الانتقال الى المشاركة


- - - - -

تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين السودان والولايات المتحدة الامريكية


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع
عدد ردود الموضوع : 2

#1 غير متصل   كيارا

    مراقبة عامة

  • الاعضاء المتميزين
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 5337 المشاركات
  • Location:حبيبة قلبي مصر
  • الجنس:انثى
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 15

تاريخ المشاركة : 05 November 2007 - 08:18 PM

تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين السودان والولايات المتحدة الامريكية
عاذر عبد الملك: الوكيل القنصلى الثانى للولايات المتحدة
يونيو 1871 – يناير 1885
تاريخ العلاقات الدبلوماسية
بين السودان والولايات المتحدة الامريكية
(1/3)
بروفسير أحمد الأمين البشير
مقدمة:
وافق الكونغرس الأمريكي في ميزانية عام 1790 على إنشاء سلك دبلوماسي للولايات المتحدة، وبعد عامين من ذلك على قيام سلك قنصلي. ولقد درجت حكومات الولايات المتحدة منذ ذلك الحين على فتح مفوضات لتمثيلها في تلك البلدان الاجنبية التي لها بها مصالح سياسية واقتصادية حيوية حتى عام 1893، حيث بدأت في رفع بعضها إلى سفارات للمرة الأولى في تاريخها.



أما القنصليات فقد أنشئت في أغلب عواصم العالم وموانيه، ويقوم برعايتها قنصل عام ( Consul – General ) أو قنصل ( Consul )، أو نائب قنصل ( Vice – Consul ) أو وكيل قنصلي ( Consular – Agent ) حسب أهميتها. ويكون القنصل العام مسئولاً لدي أقرب وزير مفوض أو سفير في دائرة تمثيله أن وجد. أما القناصل ونوابهمم والوكلاء القنصليون فيقعون تحت نفوذ القنصل العام أو بعضهم البعض على التوالي.



ولقد جرى العرف طوال القرن التاسع عشر على أن يكون الدبلوماسي والقنصل العام من أصل أمريكي أما القناصل ونوابهم والوكلاء القنصليون فيكفي أن يكون الواحد منهم من التابعين ( Proteges ) فى ذلك الوقت تحت حماية حكومة الولايات المتحدة. ولما كانت حكومة الولايات المتحدة قد وقعت اتفاقية تجارية مع الأمبراطورية العثمانية عام 1830 فقد أصبح الدبلوماسيون والقناصل العامون الأمريكيون إلى جانب الممثلين القنصليين التابعين للولايات المتحدة يتمتعون كرصفائهم من ممثلي الدول الأوربية بما يكلفه نظام الامتيازات الأجنبية ( Capitulations ) من حقوق.



العلاقات القنصلية الأمريكية مع وادي النيل في القرن التاسع عشر:
قام الوزير المفوض الأمريكي في القسطنطينية بأعتماد المسترر جون قليدون ( John Gliddon ) التاجر الأنجليزي في ميناء الأسكندرية وكيلاً قنصلياً للولايات المتحدة في تلك الميناء في عام 1831. وظل المستر قليدون يبعث بتقاريره إلى الوزير المفوض في القسطنطينية حتى عام 1835 حيث رفعت وكالته إلى قنصلية كاملة وأذن له بمخاطبة وزارة الخارجية في واشنطن رأساً، وأن ظل اسميا تحت رعاية الوزير المفوض الأمريكي في القسطنطينية طالما ظلت مصر نفسها ولاية عثمانية. وتحتفظ دار الوثائق القومية في واشنطن بالتقارير والتعليمات المتبادلة بين القنصلية في مصر ووزارة الخارجية منذ ذلك التاريخ، أما تقارير الوكالات القنصلية التابعة لها والمنبثة في أرجاء مصر والسودان فترسل إلى القنصلية التي تقوم بالإشارة إليها أو تضمينها كلها أو بعضها في تقاريرها متى ما أقتضت الضرورة ذلك.



