاظ بأستقلال بلاده والتصدي لأي دولة أجنبيه تحاول ممارسة نفوذها عليه .


**مسز سيمون فيل رئيس البرلمان الأوربي

أن الرئيس السادات رجل شجاع لم يتردد في تعريض حياته للخطر بسعيه لتحقيق المثل العليا التي يتبناها .


**فن كونراد فندتش
أننا نريد رئيسا مثل الرئيس "السادات" فى ألمانيا لأننا أعجبنا بالرئيس المصرى وصفقنا له عندما أعلن: لا نفرط فى شبر واحد من أراضينا.. وبالفعل فإنه لم يخسر شبرا واحدا منذ توليه الحكم.. بالعكس استعاد مساحات من الأراضى المحتلة ولا شك أنه سيحرر أجزاء أخرى فى المستقبل أنه قادر على ذلك.
الرئيس الذى نريده يجب أن يشبه الرئيس "السادات" فى كونه سياسيا محنكا، وأن يكن ذلك الرئيس مخلصا لألمانيته ولشعبه مثل إخلاص الرئيس "السادات" لمصريته ولشعبه.. ببساطة نريد ذلك الشخص أن يكون سياسيا يمثل مصالح شعبه لا مصالح شعب آخر أو كتلة من الكتل أو اتجاها اقتصاديا أو احتكاريا من الاحتكارات.

**صحيفة لوكونيديان دي باري الفرنسية
لقد نجح "السادات" ، وهو مفاوض بارع، فى أن يجعل من فرنسا دولة تؤيد العالم العربى وتتخذ موقفا مناهضا لإسرائيل، بينما كانت فرنسا قد استطاعت حتى الآن أن تقدم نفسها فى صورة دولة متمسكة فى آن واحد بوجود إسرائيل وبحقوق الفلسطينيين.




[size=7]
اهم الجوائز والشهادات التى حصل عليها السادات


1/أربع عظماء مصريين فازوا بجائزة نوبل ومنهم الرئيس الراحل محمد انور السادات
وهو اول عربي و مصري يفوز بجائزة نوبل للسلام حيث منح هذه الجائزة في عام 1978 مناصفة مع مناحم بيجين رئيس وزراء اسرائيل و ذلك بعد توقيع اتفاقية السلام بين مصر و اسرائيل تلك المعروفة بـ (كامب ديفيد).


2/حصل الرئيس محمد انور السادات على جائزة نوبل ولقب برجل السلام النبيل


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة NiMo 2007, 08 January 2008 - 07:08 AM.


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

صورة

صورة

صورة



اتذكر عندما نسيني الجميع وتذكرتني
اتذكر عندما نسيتك وتذكرتني
اتذكر عندما سهوت فذكرتني
احمدك انك لا تنسى وما نسيت
واحمدك انك ذكرتني
انى احبك
ربي ما لي سواك
No need to say I Love you ALLAH
ALLAH make US Love you the way you deserve
ALLAH make US Love you the way you like
ALLAH don`t unbless US your gift


صورة
°¤§©¤ اشترك الان ليصلك كل جديد بالمنتدى ¤©§¤°

#5 غير متصل   السعودي

    مشرف سابق و عضو مميز

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3343 المشاركات
  • Location:بني سويف
  • الجنس:ذكر

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 6

تاريخ المشاركة : 01 January 2008 - 11:33 PM



الباب الأول بعنوان نشأة زعيم

صورة

الفصل الأول ---- الطفولة

صورة


لم يكن بوسع أي مؤرخ محايد أو باحث منصف أن يتجاهل ـ عند تعرضه لحياة أي شخصية تاريخية ـ فترة الطفولة .. إذ أن هذه الفترة من وجهه نظر العلم الحديث تشكل أغلب ـ إن لم يكن مجمل ـ سمات الشخصية التي يحياها الإنسان .


وكثير من الأحيان تبدو هذه الفترة غامضة كل الغموض في حياة الكثير من الشخصيات التاريخية .. ويحتاج الجلاء عن غموضها إلى الكثير من الجهد الحقيقي المبذول استقصاء مفردات الطفولة بشكل يثير التعب الذي يصل بالباحث ـ في بعض الأحيان ـ إلى حد الملل ... ولكن ..

عند توافر المعلومات الكاملة عن فترة الطفولة .. وذلك باستخدام الأدوات الحديثة العلمية في التأريخ للشخصية المراد البحث مفرداتها .. فإن النتائج التي يتم التوصل إليها تزيل كل أثر للعناء والتعب .. إذ أن فترة الطفولة لحياة أي شخصية كانت وماتزال حجر الزاوية في تشكيل سماتها.



ويقول الأستاذ عباس محمود العقاد في كتابه :" الفاروق عمر" .. إن للشخصية مفتاح .. فإذا تم التوصل لمفتاح الشخصية .. استطاع الباحث أن يلم بكل مفرداتها ..



ولد الزعيم الخالد محمد أنور السادات عام 1918 م .. في قرية ميت أبو الكوم ؛ محافظة المنوفية .. وطبعت حياة الريف المصرى طابعها في وجدان هذا الطفل الذي كان ارتباطه ـ مثل كل المزارعين في كل زمان ومكان ـ بالأرض .. هو مفتاح شخصيته ..



وعاش هذا الصبي حياة المزارعين التي تراقب عن كثب نمو البذور وتحولها إلى نباتات وأشجار وثمار .. وتعلم هذا الصبي مثل كل المزارعين ميزة الصبر .. والتروي .. إذ إن الثمار لا تأتى فجأة .. ولا تأتى بسرعة .. بل تأتى بعد عمل دءوب وبعد فترة زمنية .. يظللها صبر المزارعين ..



أيضاَ رأى هذا الصبي بعينيه كيف يقاوم المزارعون الآفات والقوارض .. وكل ما يتسبب في ضرر للزرع أو للأرض ..



وفى ظل هذا الجو الريفي الهادىء تعلم هذا الصبي معنى الهدوء .. والتأمل .. والتروي .. هذه الصفات التي قلما يتميز بها أطفال المدن ..


ويظل مفتاح الشخصية للزعيم الخالد محمد أنور السادات يكمن في كلمة واحدة ..
كلمة..
الأرض .

صورة



الفصل الثاني ---- ما قبل الثورة


صورة


لم تكن حياة الشاب محمد أنور السادات قبل ثورة يوليو 1952 م حياة هادئة .. أو طبيعية ..بل يمكننا القول بأن إرهاصات الزعامة تولدت في وجدان هذا الشاب في هذه المرحلة تحديداَ .. لم يكن تخرجه في الكلية الحربية هدفاَ يحقق له كل طموحاته .. بل كان هدفه الأكبر هو تحرير الوطن .. تحرير الأرض .. وانطلق يعمل ضد الاحتلال الإنجليزي إلى درجة أنه اُتهم بالانحياز للجانب الألماني في فترة الحرب العالمية الثانية ] 1939 ــ 1945 م [ ؛ وتورط في اتهامه بمقتل أمين عثمان الذي نادى باستمرار الاحتلال الإنجليزي لمصر .. كما ساهم في تكوين خلايا ثورية داخل ضباط الجيش خلال فترة ما قبل 1952 م .. إلى أن اسلم قيادتها إلى زميله جمال عبد الناصر .

أعتقل لنشاطاته في زنزانة تحمل رقم 54 فكانت بالنسبة له فترة ذهبية أعاد فيها ترتيب أوراقه .. وتجميع أفكاره وأهدافه من جديد .. مثل كل المناضلين .. الذين ينكرون ذواتهم لأجل أوطانهم .. ولأجل مبادئهم ..
واستطاع الشاب محمد أنور السادات أن يفر من معتقله .. وعمل سائقَا َلعربة نقل واشترك في تكسير الأحجار .. وكانت هذه الأمور خير إعداد له للتقرب من فئات عديدة للشعب قربته لهم .. وزادته خوفاَ عليهم .. نعم .. خوفاَ عليهم .. وعلى أولادهم ..

وحدث ما لم يكن في الحسبان .. أو ربما كان في حسبانه..
فصل الضابط محمد أنور السادات وطرد من الخدمة وهنا لا نستطيع التكهن يقيناَ بحقيقة مشاعره .. نثق أنه حزن لذلك .. ونثق في أن هذا الموقف زاده إصراراَ على تحرير الأرض .. وأنى للمناضلين أن يتذكروا تضحياتهم ..
إلا إن الشاب محمد أنور السادات عاد للخدمة ثانية .. ضابطا في الجيش المصري .. وهنا نعلم يقيناَ أنه قد قر في وجدانه انه قد صار أعلى من المهنة .. وأهم من الرتبة التي ذهبت لتعود .. وأدرك أن الإنسان هو الأهم .. وأن المنصب للإنسان وليس الإنسان للمنصب .. هذه المفردات التي شكلت الحياة الصاخبة لهذا الشاب كانت هي إرهاصات الزعامة .. إلى أن حدثت الحادثة .. والتى يمكن أن يقال عنها أنها القشة التي قصمت ظهر الضباط الأحرار باجمعهم ..

حادثة الفالوجه ..

صورة


المحنة .. يمكن أن يتجاوزها ..
الأســــر .. يمكن أن يحتمله..
المعارك .. يمكن أن يتعامل معها..

ولكن ... من يستطع أن يتجاوزها .. أو يحتملها .. أو يتعامل معها .. الكلمة البغيضة فى كل وقت ..
الخيانة ..

حرب فلسطين 1948 م ؛ وأزمة الأسلحة الفاسدة ؛وانتصار عصابات الصهيونية ؛ القائم على الخيانة زلزل وجدان الضابط محمد أنور السادات هذا الموقف الذي وصل إلى ذروته بحصار الفالوجه و أشعل الغضب في الشبان المتحمسين لتحرير وطنهم ..
وقد كان





الباب الثاني بعنوان السياسي


صورة



الفصل الأول ---- ثوره 23 يوليو 1952


صورة


هي الثورة التي قام بها مجموعة الضباط الأحرار..

و إختلف الكثيرون – و لا نقول المؤرخون – على طبيعة هذه الثورة ..

فالمعارضون يسمونها "حركة" .. أو " انقلاب " لأنها قامت من فئة عسكرية ولم تقم من الشعب !

و المؤيدون يسمونها " ثورة " لأنها غيرت نظام الحكم ووجه الحياة الاجتماعية في مصر و كانت هي الرائدة لجلاء الاحتلال عن كل الدول المستعمرة ..

و المحايدون يسمونها " ثورة " .. لان الضباط وبمنتهى الواقعية .. و البساطة .. هم فئة من الشعب وليسوا بمعزل عنه..

