الانتقال الى المشاركة


- - - - -

قصص من ملفات المخابرات المصريه ( متجدد )


  • لا تستطيع كتابة موضوع جديد
  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع
عدد ردود الموضوع : 213

#201 غير متصل   بريف هااارت

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3398 المشاركات
  • Location:الاسكندريه
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 6

تاريخ المشاركة : 16 June 2010 - 09:15 AM

في عملية حقيرة عقب نكسة 1967 حاول الإسرائيليين تحطيم الروح المعنوية للشعب المصري و تدمير أملهم القائم على تحرير الأرض المغتصبة ... فقاموا بتنفيذ مخطط لإذلال مصر, وقرروا استخراج البترول من خليج السويس أمام أعين المصريين وذلك في محاولة لإجبار مصر على قبول أحد الأمرين ...

إما أن تقوم إسرائيل باستنزاف البترول المصري، وإما أن يرفض المصريون ذلك ويهاجموا الحقول المصرية التي تستغلها إسرائيل وهو ما كانت إسرائيل تنتظره لتتخذه كذريعة لضرب حقل (مرجان) حقل البترول الوحيد الباقي في يد مصر لتحرم الجيش المصري من إمدادات البترول.

وتم الإعلان عن تكوين شركة (ميدبار) وهي شركة إسرائيلية أمريكية إنجليزية حيث قامت باستئجار
الحفار (كينتنج) ونظرا للظروف الدولية السائدة , و التوترات الاقليمية حاول البعض إثناء إسرائيل عن هذا العمل حتى لا تزيد الموقف توترا الا ان كل المساعي فشلت واستمرت إسرائيل في الإعلان عن مخططها فأعلنت القيادة السياسية المصرية أن سلاح الجو المصري سيهاجم الحفار عند دخوله البحر الأحمر. وبدا من الواضح أن هناك خطة إسرائيلية لاستدراج مصر إلى مواجهة عسكرية لم تستعد مصر لها جيدا أو يضطر المصريون إلى التراجع والصمت .. وعلى ذلك قرر جهاز المخابرات المصري التقدم باقتراح إلى الرئيس جمال عبد الناصر يقضي :

- بضرب
الحفار خارج حدود مصر بواسطة عملية سرية مع عدم ترك أية أدلة تثبت مسئولية المصريين عن هذه العملية.

- أو يتم الاستعانة بسفينتين مصريتين كانتا تعملان في خدمة حقول البترول و عندما بدأت إسرائيل عدوانها عام 1967 تلقت السفينتان الأمر بالتوجه إلى السودان (ميناء بورسودان ) و البقاء في حالة استعداد لنقل الضفادع المصرية ومهاجمة
الحفار من ميناء (مصوع) في حالة إفلاته من المحاولات الأخرى.

- و أما إذا فشلت تلك العملية , يتم الاستعانة بالقوات الجوية كحل أخير.
وقد أوكل الرئيس عبد الناصر للمخابرات العامة ( وكان يرأسها في ذلك الوقت السيد أمين هويدي ) التخطيط لهذه العملية وتنفيذها على أن تقوم أجهزة الدولة في الجيش و البحرية بمساعدتها . و تم تشكيل مجموعة عمل من 3 أعضاء في الجهاز , كان من ضمنهم السيد محمد نسيم (قلب الأسد)..و تم تعيينه كقائد ميداني للعملية و من خلال متابعة دقيقة قامت بها المخابرات المصرية أمكن الحصول على معلومات كاملة عن تصميم
الحفار وخط سيره و محطات توقفه.

وبدأ الفريق المنتدب لهذه العملية في اختيار مجموعة الضفادع البشرية التي ستنفذ المهمة فعليا بتلغيم
الحفار تحت سطح الماء أثناء توقفه في أحد الموانئ الإفريقية و رغم تكتم إسرائيل لتفاصيل خط السير , فقد تأكد الجهاز من مصادر سرية أن الحفار سيتوقف في داكار بالسنغال فسافر نسيم إلى السنغال تاركا لضباط المخابرات في القاهرة مسئولية حجز الأماكن المطلوبة لسفر طاقم الضفادع البشرية.

وفي السنغال, قام نسيم باستطلاع موقع رسو
الحفار واكتشف أنه يقف بجوار قاعدة بحرية فرنسية مما يصعب من عملية تفجيره وبعد وصول الضفادع بقيادة الرائد (خليفة جودت) فوجئ الجميع بالحفار يطلق صفارته معلنا مغادرته للميناء و كان هذا أمرا جيدا برأي السيد نسيم لأن الظروف لم تكن مواتيه لتنفيذ العملية هناك.

واضطر رجال الضفادع للعودة إلى القاهرة , بينما ظل السيد نسيم في داكار وشهد فيها عيد الأضحى ثم عاد للقاهرة ليتابع تحركات
الحفار الذي واصل طريقه و توقف في ( أبيدجان) عاصمة ساحل العاج .

ومرة أخرى يطير السيد نسيم إلى باريس ومعه بعض المعدات التي ستستخدم في تنفيذ العملية ليصل إلى أبيدجان مما أتاح له أن يلقي نظرة شاملة على الميناء من الجو واكتشف وجود منطقة غابات مطلة على الميناء تصلح كنقطة بداية للاختفاء و التحرك حيث لا يفصل بينها وبين
الحفار سوى كيلومتر واحد.

وفور وصوله إلى أبيدجان في فجر 6مارس 1970 علم نسيم بوجود مهرجان ضخم لاستقبال عدد من رواد الفضاء الأمريكيين الذين يزورون أفريقيا لأول مرة .

فأرسل في طلب جماعات الضفادع البشرية لاستثمار هذه الفرصة الذهبية لانشغال السلطات الوطنية بتأمين زيارة رواد الفضاء و حراستهم عن ملاحظة دخول المجموعات و توجيه الضربة للحفار الذي يقف على بعد أمتار من قصر الرئيس العاجي ( ليكون في ظل حمايته ) و بدأ وصول الأفراد من خلال عمليات تمويه دقيقة ومتقنة وبمساعدة بعض عملاء المخابرات المصرية.

وتجمعت الدفعة الأولى من الضفادع مكونة من 3 أفراد هم الملازم أول حسني الشراكي والملازم أول محمود سعد وضابط الصف أحمد المصري بالإضافة إلى قائدهم الرائد خليفة جودت وبقى أن يصل باقي المجموعة حيث كان مخططا أن يقوم بالعملية 8 أفراد وهنا بدأت المشاورات بين جودت ونسيم واتفقا على انتهاز الفرصة وتنفيذ العملية دون انتظار وصول باقي الرجال خاصة أنهم لم يكونوا متأكدين من وجود
الحفار في الميناء لليلة ثانية، ونزلت الضفادع المصرية من منطقة الغابات وقاموا بتلغيم الحفار وسمع دوي الإنفجار بينما كان أبطال الضفادع فى طريق عودتهم الى القاهرة.

صورة أبطال العملية

صورة الحفار



اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

اشترك الان في النشرة اليومية لجديد المواضيع بالمنتدى

ضع ايميلك هنا

#202 غير متصل   بريف هااارت

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3398 المشاركات
  • Location:الاسكندريه
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 6

تاريخ المشاركة : 16 June 2010 - 09:16 AM

صلاح نصر
ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــ

اسم وتحته مليون خط وعلامة استفهام هل هوا طاغية ام اسطورة ....... الله اعلى واعلم ذكر التاريخ عن

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر
ملحوظه . التاريخ ينقل ليس هناك مجال لاجتهاد شخصي قبل كل فقرة سيتم ذكر المصدر يعتبر

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر أشهر رئيس للمخابرات المصرية وله دور بارز في رفع شأن المخابرات العامة المصرية فقد تم في عهده العديد من العمليات الناجحة ولد

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر في 8 أكتوبر 1920 في قرية سنتماي ، وكان والده أول من حصل من قريتهم على تعليم عال، و كان

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

أكبر أخوته لذا كان مميزا كابن بكر بالنسبة لأبيه وأمه.. وتلقى

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

تعليمه الابتدائي في مدرسة طنطا الابتدائية وتلقى تعليمه الثانوي في عدة مدارس نظرا لتنقل أبيه من بلدة لأخرى فقد درس في مدارس طنطا الثانوية، وقنا الثانوية، وبمبة قادن الثانوية بالقاهرة، ونشأ في طبقته الوسطى وأمضى طفولته وصباه في مدينة طنطا، كان يرى حرص أبيه وأمه على الصلاة والصوم فحرص عليهما،وكانت أول هدية حصل عليها من أبيه كاميرا تصوير ماركة «نورتون» ثمنها اثنا عشر قرشا عام 1927


إلتحق بالكلية الحربية في دفعة أكتوبر عام 1936 وليلة ثورة 23 يوليو عام 1952 قاد

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر الكتيبة 13 التي كان فيها أغلب الضباط الأحرار وعينه عبد الناصر في 23 أكتوبر عام 1956 نائبا لرئيس المخابرات وكان علي صبري مديرا للمخابرات، وكان زكريا محيي الدين مشرفا على المخابرات والمحرك الفعلي لها لانشغال علي صبري بإدارة أعمال مكتب عبد الناصر، ثم عينه رئيسا للمخابرات العامة المصرية في 13 مايو عام 1957 وعين علي صبري وزيرا للدولة و زكريا محيي الدين وزيرا للداخلية . وهكذا بدأ صعود

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر فتم اعتقاله وقدم استقالته ثلاث مرات. وكانت الاستقالة الأولى


نتيجة استقالة المشير عامر عام 1962 لأن

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر انحاز للمشير على الرغم من أن

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر كان وسيطا نزيها في التعامل بين الصديقين ناصر وعامر وهو الذي أقنع عامر بالعودة ، والاستقالة الثانية كانت بسبب قضية الأخوان المسلمين حيث كان عبد الناصر يريد أن يوكلها للمخابرات العامة، وبعد 1967 أصيب

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر بجلطة وبعد شفائه كان عبد الناصر يريد أن يوكل إليه مسؤولية وزارة الحربية ولكنه رفض لأن

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر كان قد قرر ألا يضع نفسه في أي مكان كان يشغله عبد الحكيم عامر ، فطلب عبد الناصر من

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

أن يقترح عليه اسماً، فاقترح عليه الفريق عبد المحسن مرتجى.



صلاح نصر وبناء المخابرات العامه المصرية


كان بناء جهاز المخابرات المصرية يحتاج تكاليف باهظة من المال والخبرة والأخطر من ذلك هو توفير كفاءات بشرية مدربة تدريبا عاليا وكانت التدريبات هي أولى المشكلات التي واجهها الجهاز الوليد واستطاع

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر باتصالاته المباشرة مع رؤساء أجهزة المخابرات في بعض دول العالم أن يقدموا عونا كبيرا، تحفظ

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر الوحيد كان الخوف من إرسال البعثات إلى الخارج بإعداد ضخمة حتى لا تستطيع أي من أجهزة المخابرات في العالم اختراق الجهاز مع نشأته أو زرع بعض عملائها به. فاكتفى

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر بإرسال عناصر من كبار الشخصيات داخل الجهاز بإعداد قليلة لتلقى الخبرات والعودة لنقلها بدورهم إلى العاملين في الجهاز واستطاع الجهاز بمجهوده الخاص أن يبحث عن المعدات الفنية التي مكنته من تحقيق أهدافه وقام

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر بالتغلب على مشكلة التمويل حين قام بإنشاء شركة للنقل برأسمال 300 ألف جنيه مصري تحول أرباحها لجهاز المخابرات، وحين اخبر

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر جمال عبد الناصر بأمر هذه الشركة طلب منه زيادة رأسمالها واتفق معه على أن يدفع من حساب الرئاسة 100 ألف جنيه مساهمة في رأس المال على أن يدفع عبد الحكيم عامر مبلغا آخر من الجيش وتقسم أرباح الشركة على الجهات الثلاث. اهتم

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر بعد ذلك بتحديد أنشطته ومهامه الرئيسية خاصة وان المخابرات الحربية تتبع القائد الأعلى للقوات المسلحة والمباحث العامة لها دورها الآخر في الأمن الداخلي. إذن كانت مهمة المخابرات الوحيدة جمع المعلومات وتحليلها وتقديمها لصانع القرار. إسرائيل كانت هما شاغلا لهذا الجهاز منذ تأسيسه فصلاح نصر منذ اللحظة الأولى له في المخابرات جمع كل ماكتب عن إسرائيل والموساد وقرأه حيث قامت المخابرات في هذه الفترة بأهم عملياتها ضد إسرائيل تلك العمليات التي أصبحت فيما بعد تدرس في معهد المخابرات الدولية من أشهر تلك العمليات وأهمها عملية لوتز الذي قبض عليه عام 1965.



وفى عام 1963 تقرر تشغيل النساء في المخابرات العامة المصرية و اتخذ

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر هذا القرار بعد أن وجد كل أجهزة المخابرات في العالم تستخدم الجنس في عملها. وقد اعترف

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر بأنهم استعملوا 100 فتاة، وأنهم كانوا يلجأون لتصويرهن من باب السيطرة وخوفاً من تقلب عواطفهن. كذلك اعترف بأن بعض الفنانات كان لهن دور. لكنه لم يعترف بحفلات السمو الجنسي على طريقة الهنود.



حوار مع الحسناء مريم فخر الدين من مجلة الجزيرة


* وما حقيقة ما قيل في هذا الوقت بأن د. الطويل تم إجباره على الانفصال عنك بعد التهديدات التي تعرض لها من

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر رئيس جهاز المخابرات في هذا الوقت؟
كل هذه كانت شائعات لا صلة لها بالحقيقة.


* إذاً ما حقيقة علاقتك بصلاح نصر ومواقفك منه؟


الحكاية بتفاصيلها حدثت بالإسكندرية حينما شعرت بالملل من القاهرة وكنت وقتها ما زلت متزوجة من د.محمد الطويل وحامل منه في نجلي محمد وكنت لا أعمل وهو مشغول دائماً في عمله فتركته بالقاهرة وسافرت للإسكندرية وهناك التقيت صديقتي (زيزي) أعز صديقة لي في المدرسة الألمانية ووجهت لي الدعوة على العشاء معها فاعتذرت لعدم وجود السيارة معي فأرسلت لي سيارتها في المساء ووجدت السيارة تتوقف أمام فيلا صغيرة من دورين لها باب خشبي وعند دخولي لم أجد زيزي في استقبالي فقد شاهدت أربعة رجال مفتولي العضلات وفوجئت بوجود

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر فابتسم لي وقال: شفت عرفت أجيبك إزاي؟ فأدركت أن زيزي تعمل لحسابه فشعرت برعب شديد قلت له: لو لم تحضرني أنت فمن يستطيع إذن؟ وقلت له: معقول هؤلاء الرجال سيحضرون الحوار بيننا فأمرهم بالانصراف وأعطيته الأمان إلى أن انشغل بشيء ما ففتحت الشباك وقفزت منه وعدت للقاهرة.



* وما ردك على ما قالته اعتماد خورشيد التي كانت متزوجة من

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر في هذا الوقت وقالت في كتابها (انحرافات

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر) الذي أثار ضجة واسعة أنك لم تستطيعي الإفلات منه كما لم يفلت غيرك وأكدت أنك استسلمت له؟



هذه السيدة سيعاقبها الله على كل ما تقوله وتفعله فقد تجنت على الجميع وقالت كلاماً لم يحدث ولم يكن منطقياً أو مقبولاً ونشرت أشياء لم تحدث لتحقيق الشهرة التي فشلت في تحقيقها في الماضي رغم كل ما سعت لفعله لتلفت الأنظار نحوها وإن شاء الله عقابها عند الله سيكون كبيراً على كل ما قالته في حقي وحق الكثيرين.


لهذا تركت مصر



شويكار لم اكن من ضحايا

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى

نصر من
مجلة الجزيرة أنا صاحبة تاريخ فني عريق لا ينكره إلا (جاهل) وإذا شعرت ان أحداً لا يقدر هذا التاريخ أدبياً ومادياً، لا أتعامل معه أبداً احتراماً لنفسي وفني وتاريخي) بهذه الكلمات التي تعبر عن اعتزازها بنفسها بدأت الفنانة الكبيرة شويكار حديثها مع محاور مجلة الجزيرة


*قالت اعتماد خورشيد انك كنت ضمن الفنانات اللاتي كنا ضحايا لصلاح نصر رئيس جهاز المخابرات في الستينات ورجاله.. ما رأيك في هذا الكلام؟ هذه المرأة افترت كثيراً وروجت لقصص وحكايات عني وعن غيري لا صلة لها بالحقيقة وعقابها في كل ما قالته عند الله وأؤكد لكم أنني لم التق بصلاح نصر ولم اكن أبداً من ضمن ضحاياه.



اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#203 غير متصل   بريف هااارت

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3398 المشاركات
  • Location:الاسكندريه
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 6

تاريخ المشاركة : 16 June 2010 - 09:17 AM

واخيرا من الاهرام العربي

أبناء الضباط الأحرار يتحدثون لـ الأهرام العربي الحلقة الأخيرة

د‏.‏ هاني صلاح نصر يفجر الألغام



سعاد حسني عميلة مخابرات خايبة‏!

الدكتور هاني صلاح نصر‏,‏ طبيب العيون الشهير‏,‏ تشعل الحرائق وتفتح أبوابا من النيران علي تاريخ مطوي ومختبيء ومغلف‏,‏ كلما جاءت مناسبة اشتعلت ناره‏,‏ ثم خفتت لكنها هنا لا تخفت‏,‏ فالحديث مع ابن صلاح نصر أشهر رئيس جهاز مخابرات كتب عنه الكثير وأغلبه ركز علي النساء والجنس والفساد والمال‏,‏ ولم يقترب الكثيرون من عائلة صلاح نصر للإطلاع علي مسيرة أحد الضباط الأحرار أركان حرب‏,‏ الكتيبة‏13‏ ليلة ثورة‏23‏ يوليو‏1952,‏ ورئيس واحد من أقوي مخابرات في العالم‏.‏‏*‏ حين أدركت ووعيت وعرفت أن والدك هو صلاح نصر‏,‏ وقرأت وسمعت ورأيت ما يقال عن والدك‏,‏ كيف كان إحساسك؟أحسست بتناقض غريب‏,‏ ووقعت في حيرة‏,‏ فصلاح نصر الذي رباني وعلمني كان رجلا طيبا‏,‏ حنونا‏,‏ ورعا يتقي الله‏,‏ تمتليء عيناه بالدموع إذا شاهد طفلا وحيدا يبكي في الشارع‏,‏ وكان طوال وقته مشغولا عنا ومهموما بعمله‏,‏ وفي المرات التي كنا نراه فيها كان يصطحبني للفسحة ويحضر لنا هدايا‏,‏ لكن الذي قرأته كان عن رجل لا أعرفه اسمه صلاح نصر‏,‏ كتبوا عنه كذبا وتدليسا وإشاعات مغرضة لا علاقة لها بهذا الرجل الطيب الذكي القوي الذي استطاع أن يدير جهاز مخابرات شهد له العالم كله بتفوقه‏.‏‏*‏ هل تبقت لديك هدية أحضرها لك والدك؟حين نجحت في الثانوية العامة أهداني سيارة لكنني اتزنقت وبعتها‏.‏‏*‏ ما الذي تعلمته من صلاح نصر؟أن أقول الحق وأتمسك بالمباديء أيا كانت نتيجة تمسكي بمبادئي‏.‏‏*‏ كيف تري دوره عشية ثورة‏23‏ يوليو‏1952‏ ؟والدي لعب دورا رئيسيا في ثورة يوليو حيث كان أركان حرب الكتيبة‏13‏ وهو المحرك الرئيسي للكتيبة‏,‏ وكانت المهمة الرئيسية لهذه الكتيبة الاستيلاء علي قصور الملك بالأسكندرية وتأمين الإذاعة كما أوكل لوالدي ولعبدالمنعم عبدالرؤوف الاستيلاء علي قصور الملك‏,‏ وكان في الكتيبة‏13‏ أكبر عدد من الضباط الأحرار أستطاع صلاح نصر أن يجند أغلبهم‏.‏‏*‏ وماذا عن علاقة والدك بجمال عبدالناصر‏,‏ وما سر التحول الذي حدث فيها؟والدي كان يعشق الرئيس جمال عبدالناصر وكانت بينهما صداقة قوية‏,‏ وبرغم أن عبدالناصر حكم علي والدي بالسجن أربعين عاما قضي منها سبع سنوات إلا أن والدي رفض رفضا قاطعا في عهد أنور السادات أن يستخدم في التشهير بعبدالناصر‏,‏ برغم أنه كان يمتلك من الأوراق التي ساومه عليها الرئيس عبدالناصر التي كانت من الممكن أن تحدث تحولا في الصورة الذهنية المرتبطة بالرئيس عبدالناصر لو تم نشرها‏.‏وهذه الأوراق تؤكد مقتل المشير‏.وهل تري أنت أن المشير قتل ولم ينتحر رغم محاولته الانتحار قبل ذلك؟ أري أنا وأبي ـ رحمه الله ـ أن المشير قتل ودليلي الأوراق الموثقة التي تركها والدي والتي بين أيدينا والتي منها علي سبيل المثال سجل استخدام السموم عن طريق جهاز المخابرات ينفي نفيا قاطعا أن المشير عامر انتحر بالسم الذي تم الإدعاء بأنه تناوله‏,‏ كما أن هذا مثبت في سجل جهاز المخابرات حيث إن هذه الجرعة حصل عليها المشير عامر في فترة سابقة جدا قبل تطور الأحداث ابتداء من‏15‏ مايو‏1967‏ والتي أدت في النهاية إلي حدوث النكسة‏,‏ ولم يكن أحد يتصور أن النكسة سوف تحدث وأن هناك مشكلة تستلزم عزل القائد العام للقوات المسلحة عبدالحكيم عامر عن رئاسة القوات المسلحة‏.‏ ‏*‏ إذن يمكننا أن ننتهي إلي تأكيد صلاح نصر بمقتل المشير عامر؟ لقد حكي والدي بأنه في أثناء تحديد إقامة المشير ونقله إلي المريوطية بمنطقة الهرم تم الاعتداء عليه نتيجة نقاش سياسي تطور إلي تبادل الألفاظ النابية‏,‏ ثم إلي الاعتداء البدني عليه أعقبه دس جرعة السم له في مشروب عصير الجوافة‏,‏ والثابت من رواية الشهود أنه خرج من استراحة المريوطية التي كانت خاضعة في الأساس للمخابرات العامة‏,‏ جثتين وفي الغالب هما من قادة الحرس‏.‏ ‏*‏ والدك كان يصر علي أن تنحي الرئيس الراحل جمال عبدالناصر كان تمثيلية مدبرة مسبقا؟ لأن والدي كانت لديه التفاصيل ويعرف ما يصنعه أفراد الاتحاد الاشتراكي ويعرف أيضا ما كان يصنعه السيد سامي شرف‏,‏ فالمتظاهرون جاءوا من الصعيد حيث تحركوا ووصلوا إلي القاهرة مبكرا قبل إذاعة البيان‏,‏ وتم حجزهم داخل اللوريات التي حملتهم حتي تمت إذاعة البيان‏,‏ وبعد البيان تم إطلاق سراحهم‏.‏ ‏*‏ لكن هناك من تظاهروا في لبنان وليبيا وسوريا ومعظم الدول العربية‏,‏ فهل تم شحن صعايدة في لوريات إلي هناك أيضا؟ الشعب المصري والشعب العربي عاطفي‏,‏ ويحتاج لشرارة البداية لينطلق بعدها متأثرها‏,‏ فالتخطيط بدأ ثم نفذ الشعب التمثيلية‏.‏ ‏*‏ لماذا استقال والدك ثلاث مرات رغم أنه يحب عبدالناصر حسب كلامك؟ لأن الرئيس عبدالناصر كان يريد أن يوكل إليه أشياء لم يكن والدي راضيا عنها‏,‏ فالاستقالة الأولي كانت نتيجة استقالة المشير عامر عام‏1962,‏ لأن صلاح نصر انحاز للمشير علي الرغم من أن صلاح نصر كان وسيطا نزيها في التعامل بين الصديقين ناصر وعامر وهو الذي أقنع عامر بالعودة‏.‏ استقال أيضا بسبب قضية الإخوان المسلمين لأن عبدالناصر كان يريد أن يوكلها للمخابرات العامة‏,‏ وبعد‏1967‏ أصيب والدي بجلطة نتيجة الضغوط التي كانت عليه وتم حجزه حجزا طبيا في حجرته بجهاز المخابرات وزاره عبدالناصر وقال له‏:‏ البلد محتاجة لك وقال والدي إن هذه كانت لحظة إنسانية بينهما لا تتكرر‏,‏ وظل والدي في المخابرات العامة حتي‏8/26‏ وكان عبدالناصر يريد أن يوكل إليه مسئولية وزارة الحربية ورفض لأن والدي قرر ألا يضع نفسه في أي مكان كان يشغله عبدالحكيم عامر‏,‏ فطلب عبدالناصر من والدي أن يقترح عليه اسما‏,‏ فاقترح عليه الفريق عبد المحسن مرتجي‏.‏ ‏*‏ وما حقيقة تجنيد والدك لنساء وممثلات في جهاز المخابرات المصري؟ كان هناك قسم في جهاز المخابرات يسمي قسم السيطرة‏,‏ يستخدم سيدات متطوعات للإيقاع بالجواسيس مثل أي جهاز مخابرات في العالم‏,‏ وكانت هؤلاء النساء يأتين برغبتهن‏,‏ لكن المشكلة أن الفترة التي تلت نكسة‏1967‏ كانوا يتصيدون فيها أي أخطاء لجهاز المخابرات الذي أدي دوره كاملا في الحرب‏,‏ والذي كان بشهادة عبدالناصر نفسه من أقوي أجهزة المخابرات في هذه الفترة‏,‏ وتم تكريم والدي وقتها بحصوله علي قلادة النيل وهي أرفع وأعلي وسام مصري عام‏1966‏ عن الدور الذي كان يقوم به‏.‏



اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#204 غير متصل   بريف هااارت

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3398 المشاركات
  • Location:الاسكندريه
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 6

تاريخ المشاركة : 16 June 2010 - 09:18 AM

*‏ وما حكاية القضية التي رفعها والدك علي فاتن حمامة؟ لأنه نشر كلام علي لسان السيدة فاتن حمامة لم تقله‏,‏ كلام نشر في الجرائد‏,‏ وفي مجلة آخر ساعة‏,‏ وهي كذبت هذا الكلام‏,‏ واضطر والدي إلي رفع قضية لكي يكذب هذا الكلام‏,‏ وكان هذا من أساليب الدعاية المثيرة التي كان يقوم بها مصطفي أمين‏.‏ وصلاح نصر تولي جهاز المخابرات عام‏1957,‏ وتمت الإستعانة لأول مرة بالعنصر النسائي في جهاز المخابرات عام‏1962‏ إذن هناك سنوات خمس من عقد وتأسيس صلاح نصر لجهاز المخابرات العامة بشكل عصري جدا ومتطور جدا‏,‏ ولعل أحد المقولات المهمة لصلاح نصر‏:‏ إن مشكلتي الحقيقية أنني أنشأت جهازا متطورا جدا وعلي أرقي أسلوب في دولة من دول العالم الثالث‏,‏ وتمت الاستعانة بالنساء لأنه كان هناك طلب من الرئيس عبدالناصر بتكثيف العمل الداخلي إلي جانب الأعمال والمهام الخارجية في جهاز المخابرات لأن هذه الفترة أعقبت الانفصال المصري ـ السوري وكان الرئيس عبدالناصر يحس بالخطر ويحس بأن هناك انقلابات عسكرية وشيكة‏,‏ وتم بالفعل اكتشاف بعض الخلايا النشطة داخل القوات المسلحة‏,‏ وكان هناك تحرك من الإذاعات الخارجية ضد الرئيس عبدالناصر وبعض الدول والأنظمة العربية التي كانت تدير مؤامرات وتدعي صداقة مع الرئيس عبدالناصر‏.‏ ‏*‏ ولكن كتب أن فاتن حمامة هربت من مصر بسبب والدك؟ من الذي كتب؟‏! أولا فاتن حمامة نفسها قالت في حديث صحفي لها منشور في مجلة المصور عدد‏12‏ إبريل‏1991:‏ جاءني رجال من المخابرات عن طريق شقيق فنان يعمل في الاستعلامات‏,‏ ومعه كتب غريبة عن الجاسوسية وطلب مني قراءتها‏,‏ وقال لي‏:‏ إننا نثق فيك وأنك لن تتكلمي رغم أننا نعلم أن لك أشقاء يتكلمون‏,‏ ومن أجلك أنت لم نؤذ أحدا منهم‏,‏ تهديدنا كان مباشرا تقريبا‏,‏ طلب مني التعاون‏,‏ فسألته كيف؟ فقال أبدا فقط اقرئي هذه الكتب ومضي‏,‏ قرأت أحذ هذه الكتب ولم أنم‏,‏ أسبوع لم يغمض لي جفن‏,‏ وكرهت النظام كله‏,‏ وسافرت ولم أعد لمصر إلا بعد وفاة عبدالناصر‏,‏ ويؤكد كلامها سعد الدين وهبة‏,‏ حين كان رئيسا لمجلس إدارة الشركة العامة للإنتاج السينمائي العربي فلمنتاج في يوليو عام‏1966‏ حين استدعاه زكريا محيي الدين‏,‏ رئيس الوزراء‏,‏ وقال له إن الرئيس عبدالناصر يقول إن فاتن حمامة ثروة قومية لابد أن تعود إلي مصر بأي شكل وأن الريس مستعد لتنفيذ كل متطلباتها‏,‏ ولم تعد؟‏!‏ كان هناك أكثر من جهاز مخابرات في هذه الفترة‏,‏ هناك كلام مرسل غير حقيقي‏,‏ ثم إن السيدة فاتن حمامة رددوا حولها أقاويل خاصة بعلاقة مع مسئول مخابرات دولة عربية‏,‏ وهذا أيضا يدخل في نطاق الكلام المرسل وحكايات أخري كثيرة‏.‏ ‏*‏ تردد أن والدك أخفي صفائح ذهب في فيلا اعتماد خورشيد؟ هذا كلام لا يرد عليه‏,‏ معظم الناس والأدلة كذبت هذا الكلام‏.‏ ‏*‏ وهل تم تجنيد سعاد حسني في جهاز المخابرات العامة من قبل والدك؟ سعاد حسني تم تجنيدها في جهاز المخابرات بالفعل وكان والدي يري أنها عميلة مخابرات خايبة‏,‏ وأنها لم تكن تؤدي المهام التي أوكلت إليها بكفاءة لأنها كانت تهتم بحياتها الشخصية‏,‏ ورغباتها أكثر من المهام الموكلة إليها‏.‏ ‏*‏ كيف كانت علاقة والدك بالرئيس الراحل أنور السادات؟ لم تكن بينهما خلافات ولا أي مشاكل‏,‏ لكن الظروف السياسية ومحاولة تقرب السادات من الأمريكان وإفراجه عن مصطفي أمين‏,‏ ضايق والدي بسبب ما كان يكتبه مصطفي أمين في الأخبار‏,‏ وعلي أمين في الأهرام‏,‏ ضد والدي وفي الحقيقة الناس معذورة أن تنظر لوالدي هذه النظرة‏,‏ ولو كان والدي يريد أن يركب الموجة لكان قد وافق علي ما أرسله له مصطفي أمين وهو في السجن‏,‏ حيث كان والدي في حبس مرضي في مستشفي قصر العيني‏,‏ وأرسل له عن طريق طبيب بالمستشفي وقال له‏:‏ السادات سوف يفرج عني وأعرف أنك مظلوم وسوف أكلمه لكي يخرجك‏,‏ وكل ما أطلبه منك أن تقول إن عبدالناصر هو الذي لفق لي قضية التجسس‏,‏ وكان مصطفي أمين يريد من والدي أن يوقع علي هذا الكلام ولكن والدي رفض وأرسل لأنور السادات قائلا‏:‏ أفضل أن أبقي طيلة عمري في السجن علي أن أخرج منه علي يد جاسوس‏,‏ وإذا ذهبت إلي جهاز المخابرات ستجد أن القضية رقم‏1‏ وهي القضية المثالية هي قضية مصطفي أمين‏.‏ ‏*‏ هل كان الرئيس السادات قلقا من صلاح نصر؟ كان يشك بأنه قد تم في عهد تولي صلاح نصر المخابرات تسجيل خاص به‏,‏ ولاداعي لذكر تفاصيل هذا التسجيل‏,‏ وفي الحقيقة تم بالفعل هذا التسجيل‏,‏ لكن والدي قطع يمينا علي نفسه بأنه لن يتم أخذ أي تسجيلات للسادات أثناء تولي والدي جهاز المخابرات‏.‏ ‏*‏ وكيف كان يري والدك زيارة الرئيس السادات للقدس؟ كنا نحس أننا في مأتم‏,‏ كأن مصيبة حلت بنا‏,‏ علي الرغم من أن صلاح نصر تلقي في أعقاب النكسة مباشرة عرضا من الأمريكان بحل القضية الفلسطينية تماما وعودة كل الأراضي المصرية والسورية مقابل الاعتراف الضمني بإسرائيل‏,‏ وهذا الكلام موجود بوثائق‏,‏ حيث كان عبدالناصر فاتح سكة مع الأمريكان بعد الحرب‏,‏ وعبدالناصر رفض هذا العرض وهناك خطابات من جونسون مع والدي خاصة بهذا الأمر‏.‏ ‏*‏ الطيار عبدالله النجومي الأخ غير الشقيق لك كان الطيار الخاص للرئيس السادات‏,‏ ووالدك كان في السجن؟ كان أخي أحد أسباب الإفراج الثاني عن والدي‏,‏ حيث كان عثمان أحمد عثمان علي الطائرة مع الرئيس السادات وقال له مازحا‏:‏ هل تعرف أن هذا الطيار ممكن يقتلك‏,‏ فسأله السادات لماذا؟ قال له لأن أبيه صلاح نصر وهو في السجن‏,‏ وطلب عبدالله من الرئيس السادات الإفراج عن والدنا وتم الإفراج الثاني عنه بالفعل‏.‏ ‏*‏ بسبب تصريحات والدك لعبدالله إمام استقال سامي شرف والفريق محمد فوزي من الحزب الناصري؟ هي ليست تصريحات‏,‏ هي جزء من مذكرات لصلاح نصر قررعبدالله إمام أن ينشرها في حينه في كتاب له كان يعيد طباعته للمرة الثانية اسمه الصورة‏..‏ النكسة‏..‏ المخابرات هذا الجزء وأشياء كثيرة أخري لدي صلاح نصر أزعجت بشدة السيد سامي شرف والفريق فوزي‏. السؤال هنا هل كان صلاح نصر طاغية اخذ مبدئ نبل الغاية يبرر شرعية الوسيلة فى حياته ؟


ام هوا طاغية خلفة ورائه حضارة وتاريخ وجهاز مخابرات يقال عنه الاقوي ؟


صلاح نص وعلامات استفهام كثيرة تحتاج الى الاف الماقلات لتوضيحها ان الحقيقة فى مثل هذه المسائل الشائكه يكون من الصعب بل من المستحيل الوصول اليها



لان التاريخ يكتب على اهواء من يكتبون



فالكل ينظر الى صلاح نصر على انه رجل المعتقلات الاول وعلى انه جنرال السراير



وجميعنا تناسي انه من اسس هذا الجهاز العريق




دمتم فى خير وامان


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#205 غير متصل   بريف هااارت

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3398 المشاركات
  • Location:الاسكندريه
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 6

تاريخ المشاركة : 16 June 2010 - 09:19 AM

السلام عليكم ورحمة الله
دول يا جماعة اشهر جواسيس في العالم العربي والغربي
واتمنى لكم الإفادة



جـورج بليك
جاسوس مزدوج اي يقوم بالتجسس لحساب دولتين
كان يعمل دبلوماسيا وعميل للمخابرات البريطانيه في المانيا
اثناء الحرب العامية الثانية
وانه في نفس الوقت كان يعتنق المذهب الشيوعي
لذلك قام بالتجسس لحساب روسيا وتم القبض عليه
وصدر الحكم عليه بالسجن لمدة 42 سنة
هرب من السجن الى روسيا ويعيش هناك حتى الان
_____________________

سيدني ريلي
تفوق على جيمس بوند نفسه
يمتلك 11 جواز سفر و11 زوجة
مطارد من السوفيت لادانته بالتجسس لحساب انجلترا
يجيد 7 لغات لاأحد يعرف اسمه الحقيقي او جنسيته الحقيقية
حتى هو نفسه لم يعرف ذلك حتى بلغ التاسعة عشر
عندها علم انه ابن غير شرعي
اختفى فجأة دون ان يعرف احد اين هو؟؟؟


______________________

توماس إدوارد لورانس
من أبرز جواسيس المخابرات البريطانية
من دارسي الآثار سافر إلى البلاد العربية
وأجاد اللغة العربية ووأحب حياة البدو
وكات يفكر في خيانة العرب وإستغلال صداقتهم
بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى كرمته بريطانيا
مات بعد 3 سنوات في حادث سيارة
_____________________

ماتا هاري
راقصة هولاندية ولدت في جزيرة جاوة
من أم اندونيسية وأب هولاندي
اسمها باللغة الإندونيسية معاه (نجمة الصباح)ماتا
عملت لحساب المخابارت الألمانية في فرنسا
كانت صاحبة علاقات قوية بالمسئولين الفرنسيين
قامت بنقل اسرارهم للألمان في الحرب العالمية الأولى
قبض عليها الفرنسيون عام 1916 وجندوها لحسابهم
ثم قبض عليها الألمان واعدمت .


______________________

كريستين كيلر
عن طريق علاقاتها بوزير الحربية البريطاني جون بروفوميو
قامت بنقل أسرار حربية بريطانية للمخابرات الروسية
من خلال معرفتها بالملحق العسكري السوفيتي برجين إيفانوف
وطلب منها إيفانوف العمل كجاسوسة عندما علن بعلاقتها مع بروفومير
انتهى الأمر بإستقالة وزير الحربية وعودة إيفانوف إلى روسيا
وأصبحت هي من اشهر النساء في عالم الجاسوسية

______________________

جمعة الشوان
مصري ولد في مدينة من مدن القناة باسم احمد الشوان
نجح في خداع المخابرات الاسرائيلية
______________________

رأفت الهجان
ولد في دمياط عاش في إسرائيل وكان اسمه هناك جاك بيتون
تزوج من ألمانية وأسسا شركة سياحية لتكون ستار لأعماله
واسمها (ايجيبتكو) ولم يكتشف احد امره
طوال حياته التي قضاها في إسرائيل
واسمه الحقيقي رفعت علي سليمان الحمال
______________________

كيم فيلبي
استطاع خداع الإنجليز لفترة طويلة
كان يقوم بنقل اسرارهم الي المخابرات الروسية
لم تعرف بريطانيا بذلك الا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية
وكانت معاملة ابوه السيئة السبب في انجذابه للجاسوسية
وكان ذا ميول شيوعية
تولى العديد من المناصب في المخابرات البريطانية
حتى كاد ان يكون مدير المخابرات
هرب الى بيروت ثم إلى روسيا
وتزوج من فتاة روسية وهي الزوجة الرابعة له


_______________________

ريتشارد سودج
اشهر اسم في عالم الجاسوسية يطلق عليه اسم الأستاذ
كان يعمل كصحفي الماني في اليابان
كان اجتماعيا وله علاقات مع مسئولين يابانيين
جذبت مقالاته انظار القادة الألمان
لكنهم لم يدركوا انه شيوعيا يعمل لحساب الروس
القى القبض عليه في عام 1941
تقديرا لخدماته اصدرت روسيا طابعا يحمل اسمه عام 1965


______________________

أمينة المفتي
اشهر جاسوسة عربية
جاسوسة لبنانية لصالح الموساد
احبت يهوديا اسمه موشيه وتزوجته
فباعت من اجله وطنها ودينها
تسببت في قتل الكثير من الفلسطينيين
قبضت عليها الشرطة
وتم ابدالها بأثنين من رجال المقاومة الفلسطينين
استقبلها الموساد في اسرائيل ومنحها 60 الف شيكل
وتعيش الأن في تل ابيب
_______________________

مستر بيف وهو المرحوم الملك حسين ملك الاردن
رئيس دولة محترم وفى نفس الوقت جاسوس لصالح دولة اخرى
- ومستر بيف - هو الاسم الحركى
الذى اعطته له المخابرات المركزيه الامريكيه حتى لايكتشف امره بسهولة
طبعا كانت مهمته سهلة وبسيطة وهى
التجسس على اخوته الملوك والرؤساء العرب بدء بعبد الناصر ومرورا بالسادات
وكان يتقاضى مليون دولار فى السنه طبعا بااسعار السبعينات
هو الذي سرب للموساد استعداد مصر لعبور القناة
لكنه اخبرهم مؤخرا ولم يستطيعوا الإستفادة من هذه المعلومات
اما الذى فضحه فهو الصحفى الامريكى بوب وود ورد وهو نفسه
الصحفى اللى فضح ريتشارد نيكسون فى ووتر جيت
________________________

جانسان فو نونو
الجاسوس اليهودى الذى تجسس على امريكا لليهود
لم يكن تجسسه من اجل المال
كان حبه لدولة اسرائيل هو السبب للتجس
تم القبض عليه من الأمريكان
ولم يفلح اى رئيس وزراء اسرائيلى حتى اليوم فى ان يحصل له على عفو


________________________

«أبو الريش»لبناني وكان يعمل ظابط سري في الموساد
كان معروفا بتسكعه على طول الكورنيش البحري في غرب العاصمة
وفي منطقة الحمرا الآمنة نسبيا والتي كانت تستقطب
معظم القيادات الوطنية والفلسطينية قبل الاجتياح بفترة،
كان يتسول ويبادل الناس الأحاديث السياسية بمهارة
جعلت الكثير من المسؤولين في هذه القيادات يحاوره من دون تكليف
وبعد الاجتياح فاجأ أبو الريش الجميع
عندما استبدل ملابسه البالية ببدلة ضابط إسرائيلي
وتقدم الجنود الذين اقتحموا العاصمة اللبنانية


_______________________

هبة عبد الرحمن عامر سليمان
مصرية درست في السربون بفرنسا
نشأت علاقة بينها وبين طبيب فرنسي اسمه بورتوا
والذي عرفها على ظابط مخابرات اسرائيلي اسمه ادمون
الذي ضمها الي الموساد
سافرت هبة الي اسرائيل وتلقت تدريبات مكثفة علي أعمال الجاسوسية
وعادت الي القاهرة مكلفة بجمع معلومات
اتجهت انظارها لقريب لها ربطت بينهما علاقة حب منذ طفولتهما
كان يعمل مهندسا ضابطا بالقوات المسلحة برتبة مقدم اسمه فاروق الفقي
وجندته لإسرائيل
وقبل حرب اكتوبر بأيام قليلة قررت المخابرات المصرية
التي كانت تتابع تفاصيل هذه العملية القاء القبض علي الخائنين
فاستدرجت هبة من باريس الي القاهرة
اما هبة وفاروق فقد اعدموا



اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#206 غير متصل   بريف هااارت

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3398 المشاركات
  • Location:الاسكندريه
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 6

تاريخ المشاركة : 16 June 2010 - 09:23 AM

اتقدم بجزيل الشكر لصاحب الموضوع والجهد الكبير والابرز

حسام عمر ( زملكاوي جدا )

وله الفضل في هذا العمل القيم والمؤرخ عن المخابرات وبعض الحقائق والمعلومات القيمه

لذا وجب التنويه

بريف هااارت يعدكم بمتابعة قصص المخابرات كلما اتيحت الفرصه وظهر علي الساحه شئ جديد



اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#207 غير متصل   بريف هااارت

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3398 المشاركات
  • Location:الاسكندريه
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 6

تاريخ المشاركة : 17 June 2010 - 06:29 AM

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى





كشفت صحيفة هأرتس الإسرائيلية عن مزيد من التفاصيل عن أحد عمليات التجسس التي قام بها الموساد الإسرائيلي بالقاهرة متمثلا في مائير بينت الجاسوس الإسرائيلي الذي ألقت مصر القبض عليه عام 1954 وانتحر بعد اعتقاله بفترة.

وقالت الصحيفة في بداية تقريرها اليوم أن الكثيرين لا يعرفون شيئا الآن عن بينيت ، موضحة أنه وبسبب معرفته لعدد من اللغات على رأسها اللغة الألمانية استخدمته تل أبيب للقيام بمهمة استخبارتية في مصر تتضمن جمع معلومات عن الجالية الألمانية بمصر والتي ضمت قادة نازيين من الحرب العالمية الثانية بعد ثورة 23 يوليو 1952 وعملياتهم هناك .

وذكرت هأرتس أن مائير انضم لسلاح الاستخبارات التابع للجيش الإسرائيلي عام 1949 وفي باية الخمسينات سافر إلى القاهرة التي وصفتها الصحيفة بأنها كانت العدو الأكبر لتل أبيب في هذا الوقت متخفيا في هيئة رجل أعمال ألماني ومندوبا عن بعض الشركات المتخصصة في صناعة "الأطراف الصناعية" لمنطقة الشرق الاوسط ، مضحة أن من ضمن وسائل التغطية التي قام بها مائير كان الإدعاء أنه محارب سابق بالجيش الألماني خلال الحرب العالمية الثانية .

كما أضافت أن بينيت كانيسكن خلال فترة تجسسه بمصر في كل من حي الزمالك وعين شمس وقام بجمع معلومات عن الجالية الألمانية وعن الضباط الألمان ومدى مساهمتهم للقاهرة مضيفة أن بعض هؤلاء الضباط وصلوا لمصر خلال فترة حكم الملك فاروق كمستشاريين أمنيين وتكنولوجيين وظلوا في مناصبهم حتى بعض رحيل الأخير عام 1952 ، موضحة أن الجاسوس الإسرائيلي قام بالتجول بين دوائر هذه الجالية مما ساعه في جمع المعلومات التي تم إيفاده من تل أبيب بشأنها .

وأشار الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الجاسوس اعتاد ان يحكي لأبناء الجالية الألمانية أن أصيب بالعرج بسبب خدمته السابقة بالجيش النازي ، خلال الحرب العالمية ، موضحة أيضا أنه نجح في الوصول إلى الرئيس المصري الراحل محمد نجيب وقام بمصافحته ، مشيرة إلى أن صحيفة "زيجاوندراين" الألمانية قامت بنشر مقالا كبيرعن التعاون الالماني المصري وفي وسط المقال كانت هناك صورة ملحقة يظهر فيها نجيب وبينت داخل مكتب الرئيس المصري واصفة هذه الصورة بأنها أفضل من كل الكلمات التي قيلت ولم تقال عن نجاح مائير في مهمته.

في النهاية قالت هأرتس أن بينيت لم يكن رجل المخابرات الإسرائيلي الأول أو الوحيد بمصر ففي عام 1951 وصل للقاهرة جون درالينج البريطاني الأصل ، والذي أقام شبكة تجسس هناك مكونة من بعض الشباب اليهود من القاهرة والإسكندرية .

من فضلك قم بالدخول أو التسجيل لروئية المحتوى المخفى




اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#208 غير متصل   بريف هااارت

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3398 المشاركات
  • Location:الاسكندريه
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 6

تاريخ المشاركة : 05 September 2010 - 07:19 PM


ما هي المخابرات
________________________________________
المخابرات العامة المصرية هي هيئة المخابرات في مصر، أو جهاز الدفاع الوطني. شعارها يتكون من عين حورس الشهيرة في الأعلى، و أسفلها مباشرة نسر قوي ينقض على أفعى سامة لينتزعها من الأرض، و غالبًا يرمز الشعار لقوة الجهاز و صرامته في مواجهة الأخطار و الشرور التي تواجه الأمن القومي للبلاد.

الإنشاء


أنشئ الجهاز بعد ثورة يوليو 1952 لكي ينهض بحال الاستخبارات المصرية، حيث أصدر الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر (1918 - 1970) قراراً رسمياً بإنشاء جهاز استخباري حمل اسم "المخابرات العامة" في عام 1954 وأسند إلى زكريا محي الدين مهمة إنشائه بحيث يكون جهاز مخابرات قوي لديه القدرة على حماية الأمن القومي المصري. و رغم جهود كل من زكريا محي الدين و خلفه المباشر علي صبري ؛ إلا أن الانطلاقة الحقيقية للجهاز كانت مع تولي صلاح نصر رئاسته عام 1957 حيث قام بتأسيس فعلي لمخابرات قوية واعتمد على منهجه من جاء بعده، فقد قام بإنشاء مبنى منفصل للجهاز وإنشاء وحدات منفصلة للراديو والكمبيوتر والتزوير والخداع. قام الجهاز بأدوار بطولية عظيمة قبل و بعد نكسة 1967 ؛ و هذه العمليات هي التي ساهمت بدورها بشكل كبير في القيام بـ حرب أكتوبر سنة 1973م.
لتغطية نفقات عمل الجهاز الباهظة في ذلك الوقت؛ قام صلاح نصر بإنشاء "شركة النصر للاستيراد والتصدير" لتكون ستاراً لأعمال المخابرات المصرية، بالإضافة إلى الاستفادة منها في تمويل عملياته، و بمرور الوقت تضخمت الشركة واستقلت عن الجهاز وأصبحت ذات إدارة منفصلة. الجدير بالذكر أن المخابرات العامة المصرية تملك شركات أخرى داخل مصر أغلبها للسياحة والطيران والمقاولات.
كما تعود تبعية الجهاز لرئاسة الجمهورية بشكل مباشر.




سرية رئيس الجهاز


حتى وقت قريب كانت تعتبر شخصية رئيس المخابرات المصرية سرية وغير معروفة إلا لكبار قيادات الجيش ولرئيس الجمهورية بالطبع، الذي يقوم بتعيينه بقرار جمهوري، ولكن رئيسها الحالي اللواء عمر سليمان كسر هذا التقليد حيث أعلنت الصحافة اسمه عدة مرات قبل أن يصبح شخصية معروفة بعد مصاحبته للرئيس مبارك في جولاته إلى فلسطين و الولايات المتحدة.