وفي أكتوبر عام 1948 رفعت القنصلية الأمريكية في الأسكندرية إلى قنصلية عامة وعين لها مواطن أمريكي للمرة الأولى هو المستر دانيال أسميث ماكولي ( Daniel Smith Macauley ) وكان يعمل قنصلا لبلاده في طرابلس قبل ذلك وجاء في خطاب تعيينه الآتي:-



"... أنه بالرغم من أن مصر مازالت شكلياً تحت السلطة العثمانية إلا أنها أصبحت في الواقع قوة مستقلة وأصبح لزاماً علينا نتيجة لذلك أن نوثق علاقتنا مع وإليها ورغم أن عملك يقتصر على تشجيع وتقوية العلاقات التجارية مع بلاده إلا أننا نحثك على مدنا بأي معلومات أخرى تراها مفيدة. وأكتشف المستر ماكولي بعد وصوله الاسكندرية أن رصفاءه من القناصل العامين للبلاد الأوربية وسواها يحملون لقب وكيل إلى جانب لقبهم الأساسي مما دفعه أن يطلب من حكومته لأن توافق على إضافة ذلك إلى لقبه الذي أصبح بعد الموافقة الوكيل والقنصل العام للولايات المتحدة في مصر. وتحمل هذه الإضافة مغزى خاصاً يمكن تفسيره بأن الوظيفة قد أصبحت منذ ذلك الحين- على الأقل في نظر المسئولين في واشنطن – شبه دبلوماسية. ورغم أن دور الولايات المتحدة السياسي وعلاقاتها الاقتصادية والتجارية لم تزدهر طوال القرن التاسع عشر في وادي النيل، مثل الدول الأوربية الأخرى خاصة بريطانيا العظمى وفرنسا، إلا أن وجودها القنصلي قد أتسع وتضاعف حتى بلغت دوائره في عام 1871 ، إلى جانب القنصلية العامة في الأسكندرية وقنصلية القاهرة ، أحد عشر وكالة قنصلية في المدن والمواني الآتية: السويس ، الزقازيق ، أسوان ، طنطا ، أسيوط ، جرجا ، المنصورة ، بنى سويف ، المنيا ، الاقصر ، الخرطوم.ويمكن حصر الأغراض التي من أجلها أقيمت هذه الوكالات في ثلاثة هي:

أولاً: مساعدة وتوجية المواطنين الأمريكين الذين يفدون إلى مصر كسواح أو بغرض الاستشفاء بالصعيد أثناء شهور الشتاء المشمسة ولرؤية الآثار القديمة للحضارة المصرية التي بدأ صيتها يتسع مع إزدياد الحفريات والكشوفات. ولقد بلغ عدد السواح الأمريكين لوادي النيل بين عامي 1823 و 1842 حوالي الستين وفيما عدا سنوات الحرب الأهلية (1861-1865) التي انخفضت خلالها موجات تدفقهم فقد ظللت أعدادهم تتضاعف كل عام حتى وصلت في الثمانينات من القرن التاسع عشر أكثر من أربعة آلاف سائح في العام.

ث انياً: أعطاء المبشرين الأمريكين المنبثين في أهم مدن وعواصم مديريات مصر العليا والسفلي نوعاً من الحماية الرسمية لهم ولهؤلاء الذين دخلوا الدين المسيحي الغربي على أيديهم من الاضطهاد العام في بلد أغلبيته العظمى من المسلمين.

ثالثاً: تشجيع التجارة مع الولايات المتحدة وخدمة وحماية مصالح رجال الأعمال الأمريكين إن وجدوا.

وترفع الوكالات القنصلية- شأن القنصلية العامة- العلم الأمريكي ولا يتقاضى الوكلاء القنصليون اجراً على عملهم فهم في الغالب أما تجار أو رجال أعمال أو أرباب مهن مربحة ومحترمة كالطب والمحاماة من الأوربين المقيمين أو السورين أو الأقباط.

وكما أورد تقرير لاحق من القنصلية العامة فأن لقب وكيل قنصلي يضفى على حامليه حماية حكومة الولايات المتحدة التي تميزهم في نظر المسئولين المحليين والأهالي وذلك بما يضيفه عليهم من أهمية وهيبة ونفوذ تساعدهم كثيراً في إزدهار أعمالهم وقضاء حوائجهم وتجعل تدخلهم لحماية الرعيايا الأمريكين والمصالح الأمريكية أكثر فعالية وفائدة.