و علاقة الزعيم الخالد محمد أنور السادات بثورة يوليو 1952 م هي علاقة ذات نوع خاص اختلف المؤرخون في تحديد هذه العلاقة بشكل ثابت ..



ففريق من المؤرخين يرى أن الزعيم الخالد محمد أنور السادات ارتبط بعلاقة وطيدة ووثيقة مع ثورة يوليو 1952 م .. إذ إنه أحد أركانها .. وصناعها .. وعضو في مجلس قيادتها .. بل أنه يتمتع بميزة شعبية فريدة .. بأنه هو الذي أدلى بصوته المميز بأول بيان لها ..



وفريق آخر يرى إنه ابتعد عن محاور الثورة ذات الجوهر الإشتراكى .. ونأى بنفسه عن الرؤية الاقتصادية لها .. وتجلى ذلك في فترة حكمه ..



وفريق آخر يؤكد على ذكائه الخاص في تعامله مع زميله جمال عبد الناصر و الذي ظهر في رفضه لقبول منصب الوزير أكثر من مرة .. بالإضافة إلى واقعة السينما ليلة حدوث الثورة وعدم وجود خط واضح له خلال سنوات الثورة مما يدل على علاقته الفاترة بالثورة ..

وغابت الحقيقة وسط الخضم الزاخر من الأحداث .. ودور الباحث أن يحاول ويجاهد للوصول إلى هذه الحقيقة ..



مما لاشك فيه أن الزعيم الخالد محمد أنور السادات هو أحد أقطاب ثورة يوليو 1952 م .. حتى أنه كان يتزعم العديد من الخلايا الثورية قبل قيامها .. ثم اسلم قيادتها لزميله جمال عبد الناصر .. ودوره الوطني قبل الثورة معروف ومسجل .. ونقول أن العضو الوحيد في مجلس قيادة الثورة والذي يتمتع بتاريخ نضالي واضح ومحدد قبل الثورة هو الزعيم الخالد محمد أنور السادات .

ونقر بشجاعة كل من شارك بالثورة .. إلا أن الثبات والثقة والجرأة التي ظهرت في صوت الزعيم الخالد محمد أنور السادات ذي اللكنة المميزة كان خير دليل على الرغبة العارمة في الثورة ..

والثبات عليها ..


ولكن المناضل الذكي هو الذي يعد العُدة لكل موقف طارىء .. إذ إن واقعة السينما هي مناورة ذكية من شخص تعرض لكل ألوان المقاومة لنضاله .. هذا الشخص الذي وضع في حسبانه فشل الثورة كاحتمال ولو ضئيل .. مما يتحتم إيجاد المنفذ..لا للهرب.. ولكن للنضال من جديد.. ولإعداد ثورة أخرى .


أما عن الفكر الاقتصادي الذي انتهجه في حكمه .. فمن الثابت في شخص الزعيم الخالد محمد أنور السادات أنه كان يضع مصلحة مصر فوق كل اعتبار .. ولم يتقيد بقوالب أو بجوامد تعوق هذه المصلحة الوطنية.. حتى أنه في لحظات فريدة من حياة هذا الوطن .. قام هذا الزعيم الخالد محمد أنور السادات بإنكار ذاته .. بل ووضع شخصه موضع السخرية في سبيل هذا الوطن .. شأنه في هذا شأن المناضلين الأبطال المنكرين لذواتهم ..



وظهر كثيراً بأن المنهج الاقتصادي الذي اختاره لمصر هو الأفضل والأنسب .. حتى ان دُعاة الأفكار الأخرى ومؤسسيها قد تركوها وتبرأوا منها ..



أما عن علاقته بزميله جمال عبد الناصر .. فلهذا فصل خاص ..


صورة


الفصل الثاني ---- مع الرئيس جمال عبد الناصر


صورة



الحديث عن العلاقة بين الزعيم الخالد جمال عبد الناصر القائد الفعلي لثورة يوليو 1952 م .. ومحرر مصر من الاحتلال الانجليزى من جهة وبين الزعيم الخالد محمد أنور السادات هو حديث يتمتع بالخصوصية الشديدة التي لا يمكن أن تنعزل عن علاقة الرئيس جمال عبد الناصر بمجلس قيادة الثورة .



والعلاقة بين الشخصيتين هي إحدى المرتكزات المحورية التي ظهر فيها مدى ذكاء الزعيم الخالد محمد أنور السادات وكان لنشأته الريفية التي علمته الصبر والسكون قد قادته لهذا الموقف فمن المعروف أن الزعيم الخالد محمد أنور السادات كان يرفض منصب الوزير مكتفياً بأنه عضو بمجلس قيادة الثورة..

وانه رجل سياسى !!





هذا الرفض الذي أثار دهشة الكثيرين من زملائه ولكن أدركوا فيما بعد أنه كان على حق ..





إذ انه من الثابت تاريخياً انه لم يظل بجوار الرئيس جمال عبد الناصر منذ قيام الثورة في 23 يوليو 1952 . وحتى يوم وفاته 28 سبتمبر 1970 م إلا الزعيم الخالد محمد أنور السادات وحسين الشافعي إذ أن منهج الرئيس جمال عبد الناصر في التعامل مع زملائه أعضاء مجلس قيادة الثورة إرتكز على تجنبهم وإبعادهم واحداً تلو الأخر لأسباب متباينة ربما كان أهمها هو الإنفراد بالحكم .. وظهر هذا منذ بدايات الثورة في إبعاد محمد نجيب وخالد محي الدين وكمال الدين حسين وغيرهم .. كما أن الحاصلين على منصب وزير كان يتم إبعادهم مع أي تغير وزاري لاحق .. إلى إن تم حل مجلس قيادة الثورة بعد العدوان الثلاثي 1956 م .. هذه الأمور أدركها الزعيم الخالد محمد أنور السادات و استطاع التعامل مع الرئيس جمال عبد الناصر بذكاء شديد .. وأخيراً وافق بعد إلحاح شديد أن يقبل منصب أمين عام المؤتمر الإسلامي . ثم وافق بعدها على قبوله منصب رئيس مجلس الشعب [ مجلس الأمة وقتها ] وكلها مناصب غير حساسة .. إلى إن قام الرئيس جمال عبد الناصر بتعيينه نائباً أول لرئيس الجمهورية .. ثم توفى الرئيس جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970 م .. وكان وقتها رئيساً لما يعرف بالجمهورية العربية المتحدة .. ثم بدأت مرحلة أخرى في تاريخ مصر .. برئاسة الزعيم الخالد محمد أنور السادات ..

رئيساً لجمهورية مصر العربية





الباب الثالث بعنوان الزعامة



صورة


الفصل الأول ---- 6 أكتوبر

صورة



لا يوجد مؤرخ منصف يقبل أن ينسب حرب 6 أكتوبر 1973 م إلى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.. إذ إن الهزيمة المريرة في 5 يونيو 1967 م وما تبعها من صدمة عنيفة زلزلت أرجاء الشرق الأوسط وتداعياتها النفسية كانت أكبر من أن يقدم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على أن يُشن حرباً شامله .. ظهر ذلك واضحاً في قبوله الإنكساري بمبادرة روجرز للسلام .. بالإضافة وهو أكثر خطورة .. سيطرة وإحكام مراكز القوى لقبضتها على البلاد .. وأفول نجم جمال عبد الناصر..



ومراكز القوى هو مصطلح أُطلق على مجموعة من الأشخاص الذين شغلوا مراكز حساسة وكانوا جميعا ُيعملون لصالح أنفسهم .. ليس لصالح الوطن ..

وهنا كان الصدام المتوقع بينهم وبين الزعيم الخالد محمد أنور السادات في بدايات فترة حكمه ..



كانوا يتصورونه دمية في أيديهم يحركونه كيفما شاءوا ..إلا أنه سبق وأجهز عليهم مستغلاً ذكاءهم المحدود الذي دفعهم إلى تقديم استقالات مفاجئة متصورين أن ذك سيؤدى لوجود فراغ سياسي في الحكم .. إلا إن الزعيم الخالد محمد أنور السادات فاجأهم بقبول هذه الاستقالات بل وإعداد من يخلفهم في مراكزهم .. بل وتقديمهم للمحاكمة بتهمة الخيانة والتآمر على رئيس الجمهورية .. كان ذكيا .. حاسماً .. دقيقاً ..



وبدأ عقله اللامع في التوهج أكثر وأكثر ..

بعد أن تولى الحكم عرض على إسرائيل أن يبحث معها سلام شامل .. ولكنها رفضت ..ثم أرسل إلى مندوب مصر في الأمم المتحدة وقتها السيد الدكتور عصمت عبد المجيد يطالبه بإصدار قرار من مجلس الأمن بإيجاد سلام في الشرق الأوسط .. إ لا إن الولايات المتحدة اعترضت على هذا القرار مستخدمة حق الفيتو .. وكان الدكتور عصمت عبد المجيد يسأل الرئيس : وماذا نفعل إذا اعترضت أمريكا ؟! فيجيبه الزعيم الخالد الذكي قائلاً : أرجو أن يفعلوا هذا ..مما يدهش مندوب مصر في الأمم المتحدة .. ويتساءل عن جدوى كل ذلك ..



وكان جدوى كل هذا هو .. تبرير واقعي لقرار الحرب .. إذ إن الفيتو تم خلال صيف 1973 م ..

فلا يلوم المجتمع الدولي مصر إذا أرادت أن تبحث عن السلام بطريقتها ..

بعد ثورة التصحيح في 15 مايو 1971 م .. بدأ الزعيم الخالد محمد أنور السادات في وضع خطة الخداع الاستراتيجي بذهابه لمقر المخابرات العامة في يوليو 1971 م .هذه الخطة الجبارة التي كان من بنودها النيل والسخرية من شخص الرئيس .. البطل الذي أنكر ذاته كثيراً لأجل مصلحة مصر التي أحبها .. وشعبه الذي حافظ وخاف عليه .. وبدأ في طرد الخبراء الروس ليجعل المعركة مصرية خالصة .. وقامت الحرب .. واحترقت إسرائيل على حسب تعبير جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل في ذلك الوقت ..وسميت وبحق معركة العبور ..



ونود أن نذكر تعليقاً لأحد المراقبين الذي قال عندما رأى صورة الزعيم الخالد محمد أنور السادات بملابسه العسكرية ممسكاً بالصولجان .. أنه فرعون مصر الحديث الذي عبر وراء بنى إسرائيل ولم يهزمه المانع المائي ..



و أنهى الزعيم الخالد محمد أنور السادات المعركة بعد أن حققت كل أهدافها ..

ولم يندفع .. ولم ينزلق .. وإنما علم متى يبدأ .. وكيف ينهى العمليات العسكرية ..