الهيكل التنظيمي


ينقسم الهيكل التنظيمي للمخابرات العامة المصرية إلى عدة مجموعات، بحيث يرأس كل مجموعة أحد الوكلاء ممثلاً لرئيس الجهاز. كما يحتوى الجهاز على مبنى يحوي لمكتبة ضخمة و آخر للمعامل.

الموقع


يقع المقر الرئيسى للجهاز بضاحية حدائق القبة بالقاهرة، وهو مركز محصن نتيجة لوجود قصر القبة فى الجهة الشرقية، ومستشفى وادى النيل (التابعة للجهاز) فى الجهة الغربية، و إسكان الضباط فى الجهتين الشمالية والجنوبية، فضلاً عن الحراسة المشددة عليه والكاميرات التلفزيونية المسلطة على المنطقة المحيطة ليلاً ونهاراً. يحيط بالمبنى سور يبلغ ارتفاعه خمسة أمتار .
يحتفظ الجهاز ببعض الأبنية لاستعمالها تحت أسماء مستعارة فى مناطق متفرقة فى أنحاء الجمهورية، من ضمنها طريق الإسكندرية الصحراوي، وضاحيتا الزمالك والجزيرة في القاهرة.




رؤساء المخابرات العامة منذ إنشائها


* 1- زكريا محيي الدين 1954 - 1956
* 2- علي صبري 1956 - 1957
* 3- صلاح نصر 1957 - 1967
* 4- أمين هويدي 1967 - 1970
* 5- محمد حافظ إسماعيل 1970
* 6- أحمد كامل 1970 - 1971
* 7- أحمد إسماعيل علي 1971 - 1973
* 8- أحمد عبد السلام توفيق 1973 - 1975
* 9- كمال حسن علي 1975 - 1978
* 10- محمد سعيد الماحي 1978 - 1981
* 11- محمد فؤاد نصار 1981 - 1983
* 12- رفعت جبريل 1983 - 1986
* 13- أمين نمر 1986 - 1989
* 14- عمر نجم 1989 - 1991
* 15- نور الدين عفيفي 1991 - 1993
* 16- عمر سليمان 1993 - إلى الآن


أسلوب العمل


يستخدم الجهاز مختلف وسائل التجسس الحديثة عبر قيام مجموعته الفنية بتطوير الأجهزة المستخدمة و إنتاج وسائل تجسس غير متعارف عليها. إضافة إلى ذلك، يتم استخدام عملاء المباشرين سواء كانوا دبلوماسيين أو غير دبلوماسيين و ذلك بغية الحصول على المعلومات.

في الإعلام


تناولت عدة أعمال تلفزيونية و سينمائية بعضاً من بطولات و عمليات الجهاز، منها على سبيل المثال لا الحصر: رأفت الهجان ، دموع في عيون وقحة ، العميل 1001 ، السقوط في بئر سبع ، الصعود إلى الهاوية و حرب الجواسيس .


وفى الجزء التالي نستعرض رؤساء الجهاز منذ بداية إنشاءه وحتى الآن





________________________________________
1- زكريا محيي الدين 1954 - 1956


زكريا عبد المجيد محيي الدين (1918-) أحد أبرز الضباط الأحرار على الساحة السياسية في مصر منذ قيام ثورة يوليو، ورئيس وزراء ونائب رئيس جمهورية مصر العربية، عرف بميوله يمين الوسط.

ولادته و نشأته


ولد زكريا محيي الدين في 7 مايو عام 1918 في كفر شكر في محافظة القليوبية بمصر. تلقى تعليمه الأولي في إحدى كتاتيب قريته، ثم انتقل بعدها لمدرسة العباسية الإبتدائية، ليكمل تعليمة الثانوية في مدرسة فؤاد الأول الثانوية. إلتحق بالمدرسة الحربية في 6 أكتوبر عام 1936، ليتخرج منها برتبة ملازم ثاني في 6 فبراير 1938. تم تعيينه في كتيبة بنادق المشاة في الإسكندرية. انتقل إلى منقباد1939 ليلتقي هناك بجمال عبد الناصر، ثم سافر إلى السودان في العام 1940 ليلتقي مرة أخرى بجمال عبدالناصر و يتعرف بعبد الحكيم عامر.

في العام معارك فلسطين

تخرج محيي الدين من كلية أركان الحرب عام 1948، وسافر مباشرة إلى فلسطين، فأبلى بلاءً حسناً في المجدل وعراق وسويدان والفالوجا ودير سنيد وبيت جبريل، وقد تطوع أثناء حرب فلسطين ومعه صلاح سالم بتنفيذ مهمة الإتصال بالقوة المحاصرة في الفالوجا وتوصيل إمدادات الطعام والدواء لها. بعد انتهاء الحرب عاد للقاهرة ليعمل مدرساً في الكلية الحربية ومدرسة المشاة.

تنظيم الضباط الأحرار


انضم زكريا محيي الدين إلى تنظيم الضباط الأحرار قبل قيام الثورة بحوالي ثلاثة أشهر، وكان ضمن خلية جمال عبد الناصر. شارك في وضع خطة التحرك للقوات وكان المسؤول على عملية تحرك الوحدات العسكرية وقاد عملية محاصرة القصور الملكية في الإسكندرية وذلك أثناء تواجد الملك فاروق الأول بالإسكندرية.

العمل الرسمي



تولى محيي الدين منصب مدير المخابرات الحربية بين عامي 1952و 1953، ثم عين وزيراً للداخلية عام 1953. أُسند إليه إنشاء جهاز المخابرات العامة المصرية من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في 1954. عين بعد ذلك وزيراً لداخلية الوحدة مع سوريا 1958. تم تعينه رئيس اللجنة العليا للسد العالي في 26 مارس 1960. قام الرئيس جمال عبد الناصر بتعيين زكريا محيي الدين نائباً لرئيس الجمهورية للمؤسسات ووزيراً للداخلية للمرة الثانية عام 1961. وفي عام 1965 أصدر جمال عبد الناصر قراراً بتعينه رئيسا للوزراء ونائبا لرئيس الجمهورية.
عندما تنحى عبد الناصر عن الحكم عقب هزيمة 1967 ليلة 9 يونيو أسند الحكم إلى زكريا محي الدين، ولكن الجماهير خرجت في مظاهرات تطالب ببقاء عبد الناصر في الحكم. قدم محيي الدين استقالته، وأعلن اعتزاله الحياة السياسية عام 1968.
شهد زكريا محيي الدين، مؤتمر باندونج وجميع مؤتمرات القمة العربية والإفريقية ودول عدم الانحياز. ورأس وفد الجمهورية العربية المتحدة في مؤتمر رؤساء الحكومات العربية في يناير ومايو 1965. وفي أبريل 1965، رأس وفد الجمهورية العربية المتحدة في الاحتفال بذكرى مرور عشر سنوات على المؤتمر الأسيوي ـ الأفريقي الأول.
عرف عن زكريا محي الدين لدى الرأي العام المصري بالقبضة القوية و الصارمة نظرا للمهام التي أوكلت إليه كوزير للداخلية ومديراً لجهاز المخابرات العامة، ولم يعرف عنه ما يشين سلوكه الشخصي أو السياسي و كان يتم الترويج له على انه يميل للسياسة الليبرالية، كما كان رئيساً لرابطة الصداقة المصرية-اليونانية.
2- علي صبري 1956 - 1957

علي صبري (1920 - 3 أغسطس 1991) كان سياسي مصري وأحد قيادات الصف الثاني في مجلس قيادة الثورة المصرية وأحد مؤسسي المخابرات العامة المصرية ومديرا لها منذ 1956 إلى غاية 13 مايو من سنة 1957.

عمله


تولي رئاسة الوزراء عام 1964 فكان أول رئيس وزراء في تاريخ مصر يحقق بنجاح تنفيذ الخطة الخماسية الوحيدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية نجحت بنسبة20% كما قال سامي شرف
عين نائبا لرئيس الجمهورية ورئيسا للاتحاد الاشتراكي العربي من 1965 حتى 1967، وأصبح عضوا في اللجنة التنفيذية العليا، ومساعدا لرئيس الجمهورية لشؤون الدفاع الجوي، ومسئول الاتصال بين القوات المسلحة المصرية والقيادة السوفيتية في كل ما يخص التسليح والتدريب والخبراء، وعضو مجلس الدفاع الوطني الذي تشكل في نوفمبر 1970 ويتعلق دوره ما يختص بقضيتي الحرب والسلام







________________________________________
3- صلاح نصر 1957 - 1967


صلاح الدين بن محمد بن نصر بن سيد أحمد النجومي بن هلال الشويخ من قبيلة جذام (8 أكتوبر 19205 مارس 1982) كان رئيس المخابرات المصرية بين أعوام 1957-1967.

- نبذة


يعتبر صلاح نصر أشهر رئيس للمخابرات المصرية وله دور بارز في رفع شأن المخابرات العامة المصرية فقد تم في عهده العديد من العمليات الناجحة ، تمنت أسرته المتوسطة الحال أن يصبح طبيباً لكنه فضل أن يدخل المدرسة الحربية ليتخرج ضابطاً.

المولد والنشأة


ولد صلاح نصر في 8 أكتوبر 1920 في قرية سنتماي، مركز ميت غمر، محافظة الدقهلية وكان والده أول من حصل من قريتهم على تعليم عال، و كان صلاح أكبر أخوته لذا كان مميزا كابن بكر بالنسبة لأبيه وأمه. وتلقى صلاح تعليمه الابتدائي في مدرسة طنطا الابتدائية وتلقى تعليمه الثانوي في عدة مدارس نظرا لتنقل أبيه من بلدة لأخرى فقد درس في مدارس طنطا الثانوية، وقنا الثانوية، وبمبة قادن الثانوية بالقاهرة، ونشأ في طبقته الوسطى وأمضى طفولته وصباه في مدينة طنطا، كان يرى حرص أبيه وأمه على الصلاة والصوم فحرص عليهما، وكانت أول هدية حصل عليها من أبيه كاميراقرشا عام 1927 .

دخوله إلى الكلية الحربية


بين عامي 1935 و1936 كان صلاح نصر يدرس في محافظة قنا جنوب مصر وتعرف كثيرا على الصعيد وبهرته أسوان والأقصر ودندرة وأدفو وكوم أمبو، وبعد عام في قنا عاد مع والده إلى القاهرة لينهي دراسته الثانوية ويلتحق بالكلية الحربية في دفعة أكتوبر عام 1936 ولم يكن والده مرحبا بدخوله الكلية الحربية.
ومنها الحرب في هذا الوقت أحداث عديدة عاصرها صلاح نصر وتأثر العالمية الثانية النحاس وإقالة وزارة النحاس واغتيال أحمد ماهر ثم قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين وحرب 1948 وعودة الوفد للحكم.

والوزارة الائتلافية ووزارة حسين سري وحادث 4 فبراير عام 1942والأحكام العرفية وانقسام الوفد وكتابة مكرم عبيد للكتاب الأسود ضد
كانت الحياة السياسية في مصر مضطربة في ذلك الوقت، والشباب ثائر يبحث عن دور، وكان صلاح نصر صديقاً لعبد الحكيم عامر منذ عام 1938 أثناء دراستهما في الكلية الحربية، وفي أحد لقاءات عامر ونصر، فاتحه عامر بالانضمام إلى تنظيم الضباط الأحرار فتحمس صلاح نصر للفكرة وانضم إلى التنظيم، وكان جمال عبد الناصر يدرس لهم مادة الشؤون الإدارية في الكلية الحربية.
وليلة ثورة 23 يوليو عام 1952 قاد صلاح نصر الكتيبة 13 التي كان فيها أغلب الضباط الأحرار وعينه عبد الناصر في 23 أكتوبر عام 1956 نائبا لرئيس المخابرات وكان علي صبري مديرا للمخابرات، وكان زكريا محيي الدين مشرفا على المخابرات والمحرك الفعلي لها لانشغال علي صبري بإدارة أعمال مكتب عبد الناصر، ثم عينه رئيسا للمخابرات العامة المصرية في 13 مايو عام 1957 وعين علي صبريزكريا محيي الدين وزيرا للداخلية . وهكذا بدأ صعود صلاح نصر . وزيرا للدولة و
تم اعتقاله وقدم استقالته ثلاث مرات، وكانت الاستقالة الأولى نتيجة استقالة المشير عامر عام 1962 لأن صلاح نصر انحاز للمشير على الرغم من أن صلاح نصر كان وسيطا نزيها في التعامل بين الصديقين ناصر وعامر وهو الذي أقنع عامر بالعودة ، والاستقالة الثانية كانت بسبب قضية الأخوان المسلمين حيث كان عبد الناصر يريد أن يوكلها للمخابرات العامة، ،وقد تم الحكم عليه بعد انتحار أو قتل عبد الحكيم عامر بالمؤبد.


بداية عمله في المخابرات


ي 23 أكتوبر 1956 استدعاه جمال عبد الناصر وطلب منه أن يذهب إلى المخابرات العامة ليصبح نائباً للمدير. وكان المدير وقتها هو علي صبري. وبعد عدة شهور أصبح علي صبري وزير دولة. وتولى صلاح نصر رئاسة الجهاز في 13 مايو عام 1957، والمعروف أنه كان مديراً لمكتب عبد الحكيم عامر نائب جمال عبد الناصر وقائد قواته المسلحة.

دوره في بناء المخابرات المصرية


كان بناء جهاز المخابرات المصرية يحتاج تكاليف باهظة من المال والخبرة والأخطر من ذلك هو توفير كفاءات بشرية مدربة تدريبا عاليا وكانت التدريبات هي أولى المشكلات التي واجهها الجهاز الوليد واستطاع صلاح نصر باتصالاته المباشرة مع رؤساء أجهزة المخابرات في بعض دول العالم أن يقدموا عونا كبيرا، تحفظ صلاح نصر الوحيد كان الخوف من إرسال البعثات إلى الخارج بإعداد ضخمة حتى لا تستطيع أي من أجهزة المخابرات في العالم اختراق الجهاز مع نشأته أو زرع بعض عملائها به. فاكتفى صلاح نصر بإرسال عناصر من كبار الشخصيات داخل الجهاز بإعداد قليلة لتلقى الخبرات والعودة لنقلها بدورهم إلى العاملين في الجهاز.
واستطاع الجهاز بمجهوده الخاص أن يبحث عن المعدات الفنية التي مكنته من تحقيق أهدافه وقام صلاح نصر بالتغلب على مشكلة التمويل حين قام بإنشاء شركة للنقل برأسمال 300 ألف جنيه مصري تحول أرباحها لجهاز المخابرات، وحين اخبر صلاح نصر جمال عبد الناصر بأمر هذه الشركة طلب منه زيادة رأسمالها واتفق معه على أن يدفع من حساب الرئاسة 100 ألف جنيه مساهمة في رأس المال على أن يدفع عبد الحكيم عامر مبلغا آخر من الجيش وتقسم أرباح الشركة على الجهات الثلاث.
اهتم صلاح نصر بعد ذلك بتحديد أنشطته ومهامه الرئيسية خاصة وان المخابرات الحربية تتبع القائد الأعلى للقوات المسلحة والمباحث العامة لها دورها الآخر في الأمن الداخلي. إذن كانت مهمة المخابرات الوحيدة جمع المعلومات وتحليلها وتقديمها لصانع القرار. إسرائيل كانت هما شاغلا لهذا الجهاز منذ تأسيسه فصلاح نصر منذ اللحظة الأولى له في المخابرات جمع كل ماكتب عن إسرائيل والموساد وقرأته حيث قامت المخابرات في هذه الفترة بأهم عملياتها ضد إسرائيل تلك العمليات التي أصبحت فيما بعد تدرس في معهد المخابرات الدولية من أشهر تلك العمليات وأهمها عملية لوتز الذي قبض عليه عام 1965.


استغلال النساء في عمله بالمخابرات


في عام 1963 تقرر تشغيل النساء في المخابرات العامة المصرية واتخذ صلاح نصر هذا القرار بعد أن وجد كل أجهزة المخابرات في العالم تستخدم الجنس في عملها. وقد اعترف صلاح نصر بأنهم استعملوا 100 فتاة، وأنهم كانوا يلجأون لتصويرهن من باب السيطرة عليهن وخوفاً من تقلب عواطفهن فيما عرف بعمليات الكنترول. كذلك اعترف بأن بعض الفنانات كان لهن دور. لكنه لم يعترف بحفلات السمو الجنسي على طريقة الهنود.

مؤلفاته

• الحرب النفسية - الجزء الأول: معركة الكلمة
• الحرب النفسية - الجزء الثاني: معركة المعتقد
• تاريخ المخابرات - الجزء الأول: حرب العقل والمعرفة
• تاريخ المخابرات - الجزء الثاني: الحرب الخفية
• الحرب الشيوعية الثورية
• مقالات سياسية
• مذكرات صلاح نصر - الجزء الأول: الصعود
• مذكرات صلاح نصر - الجزء الثاني: الانطلاق
• مذكرات صلاح نصر - الجزء الثالث: العام الحزين
• مذكرات صلاح نصر - الجزء الرابع (تحت الطبع)
• عملاء الخيانة وحديث الإفك
• الحرب الاقتصادية في المجتمع الإنساني
• عبد الناصر وتجربة الوحدة
• ثورة 23 يوليو بين المسير والمصير
• أوراق صلاح نصر (تحت الطبع)

محاكمته


أمر الرئيس المصري جمال عبد الناصر باعتقال صلاح نصر وقدمه للمحاكمة وأدانه في قضية انحراف المخابرات بالسجن لمدة 15 سنة وغرامة مالية قدرها 2500 جنيه مصري، وحكم عليه أيضا لمدة 25 سنة في قضية مؤامرة المشير عبد الحكيم عامر. لكنه لم يقض المدة كاملة، إذ أفرج عنه الرئيس المصري أنور السادات في 22 أكتوبر 1974 ضمن قائمة أخرى وكان ذلك بمناسبة عيد النصر.

وفاته


كان مدير المخابرات المصرية صلاح نصر على موعد مع أزمة صحية مفاجئة فقد سقط في مكتبه في صباح 13 يوليو عام 1967 مصابا بجلطة دموية شديدة في الشريان التاجي، هزت تلك الأزمة الصحية صلاح نصر من الأعماق فهو لم يكن يتوقع أن يداهمه المرض بكل هذه القوة وهو في مكتبه الخاص في جهاز المخابرات العامة، وبقى مع معاناته مع المرض إلى أن توفي عام 1982.

4- أمين هويدي 1967 - 1970

أمين هويدي من مواليد قرية بجيرم مركز قويسنا محافظة المنوفية مصر في 22 سبتمبر سنة 1921. تخرج في الكلية الحربية وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار ليشارك في ثورة 23 يوليو 1952م. تولى رئاسة المخابرات العامة المصرية ووزارة الحربية أيضا في عهد جمال عبد الناصر. وهو الوحيد الذي جمع بين المنصبين.

مؤهلاته

• بكالوريوس في العلوم العسكرية من الكلية الحربية المصرية.
• ماجستير العلوم العسكرية من كلية أركان حرب المصرية.
• ماجستير العلوم العسكرية من كلية القيادة والأركان الأمريكية وهي أرقى كلية قيادة يدخلها أجنبي من أبوين غير أمريكيين .
• ماجستير في الصحافة والترجمة والنشر من جامعة القاهرة .

أهم المناصب

• مدرس في الكلية العسكرية ، وأستاذ في كلية الأركان ، ورئيس قسم الخطط في العمليات العسكرية بقيادة القوات المسلحة ، وقد وضح خطة الدفاع عن بور سعيد ، وخطة الدفاع عن القاهرة في حرب 56 .
• قبل 67 كان نائبا لرئيس جهاز المخابرات العامة وبعد هزيمة 67 تولى رئاسة جهاز المخابرات .
• كان مستشارا للرئيس عبد الناصر للشؤون السياسية ، ثم سفيرا في المغرب وبغداد .
• تولى منصب وزير الإرشاد القومي ثم وزيرا للدولة لشؤون مجلس الوزراء ثم وزيرا للحربية ورئيسا للمخابرات العامة في نفس الوقت وهذا يحدث لأول مرة في تاريخ مصر الحديث .
• بعد وفاة عبد الناصر وفي أحداث 15 مايو تم اعتقاله ضمن مجموعة 15 مايو بتهمة الخيانة العظمى وحوكم ثم وضع تحت الحراسة ليعمل في البحث والتأليف والكتابة .

مؤلفاته


له 25 مؤلفا باللغة العربية والإنجليزية ويكتب في عدد من المطبوعات : "الأهرام والأهرام الأسبوعي والحياة والأهالي".
ومن مؤلفاته:
• كيف يفكر زعماء الصهيونية.
• الفرص الضائعة.
• 50 عاما من العواصف: ما رأيته قلته.
• حرب 1967: أسرار وخبايا.

5- محمد حافظ إسماعيل 1970

شخص غامض الي الحين كل ما استطعت الحصول عليه

محمد حافظ إسماعيل ضابط مصري بالقوات المسلحة. تولى رئاسة المخابرات العامة لفترة قصيرة سنة 1970.


6- أحمد كامل 1970 - 1971

أحمد كامل رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية بين عامي 1970 و1971 تمت اقالته من المخابرات علي صبري ومحمد فائق وشعراوي جمعة ومحمد فوزي وسامي شرف. ومحاكمته بعد ذلك في بداية عام 1971 في الأحداث المعروفة بأسم " أحداث 15 مايو " والتي أطاحت برموز النظام السابقين في قضية مراكز القوى مثل

7- أحمد إسماعيل علي 1971 - 1973

المشير أحمد إسماعيل علي (14 أكتوبر 1917 - 26 ديسمبر 1974) القائد العام للقوات المسلحة المصرية، ووزير الحربية المصري خلال حرب أكتوبر1973 م. شغل قبلها منصب رئيس المخابرات العامة المصرية


8- أحمد عبد السلام توفيق 1973 - 1975

اللواء أحمد عبد السلام محمد توفيق ولد في 23 مارس 1920 وتوفي في 5 يونيو 1998. تخرج في الكلية الحربية سنة 1939، وتدرج في المناصب بالجيش المصري حيث تولى قيادة الجيش الثاني الميداني، وقيادة المنطقة المركزية العسكرية، وانتقل منها إلي محافظه قنا كمحافظ لها في 19 يونيو1971 ثم غادرها إلي رئاسة جهاز المخابرات العامة خلفا للواء أحمد إسماعيل علي، وذللك في مارس1973 إلي أن سلمه للواء كمال حسن علينوفمبر 1975، حيث كان رئيسا للمخابرات العامة وقت حرب أكتوبر، ثم عين بعد ذلك سفيرا لمصر بجمهورية الصين الشعبية إلي أن أحيل للتقاعد في مارس 1980 .

9- كمال حسن علي 1975 - 1978

كمال حسن علي كان قائدا عاما للقوات المسلحة ووزيرا للدفاع وتولى رئاسة مجلس الوزراء ورئاسة جهاز المخابرات العامة المصرية كما تولي منصب وزير الخارجية وكان قائدا لسلاح المدرعات في حرب 1973.
ولد في حي عابدين،وكان ابوه من عائله عريقه في اسيوط واشتهر بالتسامح وطيبة القلب.
وقام بتدوين مذكراته في كتاب باسم مشاوير العمر وركز فيه على حرب 1948م, ثم مشواره في الخارجية ومشوار المخابرات ومشوار رئاسة الوزراء


10- محمد سعيد الماحي 1978 - 1981

هو الفريق محمد سعيد الماحي، من مواليد دمياط في 1 فبراير 1922م، وتخرج في الكلية الحربيةحرب أكتوبر. رقي إلى رتبة الفريق سنة 1974م. وصفه الرئيس السادات في مذكراتة بأنة رجل رهيب كمدفعيته حيث أنة كان يتميز بالهدوء والدقة الشديدة. سنة 1942م، ثم في كلية أركان حرب سنة 1951م، شغل منصب قائد سلاح المدفعية في
شغل عدة مناصب منها:
• كبير الياوران برئاسة الجمهورية.
• رئيس المخابرات العامة.
• محافظ الأسكندرية.
انتقل إلي رحمة الله تعالي الفريق محمد سعيد الماحي كبير الياوران الأسبق عن عمر يناهز‏85‏ عاما‏ في 20/06/2007 يذكر أن الراحل شارك في حرب‏1967,‏ وفي‏1973‏ كان قائدا للمدفعية‏,‏ كما سبق له تولي رئاسة مجلس الدفاع الوطني‏,‏ ثم اختيرمحافظا للإسكندرية‏.‏


حرب 1973


الساعة تدق الثانية بعد الظهر، مركز العمليات الرئيسي للقوات المسلحة..انظار الجميع معلقة باللوحة الخاصة بالقوات الجوية.. ضباط الاتصال بالقوات الجوية يسجلون اتجاه المقاتلات المصرية نحو الشرق الي قناة السويس وسيناء..بعد اربع دقائق.. كانت الطائرات تعبر سماء القناة في خط مستقيم علي ارتفاع شديد الانخفاض.. تخترق اجواء سيناء وتتفرق الاسراب الي اهدافها. قام بوضع خطة أكبر تمهيد نيرانى في تاريخ الحروب على مستوى العالم عاونة فيها العميد منير شاش والعميد محمد أبو غزالة قائدى المدفعية في الجيشين الثالث والثانى
في تمام الثانية وخمس دقائق.. يعطي اللواء محمد سعيد الماحي مدير المدفعية الامر لتشكيلات المدفعية قائلا : 'مدافع النيل.. اضرب'..وعلي مدي 53 دقيقة يهدر أكثر من 4 آلاف مدفع علي امتداد الجبهة لقصف خط بارليف.. كان معدل القصف 10 آلاف و500 دانة مدفع في الدقيقة الواحدة أي 175 دانة في الثانية الواحدة(اجمالى 556500 قذيفة مدفعية أى أكثر من نصف مليون قذيفة )، كان هذا التمهيد النيراني لعبور قوات المشاة هو الأكبر من نوعه منذ الحرب العالمية الثانية.