ولكن رغم أهمية الخدمات التي تؤديها هذه الوكالات فقد ظلت وزارة الخارجية الأمريكية تطلب باستمرار من قنصلها العام تخفيضها إلى الحد الأدنى رغم أنها لم تكن تكلف دافع الضرائب الأمريكي شيئاً فمثلا في عام 1875 استفسرت الرئاسة في واشنطن عن إمكانية إلغاء بعضها ولقد أوصى القنصل العام آنذاك المستر ريشارد بيردسلي ( Richard Beardsley ) بإلغاء الوكالات الآتية متى تنحى وكلاؤها لسبب أو لأخر وهى: وكالات الأسماعليية وجرجا والمنيا وطنطا ودمياط والخرطوم0 ولعل أحد الأسباب التي دعت وزارة الخارجية إلى طلب تخفيض عدد الوكالات القنصلية في وادي النيل يتصل بذلك الميل الطبيعي في السياسة الخارجية الأمريكية إلى الانعزالية خوف التورط في مشاكل العالم القديم الشائكة التي أوصى الرئيس الأول جورج واشنطن في خطبة الوداع في سبتمبر 1796 بالبقاء بعيداً عن حبائلها ما أمكن . ولقد قام المستر البرت فارمان Albert Farman خلف المستر بيرد سلي بزيارة الوكالات القنصلية في عام 1877 ما عدا وكالة الخرطوم وذلك لبعد الثقة وكتب قائلا أن جميع الوكالات ما عدا وكالتي الإسكندرية والسويس لا تملك أهمية تجارية ولكن رغم ذلك لم يوص بإلغائها للسبب التالي: " من الصعوبة بمكان في الشرق أن يكمل المرء عملا أو يعقد صفقة من غير تدخل أو وساطة من الوكيل القنصلي" وأضاف " أن المسافر بعد مغادرته القاهرة متجها جنوبا يقطع كل صلة له بالحضارة المسيحية ومؤسساتها مثل الفنادق ومن المستحيل أن يجد المسافر الغربي مكانا لائقا يمضي فيه ليلته سوى منزل الوكيل أو الوكالة. وفي عام 1873 انتقلت القنصلية العامة الأمريكية إلى القاهرة بعد أن أصبحت عاصمة مصر بلا منازع تحت حكم الخديوي إسماعيل ونهضته العمرانية.



ولكن ازدياد أهمية المنطقة بعد افتتاح قناة السويس في عام 1869 وما تبع ذلك من تدخل سافر من جانب بريطانيا العظمى وفرنسا بلغ ذروته باحتلال الأولى لمصر في عام 1882 برغم كل ذلك فقد قرر الكونغرس الأمريكي عام 1884 إلغاء القنصلية العامة في القاهرة نفسها بحجة ضغط المنصرفات رغم إلحاح وزارة الخارجية ورجاءاتها المتكررة ولقد وافق الكونغرس على إعادة فتحها في العام التالي. وهذا التناقض بين الجهازين التنفيذي ممثلا في وزارة الخارجية الأمريكية والتشريعي ممثلا في الكونغرس مازال حتى يومنا هذا طابعا مميزا للسياسة الخارجية للولايات المتحدة. ويعتبره بعض الدارسين نتاجا طبيعيا للممارسة الديمقراطية الحق فبينما يرعى الجهاز التنفيذي المصالح الأمريكية العليا يقع الكونغرس تحت ضغوط أصحاب المصالح العاجلة كدافع الضرائب الأمريكي العادي الذي يعارض البذخ الحكومي خاصة في الخارج أو الضيقة لمراكز القوى المختلفة التي لا ترى أبعد من مواطئ أقدامها. ولقد تم خلال العام الذي ألغى فيه الكونغرس القنصلية العامة توقيع اتفاقية تجارية بين الحكومة المصرية وحكومة الولايات المتحدة ووقع بالنيابة عن الجانب الأمريكي المستر كومانس Comanos نائب القنصل العام الذي وافق على القيام بعمل القنصل العام دون مرتب وأخفى عن الحكومة المصرية نبأ إلغاء القنصلية بموافقة الخارجية الأمريكية. وكما أن الاتفاقية قد وقعت رغم إلغاء القنصلية العامة فأن الوكالات القنصلية ظلت تؤدي عملها كالمعتاد دون أن يفطن وكلاؤها إلى حقيقة الأمر الواقع .