هذه المعركة التي عشنا ونعيش و سنعيش على ذكراها العطرة .. في بلد فاز وانتصر في آخر معاركه العسكرية في العصر الحديث ..


صورة


الفصل الثاني ---- السلام


صورة




وانتهت معركة 6 أكتوبر 1973 م ..

ولم تنته أثارها .. ولن تنته بإذن الله ..

وبدأ الزعيم الخالد محمد أنور السادات في الدعوة إلى السلام .. واستيقظ في داخله الإحساس بالأرض .. وذهب إلى إسرائيل عام 1977 م .. وهو القائد المنتصر عليها .. يريد استرداد كل الأراضي العربية ..

هذه الزيارة التي افقدت إسرائيل توازنها .. مثلما حدث يوم العبور .. ورفضها الكثيرون .. ويندمون الآن .. وبدأ معهم حرب المفاوضات ..

وحصلنا على كل سيناء يوم 25 إبريل 1982 م

وحصلنا على طابا في 1989 م ..بيد الرئيس محمد حسنى مبارك .

ولكن ...

عانى الزعيم الخالد من عدم فهم الكثيرين لما يقوم به ..

كان الكثيرون يحيون على شعارات لا أفعال .. ويعيشون على أقوال لا مواقف ..



هؤلاء الذين بقصر نظرهم وبمحدودية فكرهم السياسي كانوا يضغطون عصبياً على الزعيم الخالد محمد أنور السادات .. إلى إن دُفع إلى إصدار قرارات 5 سبتمبر 1981 م .. بل والمبالغة فى إضافة الأسماء المغضوب عليهم من قبله .. كل ما كان يريده هو الهدوء حتى يحصل على الأرض كلها بعد ستة شهور .. وقال في جلسات خاصة أنه سيفرج عن الجميع بعد أن يسترد البقية الباقية من سيناء الحبيبة ..



كان يعلم أنه يوجد عدو متربص لا يريد إعطاءه الأرض .. ويتلكأ في تنفيذ الاتفاقيات .. ويحاول تضخيم العداوة الكامنة ليجدها مبرراً لعدم تسليم الأرض ..ولكنه قاوم كثيراً.. حتى عادت إلينا سيناء ورفع الرئيس محمد حسنى مبارك في 25 إبريل عام 1982 م ." ولن ننشر سراً عندما نقول أن ا لزعيم الراحل محمد أنور السادات كان يخطط للقضاء نهائياً على الكيان الصهيوني .. إذ إن عملية السلام الشامل ستؤدى إلى إذابة الكيان الصهيوني داخل المنطقة العربيــــة سلمياً .. و الخروج من قوقعة العنصرية .." أيضا خاض الزعيم الخالد محمد أنور السادات معركة اقتصادية شاملة. . و قاد الانفتاح الإقتصادى و بدأ في الاهتمام بالرأسمالية و تشجيع القطاع الخاص .. و قام الزعيم الخالد محمد أنور السادات بهدم السجن الحربي .. و أعاد الحريات .. و شجع الأحزاب ..



و أختار السيد/ محمد حسنى مبارك نائباً له في 1975 م . و قال انه يريد أن يتولى المسئولية جيل أكتوبر .. وفى أخر حديث له في مجلة المصور قال انه ينوى عدم التجديد لفترة رئاسة ثالثة و يفضل أن يتولى الرئاسة السيد محمد حسنى مبارك مكتفياً برئاسة الحزب الوطني الديموقراطي مثل المستشار النمساوي السابق فيلى برانت . لأنه يرى أنه قدم كل ما لديه لمصر ..



نعم..

قدم كل ما لديه لمصر




اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#6 غير متصل   روزليندا

    مشرف سابق و عضو مميز

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 4211 المشاركات
  • Location:فى قلب من يحبنى
  • الهوايات:القراءه وكتابه الخواطر
  • الجنس:انثى

Current mood: مستمتعه
نقاط الإعجاب: 14

تاريخ المشاركة : 02 January 2008 - 09:55 PM

صورة

سنة 1976

1 يناير 1976
تحولت مدينة بورسعيد بالكامل الى منطقة حرة.

4 يناير 1976
وصول مارجريت تاتشر زعيمة حزب المحافظين البريطانى للقاهرة.

28 يناير 1976
وساطة حسنى مبارك لاحتواء الازمة الناشبة في الصحراء بين موريتانيا والجزائر والمغرب.

13 فبراير 1976
توقيع مصر والمملكة العربية السعودية عقد تأسيس بنك فيصل الاسلامى برأسمال 8 ملايين دولار.

18 فبراير 1976
دخول القوات المصرية القطاع الشمالى من سيناء ورفع العلم المصرى فوقه.

20 فبراير 1976
جولة الرئيس السادات في الدول العربية الخليجية لبحث علاقات مصر بهذه الدول وتدعيم الاقتصاد المصرى.

21 فبراير 1976
انسحاب القوات الاسرائيلية الكامل من منطقة الممرات وتسليمها لقوات الطوارىء الدولية.

2 مارس 1976
موافقة صندوق النقد الدولى على تقديم 50 مليون دولار لمصر خلال عام 1976 لتعويضها عن ارتفاع أسعار وارداتها البترولية.

14 مارس 1976
خطاب الرئيس السادات واعلانه تشكيل 2 منابر تمثل اليمن، اليسار الوسط

15 مارس 1976
موافقة مجلس الشعب على مشروع انهاء معاهدة الصداقة المصرية السوفيتية المبرومة في مايو 1971.

29 مارس 1976
موافقة المؤتمر المشترك للجنة المركزية ومجلس الشعب على اقامة 2 تنظيمات سياسية ثابتة داخل الاتحاد الاشتراكى وهى تنظيم مصر العربى الاشتراكى تنظيم الاحرار الاشتراكيين وتنظيم التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى.

أبريل 1976
رفض مصر تسلم بيان الحكومة السوفيتية عن الغاء معاهدة الصداقة المصرية السوفيتية.
جولة الرئيس السادات في المانيا الاتحادية وفرنسا وايطاليا والفاتيكان ويوغسلافيا والنمسا لبحث قضية الشرق الأوسط وتدعيم العلاقات بين مصر ودول أوروبا.

3 أبريل 1976
رفض لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب البيان السوفيتى عن الغاء معاهدة الصداقة السوفيتية المصرية.

14 أبريل 1976
قرار الرئيس السادات بتكليف ممدوح سالم بتشكيل الوزارة الجديدة.

11 أبريل 1976
قرار الرئيس السادات بسفر وفد مصرى على مستوى عال للصين تقديرا لموقفها بامداد مصر بقطع غيار الطائرات وعمرتها.

3 مايو 1976
توقيع اتفاق التوسع التجارى والتعاون الاقتصادى في القاهرة بين مصر والهند ويوغسلافيا.

31 مايو 1976
طلب مصر من الجامعة العربية تصحيح الوضع القائم في الجامعة بالنسبة لعضوية فلسطين بقبول منظمة التحرير الفلسطينية عضوا كامل العضوية في الجامعة.

15 يونيو 1976
المباحثات بين الرئيس السادات وشاه ايران فى طهران حول مشكلة الشرق الأوسط وقضية لبنان والعلاقات بين البلدين.

21 يونيو 1976
المباحثات بين الرئيس السادات والملك خالد فى الرياض حول أزمة لبنان وحماية الثورة الفلسطينية.

22 يونيو 1976
المباحثات بين الرئيس السادات والشيخ خليفة بن حمد ال ثان أمير دولة قطر لبحث العلاقات بين البلدين.
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس السودانى جعفر النميرى في القاهرة حول مختلف الشئون العربية والافريقية والدولية والعلاقات بين البلدين.

14 يوليو 1976
قرار مصر باقامة تمثيل دبلوماسى بينها وبين سيشيل على مستوى السفراء في كل من القاهرة وفيكتوريا.

19 يوليو 1976
توقيع اتفاقية الد!طع المثشرك بين مصر والسودان في القاهرة.

26 يوليو 1976
قرار مصر تبادل التمثيل الدبلوماسى مع جمهورية جزر القمر.

7 أغسطس 1976
قرار الرئيس السادات بالغاء هيئة الصحافة العربية التى انشئت سنة 1966 للاشراف عل مؤسسات الاهرام والاخبار ودار المعارف لتأكيد حرية الصحافة في مصر.

8 أغسطس 1976
انفجار قنبلتين ناسفتين فى مبنى مجمع التحرير فى قلب ا لقاهرة وذلك فى مؤامرة تخريبية ليبية.

11 أغسطس 1976
حضور مصر مؤتمر عدم الانحياز فى كولومبو.

21 أغسطس 1976
توقيع اتفاقية تنظيم التعامل بين مصر وهيئة الخليج للتنمية.

23 أغسطس 1976
فشل محاولة ليبية لخطف طائرة مصرية كانت متجهة الى ا لأقصر وتحمل سياح اجانب.

25 أغسطس 1976
ترشيح مجلس الشعب بالاجماع للرئيس السادات رئيسا للجمهورية لفترة الرئاسة الثانية.

16 سبتمبر 1976
اعادة انتخاب الرئيس السادات رئيسا للجمهورية بنسبة 99.93 %.

17 سبتمبر 1976
تدخل مصر لتطويق الازمة على الحدود الناشئة بين كل من العراق والكويت.

30 سبتمبر 1976
توقيع 4 اتفاقيات اقتصادية مع الولايات المتحدة الامريكية تتلقى مصر بمقتضاها قرضين قيمتهما 89 مليون دولار الى جانب منحتين قميتها 11 مليون دولار.

5 أكتوبر 1976
رفض مصر ارسال قوات مصرية الى لبنان ورفض الرئيس السادات اثناء قوة سلام مصرية فرنسية تحل محل القوات السلامxورية فى لبنان.

14 أكتوبر 1976
ارسال الرئيس السادات رسائل عاجلة الى كل الملوك والرؤساء العرب حول التطورات الأخيرة فى الأزمة اللبنانية والناجمة عن مقاطعة سوريا لمؤتمر القمة العربية وتعيين وزير خارجيتها عبد الحليم خدام ممثلا لها في اجتماعات القمة.

16 أكتوبر 1976
تأدية الرئيس السادات اليمين الدستورى كرئيس لجمهورية مصر العربية عن فترة الرئاسة الثانية للجمهورية.

17 أكتوبر 1976
تقدم الرئيس السادات إلى مؤتمر القمة السداسي فى الرياض بمبادرة سلام مصرية لوقف القتال فى لبنان على الفور وبدء حوار سياسى لتسوية النزاع على اساس الحفاظ على وحدة لبنان والمقاومة الفلسطينية.