رئاسته للمخابرات


تولي رئاسة المخابرات العامة في الفترة ما بين سنتي 1978 و1981 حتى أواخر عهد الرئيس محمد أنور السادات


11- محمد فؤاد نصار 1981 - 1983

اللواء محمد فؤاد نصار. ضابط مصري بالقوات المسلحة. تولى رئاسة المخابرات الحربية في عهد حرب أكتوبر، ثم تولى رئاسة المخابرات العامة في الفترة من 1981 إلى 1983

12- رفعت جبريل 1983 - 1986

الفريق أول رفعت عثمان جبريل، ولد سنة 1928 في محافظة البحيرة مركز كوم حمادة ، و بدأ حياته العملية ضابطاً في الجيش المصري، وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار قبيل ثورة يوليو ومن ثم انضم إلى المخابرات العامة المصرية بعد إنشائها.
عرف في أوساط المخابرات العامة المصرية بالثعلب، و ذلك لذكاءه الحاد و حنكته الشديدة. كان له دور بارز في زرع رأفت الهجان في قلب إسرائيل ، و قام بالعديد من العلميات الناجحة، لعل أشهرها القبض على الجاسوس الإسرائيلى؛ ضابط الموساد الشهير باروخ مزراحي. و الفريق جبريل هو البطل الحقيقي للقصة المشهورة و التي تحولت إلى فيلم حمل اسم الصعود إلى الهاوية و الذي قام فيه بالقبض على العميلة المصرية الأصل هبة سليم باستدراجها إلى مطار عربي، و من ثم ترحيلها إلى القاهرة لتحاكم و تعدم. (تم إعدامها بعد أن أعترفت و أدينت بالتجسس لصالح إسرائيل).
قام نور الشريف بأداء شخصيته في إحدى روائع مسلسلات التلفزيون المخابراتية حمل نفس الاسم الثعلب .
تولي رئاسة المخابرات العامة المصرية من 1983 إلى 1986 وخرج من الخدمة برتبة فريق أول ، ليعين بعدها رئيساً لجهاز الأمن القومي المصري، ومن ثم عين مستشاراً مخابراتياً لمصر في المملكة العربية السعودية وذلك في إطار تحسين العلاقات مع المملكة.


13- أمين نمر 1986 - 1989

أمين نمر، ضابط مصري تولى رئاسة المخابرات العامة في الفترة من 1986 إلى 1989. ثم أصبح سفيرا لمصر في الكويت بعد حرب الخليج مباشرة. ينتمي إلى مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية بمصر


14- عمر نجم 1989 - 1991

عمر نجم. ضابط بالجيش المصري تولى رئاسة المخابرات العامة في الفترة من 1989 إلى 1991

15- نور الدين عفيفي 1991 - 1993

اللواء محمد نور الدين عفيفي. ضابط بالجيش المصري، تولى عدة مناصب، منها محافظ جنوب سيناء احدى المحافظات، ورئاسة المخابرات العامة في الفترة من 1991 إلى 1993. توفي سنة 1996.


16- عمر سليمان 1993 - إلى الآن



عمر محمود سليمان هو رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الحالي، ولد في 2 يوليو 1936 ينتمي إلي محافظة قنا في جنوب مصر. تلقي تعليمه في الكلية الحربية بالقاهرة، ومن بعد ذلك تلقي تدريبا عسكريا إضافيا في الاتحاد السوفييتي السابق ودرس أيضا العلوم السياسية في جامعة القاهرةوجامعة عين شمس. تولى سليمان إدارة المخابرات العامة عام 1993, و هو متزوج و له ثلاث بنات

بيانات عامة

• الاسم : عمر محمود سليمان
• تاريخ الميلاد: 2 يوليو 1935 ولد في مركز قفط بمحافظة قنا
• الجنسـية : مصري
• الديــانة : مسلم

المؤهلات العلمية والعسكرية

• بكالوريوس في العلوم العسكرية
• ماجستير في العلوم العسكرية
• ماجستير في العلوم السياسية ، من جامعة القاهرة
• زمالة كلية الحرب العليا
• دورة متقدمة، من الإتحاد السوفيتي

المناصب التي تولاها

• رئيس فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة.
• مدير المخابرات العسكرية.
• رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية بدءا من 1993 م حتى الآن.

الأوسمة والأنواط والميداليات

• وسام الجمهورية، من الطبقة الثانية
• نَوْط الواجب، من الطبقة الثانية
• ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة
• نوط الواجب، من الطبقة الأولى
• نوط الخدمة الممتازة

حياته السياسية
• اختير في السنوات الأخيرة مبعوثا خاصا للرئيس محمد حسني مبارك للقضية الفلسيطينية و كان له دور رئيسي وفعال في اتفاق الصلح بين حركة فتح و حركة حماس. كما ظهر اسمه إبان فترة الانتخابات الرئاسية في مصر كثيرا كخليفة متوقع للرئيس مبارك و لكن سنه التي تجاوزت السبعين عاما تضعف من موقفه كثيرا.
• ليس هناك معلومات كثيرة متاحة عن اللواء عمر سليمان، الرجل الغامض الذي يقود جهاز المخابرات المصرية منذ 16 عاماً. هذا الرجل، الذي يشغل منصب رئيس أهم جهاز أمني في مصر، رشحته بعض الأوساط الديبلوماسية الغربية والعربية، في معظم الأوقات، لخلافة الرئيس المصري حسني مبارك أو لمنصب النائب الذي لا يزال شاغراً منذ عام 1981 م.
• تطرح الأوساط الإعلامية والديبلوماسية بقوة حالياً، اسم اللواء سليمان بوصفه مرشحاً لشغل منصب نائب الرئيس، ولا سيما بعدما أعلن جمال مبارك ، ابن الرئيس وأمين لجنة السياسات في الحزب الحاكم، أن الحزب يفكّر في تعيين شخص ما في هذا المنصب الحيوي , لكن اللواء - الذي يحظى بثقة مبارك الأب واحترام الشارع العادي - لم يعرف عنه يوماً انخراطه في ملفات الشؤون الداخلية، كما أنه تحول في الآونة الأخيرة وزيراً مواز لوزير الخارجية ومبعوثاً شخصياً للرئيس.
• قبل سنوات، كان معظم المصريين يجهلون اسم الرجل الذي يتولى إدارة شؤون جهاز المخابرات العامة المصرية المكلف مكافحة عمليات التجسس التي تحاول بعض الدول الأجنبية، وخاصة إسرائيل، القيام بها ضد المصالح والأهداف المصرية الحيوية.

نظرة عن قرب

• رغم الغموض الذي يحيط بشخصية اللواء أو تاريخه في جهاز المخابرات الذي يرجع تاريخ إنشائه إلى ما بعد عامين من ثورة يوليو 1952 م ، فإن هناك من يقول إنه واحد من أكثر المسؤولين الذين يلقون احترام وتقدير الشارع المصري، بالنظر إلى النجاح المتواصل الذي سجلته المخابرات المصرية في عهده، في ما يتعلق بمكافحة أنشطة التجسس التي تقوم بها المخابرات الإسرائيلية (الموساد) ضد مصر.
• أصلع الشعر، متوسط الطول ، لا يثير الانتباه بصورة خاصة ، لكن الذين التقوه يقولون إن المرء يلاحظ عينيه السوداوين ونظرته الثاقبة ، وأنه لا يميل إلى الكلام كثيراً، و عندما يتحدث فصوته هادئً ومنضبطً وكلماته متزنة، و هو شخص يترك إنطباعاً قوياً و يملك ما يسميه العرب الوقار أو السمو ويتمتع بحضور قوي ومصداقية واضحة .
• قد ساهم هذا الرجل كعمله كمبعوث شخصي للرئيس مبارك وفي تهدئة الأجواء بين الفصائل الفلسطينية و لكنه عدل عن التدخل في أزمة الهجوم الأسرائيلي على قطاع غزة كونه يتم معالجته من قبل الرئيس نفسه
. __________________




اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#209 غير متصل   بريف هااارت

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3398 المشاركات
  • Location:الاسكندريه
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 6

تاريخ المشاركة : 05 September 2010 - 07:20 PM

اهم ضابط مخابرات مصرى
نديم قلب الاسد ( محمد نسيم )

محمد نسيم (1927-2000)

هو ضابط سابق في المخابرات المصرية وأحد ضباط الجيش المصري الذين انضموا لتنظيم الضباط الأحرار، وممن شاركوا ضمن الصف الثاني من رجال الثورة. وعندما تولى اللواء صلاح محمد نصر الشهير بصلاح نصر رئاسة جهاز المخابرات العامة المصرية كان محمد نسيم أحد مديري العمليات بالجهاز ورجل المهام الصعبة وللحق فان إنشاء الجهاز على صورته تلك كان لجهود رجاله وإدارة صلاح نصر رئيس الجهاز على الرغم من انحرافه فيما بعد نتيجة للسلطة المطلقة التي تمتع بها في ظل حماية المشير عبد الحكيم عامر نائب رئيس الجمهورية وقائد الجيش المصري آنذاك. من أشهر عمليات محمد نسيم هي إعادة تقييم وتدريب جاسوس المخابرات العامة المصرية الشهير رفعت الجمال.

المولد والنشأة
ولد محمد نسيم في القاهرة القديمة. في حي المغربلين. المعروف بالدرب الأحمر، كان البيت الذي تربى فيه يقع خلف مسجد المردائي. وهو مسجد لم يكن بالنسبة إليه مكانا للصلاة فقط وإنما للمذاكرة أيضا. قبل أن يكمل ثلاث سنوات توفيت والدته، وفي الخامسة عشرة من عمره انتقلت عائلته إلي حي المنيرة القريب من النادي الأهلي فكانت ملاعب الهوكي وحلبات الملاكمة مفتوحة أمامه ،وفيما بعد أصبح بطل الكلية الحربية والقوات المسلحة في الملاكمة. وفيما بعد أيضا أصيب في مباراة للهوكي بين مصر وباكستان في أنفه. لكنه سرعان ما اعتزل الملاكمة عندما وجد نفسه يتلقي لكمة قوية من منافسه على بطولة الجيش عام 1951 صلاح أمان أفقدته الوعي. ورغم أنه فاز في المباراة بالضربة القاضية إلا أنه لم يشأ أن يعيش تلك الحالة مرتين.على أن الرياضة منحته فرصة الزواج من إحدى بطلات مصر في الجمباز. تخرج من الكلية ليلتحق بسلاح المدرعات. وتخرج من الكلية سنة 1951 أي قبل قيام الثورة والمدة التي قضاها داخل الكلية سنتين. شارك سنة 1956 في حرب السويس. وقت العدوان الثلاثي على مصر. بعد تلك الحرب تم اختياره للالتحاق بجهاز المخابرات العامة المصرية وكان الجهاز حديث النشأة وقتذاك

عمله في المخابرات
عمل نسيم في قسم (الخدمة السرية) وهو الجهاز المسئول عن زرع الجواسيس والمخطط والمدبر لأي عمليات لاختراق أجهزة العدو. أما جهاز (الأمن القومي) فمهمته مكافحة الجواسيس سواء كانوا أجانب أو مصريين يعملون لحساب العدو. مع الوقت بدأ يثبت جدارته ونفسه داخل الجهاز حتى أن بعض العمليات التي قام بها تمت بتكليف من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مباشرة. أسندت إليه عمليات كثيرة كان ينهيها منتصرا، منها على سبيل المثال عملية الحفار، والتي كان هو ضابطها الميداني وقائدها. كذلك هو من نجح في تهريب عبد الحميد السراج من سجنه بسوريا ونجا ببراعة من محاولة اغتيال دبرها له الموساد بوضع قنبلة زمنية في عادم سيارته بلبنان. وعمليات أخرى شارك فيها محمد نسيم، ذئب المخابرات الأسمر، وهذا اللقب هو الذي أطلقه عليه ضابط المخابرات الشهير عبد المحسن فائق مكتشف الجاسوس المصري رفعت الجمال.
ان أكثر ما يحتاج لتسليط الضوء عليه تلك الفترة التى قاد محمد نسيم خلالها العمل السرى فى بيروت حيث كانت أجهزة المخابرات العربية والأجنبية تتصارع فوق أرضها وكانت محطة استخباراتية زاخرة بأجهزة ومدارس وأدوات عديدة ، وكان لعب الأجهزة خلال هذه الحقبة " على المكشوف " .. وفى هذه الفترة تم تهريب عبد الحميد السراج نائب رئيس الجمهورية السورية الأسبق من سجن المزة الرهيب فى سوريا وتم اخفاءه فى منزل محمد نسيم نفسه فى بيروت .. هذا المنزل الذى كان مرصوداً من أجهزة المخابرات المتصارعة .. وقصة تهريب السراج ثم تفاصيل ترحيله الى القاهرة تحتاج الى وقفة تأمل لجسارة وجرأة نسيم البالغة ..

لقد تحمل الرجل فى سبيل تنفيذ العمليات العديدة التى كان يكلف بها الكثير من الأخطار ، فقد روى لى - يرحمه الله - أنه تم وضع قنبلة موقوتة تحت سيارته فى الوقت الذى كان يستعد للذهاب بولديه هشام وفؤاد الى المدرسة ، لكن عناية الله أرادت أن يكتشف هذه القنبلة قبل انفجارها بدقائق ، كما أن فى القصة الحقيقية لإغراق الحفار الكثير من التفاصيل التى تثبت مدى قوة أعصابه وثباته الإنفعالى عندما حمل حقيبة مملوءة بالمتفجرات الى ابدجان وفى الطريق وقف ترانزيت فى مطار روما ، وذهب الى أحد ضباط المطار وطلب أن يترك عنده هذه الحقيبة حتى يذهب فى جولة سريعة للإستمتاع بمدينة روما الى أن يحين موعد اقلاع الطائرة بعد 6 ساعات .
حكايات كثيرة وتفاصيل مذهلة أرجو أن تتاح الفرصة يوماً ، ويتم الإفراج عنها ليعلم الجميع مدى ما يبذله رجال المخابرات والخدمة السرية من جهود وتضحيات وما يتعرضون له من أخطار .

له من الأولاد اثنان هشام والذى نشرت صحيفة هارتس الاسرائيلية خبر زواجه من اسرائيلية و انجب منها ياسمين 18 سنة وهشام أول مصرى يدخل موسوعة جينس لعبوره بحر الرمال الاعظم وفؤاد ويعملان في مجال السياحة حاليا.

ترك محمد نسيم المخابرات في السبعينيات بعد حرب أكتوبر وبالتحديد سنة 1975 وأصبح مسئولا عن هيئة تنشيط السياحة في جنوب سيناء. توفي فجر الأربعاء 22 مارس 2000، متأثرا بجلطه في الدم
.



اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#210 غير متصل   بريف هااارت

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3398 المشاركات
  • Location:الاسكندريه
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 6

تاريخ المشاركة : 05 September 2010 - 07:21 PM

هشام نسيم نجل أسطورة المخابرات المصرية «نديم قلب الأسد»: زواجى من إسرائيلية غلطة عمرى وما زلت أدفع ثمنها

حوار محمد عبود ١٠/ ١١/ ٢٠٠٩
تصوير: طارق وجيه
هشام نسيم يتحدث إلى «المصرى اليوم»



«جئت لأتطهر من سر قديم عمره ١٨ سنة. جئت لأنظف الجرح بيدى أمام الجميع. أعترف بغلطتى التى دفعت ثمنها غاليا من مشاعرى كأب لطفلة لا ذنب لها فى الحياة، وكابن لأب عظيم قلما يجود الزمان بمثله»، بهذه العبارة المباشرة والصارخة بالألم، بدأ هشام محمد نسيم حواره مع «المصرى اليوم»، مؤمنا أن الجلوس على «كرسى الاعتراف» أمام هيئة محلفين قوامها الشعب المصرى هو الحل الأمثل لأزمته التراجيدية بامتياز.

هشام ابن أسطورة المخابرات المصرية محمد نسيم الملقب فى مصر بـ«نديم قلب الأسد»، وفى إسرائيل بـ«الذئب الأسود»، ووالد الطفلة نصف المصرية نصف الإسرائيلية «ياسمين ليبوفيتش»، يؤكد أنه ورث عن أبيه شجاعة وجرأة وإقداما، لكنه ليس استنساخا من «رجل المستحيل» الذى كتب له جمال عبد الناصر بخط يده بعد نجاح عملية الحفار رسالة نصها: «أحييك على الشجاعة.. تلك الشجاعة العاقلة».

يقر الأب بمهنية «المصرى اليوم» التى لم تدخر جهدا فى الوصول إليه للتعليق على قصة ابنته (٣/١١/٢٠٠٩)، ولم تنشر التقرير حتى حصلت على تعليق مدير أعماله المقرب منه،

لذلك اختار «المصرى اليوم»، دون غيرها، وزارها فى اليوم التالى للنشر مباشرة، ليبثها همومه وآلامه، ويشركنا، ويشرككم فى ارتجاجات المأساة، وجاء محملا بحقائق جديدة، وحاملا بين ضلوعه آلام أب جريح، السكين لا تزال فى صدره. يعتقد أن إسرائيل أذاعت السر لكى تدفعه إلى الموت فى المغامرة التى يخوضها لتسجيل اسم مصر بحروف من نور فى موسوعة «جنيز ريكورد»، وتحديدا فى باب «الإعجاز البشرى».

ويؤكد أن زوجته «اليهودية» أشهرت إسلامها منذ زمن، والبنت على دين أبيها. لا يبقى سوى أن تغفروا له، إن شئتم، لكى تعيش فى كنف عائلتها المصرية. يعترف أن ما بدأ كمغامرة محسوبة فى ريعان الشباب، تحول بمرور الوقت إلى كابوس رهيب لا يسمح بإسبال الجفون. دق جنين مكتمل باب الرحم والرحمة يطالب بحقه فى الحياة.