التمثيل القنصلي الأجنبي في الخرطوم في القرن التاسع عشر :

بلغ عدد القنصليات الأوربية في الإسكندرية في عام 1834 أربع عشرة قنصلية للدول الآتية:

بريطانيا العظمى فرنسا روسيا النمسا ساردينا هولندا أسبانيا السويد تسكني صقلية الدانمارك بروسيا اليونان الولايات المتحدة.



وكان لمعظم هذه القنصليات العامة فروع في أنحاء مصر أما في السودان الذي اعتبر جزءا ملحقا لمصر بعد احتلال قوات محمد على باشا في عام 1820 فقد كان لفرنسا وإنجلترا والنمسا وسردينا وإيران وإيطاليا – بعد توحيدها في عام 1970 – والولايات المتحدة ممثلين قنصليين في الخرطوم لفترات متقطعة طوال فترة الاحتلال المصري – التركي وحتى قيام الثورة المهدية.



يقول الدكتور محمد فؤاد شكري عن الفترة ما بين 1848 و 1863 الآتي: " وواقع الأمر أن هذا العهد كان عهد القناصل الذهبي في السودان كما كان الحال في مصر. وقد وصف البيئة التي عاشوا فيها رحالة فرنسي معاصر هو تريمو ( Tremaux ) الذي زار السودان وأثيوبيا واصدر كتاب رحلته في باريس سنة 1862 فرسم صورة سيئة لحياتهم الأخلاقية والاجتماعية: كتعدد حوادث الطلاق وزواج المتعه وإهمال أولادهم . وأكد أن جميعهم اشتغلوا بتجارة الرقيق تحت ستار التجارة في العاج الذي لم يكن إلا ادعاء فحسب وأن منهم من كان يسعى كي يستمر نشاطه المشين وفعاله القبيحة وهي صيد الرقيق – للحصول على منصب قنصل لإحدى الدول الأوربية التي تكون مهتمة بأن يصبح لها نفوذ كبير في السودان يمكنها من صيانة مصالح رعاياها في هذه البلاد البعيدة. ولا يفوتنا أن نذكر هنا أنه بين جميع الدول التي كانت لها قنصليات في الخرطوم كانت الولايات المتحدة مازالت حتى عام زيارة الكاتب الفرنسي تريمو لم تحرم الرق في جميع أنحائها، وكانت حينذاك تخوض غمار الحرب الأهلية بين الجيش الفدرالي والقوات الكونفدرائية الجنوبية التي حملت السلاح للدفاع عن حقها في امتلاك الرقيق. ولقد أصدر الرئيس الأمريكي إبرا هام لينكولن إعلان تحرير العبيد المشهور Emacipation Proclamation في أول يناير 1863 الذي أصبح الرق وتجارة الرقيق بمقتضاه مؤسستين محرمتين وضد القانون في الولايات المتحدة. لا نقول هذا على سبيل الاعتذار لانغماس الوكيل القنصلي الأول للولايات المتحدة في تجارة الرقيق في السودان أن كان قد مارسها بالفعل كما يوحي تعميم الكاتب الفرنسي المعاصر فليس هذا من شأننا هنا- وإنما لنلقي ضوءا مفيدا خاصة فيما يتصل بطبيعة الاتهام وعواقبه الأخلاقية في تلك الفترة العصيبة من تطور الولايات المتحدة السياسي والاجتماعي والاقتصادي

م
ن
ق
و
ل


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك


اشترك الان في النشرة اليومية لجديد المواضيع بالمنتدى

ضع ايميلك هنا

#2 غير متصل   حنينه جدا

    العضوة المتميزة

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3330 المشاركات
  • Location:العـــــ(بلاد الرافدين)ـــراق
  • الجنس:انثى