18 أكتوبر 1976
اتفاق الرئيس السادات والرئيس السورى حافظ الأسد على اعادة العلاقات الطبيعية بين مصر وسوريا.

25 أكتوبر 1976
طلب مصر من مؤتمر السلام العالمى المنعقد فى الرياض بحث سوء معاملة العرب في الأراضى المحتلة وانتهاكات اسرائيل للحرم الابراهيمى.

26 أكتوبر 1976
بيان مؤتمر القمة العربى فى القاهرة والذى أكد على توفير الضمانات اللازمة لتثبيت وقف اطلاق النار فى لبنان والحفاظ على المقاومة الفلسطينية ورفض تقسيم لبنان وتشكيل قوات الأمن العربية.
اتفاق الرئيسين السادات والاسد على تعيين الفريق أول عبد الغنى الجمسى قائدا عاما للجبهة المصرية السورية.
بدء انتخابات مجلس الشعب في اطار التنظيمات السياسية الجديدة.

11 نوفمبر 1976
قرار الرئيس السادات بتحويل التنظيمات السياسية الثلاثية الى أحزاب.

12 نوفمبر 1976
وصول ريمون بار رئيس وزراء فرنسا للقاهرة لاجراء محادثات سياسية واقتصادية والاتفاق على تمويل فرنسا لمشروع مترو الانفاق.

ديسمبر 1976
قرار الرئيس السادات بالبدء فى انشاء مدينتى العبور و العاشر من رمضان الصناعية على طريق القاهرة الاسماعيلية.

10 ديسمبر 1976
بدء القاهرة فى الاتصالات مع السكرتير العام للأمم المتحدة وسفيرى الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتى لعقد مؤتمر جنيف قبل نهايةشهر مارس 1977 باشتراك منظمة التحرير الفلسطينية.

17 ديسمبر 1976
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس السورى حافظ الأسد فى القاهرة حول التمهيد لعقد مؤتمر جنيف.

صورة

21 ديسمبر 1976
توقيع الرئيسين السادات والأسد فى القاهرة وثيقة اعلان انشاء القيادة السياسية الموحدة بين البلدين وانشاء6 لجان مشتركة بن الدولتين لتدعيم العلاقات الوحدوية بين البلدين.

>>>>>>>>>>>>>>>


سنة 1977

5 يناير 1977
مباحثات بين الفريق اول عبد الغنى الجمسى نائب رئيس الوزراء ووزير الحربية وايفون بورج وزير الدفاع الفرنسي في القاهرة حول اقامة مصانع حربية بمصر لتصنيع الاسلحة الفرنسية.

13 يناير 1977
مباحثات بين الرئيس السادات والملك حسين ملك الاردن حول التنسيق بين دول المواجهة الثلاث مصر، سوريا. الاردن ومناقشة التحركات القادمة لحل مشكلة الشرق الأوسط.

8 فبراير 1977
الاستفتاء على قانون الوحدة الوطنية والموافقة بنسبة 96.69 %

17 فبراير 1977
المباحثات بين الرئيس السادات وسيروس فانس وزير الخارجية الامريكى في القاهرة حول الخطوط الضرورية للتحرك نحو السلام فى الشرق الأوسط.

5 مارس 1977
توقيع اتفاق مصر امريكى ني القاهرة بشأن مبلغ الى 500 مليون دولار الذى وافق الكونجرس على تقديم لمصر بصفة عاجلة في شكل قرض سلمى.

9 مارس 1977
توقيع ملوك ورؤساء6 دولة عربية وإفريقية ميثاق القاهرة لتأكيد وتدعيم وتنمية اسس التعاون بين القارة الافريقية والعرب.

2 أبريل 1977
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس الفرنسى ديستان فى باريس حول ازمة الشرق الاوسط والعلاقات بين البلدين .

3 أبريل 1977
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس الامريكى جيمى كارتر في واشنطن حول ازمة الشرق الأوسط.

صورة

24 أبريل 1977
مباحثات ديفيد اوين وزير الخارجية البريطانية في القاهرة مع المسئولين المصريين حول الموقف الاوربى من ازمة الشرق الاوسط والعلاقات بين البلدين.

27 مايو 1977
المباحثات بين الرئيس السادات وياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حول تطورات الموقف العربى والدولى ونتائج الجهود المصرية بشأن الاعداد لعقد مؤتمر جنيف.

9-10 يونيو 1977
مباحثات اسماعيل فهمى وزير الخارجية المصرى في موسكو حول الموقف فى الشرق الاوسط والعلاقات بين البلدين.

14 يونيو 1977
موافقة لجنة الاعتماد التابعة لمجلس النواب الامريكى على تقديم مساعدات لمصر قيمتها 750 مليون دولار. مطالبة مصر دول السوق الاوربية المشتركة إصدار بيان يحدد موقفها من استئناف المفاوضات في مؤتمر جنيف.

1 أغسطس 1977
المباحثات بين الرئيس السادات وسيروس فانس وزير الخارجية الامريكية في القاهرة حول ازمة الشرق ا لاوسط.

24 سبتمبر 1977
قرر مجلس الشعب تشكيل لجنة لتقصى الحقائق عن هزيمة يونيو 1967.

5 نوفمبر 1977
المباحثات بين الرئيس السادات والملك حسين ملك الأردن في القاهرة حول اخر تطورات الموقفين العربى والدولى والتنسيق بين دول المواجهة قبل انعقاد مؤتمر جنيف.

9 نوفمبر 1977
خطاب الرئيس السادات فى مجلس الشعب واعلانه استعداده للذهاب للكنيست سعيا الى السلام العادل.

15 نوفمبر 1977
قرار الرئيس السادات بالذهاب الى الكنيست فى أقرب وقت لمواجهة أعضاء الكنيست بالحقالق الكاملة.

17 نوفمبر 1977
تسلم الرئيس السادات من السفير الأمريكى رسالة دعوة مناحم بيجين رئيس وزراء اسرائيل لزيارة اسرائيل.

18 نوفمبر 1977
قبول الرئيس السادات استقالة اسماعيل فهمى وزير الخارجية ومحمد رياض وزير الدولة للشئون الخارجية.

19 نوفمبر 1977
وصول الرئيس السادات الى القدس .

20 نوفمبر 1977
خطاب الرئيس السادات فى الكنيست الأسرائيلى.

صورة

22 نوفمبر 1977
وصول الرئيس النميرى للقاهرة للتعبير عن تأييد بلاده لمبادرة الرئيس السادات.

26 نوفمبر 1977
خطاب الرئيس السادات امام مجلس الشعب ودعوته لعقد مؤتمر القاهرة.

25 ديسمبر 1977
المحادثات بين الرئيس السادات ومناحم بيجين رئيس وزراء اسرائيل فى الاسماعيلية للتوصل الى اتفاق سلام عادل شامل في منطقة الشرق الأوسط.

30 ديسمبر 1977
دعوة مصر السكرتير العام للامم المتحدة للاشتراك فى اجتماعات اللجنة السياسية المتفرعة من مؤتمر القاهرة التحضيرى.


>>>>>>>>>>>>>>>


سنة 1978

5 يناير 1978
محادثات بين الرئيسين السادات وجيمى كارتر في أسوان واعلان الرئيس الامريكى ان عام 1978 سيكون عام السلام فى الشرق الأوسط.

7 يناير 1978
مباحثات في السودان بين الرئيسين السادات وجعفر نميرى حول آخر تطورات الموقف فى الشرق الأوسط.

صورة

9 يناير 1978
مباحثات فى اسوان بين الرئيس السادات وشاه ايران حول آخر تطورات الموقف في الشرق الاوسط وأهم القضايا الدولية ووسائل دعم التعاون بين البلدين.

11 يناير 1978
اجتماع الرئيس السادات مع عزرا وايزمان وزير الدفاع الأسرائيلى وبدء اجتماعات اللجنة العسكرية المصرية الإسرائيلية في القاهرة!.

13 يناير 1978
مباحثات فى اسوان بين الرئيس السادات وجيمى كالاهان رئيس وزراء بريطانيا حول آخر تطورات الموقف في الشرق الأوسط..

16 يناير 1978
اجتماعات اللجنة السياسية المنبثقة عن مؤتمر القاهرة في القدس.

18 يناير 1978
عودة وقد التفاوض المصرى فى اجتماعات اللجنة السياسية عن القدس بعد ان تأكد من خلال سير المباحثات ان الاسرائيليين يسعون الى المناورة وطرح حلول جزئية لاتفضى الى السلام.

19 يناير 1978
مصر تذيع النص الكامل لمشروع اعلان المبادىء الذى قدمه وفد مصر في اجتماع اللجنة السياسية في القدس وقد تضمن خمسة بنود اساسية على اساس قرارى مجلس الأمن رقمى 2،2 0 228 وهذه المبادىء هى الانسحاب الأسرائيلى الكامل من سيناء والجولان والضفة الغربية وغزة وضمان سلامة الأراضى والاستقلال السياسى لكل دولة عن طريق ترتيبات يتفق عليها واحترام حق جميع الدول في المنطقة في السيادة ووحدة اراضيها وتحقيق تسوية عادلة للمشكلة الفلسطينية بجميع جوانبها على اساس حق تقرير المصير وانهاء دعاوى الحرب واقامة علاقات سلمية

5 فبراير 1978
الموافقة على قيام حزب الوفد.

12 -13 فبراير 1978
جولة الرئيس السادات في كل من المغرب والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والمانيا الغربية والنمسا ورومانيا لبحث آخر تطورات مشكلة الشرق الأوسط، اتفاق بين حكومتى مصر وكينيا على احتواء الازمة التى ترتبت على احتجاز طائرة مصرية مدنية فى كينيا واحتجاز طائرتين تابعتين لكينيا فى القاهرة.

14 فبراير 1978
موافقة الولايات المتحدة على السماح لمصر بشراء1500 ناقلة جنود مدرعة من طراز بى. كى. و.. ه ا ناقلة أخرى من طراز ام- 112.

23 فبراير 1978
مباحثات حسنى مبارك نائب رئيس الجمهورية في المغرب حول تطورات الموقف في الشرق الأوسط.

24 فبراير 1978
مصر تقدم مقترحات مكتوبة تتعلق بالمبادىء لا لفريد اثرتون مساعد وزير الخارجية الامريكى.

6 مارس 1978
مباحثات بين الرئيس السإدات والفريد اثرتون مبعوث الرئيس الامريكى كارتر لبحث تطورات مشكلة الشرق ا لأ وسط..