ولم تتصور زهرة الياسمين الصغيرة أن القدر كتب على جبينها بحروف غائرة أن تتفتح فى الشرق الأوسط المكتوى بنيران الحرب، وبرغبات إسرائيل العدوانية التى تريق، يوميا، بحوراً من الدماء تخضب وجه الياسمين باللون الأحمر القانى.
لم يأت ليقول من كان منكم بلا خطيئة فليقذفنى بألف حجر، لكن جاء معلنا: «إنها غلطة عمرى، وما زلت أدفع الثمن. لكننى لم أكن رجلا خسيسا يرمى ابنته، ويهرب منها، بل تحملت نتائج ما فعلت، وأنشأت البنت على حب مصر، حتى وهى بعيدة عنها».
■ أتيت إلى هنا بقرار المواجهة، وتشعر بحزن بالغ، وتقول إنك تملك حقائق جديدة تنفى تعميد ابنتك ياسمين لليهودية، فما مصدر هذا الحزن بالتحديد؟
- مصدر هذا الحزن أننى أب مكلوم يتعرض لظلم شديد فى هذه الحياة، ويعيش بين المطرقة والسندان. وأتى هذا التقرير الذى نشرته صحيفة «هاآرتس»، ليزيد التعقيدات التى أواجهها، فالتقرير ينضح بالأكاذيب الملفقة. قال الإسرائيليون إن أمى حضرت الحفل، وهى لم تحضر، فهى امرأة مريضة، ومتقدمة فى السن!
وقالوا إن ابنتى تم تعميدها لليهودية، وهذا كلام غير صحيح جملة وتفصيلا، فأنا رجل مسلم، وابنتى مسلمة، وحتى زوجتى «اليهودية» لم يعد من اللائق نسبتها لليهودية بعدما دخلت الإسلام منذ ١٥ سنة، وحسن إسلامها. والسؤال الذى يطير النوم من عينى لماذا تتعمد صحيفة هاآرتس التشهير بى، وبأسرتى، ألا يكفينا العذاب الذى نعيشه.
■ هل توضح لنا قصة دخول زوجتك «فيرد ليبوفيتش» الإسلام بالتفصيل؟
- يشيح بوجهه قليلا، ثم يقول: فى الواقع، لا أريد أن أتسبب فى إيذائها، لكن هى غير راضية عن سياسة بلدها إطلاقا. ورفضت الخدمة فى الجيش الإسرائيلى. وتتبنى أفكارا مناهضة لسياسة بلدها مما دفعها للزواج من شخص مصرى، لا من جنسيتها ولا من ديانتها.
■ يبدو أن هناك مشكلة فى أن تروى قصة إسلامها.. ولا يبقى سوى رواية هاآرتس التى تقول إنها يهودية، وإن البنت جرى تعميدها؟
- كلا، على الإطلاق فى بداية العلاقة قالت لى أنا مستعدة أعيش معك فى مصر ونتزوج، فاشترطت عليها الإسلام ووافقت. وبدأت تتعرف على الإسلام، وتدرس العربية. واقتنعت بتغيير دينها. لكن، ربما، المشكلة أنها ما زالت تعيش فى إسرائيل، وداخل مجتمع أغلبيته يهودية،
لذلك هى لا تطلع إلا المقربين منها بإسلامها، خاصة أن المجتمع هناك يهاجمها بسبب ارتباطها برجل مصرى، فما بالك لو أشهرت إسلامها علانية. لكن المهم أنها عندما تزور مصر تكون مسلمة. وابنتى ياسمين مسلمة، لذلك لم يحدث تعميدها لليهودية، كل الحكاية كانت حفلة عيد ميلاد فخمة فقط.
■ «المصرى اليوم» نشرت رواية هاآرتس دون الإشارة لوالدك، وحرصت على نشر تعليق مدير أعمالك عليها.. هل قصر الرجل فى التعبير عن وجهة نظرك؟
- أنا أحترم «المصرى اليوم» جدا، لذلك أنا هنا الآن. وما أود أن أقوله إن الإسرائيليين أشاعوا أن زوجتى المصرية هى زوجتى السابقة. وهذا غير صحيح، فهى ما زالت زوجتى، وهى تاج على رأسى، وامرأة فاضلة.
عند عودتها من الحج، اشترت سجادة صلاة لابنتى ياسمين ولزوجتى «فيرد» لتحافظا على الصلاة، كما توفر احتياجات ياسمين، وتساعدها طوال الوقت، وقد سامحتنى على هذه الغلطة، وصار همها الأول أن تحمى هذه البنت الصغيرة من المجتمع هناك حتى يأتى يوم تنفصل فيه عن هذا المجتمع بأية طريقة.
■ مع احترامنا للرواية البديلة التى تقدمها عن إسلام زوجتك وابنتك..لكن روايتك لا تنفى أنك مواطن مصرى «غير عادى»، تزوج من إسرائيلية، ضاربا عرض الحائط بكل شىء، وبالتربية التى حصلت عليها، وأظن أنها كفلت لك المناعة الوطنية اللازمة؟!!
- الحقيقة من الصعب أن نسقط الأوضاع السياسية التى نراها حاليا على علاقة نشأت منذ ١٧ سنة تقريبا. لقد نشأت هذه العلاقة فى بداية الثمانينيات. كانت مصر تحتفل بعودة سيناء، وتحرير طابا، ورفع العلم المصري. وتوقعنا انفراجة فى القضية الفلسطينية، واتفاقيات سلام وتعاون اقتصادى وعلاقات طبيعية بين الشعوب. لكن لا تأتى الرياح بما تشتهى السفن.
وأنا أعترف بـ«غلطتى»، وبأن الشخص الذى يدخل علاقة من هذا النوع الآن يستحق الضرب «بالجزمة»، خاصة بعدما رأينا مذبحة غزة، وقبلها الانتفاضة، وتدمير لبنان، وأؤكد أن «أم ياسمين» بعد أحداث غزة، قالت لى، باكية: «أنا نفسى أمشى من إسرائيل، وأشعر بالعار بسبب ما تفعله الحكومات الإسرائيلية».
■ كيف تعرفت على «أم ياسمين»، وكيف تطورت العلاقة بينكما إلى حد الزواج؟
- لا أريد أن أدخل فى التفاصيل، لكن أنا نظرت لها كإنسانة، وانبهرت بأسلوبها، ومعارضتها لسياسة بلدها، وطريقة حياتها هناك، وتأسيسها لجمعية تساعد الفلسطينيين اجتماعيا وإنسانيا وسياسيا. وهذا كلام معروف، ويمكن إثباته بسهولة.
■ ما اسم هذه الجمعية؟
اسمها بالإنجليزى lets talk peace، «دعنا نتحدث بالسلام». وتنادى بإعادة الجولان لسوريا، والمناطق للفلسطينيين. وتنظم مظاهرات كثيرة لتحقيق أهدافها. وابنتى ياسمين تعتبر أصغر مصرية شاركت فى مظاهرة بالجولان، كان عمرها ١٠ سنين، ورافقت أمها، وهتفت بعودة الجولان لسوريا. وهذه الحكاية معروفة هناك على نطاق واسع.
■ لم تقل لنا أين التقيت بالسيدة «فيرد» لأول مرة، وكيف تطورت العلاقة بينكما إلى هذا الحد؟
- هى كانت تعمل فى قريتى السياحية فى طابا، ومع العشرة الطويلة، أحبت المصريين وأحبت المكان، وكنت أحتاجها فى إدارة التسويق لأن ثلث السياحة فى طابا إسرائيلية. وكنت فى احتياج لمساعدة شخص من جنسيتهم، يستطيع أن يفهمهم، ويتواصل معهم، وهى امرأة ناجحة جدا، وتجيد عملها بشكل رهيب. ومازالت تعمل حتى اليوم رغم بلوغها الخمسين.
■ عملها لديك فى القرية السياحية ليس سببا كافيا للزواج منها؟
- أعرف ذلك جيدا، لكن الموضوع لم يأت فى يوم أو اثنين، فهى تعمل معى منذ ١٧ سنة تقريبا. واقتربت منى جدا. وأسلمت من أجلى قبل ١٥ سنة، وتزوجنا بعقد عرفى حتى لا أتورط فى «الحرام». وأتمنى أن يصدقنى الناس فأنا أدرك الآن فداحة الخطأ، لكن المشكلة كانت فى البنت التى جاءت نتيجة «غلطة» قبل ١٢ سنة تقريبا ودون ترتيب. ولم تكن أمامى اختيارات كثيرة.
هل كنت أقول مثلا: «البنت دى مش بنتى» وأهرب منها، وأتنازل عنها؟! وفى يوم من الأيام تقول ياسمين: «أبويا كان مصرى خسيس، وسابنى فى الدنيا علشان كان خايف» أم أتحمل خطئى، وأدفع ثمن غلطتى حتى آخر لحظة فى حياتى، وأربيها أحسن تربية، إسلامية، وعربية، وتعرف ياسمين أن أهلها مصريون، وأصولها مصرية، وأحضرها لتعيش وسط الفلاحين، وأحببها فى مصر عن طريق حبها لى؟
■ اسمح لنا، كيف تربيها فى أجواء عربية، وهى تعيش فى إسرائيل، وتدرس فى مدرسة إسرائيلية؟
- أولا، هى تدرس فى مدرسة ملك رجال أعمال أجانب، وتتعلم مع أولاد السفراء وكبار رجال الأعمال، ومنذ اليوم الأول تكفلت بمصاريفهما تماما حتى يكون ولاؤهما لى، ويرتبطا بى تماما. أملا فى أن أقول لهما، فى الوقت المناسب، انتقلا للعيش معى فى مصر. وبالمناسبة الأم والبنت مستعدتان للتنازل عن الجنسية الإسرائيلية فورا، ومواصلة حياتهما فى مصر. رغم قدرتى على الحياة فى أى بلد فى العالم، لكنى أحب مصر، وأريد أن أعيش وأموت فى مصر.
■ لكن كأب مصرى، ألا تخاف على البنت من الأجواء اليهودية والإسرائيلية، ومن عائلتها اليهودية المحيطة بها بعيدا عنك؟
- فى هذه اللحظة بدا هشام نسيم غائبا عن الحوار.. يحاول بكل ما أوتى من قوة استحضار ياسمين أمامه، لعلها تجيب بدلا منه عن هذا السؤال، ثم عاد صوته مخضبا بنشيج أب مجروح: «أنا بموت كل يوم ١٠٠ ألف مرة، بسبب بعدها عنى.. مش قادر أجيبها هنا.. ومش قادر أتركها هناك. نفسى أقوم أشد الغطاء عليها بالليل، نفسى أفرح بضحكتها، وأمسح دمعتها. نفسى تشعر بدفء الأب أظن من حقها، ومن حقى..».
■ كلمنا عن ياسمين كيف تراها.. وكيف تعيش هى وسط المجتمع الإسرائيلى؟
- أولا أنا أبذل قصارى جهدى لإنقاذها، فقد اخترت لها مربية فلسطينية مسلمة، لكى تبث فيها الروح العربية والإسلامية، بالإضافة إلى أمها التى تحافظ على هذا الخط. ثانيا، البنت، نفسها، ناجحة جدا وذكية ونبيهة ومميزة، وتتمتع بشخصية قوية.
فهى لا تخاف أن تجاهر بمصريتها، وهى بطلة جمباز، وتكسب كل البطولات فى سنها، وعندما تكسب تقول أنا أكسب لأننى مصرية. كما أنها شاطرة فى الموسيقى والنحت، وعندها مهارات كثيرة. و«هاآرتس» اختلقت قصة التعميد لليهودية لإشعال الدنيا هنا، رغم أن البنت عارفة أنها مسلمة، والإسرائيليون يعرفون أنها مسلمة.
■ تبدو مجروحا من ربط «هاآرتس» بين ابنتك واليهودية، فى رأيك لماذا تعمدوا التشهير بها، ونقلوا على لسانها: «أنا نصف يهودية نصف مسلمة»؟
- منفعلا: لم تقل هذا الكلام على الإطلاق. قالت «نصف مصرية نصف إسرائيلية»، ولم تقل إنها يهودية، وأعتقد أن الصحفى الإسرائيلى دس هذا الكلام على لسانها، لأنها تعرف جيدا أنها مسلمة، وقالت نصا: «أريد أن أعيش فى مصر، وأكبر وأموت فى مصر». ياسمين (١٢) سنة، لكن عقلها كبير، وتعرف أنها بعد ٦ سنوات يجب أن تغادر إسرائيل، وهى مستعدة للتنازل عن الجنسية الإسرائيلية لكى تعيش مع أهلها وإخوتها هنا، وتبقى مصرية تماما للنخاع.
■ ربما قالت هذا الكلام لكى تطمئنهم.. وتتقى «نظرات معادية» فى المجتمع؟
- لا إطلاقا. «أنا متأكد زى اسمى تماما». هى تعرف أنها مسلمة على دين محمد مثل أبيها وجدها، وأمها مسلمة من ١٥ سنة، وتعرف أننى مسلم، وتعرف أن أخويها مسلمان. وحلمها أن تنتمى لنا، وهى قالت ذلك.
■ أنت «حلمك إيه» لياسمين؟
- أحلم بأن تعيش ياسمين فى مصر، وترفع اسم بلدها، وتتزوج من شخص مصرى. سأتعرض لدمار كبير لو عاشت فى إسرائيل بعد سن ١٨ سنة. أيهما أفضل هنا أم هناك؟ لماذا تثق إسرائيل فى أولاد أولادها، ونشك نحن فى أولاد أولادنا؟! لماذا لا تحتضن مصر الكبيرة أولادها؟! لماذا نخاف من أهلنا وناسنا دائما؟! لماذا تكون إسرائيل نقطة جذب، وهنا نقطة طرد؟! متى تخاف إسرائيل من المصريين المتزوجين هناك، مثلما نخاف نحن من الإسرائيليات المتزوجات هنا؟!
■ أنت رجل ناجح وميسور.. وتحملت «غلطتك».. ولديك علاقاتك..لماذا لم تحضر البنت لتعيش معك تحت سمعك وبصرك؟
- للأسف، القانون فى مصر يمنع ذلك، لأننى لم أتزوج أمها رسميا، فلم أكن أتوقع أن تتطور العلاقة مع «فيرد»، حتى حصلت «غلطة الحمل». ولكى تحصل ياسمين على الجنسية يجب أن أتزوج أمها أولا، وهى مسألة صعبة على كل حال، ولا يوجد قانون يتعامل مع هذه الظروف الإنسانية.
وأحب أن أفرق بين حالتى، وحالة «المصرى»، الذى سافر للعمل والزواج فى إسرائيل، وتنازل عن جنسيته. فأنا مصرى يعيش فى بلده، وزوجته وابنته تابعتان له، وليس العكس وإذا نجحت فى تغيير الظروف. وتفهم الناس الموقف، ستكون أسعد لحظة فى حياتى، وإذا فشلت يستحيل أن أذهب للعيش هناك، لكن ربما أهاجر لبلد أجنبى، لأسعد ابنتى، وأحافظ عليها، وتصبح بجانبى.
■ لقد وضعت يدك على الحل، طالما أنك توفر لهما حياة كريمة داخل إسرائيل، لماذا لم تكفل لهما نفس الحياة فى أوروبا مثلا؟
- الحقيقة، ياسمين ولدت أثناء فترة عصيبة مرت بى. كانت أوضاعى الاقتصادية سيئة جدا بعد اندلاع الانتفاضة، وتفجيرات طابا. ولم يكن من السهل أن أرسلها لتعيش فى بلد لا تعرفه. وكان الحل الوحيد أن أبقى فى مصر لأمارس عملى، وتبقى زوجتى فى إسرائيل تمارس مهمة التسويق لشركتى، وتربى البنت وعلى الأقل تكون وسط أهلها.
■ من المؤكد أن هذا الزواج استلزم منك استطلاع رأى الأسرة والأجهزة، فالزوجة «إسرائيلية»؟
- لا، عندما حدث هذا الموضوع كان «غلطة عمرى»، خصوصا عندما جاءت البنت. كان مستحيلاً أخذ إذن أى شخص بخصوص بنت طالعة للدنيا. هل يمكن أن ألجأ لشخص يقول لى: «ارْميها، ولا أَخليها، أتركها تتلطم فى الدنيا، ولا أتحمل غلطتى». طبعا الضغط كان رهيباً كل الأجهزة هنا «مش نايمة». لكن حاولت، وأحاول، وسأحاول أن أستغله لمصلحتى ومصلحة بلدى دائما.
■ وما موقف أسرتك من الزواج ثم من الحمل، ومن كل ما ترتب على هذه العلاقة؟!
- كارثة طبعا. أنا أعيش فى عذاب نفسى رهيب. و«مش قادر أروح منه هنا ولا هناك». وأريد أن أواصل حياتى فى بلدى لعدة أسباب، أولا أنا أحب بلدى جدا. ثانيا أنا كبرت، وشركاتى كبرت. والحقيقة أن حياتى فى مصر الآن صعبة، لكن ليست مستحيلة. ولو استحالت سأبيع كل أملاكى.. وأهاجر لأى مكان فى العالم.
■ لكن موقف الأسرة.. لم تجبنى عنه؟
- الأسرة كلها تشعر بأن هناك مهمة للعائلة، وتشعر بأننا عائلة كبيرة جدا. وأحد أفرادها يواجه مشكلة ضخمة. وهى إنقاذ فرد من أفراد العائلة، طفلة ليس لها ذنب فيما حدث إطلاقا. وصار شغلنا الشاغل هو إنقاذ الطفلة، وضمها للعائلة بطريقة تناسب ظروفنا. كما أن زوجتى المصرية تشترى لها ملابسها من مصر، لأن البنت تأخذ كل احتياجاتها من مصر. وعندما تعود لإسرائيل تفخر بأنها «حتة» من مصر.
■ ألم تستطلع رأى شخص، أو جهة فى هذا الموضوع حتى بعدما تعقد الوضع بهذا الشكل؟
- للأسف، لم أجد شخصا يقول لى كلمة واحدة مفيدة، حتى فى الأجهزة، كل الكلام الذى أسمعه منهم متناقض، والتناقض يكبر ويزيد مع الوقت. ناس تقول من حقك كمواطن أن تتزوج من تشاء، وتنجب ممن تشاء، لكن لا شيء يتحرك للأمام. ولا يوجد شخص يقول لى بصراحة وبشكل مباشر ماذا أفعل، لكى ألم شمل أسرتي، وكل ما أتمناه هو أن أصل لحل قريب لمشكلة أكتمها بين ضلوعى كل هذه الفترة، حتى انكشف سرها.
■ ألم تتوقع أن «فيرد»، نفسها، استطلعت رأى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قبل أن تقدم على العلاقة معك؟
- يرد غاضبا بشدة: أنا لست بهذه السذاجة، ولا مجال لنظرية المؤامرة فى هذا الموضوع. ولو كنت شعرت للحظة بهذه الشكوك أو بوجود لعبة، فلا هي، ولا ابنتى، ولا أى شىء فى الدنيا يقدر يقف فى وجهى على الإطلاق. فليس عندى أغلى من بلدى طبعا. و«فيرد» تعرف ذلك جيدا». ويجب أن تعرف أنهم هناك لا يتدخلون فى شؤون الناس بهذه الصورة على الإطلاق. والقانون هناك رهيب، والإنسان هناك نمرة واحد، وحريته أهم حاجة، وتأمينه أهم حاجة.
■ حتى لو كان الزوج مصريا.. وفى وضعك، وفى مثل حالتك؟
- «حتى لو كان أى حاجة». وأريد أن أوضح أنها تتعرض لهجوم هناك كما تعرضت لهجوم هنا. ويأتى الهجوم من أشخاص فرادى، ومواقع إنترنت، وبعض المقالات. كما يأتى من الأجهزة التى تظن أنها تعمل لصالحنا. ويحققون معها من حين لآخر، خاصة أنها تعيش حياة ميسورة دون عمل. لذلك يتابعون حساباتها فى البنك. ولا يتصورون أننى أتكفل بمصاريفها، وتأميناتها، لأنها زوجتى وتتفرغ لرعاية البنت.
■ هى تواجه مشاكل بسبب زواجها منك، هل تعرضت أنت لتعثر اقتصادى أو صعوبات بسبب هذا الزواج؟
- بالتأكيد. كل شخص يغار منى يضغط على «الدمل»، ويدوس عليه. وكلما نجحت يضغط أكثر. فأشاعوا أن قريتى تعمل بالتعاون مع أجهزة الأمن لتجنيد الإسرائيليين، وجمع أخبارهم. وتسببت هذه الشائعة فى هروب السياح الإسرائيليين من قريتى، وألحقت بى أذى هائلا. ومازال أحد خصومى ينفخ فى هذه الشائعة باستمرار.
■ هل تقابل مشاكل أمنية داخل إسرائيل.. يمنعونك من الزيارة مثلا؟
- أنا لم أزر إسرائيل كثيرا، ربما لم أدخلها أكثر من ٢٠ مرة على مدار السبعة عشر عاما الماضية. وظللت فترة طويلة ممنوعا من الدخول أو الحصول على تأشيرة بعد انتشار هذه الشائعة السخيفة.
■ وهل تعانى عند استقبال ابنتك وزوجتك فى مصر؟
- أعانى أيضا فى مصر. وتقف زوجتى وابنتى كثيرا عندما تريدان الدخول إلى الجانب المصري، لكن هذه المرة التعقيدات من جانبنا.
■ لكن مساعدك ذكر فى تصريحاته لـ«المصرى اليوم» أن البنت تزور مصر مرة كل أسبوعين؟
- لا. تزور مصر مرة كل شهر، أو كل ٣ أسابيع تقريبا، وزوجتى تأتى معها.
■ زوجتك تتحدث العربية بطلاقة؟
- آه، لكنها تتحدث عربية مكسرة مثل «الخواجات».
■ وابنتك؟
- أنا أتحدث مع ابنتى بالعربية، وهى تتكلم اللهجة المصرية بطلاقة.
■ هل تعرضت ياسمين لمشكلات بعد نشر تقرير هاآرتس؟
- تعرضت أمها لمشاكل كثيرة، فالتقرير لم يعجب المصريين ولا الإسرائيليين. وقالت لى أمها إن جهات كثيرة عنفتها لأنها لم ترب البنت جيدا. و«استفزهم أن البنت عاشت وكبرت هناك، ثم تقول بلا تردد إن انتماءها وحبها لمصر أكثر».
ومشكلتهم أن ياسمين متعصبة لمصريتها. وعندما تنتصر على الإسرائيليين رياضيا، تقول لهم: «أنا انتصرت لأنى مصرية». لذلك استدعوا أمها أكثر من مرة، غاضبين من هذا الكلام. وكانت أمها ترد بعناد: «هى تقول الحقيقة: أبوها مصرى»!
■ كيف تخطط لمستقبلك ومستقبل أسرتك فى ظل هذا الوضع الدرامى والمعقد الذى انزلقت إليه؟
- أتمنى أن تعيش فى مصر وسط أهلها. وتتزوج فى مصر، وتختار من مصر. أتمنى أن تكبر هنا لكى تشرب طباعنا، وتدخل جامعة مصرية. لو تمكنت من ذلك سأكون أسعد رجل فى العالم، ولو فشلت سأغير خطتى تماما. وأبيع كل ما أملك. وأخرج أعيش معها فى أى مكان فى العالم. مستحيل أتركها وحدها فى الدنيا.
■ هل يمكن أن نسأل عن موقف الوالد من هذا الزواج، إذا كنت تحب..؟
- بكل تأكيد. فى البداية كان الموضوع كارثة هائلة. لكنه تفهم وجهة نظرى، بمرور الوقت، وأدرك أنى عملت غلطة كبيرة، مثل شخص يقود سيارة فتعرض لحادث مروع، ثم مات فيه.
وأصبحت فى موقف عصيب للغاية، لكن الحمد لله، بمرور الوقت، أعتقد أنه قدّر واحترم رجولتى، وأننى تحملت غلطتى. وقال لى: «أنت عملت غلطة ستتحملها طول عمرك». وأنا قررت أن أكون مثل أى رجل دخل معركة، وكُتب عليه أن يموت، لكن من الأفضل أن يموت رجلا، ويواجه المشكلة حتى آخر لحظة فى حياته، ولا يهرب منها.
■ الوالد قابل ياسمين، وجلس معها؟
- أه، طبعا، وحتى أمها قالت له: أنا آسفة على ما فعلت، فأنا لم أقصد. وأعرف وأقدر كل شىء، لكن هذه هى الحياة التى يحدث فيها أمور غريبة أحيانا».
■ لكنه تفهم الوضع فى النهاية؟
- تفهم، آه طبعا.
■ هل قاطعك أحد أصدقائك أو أصدقاء والدك بسبب زواجك من إسرائيلية؟
- لم يحدث أبدا. لأنهم يعرفون أننى إنسان وطنى ومحترم. ولو لم أكن أحب بلدي، ما استثمرت فى مشروعات عبارة عن عذاب فى عذاب. كان من السهل اللجوء لمشروعات تجارية. لكن أنا كل مشروعاتى أبنيها بأظافرى. وأخلق فرص عمل لعشرات الشباب. وأختار الأماكن الصحراوية الصعبة لأقهرها، وأحولها إلى قصة نجاح. ولم أتسلق طول عمرى على كتف أى شخص.
■ تجربتك فى منتهى القسوة إنسانيا، كيف تنظر لقضية زواج المصريين من إسرائيليات، وأنت تكتوى بنتائجها؟
- أحب أؤكد أن علاقتى بـ«فيرد» بدأت قبل ١٨ سنة، وكان السلام فى بدايته، والحياة وردية جدا. وكنا نتخيل أن الأوضاع تسير على خير ما يرام. وسرقتنى السكينة، وغلطت غلطة خطيرة.
لكن نصيحتى الأخوية لأى شخص، أولا لن يجد أفضل من «الست المصرية»، وزوجتى المصرية خير دليل. لأن «الست المصرية الأصيلة» هى الوحيدة التى تصمد وتتحمل زوجها فى محنته. ولا أريد أن أكون متعصبا، لكن الجنسية الثانية أسوأ اختيار، والجنسية الإسرائيلية هى الاختيار الأسوأ على الإطلاق.
■ تبدو الآن، وكأنك تتحدث إلى نفسك..
- «لو الزمن يرجع بى للخلف، كنت تفاديت ما حدث مائة ألف مرة، ولمائة ألف سبب. فالسيدات لم ينقرضن من الدنيا.. هى جاءت معى غلطة. ولم أكن أنوى عليها إطلاقا. غلطة صحيح، لكن غلطة عمرى، وما زلت أدفع ثمنها الفادح حتى اليوم».



اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#211 غير متصل   بريف هااارت

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3398 المشاركات
  • Location:الاسكندريه
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 6

تاريخ المشاركة : 05 September 2010 - 07:22 PM

الرائد عبد السلام المحجوب من الاشارة لنائب مدير المخابرات العامة

كشف عميل المخابرات المصرية السابق أحمد الهوان- المعروف باسم جمعة الشوان لـ "المصريون" عن أسرار جديدة لم تنشرها أي صحيفة من قبل، ولم يتناولها مسلسل "دموع في عيون وقحة" الذي تناول قصته وقام ببطولته الفنان عادل إمام قبل أكثر من عقدين من الزمان.وحمل الشوان في حواره مع "المصريون"، رسالة عتاب إلى الدولة، لأنها لم تكرمه على عمله البطولي، قائلاً: إنه لم يأخذ حقه كما ينبغي ولم يتم تكريمه حتى الآن على الرغم من إصابته في عينيه وقدميه، ومخاطرته بحياته أثناء عمله جاسوسًا على إسرائيل.وقال إنه كان باستطاعته أن يصبح مليونيرًا عندما أعطاه "الموساد" الإسرائيلي حقيبة بها أكثر من 130 ألف دولار في عام 1967م لكنه رفض قبولها وذهب إلى الرئيس جمال عبد الناصر، الذي أثنى على وطنيته ووعده بمنحه وسام الجمهورية بنفسه لكنه توفى قبل إتمام مهمته في تل أبيب، وفق روايته.وكشف الشوان عن جزء من تفاصيل مهمته الوطنية في مطلع السبعينات، قائلاً: عندما أخذت من "الموساد" جهاز الإرسال الذي يستطيع إرسال برقية في عشر ثوان فقط ودخلت إسرائيل الحرب وهزمت في 1973م دخلت إسرائيل بجواز سفر أصدرته "الموساد" باسم يعقوب منصور سكرتير أول بالسفارة الإسرائيلية بروما.وواصل روايته: بعد انتهاء الحرب أرسل إلي الرئيس الراحل محمد أنور السادات برقية عاجلة يدعوني فيها لزيارة البيت- تل أبيب- فخفت على روحي وقررت عدم الذهاب، فاتصل بي الرئيس، وقال لي: "لو مصر طلبت منك تحط دماغك تحت الترماي متتأخرش، فوافقت أن أذهب مرة أخرى وعندما وطأت قدماي مطار بن جوريون استقبلني "الموساد" استقبال الأبطال".واستطرد الشوان قائلاً: بعد وصولي إلى تل أبيب ذهبت لزيارة شيمون بيريز (رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ونائب رئيس الحكومة الحالي) وكان يشغل منصب رئيس "الموساد" وقتذاك ورئيسي المباشر.وكشف عن أنه حصل خلال تلك المقابلة على جهاز إرسال حديث يستطيع إرسال برقية في خمسة ثوان فقط تم إخفاؤه في فرشة حذاء، عندما رآها بيريز أنها جديدة ولم تستعمل من قبل، نهر الضباط، وقال "أيعقل أن تكون الفرشاة جديدة"؟، فجلس أسفل قدمي ومسح حذائي بالفرشاة إلي أن صارت مصبوغة بلون حذائي.وعندما سئل عن رأيه في بيريز، وصفه الشوان بأنه شخصية هادئة رزينة تتمتع بحضور قوي ولا تعترف بالهزيمة لأنه يمتلك مقولة دائمًا يرددها: إذا خسرنا جولة فهناك جولات أخرى، معترفًا بأنه استفاد كثيرًا من احتكاكه به لأنه كان رئيسه المباشر في "الموساد".وفجر الهوان مفاجأة، عندما كشف عن أن ضابط المخابرات المصري الذي قابله في اليونان والمعروف باسم "الريس زكريا"، هو نفسه وزير التنمية المحلية اللواء محمد عبد السلام المحجوب، الذي عمل لسنوات طويلة في المخابرات إلى أن وصل إلى منصب نائب مدير جهاز الأمن القومي، قبل أن يعين محافظًا للإسكندرية. واستطرد في روايته لـ "المصريون": عندما تركت السويس واتجهت إلى أثينا أبحث عن عمل فتقابلت معه وأخبرني أنه رجل دمياطي يبحث هو الآخر عن عمل وعندما ضاقت بي الدنيا هناك بعت له ساعتي كي آكل بثمنها وعندما أرسلني الرئيس عبد الناصر إلي جهاز المخابرات لأشرح لهم تفاصيل اصطيادي للعمل مع "الموساد"، وذلك بعد عام من إقامتي باليونان، قابلت هذا الرجل واتضح أنه ضابط بالمخابرات المصرية وأعطاني ساعتي التي اشتراها مني وأصبح الضابط المسئول عني في هذه العملية.كما فجر الشوان مفاجأة أخرى، عندما أكد أن ضابطة المخابرات الإسرائيلية جوجو التي تعرف عليها في اليونان واستطاع تجنيدها في المخابرات المصرية تقيم في مصر منذ عام 1973م، وأشهرت إسلامها واختارت فاطمة الزهراء ليكون أسمًا لها.من جهة أخرى، تحدث الشوان بحزن عن الفنان عادل أمام الذي جسد شخصيته في مسلسل "دموع في عيون وقحة"، بعد أن قال إنه أهانه في أول مقابلة بينهما في عام 1988م، عندما قدم نفسه له، فما كان منه إلا أن ضحك بسخرية، قائلاً: "أنا اللي جمعة الشوان...أنا اللي عرفت الناس بيك....أنت لاشيء.. .أنا السبب في شهرتك"، فأخبرته أني قدمت عيني وقدمي للوطن، فماذا قدمت أنت؟.وقال إنها كانت المرة الأولى والأخيرة التي قابل فيها عادل إمام، وأشار إلى أنه عرف منذ تلك اللحظة أن "المشخصاتي" لابد أن يضع له دور يظهر به أمام معجبيه. وفي ختام الحوار، قال الشوان إنه يقوم حاليًا بتدوين هذه الأسرار التي لم يفصح عنها من قبل لبيعها لإحدى القنوات الفضائية بعد أن رفضها التلفزيون المصري
__________________