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 1

تاريخ المشاركة : 07 November 2007 - 01:27 PM

صراحة انا احب التعرف على كل شيء متعلّق بتاريخ الولايات المتحدة وتعاملها مع الدول

رغم انني لست من عشّاق التاريخ كثيرا

لكن المعلومات هذه مذهلة فعلا

احييكي نيمو على الموضوع وتقبّلي تعقيبي على الموضوع


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#3 غير متصل   كيارا

    مراقبة عامة

  • الاعضاء المتميزين
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 5337 المشاركات
  • Location:حبيبة قلبي مصر
  • الجنس:انثى
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 15

تاريخ المشاركة : 07 November 2007 - 05:43 PM

والله انا ببقي مش عارفه ارد بايه عليكي
بتحرج من شده زوقكك
تقبلي تحياتي


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين

مركز تحميل الصور و الملفات



اقسام المنتدى

قسم البرامج والشروحات المنقولة |  هاوي الجرافيكس و الفلاش |  هاوي لغات البرمجة وتطوير المواقع |  اجهزة الرسيفر والكامات |  قسم الشيرنج |  الاخبار |  هاوي الترحيب والمناسبات |  هاوي التكريم |  قسم المسابقات واللقاءات العامة |  بلوجرز الهاوى وكل جديد بشبكة الهاوي |  زووم على الاحداث |  القضايا السياسية |  الثورة المصرية |  المواضيع العامة |  المواضيع العامة المميزة |   الصور العامة و الملتي ميديا |  النقاش الجاد |  الطب والصحة |  اسرار النفس البشرية |  المشاكل الخاصة وحلولها |  الحوادث و الجرائم |  منتدى التوظيف |  المواضيع العامه الاسلامية |  الاعجاز العلمي وتفسيرات القراءن الكريم |  الاحاديث والسيرة النبوية الشريفة |  ملتى ميديا الاسلاميات |  القصص الاسلامية |  الكتب الدينية والأبحاث والفتاوى |  البرامج الدينية والأسطوانات الإسلامية |  ô§ô¤~ رمضان كريم ~¤ô§ô |  الفن والفنانين |  نافذة على السينما و المسرح |  الالبومات الكامله |  الاغاني الفردية والريمكسات |  الاغاني و الالبومات الشعبية |  اغاني الزمن الجميل |  الكليبات |  الافلام العربية |  المسلسلات والمسرحيات و البرامج التليفزيونية |  الاغاني والكليبات الاجنبية |  الافلام الاجنبية |  افلام الأنيمى والكارتون |  الشعر الفصحى |  الشعر العامي |  الخواطر |  قسم الخواطر المنقولة |  قسم الخواطر العامية |  القصص الواقعيه والروايات الادبية |  ادم وحواء |  ركن العروس |  منتدي الام والطفل |  الحياه الزوجيه |  مطبخ حواء |  الاثاث والديكور |  الغرائب والعجائب حول العالم |  الالعاب الاليكترونية |  الالعاب والتحدي والاثارة |  الطرائف و الصور و الفيديوهات المضحكة |  برامج الكمبيوتر والانترنت |  شرح البرامج وكل ما يتعلق بانظمة التشغيل |  New SoftWare |  المحمـــــــول (الجـــوال) |  العلوم والتكنولوجيا |  الفضائيات |  الشكاوي والاقتراحات والتطوير والتحديث |  الالبومات الشعبية |  مصرنا الجميلة |  المقهى الرياضي |  كرة القدم المصرية |  كرة القدم العربية و العالمية |  الرياضات الاخرى |  ملتيميديا واحصائيات وأرقام رياضية |  السيارات |  قسم خاص بتلقي طلبات التوظيف ( c.v ) |  اللغات الأجنبية |  مكتبة الهاوي |  قسم الأفلام الوثائقية والحلقات الأذاعية  |  الاثار وتاريخ و جغرفيا الدول والسياحة |  الشخصيات البارزه |  المخابرات والجاسوسية |  قسم المعلم وتطوير التعليم |  التعليم الابتدائي |  التعليم الاعدادي |  التعليم الثانوى العام و الفنى |  التعليم الجامعي |  التعليم والدراسة |  الانتخابات المصريه |  
')