توقيع اتفاقية فى القاهرة مع السوق الاوربية المشتركة تقدم السوق الاوربية بموجبها لمصر،20 ملايين دولار للاسهام في مشروعات التنمية في أكتوبر 1981.

30 مارس 1978
المباحثات بين الرئيس السادات وعازرا وا. يزمان وزير الدفاع الأسرائيلى في القاهرة حول مشكلة الشرق الأوسط وجنوب لبنان

1 أبريل 1978
جولة الرئيس السادات في الوادى الجديد ومحافظات الوجه القبلى لبحث مشروعات الأمن الغذائى واعلانه الثورة الخضراء.

30 أبريل 1978
إعلان مصر رفضها القاطع لمشروع مناحم بيجين الذي يستهدف إبقاء السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية وغزة.

4 مايو 1978
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس السوادنى جعفر نميرى في الأسكندرية حول اسس ووسائل دعم التضامن العربى.

14 مايو 1978
خطاب الرئيس السادات بمناسبة ذكرى 15 مايو ومطالبته اجراء استفتاء على المبادىء الستة وقانون العيب

16 مايو 1978
موافقة الحكومة الأمريكية على صفقة الطائرات الأمريكية لمصر والسعودية.

21 مايو 1978
الاستفتاء في مصر حول المبادىء الستة وقانون العيب والاجماع الشعبى بالموافقة عليها.

24 مايو 1978
الاتفاق بين مصر والسودان على اطلاق حرية التجارة بين البلدين وتوسيع نطاق تجارة الحدود وتبادل المزيد من الاعفاءات والتخفيضات الجمركية.

30 مايو 1978
الاتفاق بين مصر وصندوق النقد الدولى على توقيع اتفاق مدته ثلاث سنوات تحصل مصر بمقتضاه على قروض قيمتها 720 مليون دولار للمساهمة لي سد العجز في ميزانية المدفوعات

9 يونيو 1978
المباحثات بين الرئيس الامريكى جيمى كارتر والفريق أول عبد الغنى الجمسى وزير الحربية المصرى فى الولايات المتحدة الامريكية حول العلاقات بين البلدين والوضع في الشرق الأوسط.

21 يونيو 1978
اعلان الرئيس السادات انه لا جدوى من عقد أى اجتماع مع مناحم بيجين رئيس وزراء اسرائيل مادام بيجين تبنى الخط المتشدد للحرس القديم. وقراره ايضا بعدم عقد لقاءات مصرية اسرائيلية على مستوى أقل لانها عديمة الجدوى.

24 يونيو 1978
رفض مصر رسميا المقترحات التى وردت فى الرد الاسرائليلى على الاسئلة الامريكية حول مصير الضفة الغربية وقطاع غزة بعد المرحلة الانتقالية التى نص عليها مشروع بيجين للحكم الذاتى.

3 يوليو 1978
قبول مصر دعوة الرئيس كارتر لاشتراك وزير الخارجية المصرية في مؤتمر لندن الذى يحضره وزير خارجية الولايات المتحدة واسرائيل.

5 يوليو 1978
اعلان مصر نص المشروع الكامل للسلام في منطقة الشرق الأوسط.

7 يوليو 1978
وصول الرئيس السادات الى فيينا لإجراء محادثات هامة مع المستشار النمساوى برونوكرايسكى وزعماء الدولية الاشتراكية حول آخر تطورات جهود السلام في الشرق الأوسط ودور الدولية الإشتراكية في دفع عملية السلام. موافقة النمسا على تقديم مجموعة من القروض الميسرة والتسهيلات الائتمانية لمصر تبلغ 750 مليون شلن نمساوى للاسهام في تمويل وتنفيذ عدد مبن مشروعات التنمية المصرية.

حصلت مصر على قرض من الحكومة الفرنسية قيمته 100 مليون فرنك لتطوير شبكة التليفونات في مصر. حضور وزير الخارجية المصرى مؤتمر وزراء الخارجية الافريقى في الخرطوم.

13 يوليو 1978
اجتماع الرئيس السادات بعيز وايزمان وزير الدفاع الأسرائيلى فى سالزبورج لبحث جهود السلام فى الشرق ا لأ وسط.

18 يوليو 1978
حضور الرئيس السادات مؤتمر القمة الافريقى الخامس عشر المنعقد في الخرطوم..

بدء اجتماعات مؤتمر وزراء الخارجية الثلاثى بين مصر واسرانيل والولايات المتحدة الامريكية في قلعة ليدز التاريخية بلندن بهدف دفغ جهود السلام في منطقة" الشرق الأوسط.

19 يوليو 1978
اعلان محمد ابراهيم كامل وزير خارجية مصر انه لم يحدث اى اتفاق على اجتماع آخر مع الجانب الاسرائيلى وذلك بعد انتهاء مؤتمر ليدز دون نتائج محددة.

22 يوليو 1978
المباحثات بين حسنى مبارك نائب رئيس الجمهورية والرئيس الفرنسى ديستان في باريس حول تطورات أزمة الشرق الأوسط.

26 يوليو 1978
قرار مجلس الأمن القومى المصرى تكليف الفريق أول عبد الغنى الجمسى وزير الحربية والانتاج الحربى الاتصال بالجنرال عازر ويزمان وزير الدفاع الأسرائيلى لاتخاذ اجراءات اعادة المجموعة العسكرية الاسرائيلية الموجودة فى مصر الى اسرائيل.

أغسطس 1978
المحادثات بين الرئيس السادات والأمير فهد ولى عهد المملكة العربية السعودية في الاسكندرية حول مشكلة الشرق الأوسط.

وصول الفريد اثرتون السفير الامريكى المتجول فى الشرق الأوسط الى القاهرة لبحث آخر تطورات القضية.

7 أغسطس 1978
المباحثات بين الرئيس السادات ووزير الخارجية الامريكى سيروس فانسر في الاسكندرية حول آخر تطورات أزمة الشرق الأوسط.

اجتماع الامانة العامة للحزب الذى يرأسه الرئيس السادات والاتفاق على تسميته بالحزب الوطنى الديمقراطى.

8 أغسطس 1978
قبول الرئيس السادات دعوة الرئيس كارتر لعقد اجتماع ثلاثى في كامب ديفيد يحضره الرئيس كارتر والرئيس السادات ومناحم بيجين يوم 5 سبتمبر 9978 لبحث أزمة الشرق الأوسط

10 أغسطس 1978
حضور الرئيس السادات أول اجتماع للامانة المؤقتة للجنة التأسيسية للحزب الوطنى وقراره بتشكيل الحزب بالانتخاب الحر المباشر.

11 أغسطس 1978
تصديق الرئيس السادات على اسماء اللجنة التأسيسية للحزب الوطنى الديمقراطى والتى تتكون من 200 عضو بخلاف أعضاء مجلس الشعب الراغبين فى الانضمام الى الحزب.

14 أغسطس 1978
لقاء الرئيس السادات باعضاء اللجنة التأسيسية المؤقتة للحزب الوطنى الديمقراطى وتحديد تصوره للعمل الحزبى في المرحلة القادمة واتخاذ قراره بالنزول الى الشارع السياسى.

15 أغسطس 1978
اختيار الرئيس حسنى مبارك نائب رئيس الجمهورية نائبا لرئيس الحزب الوطنى.

28 أغسطس 1978
توقيع اتفاقية بين مصر والولايات المتحدة الامريكية في القاهرة تقدم بمقتضاه الهيئة الامريكية للتنمية لمصر قرضا قيمته، مليون دولار لادخال النظم الحديثة في الادارة والتشغيل والتدريب بهيئة المواصلات.

4 سبتمبر 1978
المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس ديستان فى باريس حول تطورات أزمة الشرق الأوسط.

5 سبتمبر 1978
وصول الرئيس السادات الى كامب ديفيد لحضور اعمال مؤتمر القمة الثلاثى الذى يحضره الرئيس السادات والرئيس كارتر ومناحم بيجين.

6 سبتمبر 1978
حضور الرئيس السادات أول اجتماعات مؤتمر كامب ديفيد

16 سبتمبر 1978
موافقة البنك الدولى للإنشاء والتعمير على منح مصر قرضا قيمته 100 مليون دولار لرفع كفاءة الخدمة التليفونية والسكك الحد يدية والنقل البحرى.

18 سبتمبر 1978
توقيع اتفاقيات كامب ديفيد للسلام فى الشرق الأوسط.

صورة

20 سبتمبر 1978
المباحثات بين الرئيس السادات والملك الحسن الثانى في الرباط حول نتائج اجتماعات كامب ديفيد.

21 سبتمبر 1978
قرار حزب مصر العربى الاشتراكى بالإندماج في الحزب الوطنى الديمقراطى.

25 سبتمبر 1978
توقيع الرئيس السادات لوثيقة قيام الحزب الوطنى الديمقراطى في الشهر العقارى.

30 سبتمبر 1978
المباحثات بين الرئيس السادات والفريد اثرتون السفير الامريكى المتجول فى القاهرة حول الخطوات المقبلة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

1 أكتوبر 1978
خطاب الرئيس السادات فى مجلس الشعب حول مؤتمر كامب ديفيد وتحديد ملامح المرحلة المقبلة.

قبول الرئيس السادات استقالة ممدوح سالم وتكليف الدكتور مصطفى خليل بتشثكيل الوزارة الجديدة.

4 أكتوبر 1978
اعلان الدكتور مصطفى خليل تشكيل الوزراة الجديدة.

5 أكتوبر 1978
اجتماع الرئيس السادات باعضاء الوزارة الجديدة وتأكيده على دورها فى خدمة الجماهير خلال المرحلة المقبلة.

7أكتوبر 1978
حضور الرئيس السادات احتفالات عيد الفن الثالث.

11 أكتوبر 1978
اجتماع الرئيس السادات بقيادات الحزب الوطنى وتأكيده عدم التراجع عن الديمقراطية الملتزمة بالاخلاق والقيم.

12 أكتوبر 1978
بدء اجتماعات الوفدين المصرى والإسرائيلى لمباحثات السلام في الولايات المتحدة الأمريكية.

14 أكتوبر 1978
موافقة مجلس الشعب بأغلبية ساحقة على اتفاقيتى كامب ديفيد.

المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس النميرى فى الاسماعيلية لبحث اتفاقيتى كامب ديفيد.

27 أكتوبر 1978
فوز الرئيس السادات بجائزة نوبل للسلام لعام 1978 وتنازله عن نصيبه في الجائزة لقريته.

4 نوفمبر 1978
خطاب الرئيس السادات في افتتاح الدورة البرلمانية لمجلس الشعب واعلانه رفض الاجتماع بوفد مؤتمر بغداد.