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#212 غير متصل   بريف هااارت

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3398 المشاركات
  • Location:الاسكندريه
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 6

تاريخ المشاركة : 05 September 2010 - 07:23 PM

الجاسوس المصري العظيم رفعت الجمال ( رأفت الهجان ) رأفت الهجان هو الاسم الفني البديل للمواطن المصري رفعت علي سليمان الجمال (1 يوليو1927 - 30 يناير1982) الذي وحسب المخابرات العامة المصرية رحل إلى إسرائيل بتكليف من المخابرات المصرية في إطار خطة منظمة في يونيو عام 1956 وتمكن من إقامة مصالح تجارية واسعة وناجحة في تل أبيب وأصبح شخصية بارزة في المجتمع الإسرائيلي وحسب الرواية المصرية فإن الهجان قام ولسنوات طويلة بالتجسس وإمداد جهاز المخابرات المصري بمعلومات مهمة تحت ستار شركة سياحية داخل إسرائيل حيث زود بلاده بمعلومات خطيرة منها موعد حرب يونيو 1967 وكان له دور فعال في الإعداد لحرب أكتوبر 1973 بعد أن زود مصر بتفاصيل عن خط برليف. أحدثت هذه الرواية والعملية هزة عنيفة لأسطورة تألق الموساد وصعوبة اختراقه، وتم اعتبار الهجان بطلًا قوميًا في مصر عمل داخل إسرائيل بنجاح باهر لمدة 17 سنة وتم بث مسلسل تلفزيوني ناجح عن حياة الهجان الذي شد الملايين وقام بتمثيل دوره بنجاح الممثل المصري محمود عبد العزيز. من جهة أخرى كان الرد الرسمي من جانب المخابرات الإسرائيلية في البداية «إن هذه المعلومات التي أعلنت عنها المخابرات المصرية ما هي إلا نسج خيال ورواية بالغة التعقيد وإن على المصريين أن يفخروا بنجاحهم في خلق هذه الرواية». لكن وتحت ضغوط الصحافة الإسرائيلية صرح رئيس الموساد الأسبق إيسر هاريل «أن السلطات كانت تشعر باختراق قوي في قمة جهاز الأمن الإسرائيلي ولكننا لم نشك مطلقا في جاك بيتون وهو الاسم الإسرائيلي للهجان». وبدأت الصحافة الإسرائيلية ومنذ عام 1988 م تحاول التوصل إلى حقيقة الهجان أو بيتون أو الجمال فقامت صحيفة الجيروزليم بوست الإسرائيلية بنشر خبر تؤكد فيه أن جاك بيتون أو رفعت الجمال يهودي مصري من مواليد المنصورة عام 1919 وصل إلى إسرائيل عام 1955 وغادرها للمرة الأخيرة عام 1973. واستطاع أن ينشئ علاقات صداقة مع عديد من القيادات في إسرائيل، منها جولدا مائير رئيسة الوزراء السابقة، وموشي ديان وزير الدفاع. وبعد سنوات قام صحفيان إسرائيليان وهما إيتان هابر ويوسي ملمن بإصدار كتاب بعنوان "الجواسيس" وفيه قالوا أن العديد من التفاصيل التي نشرت في مصر عن شخصية الهجان صحيحة ودقيقة لكن ما ينقصها هو الحديث عن الجانب الآخر في شخصيته، ألا وهو خدمته لإسرائيل حيث أن الهجان أو بيتون ما كان إلا جاسوسا خدم مصر حسب رأي الكاتبين.

البدايات حسب الرواية المصرية

صورة صورة
جاك بيتون في سن التاسعة والعشرين.


ولد رفعت على سليمان الجمال في مدينه "دمياط" في "جمهورية مصر العربية" في 1 يوليو 1927، حيث كان والده يعمل في تجارة الفحم أما والدته فكانت ربة منزل تحدرت من أسرة مرموقة وكانت والدته تجيد اللغتين الإنجليزيةوالفرنسية، وكان له شقيقان هما لبيب ونزيهه إضافة إلى أخ غير شقيق هو سامي وبعد ذلك بسنوات تحديدا في عام 1936 توفي "علي سليمان الجمال" والد رفعت الجمال وأصبح "سامي" الأخ غير الشقيق لـ"رأفت" هو المسئول الوحيد عن المنزل، وكانت مكانة "سامي" الرفيعة، وعمله كمدرس لغة إنجليزية لأخ الملكة "فريدة" تؤهله ليكون هو المسئول عن المنزل وعن إخوته بعد وفاة والده، وبعد ذلك انتقلت الأسرة بالكامل إلى القاهرة، ليبدأ فصل جديد من حياة هذا الرجل الذي عاش في الظل ومات في الظل. شخصية "رفعت" لم تكن شخصية مسئولة، كان طالبا مستهترا لا يهتم كثيرا بدراسته، وبرغم محاولات أخيه سامي أن يخلق من رفعت رجلا منضبطا ومستقيما إلا أن رفعت كان على النقيض من أخيه سامي فقد كان يهوى اللهو والمسرحوالسينما بل انه استطاع ان يقنع الممثل الكبير بشارة واكيم بموهبته ومثل معه بالفعل في ثلاثة أفلام، لذا رأى إخوته ضرورة دخوله لمدرسه التجارة المتوسطة رغم اعتراض "رفعت" على إلحاقه بمثل هذه النوعية من المدارس. في المدرسة بدأت عيناه تتفتحان على البريطانيين وانبهر بطرق كفاحهم المستميت ضد الزحف النازي، تعلّم الإنجليزية بجدارة، ليس هذا فقط بل أيضا تعلم أن يتكلم الإنجليزية باللكنة البريطانية. ومثلما تعلم "رفعت" الإنجليزية بلكنة بريطانية تعلم الفرنسية بلكنة أهل باريس. تخرج في عام 1946 وتقدم بطلب لشركة بترول أجنبية تعمل بالبحر الأحمر للعمل كمحاسب واختارته الشركة برغم العدد الكبير للمتقدمين ربما نظرا لإتقانه الإنجليزية والفرنسية ثم طُرد من تلك الوظيفة بتهمة اختلاس أموال. تنقل رفعت من عمل لعمل وعمل كمساعد لضابط الحسابات على سفينة الشحن "حورس" وبعد أسبوعين من العمل غادر مصر لأول مرة في حياته على متن السفينة وطافت "حورس" طويلا بين الموانئ: نابولي، جنوة، مارسيليا، برشلونة، جبل طارق، طنجة، وفي النهاية رست السفينة في ميناء ليفربول الإنجليزي لعمل بعض الإصلاحات وكان مقررا أن تتجه بعد ذلك إلى بومباي الهندية صورة صورة

جاك بيتون أو رفعت الجمال وزوجته فالتراود بيتون عقب زواجهما مباشرةً.


هناك في ليفربول وجد عرضا مغريا للعمل في شركة سياحية تدعى سلتيك تورز وبعد عمله لفترة مع تلك الشركة غادر إلى الولايات المتحدة دون تأشيرة دخول أو بطاقه خضراء وبدأت إدارة الهجرة تطارده مما اضطره لمغادرة أمريكا إلى كندا ومنها إلى ألمانيا وفي ألمانيا اتهمه القنصل المصري ببيع جواز سفره ورفض اعطائه وثيقة سفر بدلا عن جواز سفره وألقت الشرطة الألمانيه القبض عليه وحبسته ومن ثم رُحّل قسرًا لمصر. مع عودة "رفعت" إلى "****، بدون وظيفة، أو جواز سفر، وقد سبقه تقرير عما حدث له في "فرانكفورت"، وشكوك حول ما فعله بجواز سفره، بدت الصورة أمامه قاتمة إلى حد محبط، مما دفعه إلى حالة من اليأس والإحباط، لم تنته إلا مع ظهور فرصة جديدة، للعمل في شركة قناة السويس، تتناسب مع إتقانه للغات. ولكن الفرصة الجديدة كانت تحتاج إلى وثائق، وأوراق، وهوية. هنا، بدأ "رفعت" يقتحم العالم السفلي، وتعرَّف على مزوِّر بارع، منحه جواز سفر باسم "علي مصطفى"، يحوي صورته، بدلا من صورة صاحبه الأصلي. وبهذا الاسم الجديد، عمل "رفعت" في شركة قناة "السويس"، وبدا له وكأن حالة الاستقرار قد بدأت. قامت ثورةيوليو 1952، وشعر البريطانيون بالقلق، بشأن المرحلة القادمة، وأدركوا أن المصريين يتعاطفون مع النظام الجديد، فشرعوا في مراجعة أوراقهم، ووثائق هوياتهم، مما استشعر معه "رفعت" الخطر، فقرَّر ترك العمل، في شركة قناة "السويس"، وحصل من ذلك المزوِّر على جواز سفر جديد، لصحفي سويسري، يُدعى "تشارلز دينون". وهكذا أصبح الحال معه من اسم لاسم ومن شخصية مزورة لشخصية أخرى إلى أن ألقي القبض عليه من قبل ضابط بريطاني أثناء سفره إلى ليبيا بعد التطورات السياسية والتتغيرات في 1953 واعادوه لمصر واللافت في الموضوع انه عند إلقاء القبض عليه كان يحمل جواز سفر بريطاني إلا أن الضابط البريطاني شك أنه يهودي وتم تسليمه إلى المخابرات المصرية التي بدأت في التحقيق معه على انه شخصيه يهوديه.

بالنسبة لـ"رفعت" فيقول في مذكراته عن هذه المرحلة في حياته:

وبعد أن قضيت زمنًا طويلاً وحدي مع أكاذيبي، أجدني مسرورًا الآن إذ أبوح بالحقيقة إلى شخص ما. وهكذا شرعت أحكي لـ"حسن حسنى" كل شيء عني منذ البداية. كيف قابلت كثيرين من اليهود في استوديوهات السينما، وكيف تمثلت سلوكهم وعاداتهم من منطلق الاهتمام بأن أصبح ممثلا. وحكيت له عن الفترة التي قضيتها في "إنجلترا" و"فرنسا" و"أمريكا"، ثم أخيرًا في "****. بسطت له كل شيء في صدق. إنني مجرد مهرج، ومشخصاتي عاش في التظاهر ومثل كل الأدوار التي دفعته إليها الضرورة ليبلغ ما يريد في حياته. بداياته كعميل لجهاز المخابرات العامة المصرية استنادًا إلى المخابرات المصرية كانت التهمة الرئيسية للهجان عند إرجاعه إلى مصر قسرا هو الاعتقاد أن الهجان هو ضابط يهودي واسمه ديفيد ارنسون حيث كان الهجان يحمل جواز سفر بريطاني باسم دانيال كالدويل وفي نفس الوقت تم العثور بحوزته على شيكات موقع باسم رفعت الجمال وكان يتكلم اللغه العربية بطلاقه. كان الضابط حسن حسني من البوليس السري المصري هو المسؤول عن استجواب الهجان، وبعد استجواب مطول، اعترف رفعت الجمال بهويته الحقيقيه وكشف كل ما مرت عليه من أحداث واندماجه مع الجاليات اليهوديه حتى أصبح جزءا منهم واندماجه في المجتمع البريطاني والفرنسي. وقام حسن حسني بدس مخبرين في سجنه ليتعرفوا على مدى اندماجه مع اليهود في معتقله وتبين أن اليهود لا يشكون ولو للحظه بأنه ليس يهوديا مثلهم وتم في تلك الأثناء وإستنادا إلى المخابرات المصرية التأكد من هوية الهجان الحقيقية. بعد محاولات عديدة إتسمت بالشد والرخي من قبل ضابط البوليس السري حسن حسني، عُرض خياران للهجان إما السجن وإما محو الماضي بشخصيته بما فيه رفعت الجمال وبداية مرحله جديده وبهوية جديدة ودين جديد ودور قمة في الأهميه والخطورة والعمل لصالح المخابرات المصرية الحديثة النشوء، وبعد أن وافق رفعت الجمال على هذا الدور بدأت عمليات تدريب طويله وشرحوا له أهداف الثورة وعلم الاقتصاد وسر نجاح الشركات متعددة القوميات وأساليب اخفاء الحقائق لمستحقي الضرائب ووسائل تهريب الأموال بالإضافة إلى عادات وسلوكيات وتاريخ وديانة اليهود وتعلم كيف يميز بين اليهود الاشكناز واليهود السفارد وغيرهم من اليهود وأعقب هذا تدريب على القتال في حالات الاشتباك المتلاحم والكر والفر، والتصوير بآلات تصوير دقيقة جدًا، وتحميض الأفلام وحل شفرات رسائل أجهزة الاستخبارات والكتابة بالحبر السري، ودراسة سريعة عن تشغيل الراديو، وفروع وأنماط أجهزة المخابرات والرتب والشارات العسكرية. وكذلك الأسلحة الصغيرة وصناعة القنابل والقنابل الموقوتة وهكذا انتهى رفعت الجمال وولد جاك بيتون في 23 اغسطس 1919 من أب فرنسي وأم إيطالية وديانته يهودي اشكنازي وانتقل للعيش في حي في الإسكندرية يسكنه الطائفة اليهودية وحصل على وظيفة مرموقة في إحدى شركات التأمين وانخرط في هذا الوسط وتعايش معهم حتى أصبح واحدا منهم. هناك جدل حول الضابط المسؤول عن تجنيد الهجان وزرعه داخل إسرائيل فبعض المصادر تشير إلى ‏حسن حلمي بلبل وهو أحد الرجال الذين أنشؤوا المخابرات المصرية العامة وكان يرمز له في مسلسل رأفت الهجان باسم حسن صقر‏،‏ وكان عبد المحسن فايق مساعدا له وكان يرمز له في المسلسل باسم محسن ممتاز.‏ بينما يعتقد البعض الآخر ان اللواء عبد العزيز الطودي أحد ضباط المخابرات المصرية العامة الذي كان يرمز له في مسلسل رأفت الهجان باسم عزيز الجبالي كان مسئولا عن الاتصال وعمل رفعت الجمال داخل إسرائيل بينما يذهب البعض الآخر أن العملية كانت مجهودًا جماعيًا ولم تكن حكرًا على أحد. في مذكراته يكشف "رفعت الجمَّال" بأنه قد انضمّ، أثناء وجوده في الإسكندرية، إلى الوحدة اليهودية (131)، التي أنشأها الكولونيل اليهودي إبراهام دار، لحساب المخابرات الحربية الإسرائيلية "أمان"، والتي شرع بعض أفرادها في القيام بعمليات تخريبية، ضد بعض المنشآت الأمريكية والأجنبية، على نحو يجعلها تبدو كما لو أنها من صنع بعض المنظمات التحتية المصرية، فيما عرف بعدها باسم فضيحة لافون، نسبة إلى بنحاس لافون، رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك. وفي الوحدة (131)، كان (رفعت الجمَّال) زميلاً لعدد من الأسماء، التي أصبحت فيما بعد شديدة الأهمية مثل مارسيل نينو وماكس بينيت، وإيلي كوهين، ذلك الجاسوس الذي كاد يحتلّ منصبًا شديد الحساسية والخطورة، بعد هذا بعدة سنوات، في سوريا. أثناء رحلة الجمّال الطويلة في مشوار عمله الجاسوسي والاستخباري تنقل لعدد من المحطات المهمة للوثوب إلى هدفه أهمها فرنسا وإيطاليا والعراق الذي زارها بمهمة رسمية عام 1965 على عهد الرئيس العراقي الراحل عبد السلام عارف ضمن اتفاق الوحدة الثلاثية بين مصر والعراق وسوريا حيث اتفقت الحكومات الثلاث لاتخاذ خطوات من شأنها تفعيل الاجراءات الخاصة بالوحدة من خلال تنفيذ خطة التبادل الاستراتيجي للدفاع المشترك الخاص بانتشار القطع العسكرية لتلك الدول على أراضيها حيث أرسلت بعض وحدات المشاة وأسراب الطائرات العراقية لمصر وسوريا وتم استقبال وحدات تلك الدول في العراق بضمنها كتيبة من القوات الخاصة المصرية ومجموعة من عناصر جهاز المخابرات المصري العامل ضد "إسرائيل" وكان بضمنهم رفعت الجمال. صورة صورة

رفعت الجمال مع ابنه.


مذكرات (رفعت) عن هذه الفترة تقول:

مرة أخرى وجدت نفسي أقف عند نقطة تحول خطيرة في حياتي. لم أكن أتصور أنني ما أزال مدينًا لهم، ولكن الأمر كان شديد الحساسية عندما يتعلق بجهاز المخابرات. فمن ناحية روعتني فكرة الذهاب إلى قلب عرين الأسد. فليس ثمة مكان للاختباء في إسرائيل، وإذا قُبض عليَّ هناك فسوف يسدل الستار عليَّ نهائيًا والمعروف أن إسرائيل لا تضيع وقتًا مع العملاء الأجانب. يستجوبونهم ثم يقتلونهم. ولست مشوقًا إلى ذلك. ولكني كنت أصبحت راسخ القدمين في الدور الذي تقمصته، كما لو كنت أمثل دورًا في السينما، وكنت قد أحببت قيامي بدور "جاك بيتون". أحببت اللعبة، والفارق الوحيد هذه المرة هو أن المسرح الذي سأؤدي عليه دوري هو العالم باتساعه، وموضوع الرواية هو الجاسوسية الدولية. وقلت في نفسي أي عرض مسرحي مذهل هذا؟... لقد اعتدت دائمًا وبصورة ما أن أكون مغامرًا مقامرًا، وأحببت مذاق المخاطرة. وتدبرت أمري في إطار هذه الأفكار، وتبين لي أن لا خيار أمامي. سوف أؤدي أفضل أدوار حياتي لأواجه خيارين في نهاية المطاف: إما أن يُقبض عليَّ وأستجوب وأشنق، أو أن أنجح في أداء الدور وأستحق عليه جائزة الأوسكار تسلم الجمال مبلغ 3000 دولار أمريكي من المخابرات المصرية ليبدأ عمله وحياته في إسرائيل. وفي يونيو 1956 استقل سفينة متجهة إلى نابولي قاصدًا أرض الميعاد. في عام 2002 صدر في إسرائيل كتاب الجواسيس من تأليف الصحفيين ايتان هابر، الذي عمل سنوات طويلة إلى جانب رئيس الحكومة الراحل اسحق رابين، وتولى مسؤولية مدير ديوانه ويوسي ملمن ويحكي الكتاب قصة أكثر من 20 جاسوسًا ومن بينهم رفعت الجمال ولكن القصة في ذلك الكتاب مغايرة تماما لما ورد في نسخة المخابرات المصرية والتي تم توثيقها في المسلسل التلفزيوني "رأفت الهجان" وفي القصة إدعاء بان الإسرائيليين عرفوا هوية الجمال منذ البداية، وجندوه كعميل وجاسوس لهم على مصر، وأن المعلومات التي نقلها إليهم، ساهمت في القبض علي شبكات تجسس مصرية عديدة مزروعة في إسرائيل من قبل المصريين، وأنه نقل للمصريين معلومات أدت إلى تدمير طائرات لسلاح الجو المصري وإلى هزيمة حرب 1967. وكل هذا تدحضه الرواية المصرية التي تؤكد أن الجمال (الهجان) كان مواطنا مصريا خالصا أعطى وطنه الكثير. ولو كان الاسرائليون قد استطاعوا كشف هذا الجاسوس كما يزعمون وإن المصريين لم يعلموا بخيانته كما يزعم الاسرائليون كذلك لكان الاسرائليون عرفوا بالاستعدادات المصرية للهجوم، فالمصريون إذا صدقت الرواية الاسرائلية كانوا سيطلبون من جاسوسهم مجموعة من الحاجيات والمهام تكشف عن استعدادهم للهجوم. إستنادا إلى كتاب الجواسيس وكما اوردتها صحيفة يديعوت احرونوت[9] الإسرائيلية فإن المخابرات المصرية جندت في مطلع الخمسينيات مواطنًا مصريًا اسمه رفعت علي الجمال، بعد تورطه مع القانون ومقابل عدم تقديمه للمحاكمة عرض عليه العمل جاسوسا وأعطيت إليه هوية يهودية واسم جاك بيتون. وجرى إدخاله إلى إسرائيل بين مئات المهاجرين الذين وصلوا من مصر في تلك الفترة، وكان الهدف من إدخاله استقراره في إسرائيل وإقامة مصلحة تجارية تستخدم تمويها جيدا لنشاطاته التجسسية، ولكن الشاباك وهو جهاز الاستخبارات الداخلي لإسرائيل عكس الموساد مهمته مكافحة التجسس وتدقيق ماضي المهاجرين الجدد المشكوك في ولائهم لمعرفة إذا كانوا جواسيس، وإسترعى انتباه الشاباك إن الهجان كان يتحدث الفرنسية بطلاقة لا يمكن أن يتحدث بها يهودي من مواليد مصر وقرر الموساد وضعه تحت المراقبة وقاموا بتفتيش منزله وعثروا على حبر سري وكتاب شيفرات لالتقاط بث إذاعي، واستنادا إلى نفس الكتاب فإن شموئيل موريه، رئيس قسم إحباط التجسس العربي وضباط في الاستخبارات العسكرية والموساد، وعاموس منور ورئيس الاستخبارات العسكرية يهوشفاط هيركابي قرروا محاولة القيام بعملية خطيرة وهي تحويل العميل المصري إلي عميل مزدوج. يستمر الكتاب بسرد القصة قائلا بان الهجان أقام عام 1956 شركة سفر صغيرة باسم "سيتور" في شارع برنر بتل أبيب وهكذا وجد من الناحية العملية تعاونًا تجاريًا سريًا بين المخابرات المصرية التي مولت جزءا من تكلفة إقامة الشركة والشاباك التي ساهمت أيضا في تمويل الشركة وكان الهجان مشهورا بمغامراته النسائية، ليس فقط في إسرائيل بل وفي أوروبا أيضا حيث تعرف بيتون في إحدي جولاته بأوروبا في أكتوبر عام 1963 بآلي فالفرود وهي امرأة ألمانية مطلقة لديها طفلة اسمها أندريه عمرها أربع سنوات وتزوجها بعد عشرة أيام في كنيسة بطقوس دينية كاملة.



إنجازاته حسب المخابرات المصرية
  • تزويد مصر بميعاد العدوان الثلاثي على مصر قبله بفترة مناسبة إلا أن السلطات لم تأخذ الأمر بمأخذ الجد.

  • تزويد مصر بميعاد الهجوم عليها في 1967 إلا أن المعلومات لم تأخذ مأخذ الجد لوجود معلومات أخرى تشير بأن الهجوم سيكون منصبا على سوريا.

  • إبلاغ مصر باعتزام إسرائيل إجراء تجارب نووية، واختبار بعض الأسلحة التكنولوجية الحديثة، أثناء لقائه برئيسه علي غالي في ميلانو.

  • زود مصر بالعديد من المعلومات التي ساعدت مصر على الانتصار في حرب أكتوبر.

  • كانت له علاقة صداقة وطيدة بينه وبين موشي ديان وعيزر وايزمان وشواب وبن غوريون.

مذكراته



قرر الهجان أن يكتب مذكراته، وأودعها لدى محاميه، على أن يتم تسليمها لزوجته بعد وفاته بثلاث سنوات حتى تكون قد استعادت رباط جأشها ولديها القدرة على أن تتماسك وتتفهم حقيقة زوجها الذي عاش معها طوال هذه السنوات الطوال ويروي في مذكراته كيف حصل على امتياز التنقيب عن البترول المصري، في عام 1977، ليعود أخيرًا إلى مصر وفي نهاية مذكراته، يتحدَّث رفعت الجمَّال عن إصابته بمرض خبيث، وتلقيه العلاج الكيمائي، في أكتوبر، وقد كتب "الجمال" وصية تفتح في حال وفاته، وكان نصها كالتالي :




وصيتي

أضعها أمانة في أيديكم الكريمة. السلام على من اتبع الهدى. بسم الله الرحمن الرحيم إنّا لله وإنّا إليه راجعون لقد سبق وتركت معكم ما يشبه وصية، وأرجو التكرم باعتبارها لاغية، وها أنذا أقدم لسيادتكم وصيتي بعد تعديلها إلى ما هو آت: في حالة عدم عودتي حيا أرزق إلى أرض الوطن الحبيب مصر أي أن تكتشف حقيقة أمري في إسرائيل، وينتهي بي الأمر إلى المصير المحتوم الوحيد في هذه الحال، وهو الإعدام، فإنني أرجو صرف المبالغ الآتية:

  • لأخي من أبي سالم علي الجمال، القاطن.. برقم.. شارع الإمام علي مبلغ.. جنيه. أعتقد أنه يساوى إن لم يكن يزيد على المبالغ التي صرفها على منذ وفاة المرحوم والدي عام 1935، وبذلك أصبح غير مدين له بشيء.
  • لأخي حبيب علي الهجان، ومكتبه بشارع عماد الدين رقم...، مبلغ... كان يدّعي أني مدين له به، وليترحم عليّ إن أراد.