المباحثات بين الرئيس السادات والدكتور بطرس غالى وزير الدولة للشئون الخارجية والسفير اسامة الباز وكيل أول الخارجية حول النصوص النهائية لاتفاق السلام.

8 نوفمبر 1978
عودة الدكتور بطرس غالى واسامة الباز لواشنطن بعد انتهاء مشاورتهما حول سير المفاوضات مع الرئيس السادات.

13 نوفمبر 1978
رسالة الرئيس السادات الى الرئيس الامريكى كارتر حول مباحثات السلام فى واشنطن.

15 نوفمبر 1978
وصول حسنى مبارك نائب رئيس الجمهورية الى واشنطن حاملا رسالة من الرئيس السادات الى الرئيس الأمريكى حول مفاوضات السلام .

خطاب الرئيس السادات فى جامعة القناة واعلانه مباحثات السلام انجزت 90% من اهدافها ولكن لابد من الربط بين المعاهدة ومستقبل الضفة الغربية وقطاع غزة.

17 نوفمبر 1978
اجتماع حسنى مبارك نائب رئيس الجمهورية بوزير الخارجية الامريكى سيروس فانسى وتقديمه مقترحات مصر الجديدة فيما يتعلق بمباحثات السلام.

19 نوفمبر 1978
توقيع مصر والولايات المتحدة الامريكية فى القاهرة اتفاقية للتعاون الصحى قيمتها 60 مليون دولار

21 نوفمبر 1978
السادات يعقد اجتماعا هاما مع مصطفى خليل رئيس الوزراء وحسنى مبارك نائب الرئيس لبحث نتائج محادثات حسنى مبارك فى واشنطن .

22 نوفمبر 1978
الرئيس كارتر يتصل بالرئيس السادات لبحث الخلافات التى اثارتها اسرائيل في مباحثات السلام.

عودة الفريق كمال حسن على وزير الدفاع ورئيس وفد مصر في مباحثات السلام الى القاهرة لاجراء مشاورات تطورات الموقف.

25 نوفمبر 1978
اعلان بيان الحكومة أمام مجلس الشعب.

اجتماع الرئيس السادات بوفد لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكى بالقاهرة وبحث تطورات الموقف في الشرق الأوسط.

26 نوفمبر 1978
اجتماع الرئيس السادات باعضاء اللجنة العليا للمفاوضات لبحث ورقة العمل المصرية المقترحة.

29 نوفمبر 1978
اجتماع الرئيس السادات بالدكتور مصطفى خليل رئيس الوزراء لبحث تفاصيل مهمة رئيس الوزراء فى الولايات المتحدة بشأن مفاوضات السلام.

30 نوفمبر 1978
ارسال الرئيس السادات رسالة هامة لبيجين تتناول أهم المبادىء التى تؤمن بها مصر كاساس لإستئناف مفاوضات السلام.

1 ديسمبر 1978
لقاء مصطفى خليل بالرئيس الامريكى كارتر فى واشنطن لبحث استمرار عملية السلام بين مصر واسرائيل .

اجتماع مصطفى خليل رئيس الوزراء بسيروس فانس وزير الخارجية الامريكية وولتر مونديل نائب الرئيس الامريكى في واشنطن لبحث تفاصيل مقترحات السلام المصرية.

4 ديسمبر 1978
بدء جولة الدكتور صصطفى خليل في لندن وباريس وبون ورومانيا ويوغسلافيا.

5 ديسمبر 1978
جولة الرئيس السادات فى المنيا لتفقد خطط العمل الوطنى فى المرحلة المقبلة.

9 ديسمبر 1978
منح جامعة ساوث كارو لينا الرئيس السادات الدكتوراه الفخرية فى القانون والسيدة جيهان السادات الدكتوراه الفخرية فى الاداب.

10 ديسمبر 1978
المهندس سيد مرعى يتسلم جائزة نوبل للسلام فى اوسلو نيابة عن الرئيس السادات.

11 ديسمبر 1978
المحادثات بين الرئيس السادات وسيروس فانس وزير الخارجية الامريكى في القاهرة لبحث الافكار الامريكية لكسر الجمود في محادثات السلام.

موافقة لجنة الاحزاب على قيام حزب العمل الاشتراكى

جولة حسنى مبارك ناثب رئيس الجمهورية في الخرطوم ومسقعلى لاطلاع القادة العرب على آخر تطورات مباحثات السلام وجولة فانس.

23 ديسمبر 1978
بدء محادثات بروكسل بين مصر واسرائيل والولايات المتحدة الامريكية بدعوة من سروس فانس وزير الخارجية الامريكية لكسر الجمود الذى يواجه محادثات السلام والتوصل الى المعاهدة بين مصر واسرائيل.


>>>>>>>>>>>>>>>>>

تراث السادات

1-كتبه

القاعدة الشعبية

صورة

تاريخ النشر: 1953
الناشر: الدار القومية للطباعة والنشر

ملخص:
إننا نبحث اليوم أمرا خطيرا من أمور حياتنا، إننا اليوم بسبيل مناقشة الطريقة والوسيلة التي نستطيع نحن الشعب أن نمارس حقنا كاملا في الرقابة على حكامنا...إننا اليوم وبعد ما مضى من معارك نستطيع أن نلتقي لنتحدث في الكيفية أو الطريقة التي نستطيع بها نحن الشعب أن نحكم أنفسنا بأنفسنا... فإن أمرنا اليوم بيدنا نحن وليس بيد أي حاكم أجنبي عن هذا البلد، لا بيد أحزاب ولا بيد الاستعمار ..., وإنما أمرنا كله بيدنا نحن الشعب ... وعلينا أن ننهض بمسئوليتنا، وعلينا أن نختار الطريق الذي نحس والذي نؤمن أنه سيوصلنا إلى غاياتنا وأهدافنا، ويوصلنا إلى آمالنا في خلق مجتمع ترفرف عليه الرفاهية ويتمتع كل فرد فيه بفرص متكافئة وبحرية كاملة إننا اليوم وبعد ما مضى من معارك نستطيع أن نلتقي لنتحدث في الكيفية أو الطريقة التي نستطيع بها نحن الشعب أن نحكم أنفسنا بأنفسنا. لا بيد الأحزاب ولا بيد الاستعمار.

صورة

صفحات مجهولة

صورة

تاريخ النشر: 1954
الناشر: دار التحرير للطبع و النشر

ملخص:
يتميز هذا الكتاب بسلامة منطقه فى معالجة القضايا التى تناولها فى اسلوبه السليم وتعبير تميز بالقوة ، وطابع البساطة في سرد الحوداث، وعرض المواقف، في الوقت الذي أري فيه المؤلف قد تجنب الحديث عن نفسه. فنجده لم يعمد لكتابة قصة حياته، ولم يقم بتحقيقات صحفية كبري، بل قدم لنا سلسلة رائعة متصلة من المشاهدات التي مرت تحت بصره وسمعه، فجاء كتابه مجموعة لصور حية، جمعتها ريشة رسام ماهر، وصورتها في صورة واحدة، أبرزت من مجموعها حقائق وأسانيد، تتيح لنا دراسة أحوال مصر المعاصرة عن كثب.

صورة

أسرار الثورة المصرية

صورة

تاريخ النشر: 1957
الناشر: دار الهلال

ملخص:
هذا الكتاب - الذى صدر بمناسبة مرور خمسة اعوام على قيام الثورة المصرية – يتناول العوامل الحقيقية والاسرار الخفيه التى رسبت فى نفوس المصريين حقبا من الزمن ، ثم حركت كامن وطنيتهم ، وألهبت الثورة فى صدورهم ، وأوقدت الشعور حتى استفاض وانطلق فى قوة يحطم الملكية والاقطاع والاستعمار .

صورة

قصة الوحدة العربية

صورة

تاريخ النشر: 1957
الناشر: دار الهلال

ملخص:
ليست الوحدة العربية التى نادت بها مصر حادثا اقليميا يمكن أن يتم فى سكون ودون ضجة . انها حادث عالمى ضخم خطير له أثره البعيد فى السياسة الدولية وفى اتجاه هذه السياسة، بل لا نبالغ حين نقول ان له أثره الخطير فى تقرير السلام فى هذا العالم ولهذا كانت الوحدة العربية محط أنظار العالم ، وكانت الدولة العربية ميدان نضال بين الشعوب العربية والشعوب المحبة للسلام وبين الدول الاستعمارية. وفى هذا الكتاب الذى تقدمه اليوم سلسلة كتاب الهلال ، يروى الاستاذ القائمقام أنور السادات قصة الوحدة العربية ، والاعيب الاستعمار هنا وهناك ، ومهازل الخونة من نهازى الفرص والضالعين مع الاستعمار

صورة

Revolt on the Nile

صورة

Publish Date : 1957
Publisher: New York, J. Day Co.

Summary :
Colonel Anwar EL Sadat s book is neither an autobiography nor a history of the Egyptian Revolution, but a series of episodes and vivid portraits which have a direct bearing on the Egypt of today.

صورة

قصة الثورة كاملة

صورة

تاريخ النشر: 1961
الناشر: دار الهلال

ملخص: لأول مرة يصدر كتاب كامل عن قصة الثورة كاملة بقلم أحد قادة الثورة . ولا ريب أن سلسلة كتاب الهلال التى نشأت اثناء ولادة هذه الثورة ، تعتز بأن تنشر فى هذه الايام هذا الكتاب الذى يواكب صدوره مع هذه الاعياد الوطنية الكبرى : عيد الجلاء ، وعيد الدستور ، وعيد الجمهورية ، وعيد الذكرى الرابعة لقيام الثورة المصرية فقد مهد واضع الكتاب القائمقام أنور السادات لهذه القصة التاريخية


>>>>>يتبع>>>>>




اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك


لدي رغبة مجنونة هذا المساء


بان أيقظ الطفلة ****ة بي


وأغمس قدمي فى بحر الألوان


وأجرى فى أرجاء غرفتي بشكل عشوائي


وارسم على أرضيتها لوحة مجنونة كـ احساسي



صورة

°¤§©¤ اشترك الان ليصلك كل جديد بالمنتدى ¤©§¤°

#7 غير متصل   KIM02009

    العضو المميز

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 812 المشاركات
  • Location:مصـــ الإمارات ــر
  • الجنس:ذكر

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 0

تاريخ المشاركة : 04 January 2008 - 09:27 PM

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

محمد أنور السادات أو أنور السادات الرئيس الثالث لجمهورية مصر العربية حيث استمر حكمه ما بين عامي 1970 و1981 م، عقب استلامه الرئاسة بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر في 28 من ديسمبر 1970، كان أحد ضباط الجيش المصري وأحد المساهمين بثورة يوليو 1952 م، كما قاد حركة 15 مايو 1971 م ضد مراكز القوى المسيطرة على الحكم وهم من رجالات عبد الناصر ونظام حكمه. كما قاد حرب أكتوبر 1973 م. أعاد الأحزاب السياسية لمصر بعد أن ألغيت بعد قيام الثورة المصرية, أسس الحزب الوطني الديمقراطي وترأسه وشارك في تأسيس حزب العمل الاشتراكي , انتهى حكمه باغتياله أثناء الاحتفال بذكرى حرب 6 أكتوبر في عام 1981 م، إذ قام خالد الاسلامبولي وآخرون بإطلاق النار عليه أثناء الاستعراض العسكري في الاحتفال وهو جالس في المنصة. ويعد أنور السادات واحد من أهم الزعماء المصريين والعرب في التاريخ الحديث .

و يعتبر السادات ثالث رئيس جمهوريه مصري إذ أن قيام ثوره الثالث و العشرين من يوليو قد أدى إلى تحول مصر من الملكية إلى الجمهورية و تولى رئاساتها الرئيس الراحل محمد نجيب كأول رئيس مصري خلفه بعد ذلك الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ومن ثم خلفه الرئيس الراحل أنور السادات.

صورة

1970-1981

حياه مبكرة




صورة

أنور السادات الواقف إلى اليمين بين زملائه فى المدرسة


محمد أنور السادات مواليد الخامس والعشرين من ديسمبر 1918 في قرية ميت أبو الكوم محافظه المنوفية , في أسره مكونه من 13 أخ وأخت لأم سودانيه وأب مصري (والد السادات تزوج 3 مرات - وكان يعمل كاتب في المستشفى العسكري الخاصة بالجيش المصري في السودان- وفى عام 1925 عاد والد السادات من السودان في أعقاب مقتل السردار الانجيلزى في السودان سيرلى ستاك حيث كان من تداعيات هذا الحادث أن فرضت بريطانيا على مصر عوده الجيش المصري من السودان وعاد معه والد السادات ) التحق بكتاب القرية , ثم انتقل إلى مدرسه الأقباط في طوخ , وفى عام 1925 انتقلت أسره السادات للعيش في القاهرة والتحق بمدارسها وهى الجمعية الخيرية الاسلاميه , السلطان حسين , مدرسه فوائد الأول , رقى المعارف بشبرا

صورة


صورة
السادات فى صوره التخرج من الكلية الحربية 1938


صورة
السادات فى صوره التخرج من مدرسه الإشاره 1939


تخرج السادات في الكلية الحربية عام1938 وانتقل للعمل في منقباد وهناك التقى لأول مره الرئيس جمال عبد الناصر , وعمل بسلاح المشاة ثم سلاح الأشارة وبسبب اتصالاته بالألمان قبض على السادات وصدر في عام 1942 النطق الملكي السامي بالاستغناء عن خدمات اليوزباشي أنور السادات , واقتيد بعد خلع الرتبة العسكرية إلى سجن الأجانب ومن سجن الأجانب إلى معتقل ماقوسه ثم معتقل الزيتون قرب القاهرة وهرب من المعتقل عام 1944 وظل مختبئا حتى عام 1945 حيث سقطت الأحكام العرفية وبذلك انتهى اعتقاله حسب القانون , وأثناء فتره اعتقاله عمل تباعا على عربه لوري كما عمل تباعا ينقل الأحجار من المراكب النيلية لاستخدامها في الرصف وفى عام 1945 انتقل إلى بلده أبو كبير في الشرقية حيث اشترك في شق ترعه الصاوي .


صورة
السادات فى قفص الاتهام أثناء نظر قضيه مقتل أمين عثمان


شارك السادات في جمعيه سريه تقوم بقتل الانجليز , واتهم في قضيه مقتل أمين عثمان الذي كان يعد أكثر من صديقا للانجليز ومساندا قويا لبقائهم في مصر وبعد 31 شهرا بالسجن حكم عليه بالبراءة , والتحق بالعمل الصحفي كما مارس بعض الأعمال الحرة , وفى الخامس عشر من يناير عام 1950 عاد إلى القوات المسلحة برتبه يوزباشي على الرغم من أن زملاؤه في الرتبة كانوا قد سبقوه برته الصاغ والبكباشي , رقى إلى رتبه الصاغ 1950 ثم إلى رتبه البكباشي عام 1951 وفى العام نفسه اختاره عبدالناصر عضوا بالهيئة التأسيسية لحركه الضباط الأحرار , شارك السادات في ثوره يوليو والقي بيانها


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#8 غير متصل   كيارا

    مراقبة عامة

  • الاعضاء المتميزين
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 5337 المشاركات
  • Location:حبيبة قلبي مصر
  • الجنس:انثى
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 15

تاريخ المشاركة : 08 January 2008 - 06:37 AM

منافسه رائعه احييكوا عليها يلا ربنا معاكوا لسه المنافسه قائمه
في كتاب اقبال ماضي نزلته وبتتكلم عن كل اسرار السادات وعن طريقه التواصل بين السادات وبناته
وكانت عن طريق الخطابات
وايضا في كتاب للزوجه التانيه جيهان السادات
والله لما يجي وقت اكيد هحاول اكتب ده وانزله
يلا ربنا معاكوا
وتم دمج مشاركات كل عضو اي ان سعودي مشاركاته تم دمجها في مشاركه وايضا ابوشهاب وروزليندا ولؤلؤه


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#9 غير متصل   روزليندا

    مشرف سابق و عضو مميز

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 4211 المشاركات
  • Location:فى قلب من يحبنى
  • الهوايات:القراءه وكتابه الخواطر
  • الجنس:انثى

Current mood: مستمتعه
نقاط الإعجاب: 14

تاريخ المشاركة : 23 January 2008 - 08:39 PM

عدنا بعد كفاح مرير مع الامتحانات
ربنا يسترها بقى
المهم خلونا بقى فى المسابقه ونكمل مع


كتب السادات

معنى الاتحاد القومى

صورة

تاريخ النشر: 1964
الناشر: مطابع الاعلانات الشرقية

ملخص:
القومية العربية معناها الظاهرى واضح وبسيط ولا يحتاج إلى أعمال فكر أو بحث تاريخ ، ولكننا نقولها ونحن لا نعنى ذلك المعنى البسيط فقط ، أنما نحن نحاول أن نعبر بكلمة القومية العربية عن أشياء ومعانى ومدلولات كثيرة ندركها بوجداننا ، لكننا لم نستطع بعد أن نحددها التحديد العلمى الواضح .


يا ولدى هذا عمك جمال

صورة

تاريخ النشر: 1965
الناشر: الدار القومية للطباعة والنشر

ملخص:
ستظل ثورة مصر ، وبطلها جمال عبد الناصر ، موضوع تعليق وتحليل الكتاب على مر العصور . والواقع أن أى فهم صحيح للثورة ومبادئها وأحداثها ، لا بد أن يتم عن طريق فهم شخصية جمال عبد الناصر وفلسفته فى السياسة والحكم. وكتاب "يا ولدى ، هذا عمك جمال " للسيد أنور السادات الذى تقدمه سلسلة "كتاب الهلال" ، كتبه رجل ربطته الصداقة الوطيدة بهذه الشخصية الفريدة ، وفهم فلسفتها ، فضلا عن أنه أحد رجال الثورة الذين اشتركوا فيها ، و تفاعلوا معها ، ومن ثم ففيه تحليل دقيق لبطل الحرية والتحرير


30 شهرا فى السجن

صورة

تاريخ النشر: 1970
الناشر: معتوق اخوان - بيروت

ملخص:
يتناول هذا الكتاب تجربة اليمة مر بها السادات فى زتزانة اربعة و خمسين الشهيرة بليمان طره بعد ان ثبت اتهامه فى تقديم المساعدة للمتهمين الرئيسيين فى اغتيال أمين عثمان قضى فيها السادات مدة عامان و ستة اشهر وتسعة عشر يوماً ذاق خلالها مرارة السجن غير ان هذه المراره لم تقتل فى نفسه حبه لوطنه ونضاله من اجل حريته وهو ماجسده لنا التاريخ فى مواقفه الوطنية الرائعة التى ابتدات بدوره البارز فى ثورة يوليو 1952


نحو بعث جديد

صورة

تاريخ النشر: 1974
الناشر:سكرتارية المؤتمر الاسلامى

ملخص:
بحث جمال عبد الناصر أمور المسلمين في كل مكان مع وفودهم.. في الملايو.. وفي إندونيسيا وفي المغرب, وفي تركستان وفي أفغانستان ,ومع وفود من قلب أفريقيا, ومن علي شواطئها ..كانوا جميعا يرون في جمال أملا جديدا كبيرا وتحدثوا معه في مستقبل المسلمين وافاضوا وتحدث هو وافاض .. وبعد... علي المسلمين في كل بقاع الأرض أن يأملوا في المستقبل.. فسوف يجدون سبيلهم الي العدل, والحق, والعمل.. لان مأساتهم أصبحت تحت أعين المناضلين الثوار اتباع محمد , سيد المناضلين وراعيهم..! وهم لن يخطفوا المشعل ليطفئوه.. بل سوف يرفعونه عاليا لكي يضيء للملايين الطريق.


البحث عن الذات

صورة

تاريخ النشر: 1978
الناشر: المكتب المصري الحديث

ملخص:
الحديث فى قصة حياة الرئيس السادات ليس من الأمور العادية التى يمكن لآي فرد أن يتناولها فى عجالة، وبما يليق بها من فهم ثاقب ومعرفة واعية.. ذلك أنك أمام شخصية مصرية أصيلة.. استأثرت خط النضال والكفاح .. ذاقت مرارة الألم والإحباط .. تمسكت بروح التمرد على الظلم والظالمين لمزيد من المعلومات والحصول علي النسخة الكاملة برجاء زيارة الموقع الإليكتروني للمكتب المصرى الحديث .


وصيتى

صورة

تاريخ النشر:1981
الناشر: المكتب المصري الحديث

ملخص:
يجب ألا تضع آمالا كبارا في نفوس صغيرة .
أن رجلا شجاعا واحدا أكثرية .
أن انكسار الذات هو أحمى دروب التدين ( غاندي ) .
أن تحب وأن تحب لهى أعظم نعمة فى الوجود ( مثل ألماني )
أن قيمة الإنسان لا تقاس بضخامة ممتلكاته، ولكن بضآلة احتياجاته.
لا شيء يمنح الإنسان القوة سوى ممارسة الكفاح.. ولعل أصعب أنواع الكفاح هو كفاح الخطيئه والشر.
أن المجتمع الذي تهدر فيه إنسانية فرد من ملايينه.. مجتمع ظالم غير جدير بالبقاء.