  • مبلغ... لشقيقتي العزيزة شريفة حرم الصاغ محمد رفيق والمقيمة بشارع الفيوم رقم.. بمصر الجديدة بصفة هدية رمزية متواضعة مني لها، وأسألها الدعاء لي دائما بالرحمة.

  • المبلغ المتبقي من مستحقاتي يقسم كالآتي: نصف المبلغ لطارق محمد رفيق نجل الصاغ محمد رفيق وشقيقتي شريفة، وليعلم أنني كنت أكن له محبة كبيرة. النصف الثاني يصرف لملاجئ الأيتام بذلك أكون قد أبرأت ذمتي أمام الله، بعد أن بذلت كل ما في وسعى لخدمة الوطن العزيز، والله أكبر والعزة لمصر الحبيبة إنا لله وإنا إليه راجعون

—أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.[12]

بعد عودته إلى مصر

بعد أن أتم رفعت الجمال عمليته الجاسوسية عمل في مجال البترول. وأسس شركة آجيبتكو. وأعطى أنور السادات تعليماته لوزير البترول بأن يهتم بهذا "الرجل" العائد في شخصية جاك بيتون، دون أن يفصح عن شخصيته. وشدد على أهمية مساعدته وتقديم كل العون له، فلم تجد وزارة النفط سوى بئر مليحة المهجور لتقدمه له بعد أن تركته شركة فيليبس، لعدم جدواه. ورفضت هيئة البترول السماح له بنقل البترول من البئر في الصحراء الغربية إلى داخل البلاد بالتنكات. وأصرّت علي نقله بأنابيب النفط، وهو ما لم يتمكن رفعت الجمال من توفيره ماديا، فلجأ مرة أخرى إلى السادات الذي كرر تعليماته بمساعدته وتقديم كل العون له. لكن أحدًا لم يهتم به، فساءت حالة شركته، وتصرفت فيها زوجته فالتراود بيتون بعد أن مات في عام 1982. وباعتها لشركة دنسون الكندية. ولرفعت الجمال ابن واحد من زوجته الألمانية إلا أنه لا يحمل الجنسية المصرية، حيث أن المخابرات المصرية وفي إطار الإعداد للعملية قد قامت بإزالة كل الأوراق التي قد تثبت وجود رفعت الجمال من كل الأجهزة الحكومية بحث صار رفعت الجمال رسميا لا وجود له، وبالتالي لا يستطيع ابنه الحصول على جواز السفر المصري الأمر الذي أدى بزوجته وابنه أن يقدموا التماسا لرئيس الجمهورية محمد حسني مبارك لاستغلال صلاحياته في إعطائه الجنسية، إلا أن طلبهما قوبل بالرفض لعدم وجود ما يثبت بنوته لرجل مصري.

وفاته


توفي الجمال بعد معاناته بمرض سرطان الرئة عام 1982 في مدينة دارمشتات القريبة من فرانكفورت بألمانيا ودُفن فيها.

الهجان في أدب الجاسوسية

صورة صورة في 4 فبراير عام 1987، روى الكاتب الراحل صالح مرسى كيف ظهرت إلى الوجود قصته عن عميل المخابرات رأفت الهجان. كان الكاتب حسبما يقول قد قرر وقتها أن يتوقف عن كتابة هذا النوع من الأدب، لولا لقاء بالمصادفة جمعه بشاب من ضباط المخابرات المصرية أخذ يلح عليه وبشدة أن يقرأ ملخصا لعملية من عمليات المخابرات. ذات ليلة حمل الملف الذي يحوي تفاصيلها إلى غرفة نومه وشرع في القراءة وتمالكه إعجاب وتقدير كبير لشخصية رأفت الهجان وقرر ان يلتقي مع محسن ممتاز (عبد المحسن فايق أحد الضباط الذين جندوا الهجان) للحصول على تفاصيل إضافية تساعده في الكتابة عن الهجان لكن محسن ممتاز رفض أن يعطيه معلومات حول شخصية الهجان الحقيقية والتقى صالح مرسي بعدها أيضا مع عبد العزيز الطودي المتخفي باسم عزيز الجبالي الذي راح يروي على مدى عشرة فصول مخطوطة وعلى 208 ورقات فلوسكاب ما حدث على مدى ما يقرب من عشرين عامًا. منذ ظهور قصة "رفعت الجمَّال" إلى الوجود، كرواية مسلسلة، حملت اسم رأفت الهجَّان، في 3 يناير1986، في العدد رقم 3195 من مجلة المصوِّر المصرية، جذب الأمر انتباه الملايين، الذين طالعوا الأحداث في شغف مدهش، لم يسبق له مثيل، وتعلَّقوا بالشخصية إلى حد الهوس، وأدركوا جميعًا، سواء المتخصصين أو غيرهم، أنهم أمام ميلاد جديد، لروايات عالم المخابرات، وأدب الجاسوسية، وتحوَّلت القصة إلى مسلسل تليفزيوني، سيطر على عقل الملايين، في العالم العربي كله، وأثار جدلاً طويلاً لدرجة أنه كان وقت عرض المسلسل تصبح الشوارع خالية تماما من الناس، ولأن الأمر قد تحوَّل، من مجرَّد رواية في أدب الجاسوسية، تفتح بعض ملفات المخابرات المصرية، إلى صرعة لا مثيل لها، ولهفة لم تحدث من قبل، وتحمل اسم "رأفت الهجان"، فقد تداعت الأحداث وراحت عشرات الصحف تنشر معلومات جديدة في كل يوم، عن حقيقة ذلك الجاسوس وأيضا فإن المسلسل الشهير برأفت الهجان لم تكن نهايته صحيحة بشكل كامل فإنها مختلفة عما تم عرضه في المسلسل وكما أن بعض الفقرات في حياته كانت خاطئة.




اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#213 غير متصل   بريف هااارت

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3398 المشاركات
  • Location:الاسكندريه
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 6

تاريخ المشاركة : 05 September 2010 - 07:25 PM

العميل 1001

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



قصة واقعية حدثت بالفعل . من أرشيف المخابرات العامة المصرية . و التى اقتبست من احداثها قصة المسلسل التليفزيونى ( العميل 1001 ) .

( التواريخ والاماكن المذكرة كلها حقيقة . اما الأسماء فتم تغييرها حفاظا على سرية الشخصيات الحقيقية )
.


في صباح يوم بارد ممطر من ايام شتوية يناير 68 داخل مبني عتيق في حدائق القبة بة بجوار القصر الجمهوري تماما وفي قاعة خافتة الاضاءة تحملق ثلاثة رجال يرتدون ملابس مدنية غارقين في سحب من دخان السجائر من نوع شعبي منتشر وتناثرت حولهم اقداح قهوة فارغة ولفافة طعام لم تمس غارقين بين ملفات خضراء يتصفحونها بدقة واهتمام
المكان : هو ادارة متابعة الجالية اليهودية في مصر والرجال الثلاثة ماهم الا الضابطين المسؤلين عن هذه الادارة واحد قادة الجهاز
الهدف : انتخاب شخص من الجالية اليهودية في سن المراهقة وعلي اعتاب الشباب(من 17 الي 19 سنة) كي يكون عينا لمصر في عمق الجيش الاسرائيلي
قبل اسبوع واحد فقط من هذا الموقف كان ضابط العمليات المعروف داخل جنبات الجهاز باسم صقر يتقدم بتؤدة نحو غرفة رئيسه المباشر مقدما اقتراحا جنونيا من اربعة صفحات فحسب يقتضي ضرورة زرع عميل مصري في قلب الجيش الاسرائيلي بدأ من اصغر رتبة ممكنه وان يكون هذا العميل يهودي صميم يمتلك هوية يهودية وتاريخا يهوديا مسبقا
كان ضربا من الجنون ان يتقدم ضابط مخضرم بمثل هذا الاقتراح بعد الاجتياح الاسرائيلي لكامل مساحة شبه جزيرة سيناء قبل سبعة اشهر فحسب وبعد ان اصبحت الجالية اليهودية في مصر محط انظار الجميع مصريين وجهات دولية بعدما اصبحو منبوذين داخل مصر وفر نصفهم الي اسرائيل عبر الصليب الاحمر بدعوي الاضطهاد وتيبقي حفنه منهم يعانون الارق والخوف
سلم صقر اقتراحه الي السيد زاهر رئيسه المباشر عالما انه لن يعلم ماسوف يتم بشأنه الا انه كان واثقا من انه سيتم دراسه اقتراحه بالتفصيل ووضع الحل له
بمجرد مغادرته لمكتب السيد زاهر نفض عن رأسه تماما كل شيء عن التقرير وانصرف الي قسم الاستماع منتظرا موعد الرسالة الجديده من عميله العتيد في تل ابيب 313
ومنذ ميلاد الاقتراح حتي انتهت العمليه لم يعلم السيد صقر ابدا مالذي حدث بخصوصه
لكن السيد فؤاد احد قادة الجهاز ادخل تعديلا بسيطا الا وهو ان من المستحيل ان تجد يهوديا واحدا ولائه لمصر مهما كان لان الطبع هو الغدر
ولذلك فالحل هو عميل مصري يتم منحه اسما وهويه يهودية بالكامل وتخليق تاريخ عائلي له في الاحوال الطبيعية ان تصنع شخصية مثل هذه امر علي قدر من الصعوبه لكن ليس مستحيلا اما ان تكون هذه الشخصية بعمر بين 17 الي 19 عاما فقط فهو الجنون بعينه لان التدريبات وحدها تستغرق 3 سنوات علي الاقل قبل الوصول الي المرحلة المرضية التي يمكن ان يخترق بها العميل الوسط المعادي مع خبرة كافية حتي لايتم اكتشافه رغم ذلك عكف قسم متابعة الجالية اليهودية علي فرز ملفات افراد هذه الجالية حتي وقعت مفاجئة مذهلة
صورة صغيرة لشاب يهودي من اصل مغربي والصورة له في سن ال16 عام
نظر لها السيد فؤاد بدهشة شديده قبل ان يطلب من زميليه انهاء البحث والتركيز علي هذا الشاب بالذات
فهو شخصيا يعرف مواطنا مصريا حتي النخاع ويكاد ان يكون الاخ التؤأم لهذا اليهودي من ناحية الشكل
ونشطت التحريات عن تاريخ هذا الشاب لمدة اسبوع كامل ليل نهار
صموئيل بن نون
الابن الاكبر لتاجر ملابس متجول يهودي يسكن حارة اليهود بالسكاكيني
عائة يهودية من اصل مغربي يعود الي الجد استقرت في القاهرة في اوائل القرن وهي عائلة شبه معدمة
هو الابن الاكبر وله اخت واحده صغيرة
كان يتنقل مع والده بين قري ونجوع لبيع تجارتهم البخسة من الاقمشة الرديئة وما إلي ذلك بالأجل
اختفي ذات يوم قبل عامين وقيل هربا من ظروف النشأة القاسية او تمردا علي نظرة الاحتقار في عيون الناس له كيهودي
وقضي والده نحبه بعده باقل من شهر
ولم يمضي شهور حتي احترقت الام الكفيفة وابنتها في دارهم نتيجه لمبة جاز صغيرة احرقتهما
ظروف مثالية لتخليق شهادة نسب لعميل
اصبح الاهم .

اين صموئيل بن نون؟

عثرت عليه فرق البحث يحتضر في مستشفي الصدر بالعباسية واخبرهم الطبيب المعالج انه لن يتبقي له اكثر من يومين فقط
كان هذين اليومين كافيين تماما لمعرفة اين اختفي طوال عامين وكيف هرب للاسكندرية ليعمل علي فلوكة صغيرة صيادا ومعاونا مع الريس عبد الله طامعا ان يتمكن يوما في الفرار الي اليونان
ثم مرض بالصدر وبدا ينزف دما ولم يعد من الممكن الاستمرار في توظيفه فمنحه الريس عبد الله مبلغا صغير من المال جعله يقرر العوده للموت وسط اهله
لكنه لم يعلم ابدا مااصابهم فقط اغشي عليه في القطار ونقل الي المستشفي ومنها الي مستشفي الصدر حيث مات
وتم دفنه بسرعه وعلي عجل بمعرفة المخابرات المصريه باسم وهوية مختلفين ولم يعلم بوفاته سوي افراد مكتب متابعه الجالية اليهودية


لماذا هذا الشخص فقط من لفت انظار السيد فؤاد؟
من هو العميل الذي يمكن زرعه محله وعمره لايتجاوز ال18 عاما ويكون متطابقا في الشكل معه؟
هلي يقدر لهذه العملية النجاح في هذا الوقت الحرج حيث لاوقت للتدريب او التمويه او الاعداد؟
هل عنصر لايتجاوز الثامنة عشرة يمكنه ان يتدبر امره بالكامل خلف خطوط العدو حتي يصل الي موقع حساس في قيادة الجيش الاسرائيلي بدون ان يشتبه به احد؟
كل هذه التساؤلات دارت في ذهن رئيس التخطيط والعمليات وهو يقطع الردهة الطويلة ويخرج من الباب الخارجي ويدلف سيارته .تحت امطار هذا اليوم ويسير بها في شوارع القاهرة الحزينه متجها الي منزله

في نفس اللحظة في داخل منزل السيد فؤاد ترفع زوجته السيدة رائيفة اطباق الغداء من امام زوجها السيد فؤاد وابنه الكبير عمرو بمعونة من خطيبته نجلاء عن المائدة.
عمرو الطالب في اعدادي هندسة المليء بالطموح المتفجر بالعزم والوطني حتي النخاع البطل الرياضي المتفوق وخطيبته وجارته في نفس الوقت نجلاء طالبة الاداب
بعد نهايه الغداء طلب الاب من ابنه توصيل خطيبته حتي منزلها والعودة لمحادثته علي انفراد لأمر هام
فابتسم الابن ملبيا طلب والده ووعدة بسرعة العودة

و حينما اتم عمرو توصيل خطيبته و عاد الى البيت و دلف الى غرفة المكتب حيث ينتظره والده
وبينما اغلق عمرو غرفة المكتب وراءه جيدا نظر الي ابيه السيد فؤاد بتساؤل عن فحوى ذلك الموضوع الهام.

و دار بينهما هذا الحوار :

السيد فؤاد : بتحب مصر ياعمرو؟
عمرو: مين مبيحبش مصر يابابا!!!
السيد فؤاد:تتمني تخدمها؟

عمرو: بروحي يابابا
السيد فؤاد : مهما كانت التضحيات؟
عمرو: مهما كانت التضحيات
ايه الموضوع بابا انت قلقتني
السيد فؤاد : ممكن مكونش اتكلمت معاك قبل كده عن طبيعة شغلي الدقيقة ، السرية هي اساس عالمنا وبدونها كل شيء ينهار
انا باسم مصر هكلفك بمهمة
بس هتكون صعبة ياعمرو
هتتخلي عن كل حاجه
هتنسي كل لحظة في حياتك وتندمج في حياة جديده وتعيشها بكل جوارحك
هطلب منك تقلب كل حاجه في حياتك وتتخلي عن كل حلم حلمته في يوم عشان بلدك
تقدر ياعمرو؟
عمرو: بابا ...انت ربيتني علي حب ديني وبلدي
علمتني ان التضحية عشانها شرف لايناله الا من يدفع مهره مهما كان
لما ييجي اليوم اللي مصر تطلب فيه ابن من ابنائها عشان يكون طوبه في جدار حريتها وسور امنها ويجبن مهما كانت التضحيات ميستحقش انه يكون مصري
السيد فؤأد: هتتخلي عن كل حاجه ياعمرو
هتنسي اهلك وهتنسي انك مصري وانك مسلم
هتنسي ان ليك اب وام علي قيد الحياة
هتنسي نجلاء وهتنسي دراستك وهتنسي العربي
موش هتصلي وموش هتصوم
هتكون مطالب تشيل السلاح في وش ولاد بلدك وتستحمل انها تتشتم قدامك وتضحك
هتكون مطالب ان كل الحقيقة اللي جواك متخرجش ابدا علي وشك
هتعتبر عمرو نصار مات واندفن فعليا من يوم بداية مهمتك
مات وموش هيرجع تاني ياعمرو
عمرو: ايا كانت المهمه دي وايا كانت التضحية... موش ده عشان مصر يابابا
صبيحة اليوم التالي في اجتماع مغلق ضم ثمانية اشخاص منهم السيد فؤاد والسيد زاهر
السيد زاهر بدهشة وعدم تصديق:ابنك يافؤاد!!!!
السيد فؤاد:كل شيء في سبيل مصر يهون وهو اولا واخيرا مصري
انقضي الاجتماع علي الانتقال الي الخطوات التنفيذية مباشرة
رغم كل مايتعارض مع اساس عملهم ورغم القاعدة التي تقول :لاتقع في حب العميل
وكيف يمنع السيد فؤاد نفسه من حب ابنه الوحيد!!!!!
كان لابد من اخفاء عمرو فؤاد عن الحياة تماما واجراء جراحة تجميله بسيطة لتعديل حاجز انفه وتضييق عيناه الواسعتين قليلا ليتحول الي صورة طبق الاصل من صموئيل بن نون
لاداعي لتعليمه العبرية لان صموئيل بن نون لم يكن يتحدثها اصلا لكن لابد من تدريب مكثف وعشرات الساعات مع خبراء الجانب الاخر لاعادة رسم وتكوين الشخصية الهادئة الصموت لصموئيل بن نون مكان شخصية عمرو فؤاد الحقيقية
كل هذا تحت طائلة النجاح او الفشل
كل هذا قبل ان يتم زرعه فعليا في المجتمع اليهودي مره اخري
بعد هذا بأقٌل من اسبوع وقع حادث عنيف في منطقة مصر الجديدة عندما اصطدم لوري نقل جنود عسكري بسيارة مصرية صغيرة شائعة الانتشار وادي الي احتراقهما كليا وتحويل من كان في السيارة الصغيرة الي فحم محترق
كانت هذه السيارة هي السيارة التي اهداها السيد فؤاد لابنه الوحيد عمرو لتفوقه في دراسته
واعلن رسميا وفاة المواطن عمرو فؤاد عن عمر ثمانية عشر عاما متأثر بالحروق التي اصابته في الحادث
انهارت الام المسكينه والخطيبة المكلومة
وارتسم الحزن علي وجه الاب الذي كان يعلم ان الحادث ملفق وان الذي احترق في السيارة هو مجرد حثة لمتوف مجهول الهوية مات قبل ايام
وصدر نعي الشاب المتفوق في اليوم التالي مجللا بالسواد لينعاه كل من عرفوه من اصدقاء وزملاء في كليته وحيه
واستمر العزاء ثلاثة ايام وسط احزان الجميع
واكثرهم حزناً الاب الذي كتب الله عليه ان يكون ابنه ميتا وحيا في آن
كل هذا يدور بينما عمرو يرقد داخل احدي قاعات الافاقة لعمليات مابعد الجراحه في مستشفي وادي النيل في زمن كانت الجراحات التجميلية فيه ضربا من خيال
كان يعلم انه وصل الي نقطة اللاعودة
كان يعلم انه من الان لن يعود عمرو نصار بل هو صموئيل بن نون اليهودي مغربي الاصل مصري الجنسية
كان قد قضي ايام الاسبوع المنصرم بالكامل مع فريق من خبراء الجانب الاخر الذين عملو علي تأهيله ليصبح صموئيل بن نون
والان هذه هي الخطوة الاخيرة
لقد اصبح يمتلك وجه صموئيل بن نون
لقد اصبح هو صموئيل بن نون..........



تحركت سيارة سوداء صغيرة بلوحات سيارة اجرة صبيحة احد الايام تنهب الطريق نهبا بعد صلاة الفجر بقليل باتجاه اخر نقطة شوهد فيها صموئيل بن نون
محطة سكك حديد مصر
داخل السيارة وفي هذه الرحلة القصيرة التي لاتستغرق اكثر من عشرة دقائق جلس قائد السيارة السيد زاهر وفي المقعد الخلفي جلس عمرو فؤاد يرتدي ملابس صموئيل بن نون والي جواره حقيبة قديمة بها ماتبقي من متعلقات صموئيل
قال السيد زاهر:صموئيل .. دقائق ومهمتك تبدأ .. انا هنزلك في اخر مكان صموئيل اتشاف فيه
هتتقمص شخصية صموئيل تماما..هتخرج من محطة القطار وتتجه الي منزل صموئيل وتدور علي اهلك
وخلال الفتره القادمة كل الاجراءات والتصرفات الي هتتخذها في مصر هتكون بدون ادني معونه منا
بدون ادني اتصال بينا
وممكن تصادف عراقيل ومتنتظرش مننا اننا نتدخل لان في يوم من الايام اللي هيتحري عن ماضيك هيعرف كل ده
كل ده عشان العمه روز ياصموئيل
(مصطلع العمة روز مصطلح حقيقي كانت المخابرات لمصرية تستخدمه كاسم كودي لمصر مع عملائها في فترة من الفترات)

تراقصت ابتسامه سرعان ماتلاشت علي شفتي عمرو ورد قائلا بصوت اختلط فيه الحزن بالتحدي:عشان العمه روز ياسيد زاهر

توقفت السيارة في ركن مظلم من باب الحديد في توقيت متزامن تماما مع وصول القطار القادم من الاسكندرية وقفز منها عمرو بسرعه فيما تمتم السيد زاهر بصوت خافت:ربنا معاك ياعمرو

اندمج عمرو مع افواج الناس الخارجين من الباب الامامي للمحطة متدثرا بمعطفه الاسود القديم من البرد القارص الذي صاحبته الامطار صبيحه ذلك اليوم

وبدأ المشي من امام محطة سكك حديد مصر وحتي حارة اليهود بالسكاكيني كما كان يفعل صموئيل دوما

وصباح ذلك اليوم استيقظ الجيران علي صوت الطرقات علي الباب الحديدي للمنزل العتيق الذي كان يسكنه صموئيل مع اسرته

فتحت الجارة العجوز الباب تفرك عيناها بدهشة قائلة:صموئيل..انت كنت فين يابني بقالك سنين..اهلك داخو يدورو عليك

رد صموئيل:هم اهلي فين ياام فوزي؟

ردت ام فوزي بارتباك:اهلك؟اهلك ياضنايا تعيش انت

اتقن عمرو تمثيل دوره عندما صرخ بانهيار:ايه!!!!!!!!!!ماتو ازاي ؟ازاي ماتو وسابوني ياام فوزي

احتضنته العجوز الطيبة وهو يبكي منهارا بعدما اجتمع الجيران الطيبون حوله يواسونه فيما قال احدهم :يابني ابوك مات وهو بيدور عليك بعد مااختفيت انت بشهور وامك وراشيل مكملوش ياضنايا بعد ابوك بكام شهر

اتقن عمرو دور الانهيار واغمي عليه وحمله الاهالي الي منزل الجارة العجوز ام فوزي يحاولون افاقته والتخفيف عنه

(لم يمنع كون صموئيل الجار المصري اليهودي جارته العجوز ام فوزي ان تعاونه رغم ان ابنها مجند علي خط النار في جبهة القتال يحارب الاسرائيليين اليهود ايضا)

في الايام التالية اتقن عمرو اللعبة تماما وغاص حتي النخاع في كونه صموئيل بن نون عندما استأجر ببطاقته الشخصية غرفة في بنسيون قديم متهالك تمتلكه سيدة يونانية في شارع كلوت بك وبدأ في النضال للحصول علي ماتبقي من اوراق ومستندات تثبت شخصيته وفي زياره الحاخام المسؤول عن المعبد الهودي في شارع احمد سعيد للصلاة علي ارواح اهله

وناضل نضالا مريرا في قسم شرطة الوايلي كي يحصل علي بقايا متعلقات اهله التي تم تحريزها والتحفظ عليها بعد وفاتهم جميعا والتي لم تخرج عن بضع صور قديمة وساعة جيب تعود لابوه وسلستين ذهبيتين وشهادتي ميلاده هو واخته وبطاقة والده الشخصية

واستخرج نسخه من شهادة مؤهله الدراسي

كما تم اعتقاله تحفظيا لمدة 12 يوما في قسم الشرطة ذاته وسط المجرمين واللصوص

وتم رفضه في العمل في كل جهة تقدم لها لانه يهودي وبدأ المال القليل الذي كان بحوزته في النفاذ

كل هذا بدون ادني تدخل او مساعدة من مشرفي العملية وان كان الامر يقتضي مراقبته من بعيد

حتي قام احد مسؤلي الامم المتحدة بزيارته في قسم شرطة الوايلي اثناء اعتقاله تحفظيا والحصول علي بياناته في اطار حصر بقايا اليهود المتواجدين في مصر خاصة بعدما شنت اسرائيل حملة شعواء تدعي فيها ان مصر تعتقل اليهود المصريين كلهم وتسيء معاملتهم لانهم يهود

كان هذا مقدمة كي تقوم الوكالة اليهودية متخفية في زي الامم المتحدة بتدبير الامور لتهريبه خارج مصر كلاجيء سياسي بعدما اشيع ان مصر تنتوي اعتقاله لاجل غير محدد لانها تشتبه في قيامه بتهريب العديد من اليهود الي اليونان اثناء فتره عمله علي مركب الريس عبد الله العام المنصرم

عندما بدأ شهر مارس يحل بالدفء علي ربوع مصر كانت كل اجراءات تسفير صموئيل بن نون الذي حاربت الوكالة اليهودية من اجله حربا مريره هو و 8 اخرين من اليهود المصريين لاخراجه من مصر قد تكللت بالنجاح وتمكنت الوكالة اليهودية من تدبير تأشيرات سفر الي الارجنتين معقل عمليات الموساد في امريكا اللاتينية خلال ايام

عندها بدأ صموئيل بن نون او عمرو فؤاد في المجاهرة علنا بالعداء لمصر وبدأ في الحديث انه سيعود الي القاهرة مره اخري لكن مع جيش اسرئيل



صباح احد ايام منتصف مارس تحركت طائرة شارتر صغيرة تحمل شعار ايراليتاليا علي مدرج مطار القاهرة تحمل عددا من الدبلوماسيين في الامم المتحدة واعضاء الصليب الاحمر الدولي وتسعه يهود سلمو قبل دقائق وثائق جنسيتهم المصرية وغادروا ارض مصر

التمعت نظرة الحزن في عيني صموئيل وهو يري ارض مصر والطائرة تبتعد عنها

قد لايكون احدنا كان الي جواره في هذه اللحظة الا انني اكاد اجزم انه تمني لو تحطمت الطائرة علي الارض حتي يموت علي ارض مصر

هبطت الطائرة في بيونس ايرس لمدة 48 ساعة جري خلالها نقلهم الي فندق بسيط
قبل ان تصل طائرة اخري تابعة للعال ( الخطوط الجوية الإسرائيلية ) لتقلهم مع عدد من مندوبي سفارة الكيان الصهيوني الي تل ابيب






المفترض انه لايتحدث الا العربية وقليل من الانجليزية(علي عكس عمرو الذي كان يجيد الانجليزية بطلاقة مع الفرنسية بحكم دراسته في كوليدج دي لاسال ويجيد القليل من الروسية بحكم الفترة التي قضاها مع والدة في وقت من الاوقات في موسكو)

كانت الوكالة اليهودية تعمل في نشاط محموم لإعادة نقل اليهود في الخارج الي ارض الميعاد كما تشير دعاياتهم المتناثرة وقتئذ في شوارع اوروبا وكانت اعادة صموئيل ومن معه رغم انهم قله الا انها ضربة كبري فهم يهود مصريون يمكن اعادة استخدامهم اعلاميا وحتي عسكريا

فهم اولا كانو مصريين

(قد يتذكر البعض حاييم مرزوق -الكولونيل الاسرائيلي فيما بعد- الذي كان احد قادة معسكر اعتقال اسرائيلي والذي كان صديقا صدوقا لعدد من المثقفين المصريين فترة وجوده في مصر )

كما ان التاريخ الزائف الذي صنعته المخابرات المصرية باتقان لنسب بطولة صموئيل بن نون علي صغر سنه انه كان يقوم بتهريب اليهود واموالهم الي المياه الدولية والي بعض الجزر اليونانية اثناء عمله علي مراكب صيد الريس عبد الله قد ابلت بلاء حسنا حيث عومل صموئيل كبطل اعلامي وقتئذ في وسط العائدين مما حدا بأحد قادة حزب الماباي الاسرائيلي واحد رؤساء الوكالة اليهودية وقتئذ الي تبنيه ماليا ( كجزء من الدعاية الانتخابية ايضا التي كانت تصفياتها الاولية علي الابواب ) وبدفع خاص من احد كبار اعضاء حزب الماباي وقتئذ وهو المحترم جاك بيتون رجل الاعمال والصناعه الاسرائيلي الشهير(رافت الهجان فيما بعد)والذي يعتبر الي اليوم الاسرائيلي الوحيد الذي رفض رئاسة الحكومة الاسرائيلية (معلومة واقعية فقد كان رأفت الهجان مرشحا بقوة لرئاسة حزب الماباي الذي كن يسيطر علي الحكومة الائتلافية الاسرائيلة في وقت من الاوقات وكان رئيس الحزب هو رئيس الحكومة الا ان رافت الهجان رفض المنصب في اللحظة الاخيرة لاعتبارات لاتزال طي الكتمان)


اصبح صموئيل بن نون رسميا سكرتيرا للسياسي الشهير الذي تبناه فكريا وقام بدفعه لتعلم اللغة العبرية مع دراسته بالانتساب الي كلية الاداب في احد الجامعات الاسرائيلية

وقام بتوفير عمل له في احد مكتباته التي يمتلكها مع راتب وسكن ملائمين

كانت هذه هي البداية الحقيقية لانتقال صموئيل بن نون الي الحياة في اسرائيل وكان هذا في منتصف عام 1968

كان الشاب الهاديء الصموت مجتهد التحصيل في دراسته للغة العبرية ولتحصيله في كليته الي جانب الكتب التي يقرأها في عمله في فرع دار النشر الشهيرة حيث انه ينتمي الي اليهود الشرقيين (السفردييم) الذين حتمت ظروفهم عدم تعلم اللغة العبرية

ولم يحدث اي نوع من انواع الاتصال او حتي محاولة الاتصال بين المخابرات المصرية وبينه فيما عدا كارت تهنئة رقيق ارسله الي روما الي العمة روز والتي كان لايمل من الحديث عنها باعتبارها اخر من تبقي من اقرباءه علي وجه الارض

وكان الكارت بمناسبه عيد الكابالا اليهودي مع عبارة ارجو لك الصحة الوفيرة والعمر المديد

ابنك صموئيل

وهي رسالة شفرية بسيطة تشير الي انه قد استقر اخيرا وان العنوان علي الظرف هو عنوان مراسلاته المأمون في اسرائيل

وظلت حياته رتيبة مستمرة علي نفس المنوال حتي ظهيرة احد ايام شهر نوفمبر الباردة عام 1968



هذه هي قصة زرع الجاسوس عمرو طلبة الذي كانت له ولعمليته اثر كبير علي نفوس جميع العامليين بجهازالمخابرات العامة المصرية حيث استطاع بعد ذلك ان يتطوع رغم ارادته في الظاهر في الجيش الاسرائيلي ونتيجة شجاعته وفتوته الشبابية جعلوه يكون في صفوف الجيش في حصون خط بارليف وهناك استطاع التحرك بحرية فيما بين الخطوط والقلاع الحصينة والدوريات العسكرية ليرسم كل ذلك بدقة متناهية للمخابرات المصرية وهنا نجد ان تدريب عمرو طلبة في الكلية الحربية المصرية وبعض اقسام المخابرات ليتعلم تخصصات تفيده استطاع بذلك ان يثبت جدارة وتفوق واثناء عمله في اهم الاماكن التي كان يعدها الجيش الاسرائيلي من اقوي الاماكن سرية وتحصين ولايعلم بها احد كان والده فؤاد طلبة ضابط المخابرات حزينا في مصر لان ابنه اضاع مستقبله وهنا كانت المخابرات في صف والده بجعله متخرجا من الكلية الحربية برتبة ملازم اول وكل ذلك سرا وتم اعلامه بذلك حتي يسعد ويطمئن ان مستقبله لم يضع وظل عمرو في عمله نشيطا وقويا من اكفاء الجواسيس في اسرائيل كلها في هذه الفترة وحتي حرب اكتوبر المجيدة التي استبسل في الاخبار عن كل معلومة تقع في يده حتي يوم 9 اكتوبر الذي استلم فيه من القيادة العسكرية للمخابرات الحربية امرا بالعودة والانسحاب من موقعه الذي تقريبا اصبح تحت السيطرة المصرية ولكنه رفض واصر علي اكمال مهامه ولكن تحت الاصرار قبل ان يقف في النقطة المتفق عليها لمقابلة طائرة هيليكوبتر مصرية من المخابرات العسكرية لالتقاطه والرجوع به الا انه في انتظار الهليكوبتر فتح جهاز الراديو بغير حرص وهنا استمر في الارسال لكافة المعلومات العسكرية الهامة التي كانت لديه ومنها معرفة شفرات الارسال اللاسلكي العسكري لاغلب فروع القيادات البرية الاسرائيلية العسكرية وقد حقق ذلك عظيم الفائدة لمعركة الدبابات الباسلة التي بدات بعد وفاته شهيدا من طلقات مدفعية خاطئة من الجانب المصري الذي اعتقد انه يمهد نيرانيا لهيلكوبتر هامة من القيادة لمهمة سرية لايعلمها وكانت هذه البطارية غير معلمة بوقف اطلاق النار المؤقت حتي انقاذ الظابط عمرو الذي رقي شهيدا الي رتبة رائد وقد تم انتشال جثمانه والعودة به الي مصر



اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك

#214 غير متصل   بريف هااارت

    هاوي ملكي

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3398 المشاركات
  • Location:الاسكندريه
  • الجنس:ذكر
  • Country: Country Flag

Current mood: None chosen
نقاط الإعجاب: 6

تاريخ المشاركة : 05 September 2010 - 07:26 PM

من ملفات المخابرات العامة المصرية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
نقلا عن الدكتورابراهيم مسعود



فى اواخر نوفمبر 1971 عندما كان العقيد اكرم متجهاً الى باريس .. فوجد هذا الأخير نفسه بمطار تل ابيب عندما نبهه ضابط الجوازات بذلك .. و اصبح فى مأزق خطير عندما سُئل عن عمله، لأنه جاوب فى منتهى البساطه " ضابط بالقوات المسلحه المصريه " و كان جواز السفر الذى يحمله يؤكد ذلك !! .. انقلب مطار تل ابيب رأساً على عقب و تم اعلان حالة الطوارئ فى جميع اجهزة الأمن الاسرائيليه مع التحفظ على العقيد أكرم الذى كان لا يعلم اى شئ عن تلك الخطوه الجريئه و هى من صنع المخابرات المصريه.

لكن قبل ذلك اليوم المشئوم باسابيع قليله، كان هناك فريق من المخابرات المصريه يعمل جاهداً للعثور على ثغرة ما يتم من خلالها الوصول الى الطائره الاسرائيليه ( الكافير ) .. فقد نمى الى علمهم ان اسرائيل تحاول تصنيع تلك الطائره التى تفوق سرعة الصوت لكنهم - الاسرائيليون - كانوا يحاولون التخلص من عيب تقنى بالطائره. و هذا يعنى ان الدخول من بوابة الحرب اصبح مستحيلاً لنا مع انقلاب موازين القوى.
لذلك، كان من اللازم علينا ان نحصل على كل المعلومات الممكنه حول الكاقير.
فلم نجد سوى العقيد أكرم المصرى الذى فآجأ الموساد بتشريفه لهم بتل ابيب و فآجأ المخابرات المصريه بمجهوداته الغير متوقعه. و ها هو قد حصل على كل ما كنا نبتغيه و نجح فى خداع الموساد. لكنه لم يكتفى بهذا .. فقد قدم لمصر جميلاً لن تنساه .. لأنه اطاح بالكافير من الخدمه و احال تلك الطائره الشابه الى المعاش.


بما ان عمليات المخابرات لا تعرف المستحيل توصلت عقول المخابرات الحربيه الى خطه محكمه تساعدهم على اختراق سوار الأمن المفروض على الطائره الكافير. و كانت تلك الخطه نتيجه لما وصل لمدير المخابرات الحربيه و هو ان الرئيس الفرنسى جورج بومبيدو قد اشرك الحكومه الفرنسيه فى المشروع التى تقدمت به شركة Aero-special الفرنسيه لصناعة الطائرات الكونكورد. و هى اول طائرة ركاب ضحمه تطير بسرعة الصوت. لكن بعد التجارب التى اجريت على الطائره الأولى، لوحظ ان هناك اهتزازات فى جسم الطائره، و هو نفس العيب الموجود بالطائره الكافير. و فشل الخبراء الفرنسيين فى اصلاح هذا العيب. لذلك، اتصلت الحكومه الفرنسيه بمصر و طلبت منها مساعدة المهندس العقيد اكرم المصرى. فلدى هذا الرجل بحث بجامعة السوربون يناقش موضوع الاهتزازات هذا. لا اخفى عليكم ان هذا الطلب ازعج المخابرات الحربيه بشده لأنه اذا نجح العقيد اكرم فى اصلاح الكونكورد، فسوف يعلم الاسرائليين بذلك. و تدخل الكافير الخدمه. و هنا كانت اهداف العمليه المستحيله:-
(1) اصلاح الطائره الكونكورد و وضع القوات الجويه فى مكانه عالميه
(2) عدم السماح للفرنسيين بمعرفة كيفية اصلاح الطائره
(3) الوصول الى الكافير بعد التجنيد المتوقع من الموساد لأكرم
(4) الحصول على المعلومات المطلوبه عن الكافير دون اصلاحها

كل ما كان العقيد اكرم يعلمه هو انه ذاهب الى فرنسا فى مهمه سريه لاصلاح الكونكورد و قد زودته المخابرات المصريه دون علمه بجهاز تصنت دقيق للغايه.
منذ ان ترك العقيد اكرم مطار القاهره، ظل هذا الرجل غارقاً فى كتب هندسة الطيران التى كان يحملها معه غير مبالى بما حوله. و فى مطار روما، انتبه الى النداء على طيارته المتوجهه الى باريس فقام مسرعاً الى بوابة طائرته لكنه اصطدم و هو يجرى باجنبى فاسقط منه كارت الـ Boarding، فانحنى هذا الرجل اليونانى الملامح و اعطى له الـ Boarding بعد ان اعتذر له. فاسرع اكرم الى بوابة Air-France، فأشارت المضيفه له على البوابه الأخرى التى اتجه اليها اكرم مسرعاً غير مدركاً انه دخل بقدميه الى طائرة العال الاسرائيليه. (ما حدث هو ان ذلك الرجل اليونانى قد ابدل كروت الـ Boarding عن عمد بتعليمات من المخابرات المصريه). فقد نبهت المخابرات على المهندس اكرم ان يحمل الـ Bording دائماً فى يده. ظل اكرم يقرأ و لم يلاحظ الجو الاسرائيلى المحيط به فى الطائره. و حدث ما ذكرته سابقاً فى مطار تل ابيب و تم استجواب اكرم عن طريق ضابطة الموساد مارجو. و بعد تحريات الموساد عن اكرم و بعد علمهم بمهمته، صدرت الأوامر لمارجو بتجنيده. و هنا فقط، نجحت المرحله الأولى من عملية الكافير و هى "الدفع".

اقترحت ضابطة الموساد على اكرم بأن يعود الى روما اولاً ثم يتجه الى باريس بعد ان لقنته بما سيقوله للملحق العسكرى المصرى بفرنسا ليبرر تأخيره. حاولت مارجو باستخدام وسائل غير شرعيه للسيطره على اكرم لكنها لم تنجح فى ذلك. لأنه بكل بساطه مؤمن يخشى ربه. فهددته بأن تقتل زوجته و اولاده .. اهتز اكرم بشده و وافق فوراً. لم يكن يعلم اى شئ عن الكافير فى ذلك الوقت و اوهمته مارجو بأنهم جندوه لينقل لهم اسرار القوات الجويه. طلبت مارجو ان تسافر وراء اكرم الى باريس لتتابعه. و فى فندق من فنادق باريس الفاخره، كانت هناك 4 غرف تابعه لأحداث العمليه. غرفة العقيد اكرم و كانت مجهزه من قبل الموساد بكاميرات خفيه. غرفه اخرى بها شاشات المراقبه و توضح ما يفعله اكرم. و غرفة مارجو المجاوره لغرفة اكرم
وقعت مارجو فى حب العقيد اكرم و كانت مطاردتها له بباريس بشعه. و كان هذا الأخير يتساءل دائماً، اين المخابرات المصريه من كل هذا؟لقد قالوا له انه سوف يكون تحت حمايتهم طوال مدة سفره.

بعد ان نجح العقيد اكرم فى اصلاح الطائره الكونكورد، عن طريق وضع اثقال فى اماكن معينه بجسم الطائره، اقترحت عليه مارجو ان يطلب من سفارتنا بباريس اجازه مدتها عشرة ايام لكى تعود هى الى اسرائيل لتسرق كل الوثائق و المستندات التى تدين اكرم و تهرب معه الى مصر. فقد وقعت فى خطأ جسيم عندما وقعت فى غرامه و افشت له السبب الحقيقى وراء تجنيد الموساد له. و عندما رفض اكرم، هددته بالغرفة الرابعه التى لم نتطرق اليها بعد. قبل هذا التهديد بيومين، و فى الفندق الذى يقيم به اكرم، تسلم هذا الأخير رساله من سيده ارتطمت به قرأها اثناء صعوده بالأسانسير لأنه اكتشف انه تحت الميكروسكوب فى حجرته عن طريق قداحه اهدته بها المخابرات المصريه. و كانت تلك الرساله القصيره تحمل هذه الكلمات:- قابلنى فى الحجره 606 بعد انقطاع التيار الكهربائى. وكانت تلك الرساله عليها علامة النسر. و هذا يعنى انها من المخابرات الحربيه. و فعلا عندما انقطع التيار، نفذ اكرم المطلوب. و كانت مارجو تتابعه من شاشات المراقبه. و كاجراء روتينى من اى ضابط مخابرات محترف، خرجت مارجو من حجرة المراقبه متجهة الى غرفته. لكنها فوجئت به يخرج منها متجهاً الى السلالم. فظلت تراقبه حتى وجدت يد تخرج من تلك الحجره و تسحبه الى الداخل فى تلك الأثناء، كان التيار الكهربائى قد عاد. و ايضاً عادت مارجو الى حجرة المراقبه فوجدت زميلتها تستنفر ما يحدث. انقطع التيار مرة اخرى و عندما عاد، كان اكرم بحجرته هذه المره.
بهذا التهديد، لم يدرى اكرم بما سيفعله. هل يبلغ عن مارجو للموساد؟ لكن ماذا يحدث لو ابلغت هى عنه؟ ربما يشك الموساد فى امره و يكشفونه بطريقة ما. لقد كان اكرم فى تلك اللحظات مرتبكاً و خائفاً بحق. و لأن المخابرات المصريه كانت مدركه لشعوره هذا، تحركت على الفور و ارسلت له رساله اخرى محتواها: "ابلغ عما حدث من مارجو لمندوب الموساد الجديد". و لم يكن يعلم من هو او هى مندوب الموساد الجديد حتى فوجئ ان Virginia مديرة العلاقات العامه يشركة Aero-special و التى تولت برنامج زياراته بفرنسا هى نفسها ضابط الموساد الثانى. فأدرك انه محاط بشبكه عنكبوتيه من الموساد فأبلغ Virginia بكل ما ورد من مارجو معه و بذلك، اكتسب هو ثقة الموساد. من ناحيه اخرى، فى تل ابيب، كانت مارجو فى حجرة الاستجواب بالموساد. ليس بسبب بلاغ اكرم عنها .. لكن بسبب الكلمات التى وضعت تحتها خط. اصرارها على الذهاب وراء اكرم بباريس و حجز غرفة لها بجانب غرفته على الرغم من ان هناك غرفة مراقبه. فشك ضباط الموساد فى انها وقعت فى غرام اكرم، فوضعوا كاميرات مراقبه فى حجرة مارجو و سمعوا كل ما دار بينهما عن الهروب الى مصر ووو. الغريب فى الأمر ان مارجو لم تقل للموساد اى شئ عن الحجره 606 لكى تنتقم منهم. و من حسن حظ اكرم، ان الحديث الذى دار بينهما هو و مارجو عن اكتشافها لعلاقته بالمخابرات المصريه، لم يكن بغرفتها.

عن طريق Virginia، توصل اكرم الى الكافير بعد ان طلبت الموساد منه اصلاحها. لكنه اقنع المهندسين الاسرائيلين بذكاء شديد جدا بأنه لا فائده من محاولاتهم. حتى جاء اليوم الرابع و اصلح العيب الموجود بالكافير .. لكن على حساب الـ stall speed للطائره.
و الـ stall speed هذه هى سرعة سقوط الطائره .. فكل طائره لها سرعه قصوى (Maximum speed) و ادنى سرعه للطائره (stall speed) فاذا حلقت المقاتله بسرعه اقل من الـ stall speed، تسقط على الفور. لذلك، كلما تناقصت سرعة السقوط، كلما زادت قدرة الطائره على المناوره. فالطيارون يستخدمونها فى مناوراتهم مع الطائرات الأخرى بحيث يقوم الطيار بابطاء سرعة طائرته الى اقلها حتى تضطر المقاتله التى تطارده ان تتخطاه و بالتالى يتمكن هو من ركوبها و الارتفاع عليها ثم ضربها. و بهذه الطريقه، اصبحت سرعة سقوط الكافير اعلى من سرعة سقوط اى طائره بقواتنا الجويه. و بالتالى خرجت الكافير من الخدمه دون ان تعمل
.


اضغط هنا اخي الكريم وساهم معنا في نشر مواضيع منتديات الهاوي على شبكه فيس بوك





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 1

0 الأعضاء, 1 الزوار, 0 مجهولين

مركز تحميل الصور و الملفات



اقسام المنتدى

قسم البرامج والشروحات المنقولة |  هاوي الجرافيكس و الفلاش |  هاوي لغات البرمجة وتطوير المواقع |  اجهزة الرسيفر والكامات |  قسم الشيرنج |  الاخبار |  هاوي الترحيب والمناسبات |  هاوي التكريم |  قسم المسابقات واللقاءات العامة |  بلوجرز الهاوى وكل جديد بشبكة الهاوي |  زووم على الاحداث |  القضايا السياسية |  الثورة المصرية |  المواضيع العامة |  المواضيع العامة المميزة |   الصور العامة و الملتي ميديا |  النقاش الجاد |  الطب والصحة |  اسرار النفس البشرية |  المشاكل الخاصة وحلولها |  الحوادث و الجرائم |  منتدى التوظيف |  المواضيع العامه الاسلامية |  الاعجاز العلمي وتفسيرات القراءن الكريم |  الاحاديث والسيرة النبوية الشريفة |  ملتى ميديا الاسلاميات |  القصص الاسلامية |  الكتب الدينية والأبحاث والفتاوى |  البرامج الدينية والأسطوانات الإسلامية |  ô§ô¤~ رمضان كريم ~¤ô§ô |  الفن والفنانين |  نافذة على السينما و المسرح |  الالبومات الكامله |  الاغاني الفردية والريمكسات |  الاغاني و الالبومات الشعبية |  اغاني الزمن الجميل |  الكليبات |  الافلام العربية |  المسلسلات والمسرحيات و البرامج التليفزيونية |  الاغاني والكليبات الاجنبية |  الافلام الاجنبية |  افلام الأنيمى والكارتون |  الشعر الفصحى |  الشعر العامي |  الخواطر |  قسم الخواطر المنقولة |  قسم الخواطر العامية |  القصص الواقعيه والروايات الادبية |  ادم وحواء |  ركن العروس |  منتدي الام والطفل |  الحياه الزوجيه |  مطبخ حواء |  الاثاث والديكور |  الغرائب والعجائب حول العالم |  الالعاب الاليكترونية |  الالعاب والتحدي والاثارة |  الطرائف و الصور و الفيديوهات المضحكة |  برامج الكمبيوتر والانترنت |  شرح البرامج وكل ما يتعلق بانظمة التشغيل |  New SoftWare |  المحمـــــــول (الجـــوال) |  العلوم والتكنولوجيا |  الفضائيات |  الشكاوي والاقتراحات والتطوير والتحديث |  الالبومات الشعبية |  مصرنا الجميلة |  المقهى الرياضي |  كرة القدم المصرية |  كرة القدم العربية و العالمية |  الرياضات الاخرى |  ملتيميديا واحصائيات وأرقام رياضية |  السيارات |  قسم خاص بتلقي طلبات التوظيف ( c.v ) |  اللغات الأجنبية |  مكتبة الهاوي |  قسم الأفلام الوثائقية والحلقات الأذاعية  |  الاثار وتاريخ و جغرفيا الدول والسياحة |  الشخصيات البارزه |  المخابرات والجاسوسية |  قسم المعلم وتطوير التعليم |  التعليم الابتدائي |  التعليم الاعدادي |  التعليم الثانوى العام و الفنى |  التعليم الجامعي |  التعليم والدراسة |  الانتخابات المصريه |  
')