Those I have known

صورة

Publish Date : 1984
Publisher: New York : Continuum

Summary :
ON THE SHAH OF IRAN In forcing the Shah to leave Iran. “The Western leaders did not realize that were installing a time bomb inside Iran .They did not grasp what they had done until after it had done until after it had exploded, with its shrapnel raining over Iran.”



>>>>>>>>>>>>>>>

صورة


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك


لدي رغبة مجنونة هذا المساء


بان أيقظ الطفلة ****ة بي


وأغمس قدمي فى بحر الألوان


وأجرى فى أرجاء غرفتي بشكل عشوائي


وارسم على أرضيتها لوحة مجنونة كـ احساسي



صورة

°¤§©¤ اشترك الان ليصلك كل جديد بالمنتدى ¤©§¤°

#10 غير متصل   روزليندا

    مشرف سابق و عضو مميز

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 4211 المشاركات
  • Location:فى قلب من يحبنى
  • الهوايات:القراءه وكتابه الخواطر
  • الجنس:انثى

Current mood: مستمتعه
نقاط الإعجاب: 14

تاريخ المشاركة : 23 January 2008 - 08:39 PM

عدنا بعد كفاح مرير مع الامتحانات
ربنا يسترها بقى
المهم خلونا بقى فى المسابقه ونكمل مع


كتب السادات

معنى الاتحاد القومى

صورة

تاريخ النشر: 1964
الناشر: مطابع الاعلانات الشرقية

ملخص:
القومية العربية معناها الظاهرى واضح وبسيط ولا يحتاج إلى أعمال فكر أو بحث تاريخ ، ولكننا نقولها ونحن لا نعنى ذلك المعنى البسيط فقط ، أنما نحن نحاول أن نعبر بكلمة القومية العربية عن أشياء ومعانى ومدلولات كثيرة ندركها بوجداننا ، لكننا لم نستطع بعد أن نحددها التحديد العلمى الواضح .


يا ولدى هذا عمك جمال

صورة

تاريخ النشر: 1965
الناشر: الدار القومية للطباعة والنشر

ملخص:
ستظل ثورة مصر ، وبطلها جمال عبد الناصر ، موضوع تعليق وتحليل الكتاب على مر العصور . والواقع أن أى فهم صحيح للثورة ومبادئها وأحداثها ، لا بد أن يتم عن طريق فهم شخصية جمال عبد الناصر وفلسفته فى السياسة والحكم. وكتاب "يا ولدى ، هذا عمك جمال " للسيد أنور السادات الذى تقدمه سلسلة "كتاب الهلال" ، كتبه رجل ربطته الصداقة الوطيدة بهذه الشخصية الفريدة ، وفهم فلسفتها ، فضلا عن أنه أحد رجال الثورة الذين اشتركوا فيها ، و تفاعلوا معها ، ومن ثم ففيه تحليل دقيق لبطل الحرية والتحرير


30 شهرا فى السجن

صورة

تاريخ النشر: 1970
الناشر: معتوق اخوان - بيروت

ملخص:
يتناول هذا الكتاب تجربة اليمة مر بها السادات فى زتزانة اربعة و خمسين الشهيرة بليمان طره بعد ان ثبت اتهامه فى تقديم المساعدة للمتهمين الرئيسيين فى اغتيال أمين عثمان قضى فيها السادات مدة عامان و ستة اشهر وتسعة عشر يوماً ذاق خلالها مرارة السجن غير ان هذه المراره لم تقتل فى نفسه حبه لوطنه ونضاله من اجل حريته وهو ماجسده لنا التاريخ فى مواقفه الوطنية الرائعة التى ابتدات بدوره البارز فى ثورة يوليو 1952


نحو بعث جديد

صورة

تاريخ النشر: 1974
الناشر:سكرتارية المؤتمر الاسلامى

ملخص:
بحث جمال عبد الناصر أمور المسلمين في كل مكان مع وفودهم.. في الملايو.. وفي إندونيسيا وفي المغرب, وفي تركستان وفي أفغانستان ,ومع وفود من قلب أفريقيا, ومن علي شواطئها ..كانوا جميعا يرون في جمال أملا جديدا كبيرا وتحدثوا معه في مستقبل المسلمين وافاضوا وتحدث هو وافاض .. وبعد... علي المسلمين في كل بقاع الأرض أن يأملوا في المستقبل.. فسوف يجدون سبيلهم الي العدل, والحق, والعمل.. لان مأساتهم أصبحت تحت أعين المناضلين الثوار اتباع محمد , سيد المناضلين وراعيهم..! وهم لن يخطفوا المشعل ليطفئوه.. بل سوف يرفعونه عاليا لكي يضيء للملايين الطريق.


البحث عن الذات

صورة

تاريخ النشر: 1978
الناشر: المكتب المصري الحديث

ملخص:
الحديث فى قصة حياة الرئيس السادات ليس من الأمور العادية التى يمكن لآي فرد أن يتناولها فى عجالة، وبما يليق بها من فهم ثاقب ومعرفة واعية.. ذلك أنك أمام شخصية مصرية أصيلة.. استأثرت خط النضال والكفاح .. ذاقت مرارة الألم والإحباط .. تمسكت بروح التمرد على الظلم والظالمين لمزيد من المعلومات والحصول علي النسخة الكاملة برجاء زيارة الموقع الإليكتروني للمكتب المصرى الحديث .


وصيتى

صورة

تاريخ النشر:1981
الناشر: المكتب المصري الحديث

ملخص:
يجب ألا تضع آمالا كبارا في نفوس صغيرة .
أن رجلا شجاعا واحدا أكثرية .
أن انكسار الذات هو أحمى دروب التدين ( غاندي ) .
أن تحب وأن تحب لهى أعظم نعمة فى الوجود ( مثل ألماني )
أن قيمة الإنسان لا تقاس بضخامة ممتلكاته، ولكن بضآلة احتياجاته.
لا شيء يمنح الإنسان القوة سوى ممارسة الكفاح.. ولعل أصعب أنواع الكفاح هو كفاح الخطيئه والشر.
أن المجتمع الذي تهدر فيه إنسانية فرد من ملايينه.. مجتمع ظالم غير جدير بالبقاء.


Those I have known

صورة

Publish Date : 1984
Publisher: New York : Continuum

Summary :
ON THE SHAH OF IRAN In forcing the Shah to leave Iran. “The Western leaders did not realize that were installing a time bomb inside Iran .They did not grasp what they had done until after it had done until after it had exploded, with its shrapnel raining over Iran.”



>>>>>>>>>>>>>>>

صورة


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك


لدي رغبة مجنونة هذا المساء


بان أيقظ الطفلة ****ة بي


وأغمس قدمي فى بحر الألوان


وأجرى فى أرجاء غرفتي بشكل عشوائي


وارسم على أرضيتها لوحة مجنونة كـ احساسي



صورة

°¤§©¤ اشترك الان ليصلك كل جديد بالمنتدى ¤©§¤°

#11 غير متصل   كيارا

    مراقبة عامة

  • الاعضاء المتميزين
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 5337 المشاركات
  • Location:حبيبة قلبي مصر
  • الجنس:انثى
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 15

تاريخ المشاركة : 28 January 2008 - 09:20 PM

بجد الله عليكوا منافسه رائعه
اراكم في مسابقه فبراير باذن الله


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين

مركز تحميل الصور و الملفات



اقسام المنتدى

قسم البرامج والشروحات المنقولة |  هاوي الجرافيكس و الفلاش |  هاوي لغات البرمجة وتطوير المواقع |  اجهزة الرسيفر والكامات |  قسم الشيرنج |  الاخبار |  هاوي الترحيب والمناسبات |  هاوي التكريم |  قسم المسابقات واللقاءات العامة |  بلوجرز الهاوى وكل جديد بشبكة الهاوي |  زووم على الاحداث |  القضايا السياسية |  الثورة المصرية |  المواضيع العامة |  المواضيع العامة المميزة |   الصور العامة و الملتي ميديا |  النقاش الجاد |  الطب والصحة |  اسرار النفس البشرية |  المشاكل الخاصة وحلولها |  الحوادث و الجرائم |  منتدى التوظيف |  المواضيع العامه الاسلامية |  الاعجاز العلمي وتفسيرات القراءن الكريم |  الاحاديث والسيرة النبوية الشريفة |  ملتى ميديا الاسلاميات |  القصص الاسلامية |  الكتب الدينية والأبحاث والفتاوى |  البرامج الدينية والأسطوانات الإسلامية |  ô§ô¤~ رمضان كريم ~¤ô§ô |  الفن والفنانين |  نافذة على السينما و المسرح |  الالبومات الكامله |  الاغاني الفردية والريمكسات |  الاغاني و الالبومات الشعبية |  اغاني الزمن الجميل |  الكليبات |  الافلام العربية |  المسلسلات والمسرحيات و البرامج التليفزيونية |  الاغاني والكليبات الاجنبية |  الافلام الاجنبية |  افلام الأنيمى والكارتون |  الشعر الفصحى |  الشعر العامي |  الخواطر |  قسم الخواطر المنقولة |  قسم الخواطر العامية |  القصص الواقعيه والروايات الادبية |  ادم وحواء |  ركن العروس |  منتدي الام والطفل |  الحياه الزوجيه |  مطبخ حواء |  الاثاث والديكور |  الغرائب والعجائب حول العالم |  الالعاب الاليكترونية |  الالعاب والتحدي والاثارة |  الطرائف و الصور و الفيديوهات المضحكة |  برامج الكمبيوتر والانترنت |  شرح البرامج وكل ما يتعلق بانظمة التشغيل |  New SoftWare |  المحمـــــــول (الجـــوال) |  العلوم والتكنولوجيا |  الفضائيات |  الشكاوي والاقتراحات والتطوير والتحديث |  الالبومات الشعبية |  مصرنا الجميلة |  المقهى الرياضي |  كرة القدم المصرية |  كرة القدم العربية و العالمية |  الرياضات الاخرى |  ملتيميديا واحصائيات وأرقام رياضية |  السيارات |  قسم خاص بتلقي طلبات التوظيف ( c.v ) |  اللغات الأجنبية |  مكتبة الهاوي |  قسم الأفلام الوثائقية والحلقات الأذاعية  |  الاثار وتاريخ و جغرفيا الدول والسياحة |  الشخصيات البارزه |  المخابرات والجاسوسية |  قسم المعلم وتطوير التعليم |  التعليم الابتدائي |  التعليم الاعدادي |  التعليم الثانوى العام و الفنى |  التعليم الجامعي |  التعليم والدراسة |  الانتخابات المصريه |  
')